شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
13-01-2010, 05:50 AM
عشرات آلاف القتلى والجرحى في هايتي
نتيجة زلزال بقوة 7.3 درجة حسب مقياس ريختر
هايتي - وكالات ( إسراج ) ضرب زلزال قوي جزيرة هايتي مساء يوم الثلاثاء 12 كانون الثاني 2010 بقوة 7.3 درجة على مقياس ريختر وأوقع عشرات آلاف القتلى والجرحى ودمر القصر الرئاسي وبعض المستشفيات في البلاد .
فقد أوقع الزلزال العنيف الذي ضرب هايتي عشرات آلاف القتلى، حسب ما ذكر عدد من الشهود، صباح الأربعاء 13-1-2010، في الساعات الاولى بعد وقوع الكارثة.
وفي السياق ذاته ، أبلغ رئيس وزراء هاييتي جين ماكس بيليريف شبكات الإعلام الإلكترونية العاليمة يوم الأربعاء 13 كانون الثاني الجاري ، بأن الزلزال المدمر الذي ضرب بلاده مساء الثلاثاء ، أوقع عشرات الآلاف من القتلى ، فيما أعربت منظمات دولية عن مخاوفها من أن الآثار الكارثية الناجمة عن الزلزال المدمر ، الذي بلغت شدته سبع درجات على مقياس ريختر، قد طالت نحو ثلاثة ملايين شخص، يمثلون ثلث سكان الدولة الواقعة في البحر الكاريبي .
و ذكر رئيس وزراء هايتي جان ماكس بيلريف، إنه يخشى أن تتجاوز حصيلة قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب بلاده الثلاثاء "10 ألف قتيل، من جهته قال رئيس هايتي رينيه بريفال إنه من المرجح أن يكون آلاف الأشخاص قد قتلوا بسبب الزلزال الذي ضرب بلاده بقوة 7 درجات على مقياس ريختر ووجه نداء لتقديم المساعدة إلى دولته الفقيرة.
ولم يقدم بريفال إحصاء رسميا لعدد الضحايا، وقال سنقوم بعمل تقييم، وقال إنه اضطر للمشي فوق جثث قتلى تمكن من سماع صرخات مواطنين محاصرين بينهم محاصرون تحت مبنى البرلمان الوطني، انهار مبنى البرلمان ومكتب الضرائب ومدارس ومستشفيات، كثير من المدارس بها كثير من القتلى لأن كل المستشفيات مكتظة عن أخرها بالناس، إنها كارثة. وأوضح الرئيس أنه تلقى تقارير تفيد ان عدد القتلى يتراوح بين 30 ألف و100 ألف شخص، الا أنه من السابق لأوانه التعرف على الرقم المحدد، حسبما ذكرت الأنباء الواردة الى هنا من عاصمة هايتى، بور أو برنس.
من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة أن السجن المركزي في عاصمة هايتي بور-او-برنس انهار اثر الزلزال العنيف الذي ضرب المدينة ما سمح لبضعة معتقلين بالفرار، وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في جنيف اليزابيث بيرز وهي تعرض معلومات من قيادة بعثة الاستقرار الدولية في هايتي أن السجن المركزي في العاصمة انهار ولاذ بعض المعتقلين بالفرار.
فيما أعلنت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة اليزابيث بيرز أن ما بين 115 و200 موظف أجنبي في المنظمة الدولية في عداد المفقودين اثر الزلزال، وأضافت بيرز إننا قلقون للغاية أيضا على موظفينا المحليين، وانهار مقر بعثة الأمم المتحدة في هايتي موقعا خمسة قتلى ونحو مئة مفقود بين الموظفين، بمن فيهم رئيس البعثة ومساعده.
أما البنك الدولي فقال إنه مستعد لإرسال فريق إلى هايتي لتقييم حجم الأضرار التي سببها الزلزال وبدء العمل لإعداد خطط لإعادة أعمار البلاد، وقال البنك في بيان إنه مستعد أيضا لحشد المعونات لهايتي لكنه لم يفصح عن مقدار المعونة التي يمكنه توفيرها، وقال البيان إن مكاتب البنك في إحدى ضواحي العاصمة دمرها الزلزال وأن معظم موظفي البنك معروف مصيرهم.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بول كونيالي إن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات بالغة بسبب حجم الدمار الهائل الذي خلفه الزلزال، فيما أشارت تقارير إلى أن السلطات تنتظر حتى صباح الأربعاء، بالتوقيت المحلي، للوقوف على الحجم الحقيقي للكارثة.
وأعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق أن مقر بعثة حفظ السلام تعرض للانهيار، مما ترك "عدداً كبيراً من الموظفين الدوليين في عداد المفقودين"، فيما أعلنت السلطات الأردنية مصرع ثلاثة عسكريين من قواتها المشاركة ضمن البعثة الدولية.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن مصدر عسكري مسؤول أن القتلى هم الرائد عطا عيسى حسين المناصير، والرائد أشرف علي محمد الجيوسي، والعريف رائد فرج مفلح الخوالدة، بالاضافة إلى إصابة 21 آخرين.
وتسببت الهزة المدمرة التي وقعت خارج العاصمة "بورت أو برينس" في خسائر فادحة وانقطاع الكهرباء والاتصالات في دولة تعد فيها البنية التحتية الأسوأ في العالم.
وتُعد الهزة أقوى زلزال تشهده هذه الدولة الكاريبية الفقيرة خلال أكثر من عقد.
وفي بداية الهزة الأرضية التي استمرت دقيقة واحدة ، قال طبيب مصاب بجرح في يده اليسرى إن "القتلى سيعدون بالمئات عندما سيكون بالامكان وضع حصيلة".
http://l.yimg.com/a/i/ww/news/2010/1/12/haiti_buildinglarge-pd.jpg
ولم تستطع السلطات تقديم اية حصيلة بعدد القتلى والجرحى بعد الزلزال ذو الـ7 درجات الذي أصاب العاصمة الهايتية، حيث يقطن أكثر من مليوني نسمة.
ونقل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيليب كراولي ان الدبلوماسيين الأمريكيين في بور او برنس "شاهدوا العديد من الجثث في الشوراع وعلى الارصفة وقد قضوا تحت الانقاض" مضيفا "بشكل واضح، هناك العديد من القتلى".
وقال احد السكان الذي اضطر الى المشي عدة كيلومترات للعودة الى منزله وسط مشاهد الذعر ان "وسط (العاصمة) بور او برنس تدمر، انها كارثة حقيقية".
ووصف موظف انساني الوضع في بور او برنس بانه "فوضوي" واعرب عن خشيته من وقوع "الاف القتلى"، حسب ما قال مسؤول في المنظمة الأمريكية غير الحكومية "كاثوليك ريليف سيرفيسيز".
http://images.alarabiya.net/large_34744_97173.jpg
وقال لاين هارتيل "انها الفوضى، الغبار يتكدس في المدينة وانهارت منازل. واعتقد أن آلاف الأشخاص قد يكونوا لقوا حتفهم" في الزلزال.
وأضاف "أنها أسوء هزة أرضية شعرت بها في حياتي". وأوضح هارتيل ان الاتصالات قد قطعت بعد أن شعر أن المنزل الذي يوجد فيه يهتز ولم تستطع المنظمة الاتصال به منذ ذلك الوقت.
وأشار كراولي إلى أن الولايات المتحدة بدأت تنظم مساعدتها الطارئة لإرسالها إلى هايتي.
وأعلنت الحكومة الأمريكية ارسال أول فريق من المنقذين الى هايتي وهم سيعملون على تفتيش الانقاض بحثا عن احياء بعد الزلزال. ويتألف الفريق من 72 شخصا وستة كلاب ويحملون معهم خصوصا حوالى 48 طنا من تجهيزات الانقاذ، حسب ما جاء في بيان للوكالة الأمريكية من اجل المساعدة على التنمية "يو اس ايد".
ومن ناحيته، اعلن مسؤول في الأمم المتحدة أن عددا كبيرا من موظفي المنظمة الدولية في هايتي هم في عداد المفقودين بعد الزلزال العنيف الذي ضرب الجزيرة، واوقع خسائر مادية جسيمة في مقر بعثة الاستقرار التابعة للامم المتحدة في البلاد.
وقال رئيس بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة آلن ليروي في بيان "في الوقت الراهن، لا يزال عدد كبير من الموظفين في عداد المفقودين".
وأوضح أن مقر بعثة الاستقرار التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الهايتية بور او برنس "اصيب بخسائر مادية جسيمة وكغيره من مقرات الامم المتحدة".
وأضاف أن "الاتصالات مع الأمم المتحدة على الارض تعطلت بشكل كبير بعد تدمير شبكات الاتصال في هايتي بسبب الزلزال".
ومن جهتها ، أفادت الأمم المتحدة يوم الأربعاء 13 كانون الثاني - يناير 2010 أن انهيار مقار بعثة حفظ السلام في هايتي جراء هزة أرضية عنيفة بلغت قوتها 7 درجات بمقياس ريختر، ترك "عددا كبيرا من الموظفين" في عداد المفقودين .
وتسببت الهزة المدمرة التي وقعت خارج العاصمة "بورت أو برينس" في خسائر فادحة وانقطاع خطوط الكهرباء والاتصالات في دولة تعد فيها البنية التحتية من بين الأسوأ في العالم، وفق ريموند جوزيف، سفير هايتي لدى الولايات المتحدة.
وقال جوزيف "لقد كانت كارثة في انتظار أن تحدث."
وأوضح شهود عيان، إن المدينة المحاطة بالتلال غطتها سحابة ضخمة من الغبار مباشرة بعد وقوع الزلزال، في إشارة لانهيار عدد ضخم من المباني هناك.
وأكدت مصادر مسؤولة من الأمم المتحدة فقدان عدد كبير من أفراد حفظ السلام التابعة للمنظمة الأممية "مينوستاه" إثر انهيار مقر البعثة في "بورت أو برينس."
وقال آلان لوروي، الوكيل العام لعمليات حفظ السلام في المنظمة في بيان: "الأمم المتحدة تؤكد أن مقر بعثة تأمين الاستقرار في هايتي قد تعرضت لأضرار كبيرة إلى جانب عدد من المنشآت الأخرى للمنظمة."
وقال إن المنظمة "ما زالت في طور جمع المعلومات عن مدى الضرر ووضع موظفي الأمم المتحدة"، مشيراً ‘لى أن الهزة "أعاقت بشدة" خطوط الاتصالات" إلا أنه "في الوقت الراهن، فإن عددا كبيرا من الموظفين ما زال مصيرهم مجهولا."
وفي وقت سابق، كشف مسؤول بالأمم المتحدة أن مبنى البعثة انهار تماماً ويعمل المهندسون على رفع الأنقاض.
ويبلغ قوام البعثة الأممية التي تقودها البرازيل 9 آلاف فرد، وتضم قرابة ألفين من عناصر الشرطة ونحو 500 مدني، كانت قد أرسلت إلى هايتي عام 2004.
وقال مركز المسح الجيولوجي الأمريكي إن قوة الهزة بلغت 7 درجات، وتمركزت على بُعد 10 كيلومترات تحت باطن الأرض، وهو عمق ليس بالكاف لامتصاص قوة الهزة التي شعر بها في شرقي كوبا، مما استدعى إعلان إنذار من تسونامي، جرى إلغائه في وقت لاحق.
وتبع الزلزال القوي عشر هزات ارتدادية، بلغت قوة اثنتين منها 5 درجات، حسب المركز.
وذكر شهود عيان أن مباني العاصمة تهاوت بفعل قوة الزلزال الذي دمر حتى المقر الرئاسي.
ووصف الطبيب لويس آيفرز في رسالة بالبريد الإلكتروني قائلاً: "العاصمة فجعت هناك الكثير من القتلى... النجدة."
ومن جهته ، اكد سفير هايتي لدى منظمة الدول الاميركية بواشنطن، ان الزلزال الذي ضرب هايتي تسبب في مقتل عشرات الالاف وفي خسائر مادية كبيرة.
وقال دالي بروتوس "حتى الان تشير التقارير الاولية التي وردتنا الى عشرات الاف الضحايا والى خسائر مادية جسيمة موضحا أن بلاده في امس الحاجة الى التضامن الدولي معتبرا ان الاكثر الحاحا الان "انقاذ الالاف من الاحياء المحتجزين تحت الانقاض".
من جهة اخرى وعد الرئيس باراك اوباما اليوم بتحرك اميركي "سريع ومنسق وفعال" للاغاثة في هايتي بعد الزلزال العنيف الذي ضرب الثلاثاء بور او برنس.
وفي كلمة القاها من البيت الابيض قال اوباما ان فرق الاغاثة الاميركية ستصل في الساعات المقبلة الى هذا البلد الواقع على بعد مئات الكيلومترات جنوب السواحل الاميركية.
وقال اوباما "اصدرت اوامر لادارتي بان تتحرك بشكل سريع ومنسق وفعال لانقاذ الارواح"معربا عن حزنه لوقوع هذه المأساة.
وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر أن نحو 3 ملايين شخص تضرروا من جراء الزلزال الذي ضرب هايتي، لكن عدد القتلى والمصابين ليس معروفا حتى الآن.
وضرب زلزال بقوة 7.3 درجة بمقياس ريختر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 12 يناير/كانون الثاني جزيرة هايتي مما أدى إلى سقوط اعداد غير محددة من القتلى والجرحى ودمار واسع النطاق في العاصمة بور أو برنس.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن الاف من القتلى والجرحى موجودون تحت أنقاض مبان تهدمت جراء الزلزال. وأفادت الأنباء أن عددا من المباني في العاصمة من بينها القصر الرئاسي ومقر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والفنادق والمنشآت الحكومية ومقر البنك الدولي قد انهارت بشكل كامل.
وأعلنت الولايات المتحدة عن فقدان كثير من موظفي مؤسساتها في هايتي نتيجة الزلزال. من جهتها اكدت الامم المتحدة مصرع 14 من موظفيها هناك وجرح 56 اخرين، بينما لم تؤكد مصرع رئيس بعثتها في هايتي هادي العنابي، بينما قال نائب الامين العام للامم المتحدة المكلف بقوات حفظ السلام العاملة هناك انه تم انقاذ 10 موظفين تابعيين للامم المتحدة، مضيفا انهم مصابون بجروح. في حين أكدت وزارة الخارجية الأردنية مصرع 3 أردنيين كانوا يخدمون في هايتي في إطار بعثة حفظ السلام.
وذكر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر في وقت سابق أن رئيس بعثة الأمم المتحدة هادي العنابي "لقي حتفه على ما يبدو" كما قتل جميع الأشخاص المرافقين له. وقال كوشنر "لقد انهار مبنى بعثة الأمم المتحدة الذي كان هؤلاء موجودين فيه. وعلى ما يبدو فإن صديقي العنابي لقي حتفه وكذلك جميع الذين كانوا موجودين في هذا المبنى". يذكر أن الدبلوماسي التونسي هادي العنابي كان مسؤولا كبيرا في الأمم المتحدة وشغل في الفترة بين عامي 1997 و2007 منصب نائب رئيس قسم بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
يذكر أن 10 من رجال حفظ السلام الصينيين على الأقل يعتبرون في عداد المفقودين و8 عاملين ببعثة الأمم المتحدة من المواطنين الصينيين لا يزالون محاصرين تحت أنقاض مبنى البعثة. من جهة أخرى ذكرت مصادر في الحكومة البرازيلية أن 4 من رجال حفظ السلام من البرازيل قتلوا في هايتي وما يزال عدد كبير في عداد المفقودين.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية إن المواطنين الروس العاملين ضمن قوات حفظ السلام في هايتي لم يصابوا بجروح نتيجة الزلزال، حسب المعلومات الأولية.
وكشف خبراء جيولوجيون أمريكيون أن مركز الزلزال يقع على بعد 15 كيلومترا فقط غرب العاصمة بورت أو برنس.
وقد بدأ 9 آلاف من قوات حفظ السلام الأممية المتواجدة في هايتي العمل على مساعدة الضحايا ورفع الأنقاض، في الوقت الذي أعلن فيه المسؤولون أن تقدير حجم الدمار لن يبدأ قبل اليوم الخميس 14 كانون الثاني 2010 .
http://www.marefa.org/images/thumb/a/af/CaribbeanIslands.png/500px-CaribbeanIslands.png
http://img242.imageshack.us/img242/5585/btriangnl7.jpg
نتيجة زلزال بقوة 7.3 درجة حسب مقياس ريختر
هايتي - وكالات ( إسراج ) ضرب زلزال قوي جزيرة هايتي مساء يوم الثلاثاء 12 كانون الثاني 2010 بقوة 7.3 درجة على مقياس ريختر وأوقع عشرات آلاف القتلى والجرحى ودمر القصر الرئاسي وبعض المستشفيات في البلاد .
فقد أوقع الزلزال العنيف الذي ضرب هايتي عشرات آلاف القتلى، حسب ما ذكر عدد من الشهود، صباح الأربعاء 13-1-2010، في الساعات الاولى بعد وقوع الكارثة.
وفي السياق ذاته ، أبلغ رئيس وزراء هاييتي جين ماكس بيليريف شبكات الإعلام الإلكترونية العاليمة يوم الأربعاء 13 كانون الثاني الجاري ، بأن الزلزال المدمر الذي ضرب بلاده مساء الثلاثاء ، أوقع عشرات الآلاف من القتلى ، فيما أعربت منظمات دولية عن مخاوفها من أن الآثار الكارثية الناجمة عن الزلزال المدمر ، الذي بلغت شدته سبع درجات على مقياس ريختر، قد طالت نحو ثلاثة ملايين شخص، يمثلون ثلث سكان الدولة الواقعة في البحر الكاريبي .
و ذكر رئيس وزراء هايتي جان ماكس بيلريف، إنه يخشى أن تتجاوز حصيلة قتلى الزلزال العنيف الذي ضرب بلاده الثلاثاء "10 ألف قتيل، من جهته قال رئيس هايتي رينيه بريفال إنه من المرجح أن يكون آلاف الأشخاص قد قتلوا بسبب الزلزال الذي ضرب بلاده بقوة 7 درجات على مقياس ريختر ووجه نداء لتقديم المساعدة إلى دولته الفقيرة.
ولم يقدم بريفال إحصاء رسميا لعدد الضحايا، وقال سنقوم بعمل تقييم، وقال إنه اضطر للمشي فوق جثث قتلى تمكن من سماع صرخات مواطنين محاصرين بينهم محاصرون تحت مبنى البرلمان الوطني، انهار مبنى البرلمان ومكتب الضرائب ومدارس ومستشفيات، كثير من المدارس بها كثير من القتلى لأن كل المستشفيات مكتظة عن أخرها بالناس، إنها كارثة. وأوضح الرئيس أنه تلقى تقارير تفيد ان عدد القتلى يتراوح بين 30 ألف و100 ألف شخص، الا أنه من السابق لأوانه التعرف على الرقم المحدد، حسبما ذكرت الأنباء الواردة الى هنا من عاصمة هايتى، بور أو برنس.
من جهتها، أعلنت الأمم المتحدة أن السجن المركزي في عاصمة هايتي بور-او-برنس انهار اثر الزلزال العنيف الذي ضرب المدينة ما سمح لبضعة معتقلين بالفرار، وقالت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في جنيف اليزابيث بيرز وهي تعرض معلومات من قيادة بعثة الاستقرار الدولية في هايتي أن السجن المركزي في العاصمة انهار ولاذ بعض المعتقلين بالفرار.
فيما أعلنت المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة اليزابيث بيرز أن ما بين 115 و200 موظف أجنبي في المنظمة الدولية في عداد المفقودين اثر الزلزال، وأضافت بيرز إننا قلقون للغاية أيضا على موظفينا المحليين، وانهار مقر بعثة الأمم المتحدة في هايتي موقعا خمسة قتلى ونحو مئة مفقود بين الموظفين، بمن فيهم رئيس البعثة ومساعده.
أما البنك الدولي فقال إنه مستعد لإرسال فريق إلى هايتي لتقييم حجم الأضرار التي سببها الزلزال وبدء العمل لإعداد خطط لإعادة أعمار البلاد، وقال البنك في بيان إنه مستعد أيضا لحشد المعونات لهايتي لكنه لم يفصح عن مقدار المعونة التي يمكنه توفيرها، وقال البيان إن مكاتب البنك في إحدى ضواحي العاصمة دمرها الزلزال وأن معظم موظفي البنك معروف مصيرهم.
وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بول كونيالي إن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات بالغة بسبب حجم الدمار الهائل الذي خلفه الزلزال، فيما أشارت تقارير إلى أن السلطات تنتظر حتى صباح الأربعاء، بالتوقيت المحلي، للوقوف على الحجم الحقيقي للكارثة.
وأعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق أن مقر بعثة حفظ السلام تعرض للانهيار، مما ترك "عدداً كبيراً من الموظفين الدوليين في عداد المفقودين"، فيما أعلنت السلطات الأردنية مصرع ثلاثة عسكريين من قواتها المشاركة ضمن البعثة الدولية.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" عن مصدر عسكري مسؤول أن القتلى هم الرائد عطا عيسى حسين المناصير، والرائد أشرف علي محمد الجيوسي، والعريف رائد فرج مفلح الخوالدة، بالاضافة إلى إصابة 21 آخرين.
وتسببت الهزة المدمرة التي وقعت خارج العاصمة "بورت أو برينس" في خسائر فادحة وانقطاع الكهرباء والاتصالات في دولة تعد فيها البنية التحتية الأسوأ في العالم.
وتُعد الهزة أقوى زلزال تشهده هذه الدولة الكاريبية الفقيرة خلال أكثر من عقد.
وفي بداية الهزة الأرضية التي استمرت دقيقة واحدة ، قال طبيب مصاب بجرح في يده اليسرى إن "القتلى سيعدون بالمئات عندما سيكون بالامكان وضع حصيلة".
http://l.yimg.com/a/i/ww/news/2010/1/12/haiti_buildinglarge-pd.jpg
ولم تستطع السلطات تقديم اية حصيلة بعدد القتلى والجرحى بعد الزلزال ذو الـ7 درجات الذي أصاب العاصمة الهايتية، حيث يقطن أكثر من مليوني نسمة.
ونقل المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيليب كراولي ان الدبلوماسيين الأمريكيين في بور او برنس "شاهدوا العديد من الجثث في الشوراع وعلى الارصفة وقد قضوا تحت الانقاض" مضيفا "بشكل واضح، هناك العديد من القتلى".
وقال احد السكان الذي اضطر الى المشي عدة كيلومترات للعودة الى منزله وسط مشاهد الذعر ان "وسط (العاصمة) بور او برنس تدمر، انها كارثة حقيقية".
ووصف موظف انساني الوضع في بور او برنس بانه "فوضوي" واعرب عن خشيته من وقوع "الاف القتلى"، حسب ما قال مسؤول في المنظمة الأمريكية غير الحكومية "كاثوليك ريليف سيرفيسيز".
http://images.alarabiya.net/large_34744_97173.jpg
وقال لاين هارتيل "انها الفوضى، الغبار يتكدس في المدينة وانهارت منازل. واعتقد أن آلاف الأشخاص قد يكونوا لقوا حتفهم" في الزلزال.
وأضاف "أنها أسوء هزة أرضية شعرت بها في حياتي". وأوضح هارتيل ان الاتصالات قد قطعت بعد أن شعر أن المنزل الذي يوجد فيه يهتز ولم تستطع المنظمة الاتصال به منذ ذلك الوقت.
وأشار كراولي إلى أن الولايات المتحدة بدأت تنظم مساعدتها الطارئة لإرسالها إلى هايتي.
وأعلنت الحكومة الأمريكية ارسال أول فريق من المنقذين الى هايتي وهم سيعملون على تفتيش الانقاض بحثا عن احياء بعد الزلزال. ويتألف الفريق من 72 شخصا وستة كلاب ويحملون معهم خصوصا حوالى 48 طنا من تجهيزات الانقاذ، حسب ما جاء في بيان للوكالة الأمريكية من اجل المساعدة على التنمية "يو اس ايد".
ومن ناحيته، اعلن مسؤول في الأمم المتحدة أن عددا كبيرا من موظفي المنظمة الدولية في هايتي هم في عداد المفقودين بعد الزلزال العنيف الذي ضرب الجزيرة، واوقع خسائر مادية جسيمة في مقر بعثة الاستقرار التابعة للامم المتحدة في البلاد.
وقال رئيس بعثات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة آلن ليروي في بيان "في الوقت الراهن، لا يزال عدد كبير من الموظفين في عداد المفقودين".
وأوضح أن مقر بعثة الاستقرار التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الهايتية بور او برنس "اصيب بخسائر مادية جسيمة وكغيره من مقرات الامم المتحدة".
وأضاف أن "الاتصالات مع الأمم المتحدة على الارض تعطلت بشكل كبير بعد تدمير شبكات الاتصال في هايتي بسبب الزلزال".
ومن جهتها ، أفادت الأمم المتحدة يوم الأربعاء 13 كانون الثاني - يناير 2010 أن انهيار مقار بعثة حفظ السلام في هايتي جراء هزة أرضية عنيفة بلغت قوتها 7 درجات بمقياس ريختر، ترك "عددا كبيرا من الموظفين" في عداد المفقودين .
وتسببت الهزة المدمرة التي وقعت خارج العاصمة "بورت أو برينس" في خسائر فادحة وانقطاع خطوط الكهرباء والاتصالات في دولة تعد فيها البنية التحتية من بين الأسوأ في العالم، وفق ريموند جوزيف، سفير هايتي لدى الولايات المتحدة.
وقال جوزيف "لقد كانت كارثة في انتظار أن تحدث."
وأوضح شهود عيان، إن المدينة المحاطة بالتلال غطتها سحابة ضخمة من الغبار مباشرة بعد وقوع الزلزال، في إشارة لانهيار عدد ضخم من المباني هناك.
وأكدت مصادر مسؤولة من الأمم المتحدة فقدان عدد كبير من أفراد حفظ السلام التابعة للمنظمة الأممية "مينوستاه" إثر انهيار مقر البعثة في "بورت أو برينس."
وقال آلان لوروي، الوكيل العام لعمليات حفظ السلام في المنظمة في بيان: "الأمم المتحدة تؤكد أن مقر بعثة تأمين الاستقرار في هايتي قد تعرضت لأضرار كبيرة إلى جانب عدد من المنشآت الأخرى للمنظمة."
وقال إن المنظمة "ما زالت في طور جمع المعلومات عن مدى الضرر ووضع موظفي الأمم المتحدة"، مشيراً ‘لى أن الهزة "أعاقت بشدة" خطوط الاتصالات" إلا أنه "في الوقت الراهن، فإن عددا كبيرا من الموظفين ما زال مصيرهم مجهولا."
وفي وقت سابق، كشف مسؤول بالأمم المتحدة أن مبنى البعثة انهار تماماً ويعمل المهندسون على رفع الأنقاض.
ويبلغ قوام البعثة الأممية التي تقودها البرازيل 9 آلاف فرد، وتضم قرابة ألفين من عناصر الشرطة ونحو 500 مدني، كانت قد أرسلت إلى هايتي عام 2004.
وقال مركز المسح الجيولوجي الأمريكي إن قوة الهزة بلغت 7 درجات، وتمركزت على بُعد 10 كيلومترات تحت باطن الأرض، وهو عمق ليس بالكاف لامتصاص قوة الهزة التي شعر بها في شرقي كوبا، مما استدعى إعلان إنذار من تسونامي، جرى إلغائه في وقت لاحق.
وتبع الزلزال القوي عشر هزات ارتدادية، بلغت قوة اثنتين منها 5 درجات، حسب المركز.
وذكر شهود عيان أن مباني العاصمة تهاوت بفعل قوة الزلزال الذي دمر حتى المقر الرئاسي.
ووصف الطبيب لويس آيفرز في رسالة بالبريد الإلكتروني قائلاً: "العاصمة فجعت هناك الكثير من القتلى... النجدة."
ومن جهته ، اكد سفير هايتي لدى منظمة الدول الاميركية بواشنطن، ان الزلزال الذي ضرب هايتي تسبب في مقتل عشرات الالاف وفي خسائر مادية كبيرة.
وقال دالي بروتوس "حتى الان تشير التقارير الاولية التي وردتنا الى عشرات الاف الضحايا والى خسائر مادية جسيمة موضحا أن بلاده في امس الحاجة الى التضامن الدولي معتبرا ان الاكثر الحاحا الان "انقاذ الالاف من الاحياء المحتجزين تحت الانقاض".
من جهة اخرى وعد الرئيس باراك اوباما اليوم بتحرك اميركي "سريع ومنسق وفعال" للاغاثة في هايتي بعد الزلزال العنيف الذي ضرب الثلاثاء بور او برنس.
وفي كلمة القاها من البيت الابيض قال اوباما ان فرق الاغاثة الاميركية ستصل في الساعات المقبلة الى هذا البلد الواقع على بعد مئات الكيلومترات جنوب السواحل الاميركية.
وقال اوباما "اصدرت اوامر لادارتي بان تتحرك بشكل سريع ومنسق وفعال لانقاذ الارواح"معربا عن حزنه لوقوع هذه المأساة.
وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر أن نحو 3 ملايين شخص تضرروا من جراء الزلزال الذي ضرب هايتي، لكن عدد القتلى والمصابين ليس معروفا حتى الآن.
وضرب زلزال بقوة 7.3 درجة بمقياس ريختر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 12 يناير/كانون الثاني جزيرة هايتي مما أدى إلى سقوط اعداد غير محددة من القتلى والجرحى ودمار واسع النطاق في العاصمة بور أو برنس.
ونقلت وكالة رويترز عن شهود عيان أن الاف من القتلى والجرحى موجودون تحت أنقاض مبان تهدمت جراء الزلزال. وأفادت الأنباء أن عددا من المباني في العاصمة من بينها القصر الرئاسي ومقر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والفنادق والمنشآت الحكومية ومقر البنك الدولي قد انهارت بشكل كامل.
وأعلنت الولايات المتحدة عن فقدان كثير من موظفي مؤسساتها في هايتي نتيجة الزلزال. من جهتها اكدت الامم المتحدة مصرع 14 من موظفيها هناك وجرح 56 اخرين، بينما لم تؤكد مصرع رئيس بعثتها في هايتي هادي العنابي، بينما قال نائب الامين العام للامم المتحدة المكلف بقوات حفظ السلام العاملة هناك انه تم انقاذ 10 موظفين تابعيين للامم المتحدة، مضيفا انهم مصابون بجروح. في حين أكدت وزارة الخارجية الأردنية مصرع 3 أردنيين كانوا يخدمون في هايتي في إطار بعثة حفظ السلام.
وذكر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر في وقت سابق أن رئيس بعثة الأمم المتحدة هادي العنابي "لقي حتفه على ما يبدو" كما قتل جميع الأشخاص المرافقين له. وقال كوشنر "لقد انهار مبنى بعثة الأمم المتحدة الذي كان هؤلاء موجودين فيه. وعلى ما يبدو فإن صديقي العنابي لقي حتفه وكذلك جميع الذين كانوا موجودين في هذا المبنى". يذكر أن الدبلوماسي التونسي هادي العنابي كان مسؤولا كبيرا في الأمم المتحدة وشغل في الفترة بين عامي 1997 و2007 منصب نائب رئيس قسم بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
يذكر أن 10 من رجال حفظ السلام الصينيين على الأقل يعتبرون في عداد المفقودين و8 عاملين ببعثة الأمم المتحدة من المواطنين الصينيين لا يزالون محاصرين تحت أنقاض مبنى البعثة. من جهة أخرى ذكرت مصادر في الحكومة البرازيلية أن 4 من رجال حفظ السلام من البرازيل قتلوا في هايتي وما يزال عدد كبير في عداد المفقودين.
من جانبها قالت وزارة الخارجية الروسية إن المواطنين الروس العاملين ضمن قوات حفظ السلام في هايتي لم يصابوا بجروح نتيجة الزلزال، حسب المعلومات الأولية.
وكشف خبراء جيولوجيون أمريكيون أن مركز الزلزال يقع على بعد 15 كيلومترا فقط غرب العاصمة بورت أو برنس.
وقد بدأ 9 آلاف من قوات حفظ السلام الأممية المتواجدة في هايتي العمل على مساعدة الضحايا ورفع الأنقاض، في الوقت الذي أعلن فيه المسؤولون أن تقدير حجم الدمار لن يبدأ قبل اليوم الخميس 14 كانون الثاني 2010 .
http://www.marefa.org/images/thumb/a/af/CaribbeanIslands.png/500px-CaribbeanIslands.png
http://img242.imageshack.us/img242/5585/btriangnl7.jpg