المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاستعدادات لانتخاب رئيس جديد للباكستان يوم السبت 6 أيلول 2008


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
04-09-2008, 06:08 PM
الاستعدادات لانتخاب رئيس جديد للباكستان
يوم السبت 6 أيلول 2008


إسلام آباد - الباكستان ( رويترز ) ( إسراج ) من المقرر أن ينتخب النواب الباكستانيون اصف علي زارداري زوج الزعيمة الراحلة بينظير بوتو المثير للجدل رئيسا للبلاد يوم السبت 6 أيلول 2008 وهو اختيار يعتبره الكثير من الباكستانيون مرحلة جديدة من إشعال نيران الاضطرابات السياسية في جميع أنحاء البلاد .
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:jN2xuHkUm3neCM:http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44448000/jpg/_44448223_assif203.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44448000/jpg/_44448223_assif203.jpg&imgrefurl=http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7262000/7262020.stm&h=152&w=203&sz=33&hl=en&start=21&sig2=ozvN9rwHLFhoRVUCl0qF3g&usg=__qTUyNXHJtBLMFRjnHd2WLE5lKvA=&tbnid=jN2xuHkUm3neCM:&tbnh=79&tbnw=105&ei=uQbASJiSB4Xe0QWA9qyZDw&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25AF%25D8%2 5A7%25D8%25B1%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D8%25B5%25D 9%2581%26start%3D20%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26hl%3De n%26sa%3DN)http://tbn0.google.com/images?q=tbn:nx5nPNcZvemT0M:http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44334000/jpg/_44334742_benazir.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44334000/jpg/_44334742_benazir.jpg&imgrefurl=http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7171000/7171560.stm&h=152&w=203&sz=30&hl=en&start=36&sig2=GrT1UCBNXQqMvzuBcKcLKQ&usg=__ipOsuxoWKDUGdmGxvNlIOq-n7Qo=&tbnid=nx5nPNcZvemT0M:&tbnh=79&tbnw=105&ei=uQbASJiSB4Xe0QWA9qyZDw&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25B2%25D8%25B1%25D8%25AF%25D8%2 5A7%25D8%25B1%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D8%25B5%25D 9%2581%26start%3D20%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26hl%3De n%26sa%3DN)http://tbn0.google.com/images?q=tbn:Vd1rilLRsvLfdM:http://www.centcom.mil/images/stories/flag_pakistan.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.centcom.mil/images/stories/flag_pakistan.jpg&imgrefurl=http://www.centcom.mil/ar/countries/coalition/pakistan/&h=100&w=150&sz=7&hl=en&start=26&sig2=w-8gds8BbReEKAnPfrYleA&usg=__jUUVFIORHL8vb_9dioGRD_GxBJA=&tbnid=Vd1rilLRsvLfdM:&tbnh=64&tbnw=96&ei=cgfASIrkBYKo0gWurpSlDw&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25AE%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%2 5B7%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D 8%25A7%25D9%2583%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25A7%25D 9%2586%26start%3D20%26gbv%3D2%26ndsp%3D20%26hl%3De n%26sa%3DN)

وأدى اغتيال زوجة زارداري في كانون الاول الماضي وانتصار حزبها حزب الشعب الباكستاني في الانتخابات التي أجريت في شباط إلى دفع زاردراي إلى قمة هرم الحزب في انتقال باكستان إلى النظام الديمقراطي بقيادة مدنيين بعد تسع سنوات من قيادة برويز مشرف الذي كان رئيسا للبلاد وقائدا للجيش الباكستان .
وينتخب الرئيس من خلال ثلاث جهات ولكن حزب زارداري وحلفاءه يتمتعون بأغلبية واحدة بين النواب في البرلمان المؤلف من مجلسين وأربع مجالس تشريعية اقليمية تشكل المجمع الانتخابي الباكستاني .
ورغبة من الولايات المتحدة في تحقيق الاستقرار في باكستان النووية التي يمثل تعاونها عنصرا رئيسيا في الانتصار على تنظيم القاعدة الإسلامي ونجاح القوات الاحتلال الغربية في أفغانستان فانها تعتمد على زارداري في الحفاظ على التزام باكستان تجاه الحرب على الحركات الإسلامية التي يصفها الغرب الاستعماري بالارهابية .
وقال زارداري مرشح الرئاسة الباكستانية في مقال نشر في صحيفة واشنطن بوست يوم الخميس ( سوف أعمل على هزيمة تمرد طالبان المحلي وعلى ضمان عدم استخدام الاراضي الباكستانية في شن هجمات إرهابية على الدول المجاورة أو على قوات حلف شمال الاطلسي في أفغانستان ) .
ولا تثق الولايات المتحدة في أكبر منافسيه من حزب الرباطة الإسلامية نواز شريف خشية احتمال الاذعان للإسلاميين .
وبرزت المخاطر التي ربما تشهدها البلاد في المستقبل يوم الاربعاء بمحاولة اغتيال فاشلة استهدفت رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وأعلنت طالبان الباكستانية مسؤوليتها عنه.
ووجهت لزارداري اتهامات بأنه أفاق وكاذب وأن هناك شكوكا بشأن مدى سلامته العقلية بعد المشقة التي لاقاها خلال 11 عاما قضاها في السجن .
ويقول مؤيدوه ان هذه المزاعم لها دوافع سياسية وان أجهزة اعلامية قوية تشوه صورة زارداري في الوقت الذي تؤيد فيه شريف الذي أطاح به مشرف عام 1999 .
وقال شاهين سهباي رئيس تحرير مجموعة جانج الصحفية وهي أكبر مجموعة للصحف في باكستان في مقال كتبه في صحيفة ذا نيوز الاسبوع الماضي "ما من أحد يشكك في أسهمه الديمقراطية باعتباره رئيسا لحزب منتخب ولكن المصداقية الشخصية للسيد زارداري أصبحت قضية خطيرة."
كما أن تردد زارداري في اعادة قضاة لمناصبهم بعد أن عزلهم مشرف بسبب مخاوف من احتمال أن يجددوا قضايا فساد ضده لم تساعد في بناء الثقة.
وأفرج عن زارداري الذي كان وزيرا للاستثمار في الحكومة الثانية لزوجته الراحلة بعد ثماني سنوات عام 2004 ولكن لم تتم ادانته قط.
وتم اسقاط التهم ضده وضد بوتو في العام الماضي بموجب عفو أصدره مشرف عن الساسة والمسؤولين الحكوميين في اطار محاولة لابرام صفقة مع بوتو.

وإلى أن أنهى مشرف شهورا من التكهنات باستقالته في الشهر الماضي كان زارداري ينفي رغبته في أي منصب.

وحتى أشد منتقديه لا يخفون اعجابهم بقدرته على تشكيل ائتلاف أجبر مشرف على الاستقالة بالتهديد بمساءلته.

ولكن لم يرض هذا شريف الذي سحب حزبه من الائتلاف بعد أيام بسبب عدم حسم زارداري أمر اعادة الهيئة القضائية.

ويخشى محللون العودة الى المنافسة المريرة التي كانت سائدة خلال التسعينات والتي جعلت صبر الجيش ينفد من الزعماء المدنيين.
وقال مدع حكومي يوم الثلاثاء انه يريد رفع دعاوى فساد ضد شريف في دلالة على أن الاحوال السياسية في باكستان بصدد العودة الى ما كانت عليه في الماضي.