شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
25-12-2009, 07:34 PM
د. محمد اشتيه وزير الإسكان والأشغال العامة الفلسطيني
يعلن عدم تقيد السلطة الوطنية بالتصنيفات الصهيونية
للأرض الفلسطينية ( أ ب ج )
القاهرة - وكالات ( إسراج ) شدد وزير الإسكان والأشغال العامة الدكتور محمد اشتية، اليوم الجمعة 25 كانون الأول 2009 ، على أن السلطة الوطنية من خلال تنفيذها لمشاريع الإسكان في الضفة الغربية غير مقيدة بالتصنيفات الإسرائيلية (أ.ب.ج)، مشيرا إلى أن المناطق المهددة بالاستيطان تشكل أولوية في مجال البناء والتطوير.
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/0331831964.jpg
وقال الدكتور اشتية في حديث أجري معه من القاهرة، إن السلطة الوطنية تجري الاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي ومختلف الأطراف الدولية المعنية لإقامة إسكانات للموظفين الحكوميين ولذوي الدخل المحدود في المناطق الخاضعة للسيادة الإسرائيلية (المصنفة ج)، ولضمان موافقة إسرائيل على ذلك، وعدم إضرارها بالمشاريع المنفذة.
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/meast_maps/images/palestinian_ruled.gif
وأضاف: نحن نعتبر جميع الأراضي الفلسطينية بمسمياتها وتصنيفاتها هي أراضي ملك لنا، وبالتالي يحق لنا أن نبني بها وأن نستصلحها، وبالتالي مشاريع الإسكان بالنسبة لنا ستقوم على جميع الأراضي الفلسطينية، جزء منها تحت السيادة وصلاحياتنا المباشرة، والتي ليست تحت قرارنا المباشر سنقاتل من أجل البناء عليها.
وشدد على أن جميع الأراضي الفلسطينية ضمن حدود الرابع من حزيران هي أراضي محتلة، وأنها يجب أن تكون متاحة للتنمية والتطوير، والبناء.
وتابع: إذا كانت إسرائيل تجتاح مناطق السيادة الوطنية (مناطق أ) بالجيش والآليات العسكرية، ونحن سنجتاح الأراضي الخاضعة للسيادة الإسرائيلية (مناطق ج) بالعمران والتعمير.
وردا على سؤال حول الحيز الذي نالته عملية إعادة اعمار غزة في الاجتماع الأخير لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب قبل يومين في القاهرة، أجاب د.اشتية هذا الموضوع له منحنى سياسي، وأموال إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة متوفرة، وكان قد تم الإعلان عنها في مؤتمر المانحين في شرم الشيخ بشهر آذار/مارس الماضي، وما يهمنا الآن هو إزالة معوقات بدء عملية الإعمار، وفي مقدمتها رفع الحصار الظالم عن أهلنا في غزة.
وقال: الدول العربية، ممثلة بالقيادات السياسية كانت قد ساهمت بأشكال مختلفة من أجل دعم شعبنا في الضفة وغزة، والقدس المحتلة، والأمر ليس فنيا بقدر ما هو سياسيا.
وأضاف: مجلس وزراء الإسكان لم يعالج في اجتماعه الأخير هذه القضايا، على اعتبار بأنه تم مناقشتها في اجتماعات أخرى، وفي مؤتمر شرم الشيخ، وفي اجتماعات أخرى على مستوى مجلس الجامعة العربية.
وأشار إلى وجود أكثر من 5 آلاف بيت مدمرة بشكل كامل في مختلف محافظات غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي خلال شهري كانون الأول، وكانون الثاني الماضي، إضافة إلى أكثر من 20 ألف بيت دمر بشكل جزئي نتيجة هذا العدوان، ناهيك عن عدد كبير من المباني والمنشآت العامة، والأضرار الجسيمة في البنية التحتية.
وبين أن خطط إعادة اعمار غزة جاهزة، وأن ما تبقى هو إيصال أموال المانحين وفتح المعابر المحيطة بالقطاع، وقال: لا يوجد كيس اسمنت واحد بداخل غزة، والحصار يمنع مواد البناء بمختلف أنواعها من الدخول.
وحول مدى اعتماد مشاريع الإسكان الفلسطينية المخصصة لمواجهة الاستيطان على التمويل المحلي والخارجي، أجاب اشتية: هنالك برنامج إسكان في الضفة الغربية نواصل العمل به، وفي قطاع غزة متعثر بسبب الحصار، والبرنامج هذا بدأ بتمويل ذاتي جزء منه من السلطة الوطنية ولكن الحصة الأكبر هي من القطاع الخاص الفلسطيني، وهو مبني على روح الشراكة بين القطاعين الخاص والعام.
وأضاف: أن السلطة الوطنية توفر بعض أراضي الدول وبعض خدمات البنية التحتية، والقطاع الخاص يمول هذا المشاريع بشكل أساسي، وهنالك بعض التبرعات العربية لدعم هذه المشاريع، سواء أكان من متبرعين عرب كأفراد من السعودية والكويت والإمارات وغيرها، أو تبرعات قادمة من الدول وبخاصة للقدس المحتلة.
ولفت إلى أن السياسة الإسرائيلية في القدس المحتلة يجب أن تواجه بموقف عربي ودولي موحد، لأن ما ينفذ هو حرب شعواء ضد التراث والتاريخ والحضارة، وضد الدين والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكد وزير الإسكان والأشغال العامة أن عنوان السياسة الإسرائيلية هو تهويد المدينة وجعلها بأقل عدد ممكن من السكان الفلسطينيين والعرب، وأن هذا ينفذ على قدم وساق من خلال مصادرة الممتلكات بالقوة وتدمير المنازل، وسحب هويات المقدسيين وإرغامهم على الهجرة.
وشدد د. اشتية على أنه في ظل ازدياد وتيرة حرب التهويد الإسرائيلية في القدس العربية، وتنفيذ عمليات التهجير والتدمير الممنهجة للبيوت العربية، ستحاول السلطة الوطنية ترسيح وجود 'أهلنا في المدينة المقدسة' في مواجهة الحملة الاستيطانية الإسرائيلية من خلال توفير المشاريع والخدمات.
وبين أن مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب في اجتماعه الأخير عالج بشكل أساسي الأمور الخاصة بمواصفات الاعمار في العالم العربي، سواء المتعلقة بالمساكن، أو في الجسور، أو الأبراج.
وقال: اطلعنا بشكل أساسي على تجربة مملكة البحرين في مجال البناء، وتجربة المملكة المغربية وهي غنية في تعزيز روح الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، كما ناقشنا وضع المواصفات اللازمة لحماية المباني العامة والسكنية من أخطار الزلازل، وغيرها
وأوضح أن الهم الأساسي الذي ناقشه الاجتماع هو تمكين المواطن العربي الفقير من الحصول على وحدة سكنية ويعيش فيها بكرامة.
وتطرق د. اشتية، الذي يشغل أيضا منصب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى الآلام التي يعيشها أهالي غزة نتيجة استمرار الانقلاب العسكري، وسياسة تكميم الأفواه والاعتداء على الحريات العامة من قبل عناصر حماس المسلحة.
وأعاد التأكيد على أهمية جدية حماس في التوصل لاتفاق مصالحة، يعطي دفعة للمشروع الوطني، ويضع حدا لحالة التدهور الناتجة عن استمرار الانقسام الفلسطيني وتبعاته.
وأثنى وزير الإسكان والأشغال العامة على المساعي التي تبذلها الشقيقة الكبرى مصر لإنهاء حالة التشرذم، ووضع حد لحالة الانقسام.
وقال د. اشتية إن مصر هي الشقيقة الكبرى للأمة العربية وبالتالي تقود دفة العمل السياسي في موضوع المصالحة نيابة عن العرب وبقرارات عدة من مجلس الجامعة العربية، ومن هنا نخاطب الأخوة في حماس بأن 'من يبحث عن المصالحة الفلسطينية يبحث عن كل وسيلة لانجازها ولا يلجأ إلى حجج واهية للتملص من هذه المصالحة، والهروب من هذا الاستحقاق الوطني'.
وأكد أن المشكلة الأبرز في موضوع المصالحة الفلسطينية، أن قرار حركة حماس في هذا الموضوع ليس بيدها، ولكن هناك أصابع خارجية وأطرافا إقليمية تتدخل، وصاحبة القرار فيه.
وردا على سؤال عن أسباب كثرة الجولات التي يقوم بها مسؤولون فلسطينيون للدول العربية ومصر، والجامعة العربية خلال الأيام الأخيرة، أجاب اشتية: السلطة الوطنية، والقيادة الفلسطينية معنية كثيرا بالتواصل الدائم مع الأشقاء والتشاور معهم في مختلف القضايا المتعلقة بالوضع السياسي وعملية السلام في المنطقة.
وقال: لا بد من توحيد الموقف العربي والفلسطيني فيما يخص الزيارة المقبلة للمبعوث الأميركي للشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل، وفيما يتعلق بالأفكار التي تروج في واشنطن حول بعض القضايا التشكيلية كبديل لقضايا الحل النهائي، وتحديدا ما يروج على لسان دنيس روس بـ'أنه يبحث عن تمديد للفترة الانتقالية وغير هذا من القضايا'.
وتابع: نجري الاتصالات على كل المستويات ومع مختلف الأطراف العربية ليكون هناك موقف عربي موحد، وحتى تسمع الولايات المتحدة الأميركية من جميع الأطراف العربية، وعلينا أن نتذكر دائما بأن واشنطن عندما سمعت أن العرب يتحدثون بلسان واحد حول وقف الاستيطان تراجع الموقف الأميركي في هذا الموضوع، وبالتالي نريد أن تعيد الإدارة الأميركية صياغة رؤيتها للمنطقة بشكل يضمن استعادة حقوق شعبنا كاملة غير منقوصة.
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/meast_maps/images/jewish_map.gif
http://web.alquds.com/files/imagecache/node_photo/rbimages/1255868227677164500.jpg
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_01244047274.jpg
http://www.maktoobblog.com/userFiles/k/a/kamalalawneh/images/1209029263.gif
يعلن عدم تقيد السلطة الوطنية بالتصنيفات الصهيونية
للأرض الفلسطينية ( أ ب ج )
القاهرة - وكالات ( إسراج ) شدد وزير الإسكان والأشغال العامة الدكتور محمد اشتية، اليوم الجمعة 25 كانون الأول 2009 ، على أن السلطة الوطنية من خلال تنفيذها لمشاريع الإسكان في الضفة الغربية غير مقيدة بالتصنيفات الإسرائيلية (أ.ب.ج)، مشيرا إلى أن المناطق المهددة بالاستيطان تشكل أولوية في مجال البناء والتطوير.
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/0331831964.jpg
وقال الدكتور اشتية في حديث أجري معه من القاهرة، إن السلطة الوطنية تجري الاتصالات اللازمة مع الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي ومختلف الأطراف الدولية المعنية لإقامة إسكانات للموظفين الحكوميين ولذوي الدخل المحدود في المناطق الخاضعة للسيادة الإسرائيلية (المصنفة ج)، ولضمان موافقة إسرائيل على ذلك، وعدم إضرارها بالمشاريع المنفذة.
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/meast_maps/images/palestinian_ruled.gif
وأضاف: نحن نعتبر جميع الأراضي الفلسطينية بمسمياتها وتصنيفاتها هي أراضي ملك لنا، وبالتالي يحق لنا أن نبني بها وأن نستصلحها، وبالتالي مشاريع الإسكان بالنسبة لنا ستقوم على جميع الأراضي الفلسطينية، جزء منها تحت السيادة وصلاحياتنا المباشرة، والتي ليست تحت قرارنا المباشر سنقاتل من أجل البناء عليها.
وشدد على أن جميع الأراضي الفلسطينية ضمن حدود الرابع من حزيران هي أراضي محتلة، وأنها يجب أن تكون متاحة للتنمية والتطوير، والبناء.
وتابع: إذا كانت إسرائيل تجتاح مناطق السيادة الوطنية (مناطق أ) بالجيش والآليات العسكرية، ونحن سنجتاح الأراضي الخاضعة للسيادة الإسرائيلية (مناطق ج) بالعمران والتعمير.
وردا على سؤال حول الحيز الذي نالته عملية إعادة اعمار غزة في الاجتماع الأخير لمجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب قبل يومين في القاهرة، أجاب د.اشتية هذا الموضوع له منحنى سياسي، وأموال إعادة إعمار ما دمره الاحتلال في غزة متوفرة، وكان قد تم الإعلان عنها في مؤتمر المانحين في شرم الشيخ بشهر آذار/مارس الماضي، وما يهمنا الآن هو إزالة معوقات بدء عملية الإعمار، وفي مقدمتها رفع الحصار الظالم عن أهلنا في غزة.
وقال: الدول العربية، ممثلة بالقيادات السياسية كانت قد ساهمت بأشكال مختلفة من أجل دعم شعبنا في الضفة وغزة، والقدس المحتلة، والأمر ليس فنيا بقدر ما هو سياسيا.
وأضاف: مجلس وزراء الإسكان لم يعالج في اجتماعه الأخير هذه القضايا، على اعتبار بأنه تم مناقشتها في اجتماعات أخرى، وفي مؤتمر شرم الشيخ، وفي اجتماعات أخرى على مستوى مجلس الجامعة العربية.
وأشار إلى وجود أكثر من 5 آلاف بيت مدمرة بشكل كامل في مختلف محافظات غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي خلال شهري كانون الأول، وكانون الثاني الماضي، إضافة إلى أكثر من 20 ألف بيت دمر بشكل جزئي نتيجة هذا العدوان، ناهيك عن عدد كبير من المباني والمنشآت العامة، والأضرار الجسيمة في البنية التحتية.
وبين أن خطط إعادة اعمار غزة جاهزة، وأن ما تبقى هو إيصال أموال المانحين وفتح المعابر المحيطة بالقطاع، وقال: لا يوجد كيس اسمنت واحد بداخل غزة، والحصار يمنع مواد البناء بمختلف أنواعها من الدخول.
وحول مدى اعتماد مشاريع الإسكان الفلسطينية المخصصة لمواجهة الاستيطان على التمويل المحلي والخارجي، أجاب اشتية: هنالك برنامج إسكان في الضفة الغربية نواصل العمل به، وفي قطاع غزة متعثر بسبب الحصار، والبرنامج هذا بدأ بتمويل ذاتي جزء منه من السلطة الوطنية ولكن الحصة الأكبر هي من القطاع الخاص الفلسطيني، وهو مبني على روح الشراكة بين القطاعين الخاص والعام.
وأضاف: أن السلطة الوطنية توفر بعض أراضي الدول وبعض خدمات البنية التحتية، والقطاع الخاص يمول هذا المشاريع بشكل أساسي، وهنالك بعض التبرعات العربية لدعم هذه المشاريع، سواء أكان من متبرعين عرب كأفراد من السعودية والكويت والإمارات وغيرها، أو تبرعات قادمة من الدول وبخاصة للقدس المحتلة.
ولفت إلى أن السياسة الإسرائيلية في القدس المحتلة يجب أن تواجه بموقف عربي ودولي موحد، لأن ما ينفذ هو حرب شعواء ضد التراث والتاريخ والحضارة، وضد الدين والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكد وزير الإسكان والأشغال العامة أن عنوان السياسة الإسرائيلية هو تهويد المدينة وجعلها بأقل عدد ممكن من السكان الفلسطينيين والعرب، وأن هذا ينفذ على قدم وساق من خلال مصادرة الممتلكات بالقوة وتدمير المنازل، وسحب هويات المقدسيين وإرغامهم على الهجرة.
وشدد د. اشتية على أنه في ظل ازدياد وتيرة حرب التهويد الإسرائيلية في القدس العربية، وتنفيذ عمليات التهجير والتدمير الممنهجة للبيوت العربية، ستحاول السلطة الوطنية ترسيح وجود 'أهلنا في المدينة المقدسة' في مواجهة الحملة الاستيطانية الإسرائيلية من خلال توفير المشاريع والخدمات.
وبين أن مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب في اجتماعه الأخير عالج بشكل أساسي الأمور الخاصة بمواصفات الاعمار في العالم العربي، سواء المتعلقة بالمساكن، أو في الجسور، أو الأبراج.
وقال: اطلعنا بشكل أساسي على تجربة مملكة البحرين في مجال البناء، وتجربة المملكة المغربية وهي غنية في تعزيز روح الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، كما ناقشنا وضع المواصفات اللازمة لحماية المباني العامة والسكنية من أخطار الزلازل، وغيرها
وأوضح أن الهم الأساسي الذي ناقشه الاجتماع هو تمكين المواطن العربي الفقير من الحصول على وحدة سكنية ويعيش فيها بكرامة.
وتطرق د. اشتية، الذي يشغل أيضا منصب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى الآلام التي يعيشها أهالي غزة نتيجة استمرار الانقلاب العسكري، وسياسة تكميم الأفواه والاعتداء على الحريات العامة من قبل عناصر حماس المسلحة.
وأعاد التأكيد على أهمية جدية حماس في التوصل لاتفاق مصالحة، يعطي دفعة للمشروع الوطني، ويضع حدا لحالة التدهور الناتجة عن استمرار الانقسام الفلسطيني وتبعاته.
وأثنى وزير الإسكان والأشغال العامة على المساعي التي تبذلها الشقيقة الكبرى مصر لإنهاء حالة التشرذم، ووضع حد لحالة الانقسام.
وقال د. اشتية إن مصر هي الشقيقة الكبرى للأمة العربية وبالتالي تقود دفة العمل السياسي في موضوع المصالحة نيابة عن العرب وبقرارات عدة من مجلس الجامعة العربية، ومن هنا نخاطب الأخوة في حماس بأن 'من يبحث عن المصالحة الفلسطينية يبحث عن كل وسيلة لانجازها ولا يلجأ إلى حجج واهية للتملص من هذه المصالحة، والهروب من هذا الاستحقاق الوطني'.
وأكد أن المشكلة الأبرز في موضوع المصالحة الفلسطينية، أن قرار حركة حماس في هذا الموضوع ليس بيدها، ولكن هناك أصابع خارجية وأطرافا إقليمية تتدخل، وصاحبة القرار فيه.
وردا على سؤال عن أسباب كثرة الجولات التي يقوم بها مسؤولون فلسطينيون للدول العربية ومصر، والجامعة العربية خلال الأيام الأخيرة، أجاب اشتية: السلطة الوطنية، والقيادة الفلسطينية معنية كثيرا بالتواصل الدائم مع الأشقاء والتشاور معهم في مختلف القضايا المتعلقة بالوضع السياسي وعملية السلام في المنطقة.
وقال: لا بد من توحيد الموقف العربي والفلسطيني فيما يخص الزيارة المقبلة للمبعوث الأميركي للشرق الأوسط السيناتور جورج ميتشل، وفيما يتعلق بالأفكار التي تروج في واشنطن حول بعض القضايا التشكيلية كبديل لقضايا الحل النهائي، وتحديدا ما يروج على لسان دنيس روس بـ'أنه يبحث عن تمديد للفترة الانتقالية وغير هذا من القضايا'.
وتابع: نجري الاتصالات على كل المستويات ومع مختلف الأطراف العربية ليكون هناك موقف عربي موحد، وحتى تسمع الولايات المتحدة الأميركية من جميع الأطراف العربية، وعلينا أن نتذكر دائما بأن واشنطن عندما سمعت أن العرب يتحدثون بلسان واحد حول وقف الاستيطان تراجع الموقف الأميركي في هذا الموضوع، وبالتالي نريد أن تعيد الإدارة الأميركية صياغة رؤيتها للمنطقة بشكل يضمن استعادة حقوق شعبنا كاملة غير منقوصة.
http://www.bbc.co.uk/arabic/specials/meast_maps/images/jewish_map.gif
http://web.alquds.com/files/imagecache/node_photo/rbimages/1255868227677164500.jpg
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_01244047274.jpg
http://www.maktoobblog.com/userFiles/k/a/kamalalawneh/images/1209029263.gif