شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
03-12-2009, 06:11 AM
مستوطن يهودي من مستوطنة كريات أربع قرب الخليل
يدهس الشاب الفلسطيني وسيم مسودة مرتين بعد جرحه
بست رصاصات من جنود الاحتلال الصهيوني
الخليل - وكالات ( إسراج ) بثت قناة التلفزيون الصهيونية الثانية صورا تظهر مستوطنا يهوديا من مستوطنة كريات أربع قرب الخليل الأسبوع الماضي وهو يدهس شابا فلسطينيا مصابا اتهم بمهاجمة مستوطنتين.
وأظهر الشريط المصور السائق - وهو زوج إحدى المستوطنتين - وهو يدهس بسيارته الفلسطيني وسيم مَسْوَدة من الخليل مرتين على الرغم من أن طواقم الإسعاف كانت تعالجه بعدما أطلق جندي يهودي النار عليه وأصابه بست طلقات وحالته حرجة ومستقرة في المسشتفى .
وفي السياق ذاته ، ذكرت الشرطة اليهودية إنها تحقق في الأمر مع المستوطن اليهودي ومع الشاب الفلسطيني المصاب, بتهمة جرح مستوطِنتين، وقد أفرجت عن المستوطن على الفور.
وقال متحدث باسم الشرطة الصهيونية إنه صدرت أوامر للسائق اليهودي بعدم مغادرة مستوطنته أثناء التحقيق في الأحداث التي وقعت يوم الخميس 26 تشرين الثاني 2009 قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية, حيث أظهرت اللقطات السائق وهو يدهس الفلسطيني بسيارته مرتين أمام مرأى جنود يهود كانوا يتابعون الموقف وبحضرة طواقم إسعاف كانوا يعالجون الفلسطيني.
وقال فلسطينيون في الخليل إن الشاب ا[/URL]لفلسطيني وسيم مَسْوَدة لا ينتمي لأي تنظيم أو جماعة فلسطينية.
وفي [URL="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/www.aljazeera.net/mritems/streams/2009/12/2/1_956195_1_12.flv"]مقابلة مع الجزيرة (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EF76F6B8-5174-41F5-8773-6BC06414394F.htm#) قال والد الشاب الفلسطيني إنه لن يتنازل عن حق ابنه وسيلجأ إلى المحاكم اليهودية أو أي محاكم أخرى إذا لم تنصفه الأولى.
وأضاف أسامة مسودة أنه يعجز عن تحديد كلمات لوصف ما حدث لابنه سواء كانت همجية أو حاقدة، واعتبر أنه شعور لا يوصف بسبب هذا الواقع الفاجع المرير.
وذكر أن ابنه تخطى مرحلة الخطر بحسب كلام الأطباء، وأنه لا يعلم شيئا حتى الآن عن ملابسات الحادث وما تردد عن اتهامه بمهاجمة مستوطنتين قبل دهسه، مشيرا إلى أنه ربما يكون في الأصل معتدى عليه.
يشار إلى أن سجل الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين التي نفذها جنود الاحتلال الصهيوني والمستوطنون اليهود كثيرة ومتنوعة. وتقول منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان إن ضرب المعتقلين وترويعهم عمل روتيني للجنود اليهود .
فمن بين هذه المشاهد الدموية اعتداء الجنود االصهاينة على الشاب أشرف في قرية نعلين لأنه تجرأ وتظاهر ضد الجدار العازل في يوليو/تموز 2008.
ومشهد استشهاد الطفل محمد الدرة من غزة في بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 بدم بارد برصاص قوات الاحتلال لا يزال حاضرا على شاشات التلفزيون.
ومن أبشع اعتداءات المستوطنين حادث إطلاق النار في الحرم الإبراهيمي في الخليل في فبراير/شباط 1994 الذي ارتكبه المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين والذي أوقع خمسين شهيدا ونحو 350 جريحا.
ولم يسلم مواطنو دول صديقة للكيان الصهيوني من التعرض للاعتداء، فقد لقيت الأميركية راتشيل كوري مصرعها تحت جرافة للجيش الصهيوني في غزة عام 2003 عندما قاومت تدمير منزل لفلسطينيين في رفح. (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EF76F6B8-5174-41F5-8773-6BC06414394F.htm#)
يدهس الشاب الفلسطيني وسيم مسودة مرتين بعد جرحه
بست رصاصات من جنود الاحتلال الصهيوني
الخليل - وكالات ( إسراج ) بثت قناة التلفزيون الصهيونية الثانية صورا تظهر مستوطنا يهوديا من مستوطنة كريات أربع قرب الخليل الأسبوع الماضي وهو يدهس شابا فلسطينيا مصابا اتهم بمهاجمة مستوطنتين.
وأظهر الشريط المصور السائق - وهو زوج إحدى المستوطنتين - وهو يدهس بسيارته الفلسطيني وسيم مَسْوَدة من الخليل مرتين على الرغم من أن طواقم الإسعاف كانت تعالجه بعدما أطلق جندي يهودي النار عليه وأصابه بست طلقات وحالته حرجة ومستقرة في المسشتفى .
وفي السياق ذاته ، ذكرت الشرطة اليهودية إنها تحقق في الأمر مع المستوطن اليهودي ومع الشاب الفلسطيني المصاب, بتهمة جرح مستوطِنتين، وقد أفرجت عن المستوطن على الفور.
وقال متحدث باسم الشرطة الصهيونية إنه صدرت أوامر للسائق اليهودي بعدم مغادرة مستوطنته أثناء التحقيق في الأحداث التي وقعت يوم الخميس 26 تشرين الثاني 2009 قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية, حيث أظهرت اللقطات السائق وهو يدهس الفلسطيني بسيارته مرتين أمام مرأى جنود يهود كانوا يتابعون الموقف وبحضرة طواقم إسعاف كانوا يعالجون الفلسطيني.
وقال فلسطينيون في الخليل إن الشاب ا[/URL]لفلسطيني وسيم مَسْوَدة لا ينتمي لأي تنظيم أو جماعة فلسطينية.
وفي [URL="http://www.aljazeera.net/NR/exeres/www.aljazeera.net/mritems/streams/2009/12/2/1_956195_1_12.flv"]مقابلة مع الجزيرة (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EF76F6B8-5174-41F5-8773-6BC06414394F.htm#) قال والد الشاب الفلسطيني إنه لن يتنازل عن حق ابنه وسيلجأ إلى المحاكم اليهودية أو أي محاكم أخرى إذا لم تنصفه الأولى.
وأضاف أسامة مسودة أنه يعجز عن تحديد كلمات لوصف ما حدث لابنه سواء كانت همجية أو حاقدة، واعتبر أنه شعور لا يوصف بسبب هذا الواقع الفاجع المرير.
وذكر أن ابنه تخطى مرحلة الخطر بحسب كلام الأطباء، وأنه لا يعلم شيئا حتى الآن عن ملابسات الحادث وما تردد عن اتهامه بمهاجمة مستوطنتين قبل دهسه، مشيرا إلى أنه ربما يكون في الأصل معتدى عليه.
يشار إلى أن سجل الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين التي نفذها جنود الاحتلال الصهيوني والمستوطنون اليهود كثيرة ومتنوعة. وتقول منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان إن ضرب المعتقلين وترويعهم عمل روتيني للجنود اليهود .
فمن بين هذه المشاهد الدموية اعتداء الجنود االصهاينة على الشاب أشرف في قرية نعلين لأنه تجرأ وتظاهر ضد الجدار العازل في يوليو/تموز 2008.
ومشهد استشهاد الطفل محمد الدرة من غزة في بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 بدم بارد برصاص قوات الاحتلال لا يزال حاضرا على شاشات التلفزيون.
ومن أبشع اعتداءات المستوطنين حادث إطلاق النار في الحرم الإبراهيمي في الخليل في فبراير/شباط 1994 الذي ارتكبه المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين والذي أوقع خمسين شهيدا ونحو 350 جريحا.
ولم يسلم مواطنو دول صديقة للكيان الصهيوني من التعرض للاعتداء، فقد لقيت الأميركية راتشيل كوري مصرعها تحت جرافة للجيش الصهيوني في غزة عام 2003 عندما قاومت تدمير منزل لفلسطينيين في رفح. (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/EF76F6B8-5174-41F5-8773-6BC06414394F.htm#)