شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
06-09-2008, 09:52 AM
إنتخاب آصف زرداري الرئيس الباكستاني
الأكثر شعبية برلمانية
إسلام اباد - وكالات ( إسراج ) ينتخب البرلمان الباكستاني بجناحيه الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ إضافة إلى البرلمانات الإقليمية الأربعة اليوم السبت 6 أيلول 2008 في عملية اقتراع سري رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس السابق المستقيل برويز مشرف في منافسة انتخابية شبه معروفة النتائج مسبقا لمصلحة رئيس حزب الشعب الباكستاني بالوكالة آصف زرداري .
http://www.islamonline.net/arabic/news/2008-09/06/images/cov00a.jpg (http://**********<b></b>:openNewWindow('/Arabic/alhdth/2008/09/06/Index00.shtml','alhdth','height=555,width=659,top= 0,left=0,toolbar=no,scrollbars=no'))
ويتنافس على المنصب ثلاثة مرشحين هم :
المرشح الأول : آصف زرداري من حزب الشعب وهو الأوفر حظا .
والمرشح الثاني : القاضي سعيد الزمان صديقي مرشح حزب الرابطة الإسلامية الجناح الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوزاز شريف .
والمرشح الثالث هو مشاهد حسين الأمين العام لحزب الرابطة الإسلامية جناح قائد أعظم الحاكم سابقا.
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-09.jpg
ومن المقرر أن تستمر عملية الاقتراع السرية حتى الساعة 12 ظهرا بتوقيت مكة المكرمة ، ورجحت مصادر سياسية مطلعة حصول آصف زرداري على أكثر من نصف الأصوات مما يؤهله لفوز مريح على منافسيه الآخرين .
وقال المتحدث باسم حزب الشعب فرحت الله بابر يوم أمس الجمعة إن نصر زرداري في الانتخابات الرئاسية سيكون سهلا ، لأنه يحظى بدعم أكثر من أربعمائة نائب من أصل سبعمائة .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/21/1_810883_1_23.jpg
آصف زرداري تعهد بشن حرب
على الأصولية والتطرف حسب تعبيره
وعلى صعيد آخر ، تعهد آصف زرداري في وقت سابق أن يجعل موازنة الصلاحيات بين الرئيس ورئيس الوزراء ، ومحاربة ما سماه الأصولية والتطرف من أولوياته في حال فوزه.
وقالت مصادر فضائية الجزيرة بإسلام آباد إن زرداري بدأ يتصرف كأنه الرئيس الباكستان المنتخب رغم عدم تنصيبه رسميا ، فبدأ بدأ يعلن عن أجندته وبرنامجه الشامل أثناء فترة رئاسته المقبلة .
وفيما يتعلق بالشعب الباكستاني فإنه منقسم إزاء النظرة لرئاسة زرداري للبلاد بسبب ماضيه البارز بوصفه رمزا للفساد في تسعينيات القرن العشرين الماضي عندما كانت زوجته الراحلة بناظير بوتو رئيسة للوزراء .
وجرت هذه الانتخابات بعد 20 يوما من استقالة الرئيس السابق برويز مشرف تحت ضغط الائتلاف الجديد الحاكم.
وانبثق هذا الائتلاف عن الانتخابات التشريعية في 18 شباط 2008 ، ويقوده حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه زرداري منذ اغتيال زوجته بيناظير في 27 كانون الأول 2007 في هجوم بشري تفجيري .
وزرداري (53 عاما ) لا يحظى بشعبية لدى الشعب الباكستاني ولا تزال سمعته سيئة في الخارج حتى الآن ، تلاحقه في بلاده صفة " السيد 10% "، وهي إشارة إلى مزاعم بتلقيه نسبة 10% من كل صفقة اقتصادية تعقدها الدولة .
وأدى اغتيال بيناظير في 27 كانون الأول 2007 بتفجير بشري وانتصار حزبها في الانتخابات البرلمانية التي نظمت في شباط الماضي إلى دفع زوجها إلى قمة الهرم السياسي بعد استقالة برويز مشرف خوفا منمحاسبته على الأخطاء الدستورية الكبيرة بعد تسع سنوات قضاها رئيسا للبلاد وقائدا للجيش الباكستاني .
ويعتبر آصف زرداري مؤيدا للغرب ، لذا فإنه من غير المتوقع أن يكون هناك أي تغيير في التزامات باكستان باعتبارها حليفا في الحرب الأميركية على ما يسمى ( الإرهاب ) ، رغم الغارات الأميركية الأخيرة على منطقة شمال وزيرستان القبلية وإثارتها غضبا شعبيا وانتقادات للحكومة.
وقد رحبت كل من الولايات المتحدة وإيران كل على حدة بانتخاب زرداري رئيسا جديدا للباكستان .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/9/5/1_840649_1_23.jpg
مظاهرة في إسلام أباد مناوئة
لانتخاب آصف زرداري رئيسا للبلاد
واستباقا لانتخاب زرداري المرجح برزت مخاطر ربما تشهدها البلاد في المستقبل القريب، وأقرب مثال على ذلك محاولة اغتيال فاشلة استهدفت رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني تبنتها حركة طالبان باكستان .
كما وجهت لزرداري اتهامات بأنه "أفاك وكاذب" إضافة إلى وجود شكوك بشأن مدى سلامته العقلية بعد 11 عاما قضاها في السجن.
ويقول مؤيدو زرداري إن هذه المزاعم لها دوافع سياسية، وإن أجهزة إعلامية قوية تشوه صورة زعيمهم في وقت تؤيد فيه نواز شريف الذي أطاح به مشرف بانقلاب تشرين الأول عام 1999.
http://www.islamonline.net/arabic/news/2008-09/06/images/cov04a.jpg (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1220346279134&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout)
الرئيس الباكستاني الجديد 6 أيلول 2008
وقال شاهين سهباي رئيس تحرير مجموعة جانك الصحفية وهي أكبر مجموعة للصحف في باكستان، في مقال كتبه بصحيفة ذي نيوز الأسبوع الماضي "المصداقية الشخصية للسيد زرداري أصبحت قضية خطيرة".
كما أن تردد زرداري في إعادة القضاة لمناصبهم بعد أن عزلهم مشرف إنما هو بسبب مخاوف من احتمال أن يجددوا قضايا فساد ضده لم تساعد في بناء الثقة.
ويخشى محللون العودة إلى المنافسة المريرة بين حزبي الشعب والرابطة الإسلامية، والتي كانت سائدة خلال حقبة أواخر الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين الماضي والتي جعلت صبر الجيش ينفد من الزعماء المدنيين فينقلب عليهم.
==========
وفي وقت لاحق من عصر يوم السبت 6 أيلول 2008 أعلنت نتائج الانتخابات الرئاسية الباكستانية بفوز آصف علي زرداري بغالبية الأصوات البرلمانية التي تقرر من يقود الباكستان في الفترة المقبلة .
فقد فاز زعيم حزب الشعب بالوكالة آصف علي زرداري بانتخابات الرئاسة الباكستانية في عملية اقتراع محسومة سلفا لصالحه أجراها البرلمان الباكستاني اليوم السبت ، بحسب ما أعلنته لجنة الانتخابات الباكستانية.
وفي أول رد فعل على نتيجة الاقتراع أعلن حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز شريف رئيس الوزراء الأسبق) قبوله لما أسفرت عنه عملية التصويت بالبرلمان.
وقال رئيس اللجنة الانتخابية قاضي محمد فاروق من على منبر البرلمان: إن "آصف علي زرداري حصل على 458 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي البالغة 702".
وأجرى البرلمان الباكستاني بمجلسيه "الجمعية الوطنية والشيوخ" إضافة إلى البرلمانات الإقليمية الأربعة صباح اليوم السبت عملية اقتراع سرية لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس السابق برويز مشرف.
وتنافس على المنصب إلى جانب زرداري القاضي سعيد الزمان صديقي مرشح حزب الرابطة الإسلامية (الجناح الذي يقوده رئيس الوزراء السابق نواز شريف)، ومشاهد حسين الأمين العام عن حزب الرابطة الإسلامية (جناح قائد أعظم الحاكم سابقا).
وكان المتحدث باسم حزب الشعب فرحة الله بابر قد قال أمس إن زرداري الأوفر حظا في الفوز بمنصب الرئيس؛ لأنه يحظى بدعم أكثر من أربعمائة نائب من أصل سبعمائة.
وتعهد زرداري في وقت سابق بأن يراعي التوازن في الصلاحيات بين الرئيس ورئيس الوزراء، وأن يضع "محاربة الأصولية والتطرف" - على حد قوله - من أولوياته في حال فوزه.
ومن جهته ، أعترف وقبل حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز شريف) بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية، وقال خواجة سعد رفيق القيادي بالحزب: "نعلن قبولنا لنتيجة الانتخابات، ونأمل أن يستقيل زرداري من رئاسة حزب الشعب"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وفي السياق ذاته قال إحسان إقبال المسئول الإعلامي بحزب شريف: "نأمل أن يظل زرداري رئيسا وسياسيا محنكا في آن واحد".
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-02.jpg
http://www.aljazeera.net/News/images/spacer.gif
http://www.aljazeera.net/News/images/spacer.gif
http://www.aljazeera.net/News/images/spacer.gif
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-03.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-04.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-05.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-06.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-07.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-08.jpg
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Dwal-Modn1/Pakistan/Pakistan02.htm_asc002.gif
http://www.saudi-chart.com/site/upload/788059.jpg
الأكثر شعبية برلمانية
إسلام اباد - وكالات ( إسراج ) ينتخب البرلمان الباكستاني بجناحيه الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ إضافة إلى البرلمانات الإقليمية الأربعة اليوم السبت 6 أيلول 2008 في عملية اقتراع سري رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس السابق المستقيل برويز مشرف في منافسة انتخابية شبه معروفة النتائج مسبقا لمصلحة رئيس حزب الشعب الباكستاني بالوكالة آصف زرداري .
http://www.islamonline.net/arabic/news/2008-09/06/images/cov00a.jpg (http://**********<b></b>:openNewWindow('/Arabic/alhdth/2008/09/06/Index00.shtml','alhdth','height=555,width=659,top= 0,left=0,toolbar=no,scrollbars=no'))
ويتنافس على المنصب ثلاثة مرشحين هم :
المرشح الأول : آصف زرداري من حزب الشعب وهو الأوفر حظا .
والمرشح الثاني : القاضي سعيد الزمان صديقي مرشح حزب الرابطة الإسلامية الجناح الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوزاز شريف .
والمرشح الثالث هو مشاهد حسين الأمين العام لحزب الرابطة الإسلامية جناح قائد أعظم الحاكم سابقا.
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-09.jpg
ومن المقرر أن تستمر عملية الاقتراع السرية حتى الساعة 12 ظهرا بتوقيت مكة المكرمة ، ورجحت مصادر سياسية مطلعة حصول آصف زرداري على أكثر من نصف الأصوات مما يؤهله لفوز مريح على منافسيه الآخرين .
وقال المتحدث باسم حزب الشعب فرحت الله بابر يوم أمس الجمعة إن نصر زرداري في الانتخابات الرئاسية سيكون سهلا ، لأنه يحظى بدعم أكثر من أربعمائة نائب من أصل سبعمائة .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/6/21/1_810883_1_23.jpg
آصف زرداري تعهد بشن حرب
على الأصولية والتطرف حسب تعبيره
وعلى صعيد آخر ، تعهد آصف زرداري في وقت سابق أن يجعل موازنة الصلاحيات بين الرئيس ورئيس الوزراء ، ومحاربة ما سماه الأصولية والتطرف من أولوياته في حال فوزه.
وقالت مصادر فضائية الجزيرة بإسلام آباد إن زرداري بدأ يتصرف كأنه الرئيس الباكستان المنتخب رغم عدم تنصيبه رسميا ، فبدأ بدأ يعلن عن أجندته وبرنامجه الشامل أثناء فترة رئاسته المقبلة .
وفيما يتعلق بالشعب الباكستاني فإنه منقسم إزاء النظرة لرئاسة زرداري للبلاد بسبب ماضيه البارز بوصفه رمزا للفساد في تسعينيات القرن العشرين الماضي عندما كانت زوجته الراحلة بناظير بوتو رئيسة للوزراء .
وجرت هذه الانتخابات بعد 20 يوما من استقالة الرئيس السابق برويز مشرف تحت ضغط الائتلاف الجديد الحاكم.
وانبثق هذا الائتلاف عن الانتخابات التشريعية في 18 شباط 2008 ، ويقوده حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه زرداري منذ اغتيال زوجته بيناظير في 27 كانون الأول 2007 في هجوم بشري تفجيري .
وزرداري (53 عاما ) لا يحظى بشعبية لدى الشعب الباكستاني ولا تزال سمعته سيئة في الخارج حتى الآن ، تلاحقه في بلاده صفة " السيد 10% "، وهي إشارة إلى مزاعم بتلقيه نسبة 10% من كل صفقة اقتصادية تعقدها الدولة .
وأدى اغتيال بيناظير في 27 كانون الأول 2007 بتفجير بشري وانتصار حزبها في الانتخابات البرلمانية التي نظمت في شباط الماضي إلى دفع زوجها إلى قمة الهرم السياسي بعد استقالة برويز مشرف خوفا منمحاسبته على الأخطاء الدستورية الكبيرة بعد تسع سنوات قضاها رئيسا للبلاد وقائدا للجيش الباكستاني .
ويعتبر آصف زرداري مؤيدا للغرب ، لذا فإنه من غير المتوقع أن يكون هناك أي تغيير في التزامات باكستان باعتبارها حليفا في الحرب الأميركية على ما يسمى ( الإرهاب ) ، رغم الغارات الأميركية الأخيرة على منطقة شمال وزيرستان القبلية وإثارتها غضبا شعبيا وانتقادات للحكومة.
وقد رحبت كل من الولايات المتحدة وإيران كل على حدة بانتخاب زرداري رئيسا جديدا للباكستان .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/9/5/1_840649_1_23.jpg
مظاهرة في إسلام أباد مناوئة
لانتخاب آصف زرداري رئيسا للبلاد
واستباقا لانتخاب زرداري المرجح برزت مخاطر ربما تشهدها البلاد في المستقبل القريب، وأقرب مثال على ذلك محاولة اغتيال فاشلة استهدفت رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني تبنتها حركة طالبان باكستان .
كما وجهت لزرداري اتهامات بأنه "أفاك وكاذب" إضافة إلى وجود شكوك بشأن مدى سلامته العقلية بعد 11 عاما قضاها في السجن.
ويقول مؤيدو زرداري إن هذه المزاعم لها دوافع سياسية، وإن أجهزة إعلامية قوية تشوه صورة زعيمهم في وقت تؤيد فيه نواز شريف الذي أطاح به مشرف بانقلاب تشرين الأول عام 1999.
http://www.islamonline.net/arabic/news/2008-09/06/images/cov04a.jpg (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1220346279134&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout)
الرئيس الباكستاني الجديد 6 أيلول 2008
وقال شاهين سهباي رئيس تحرير مجموعة جانك الصحفية وهي أكبر مجموعة للصحف في باكستان، في مقال كتبه بصحيفة ذي نيوز الأسبوع الماضي "المصداقية الشخصية للسيد زرداري أصبحت قضية خطيرة".
كما أن تردد زرداري في إعادة القضاة لمناصبهم بعد أن عزلهم مشرف إنما هو بسبب مخاوف من احتمال أن يجددوا قضايا فساد ضده لم تساعد في بناء الثقة.
ويخشى محللون العودة إلى المنافسة المريرة بين حزبي الشعب والرابطة الإسلامية، والتي كانت سائدة خلال حقبة أواخر الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين الماضي والتي جعلت صبر الجيش ينفد من الزعماء المدنيين فينقلب عليهم.
==========
وفي وقت لاحق من عصر يوم السبت 6 أيلول 2008 أعلنت نتائج الانتخابات الرئاسية الباكستانية بفوز آصف علي زرداري بغالبية الأصوات البرلمانية التي تقرر من يقود الباكستان في الفترة المقبلة .
فقد فاز زعيم حزب الشعب بالوكالة آصف علي زرداري بانتخابات الرئاسة الباكستانية في عملية اقتراع محسومة سلفا لصالحه أجراها البرلمان الباكستاني اليوم السبت ، بحسب ما أعلنته لجنة الانتخابات الباكستانية.
وفي أول رد فعل على نتيجة الاقتراع أعلن حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز شريف رئيس الوزراء الأسبق) قبوله لما أسفرت عنه عملية التصويت بالبرلمان.
وقال رئيس اللجنة الانتخابية قاضي محمد فاروق من على منبر البرلمان: إن "آصف علي زرداري حصل على 458 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي البالغة 702".
وأجرى البرلمان الباكستاني بمجلسيه "الجمعية الوطنية والشيوخ" إضافة إلى البرلمانات الإقليمية الأربعة صباح اليوم السبت عملية اقتراع سرية لاختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس السابق برويز مشرف.
وتنافس على المنصب إلى جانب زرداري القاضي سعيد الزمان صديقي مرشح حزب الرابطة الإسلامية (الجناح الذي يقوده رئيس الوزراء السابق نواز شريف)، ومشاهد حسين الأمين العام عن حزب الرابطة الإسلامية (جناح قائد أعظم الحاكم سابقا).
وكان المتحدث باسم حزب الشعب فرحة الله بابر قد قال أمس إن زرداري الأوفر حظا في الفوز بمنصب الرئيس؛ لأنه يحظى بدعم أكثر من أربعمائة نائب من أصل سبعمائة.
وتعهد زرداري في وقت سابق بأن يراعي التوازن في الصلاحيات بين الرئيس ورئيس الوزراء، وأن يضع "محاربة الأصولية والتطرف" - على حد قوله - من أولوياته في حال فوزه.
ومن جهته ، أعترف وقبل حزب الرابطة الإسلامية (جناح نواز شريف) بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية، وقال خواجة سعد رفيق القيادي بالحزب: "نعلن قبولنا لنتيجة الانتخابات، ونأمل أن يستقيل زرداري من رئاسة حزب الشعب"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وفي السياق ذاته قال إحسان إقبال المسئول الإعلامي بحزب شريف: "نأمل أن يظل زرداري رئيسا وسياسيا محنكا في آن واحد".
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-02.jpg
http://www.aljazeera.net/News/images/spacer.gif
http://www.aljazeera.net/News/images/spacer.gif
http://www.aljazeera.net/News/images/spacer.gif
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-03.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-04.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-05.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-06.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-07.jpg
http://www.islamonline.net/Arabic/alhdth/2008/09/06/images/00-08.jpg
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Dwal-Modn1/Pakistan/Pakistan02.htm_asc002.gif
http://www.saudi-chart.com/site/upload/788059.jpg