شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
04-09-2008, 07:00 AM
قصيدة شعرية للراحل المرحوم
الحاج خليل حافظ أبو غضيب
( أبو حافظ )
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:ZGgUUFWwy0zvxM:http://www.palestine-info.info/arabic/landhistory/history/2005/khaleel.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.palestine-info.info/arabic/landhistory/history/2005/khaleel.jpg&imgrefurl=http://www.palestine-info.info/arabic/landhistory/history/2005/khaleel.htm&h=334&w=406&sz=33&hl=en&start=124&sig2=CPWvs7dSXS2tESrVEwFupw&um=1&usg=__qY9pGKvNGdxvfxF5sIdA9yc70O4=&tbnid=ZGgUUFWwy0zvxM:&tbnh=102&tbnw=124&ei=MWu_SL2ACqae0QTGrKmKAw&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D8%2 5AE%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D 9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D 9%258A%25D9%2586%26start%3D120%26ndsp%3D20%26um%3D 1%26hl%3Den%26sa%3DN)
نظم المرحوم الراحل الحاج خليل حافظ أبو غضيب العديد من القصائد الشعرية الإسلامية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الملتزمة ، حتى إن الحركة الإسلامية في نابلس أطلقت عليه ( شاعر الإخوان المسلمين ) إذ لعب دورا كبيرا في إنشاء جماعة الإخوان المسلمين في مدينة نابلس طيلة فترة حياته والإشراف على بعض أجهزتها الخاصة .
والحاج خليل أبو غضيب من مواليد بيسان في الوسط الشرقي من فلسطين وهاجر مع عائلته وأسرته لمدينة نابلس عام 1948 بسبب الإرهاب الصهيوني اليهودي وسكن فيها حتى وفاته ودفنه في مقبرة نابلس الشرقية في شباط 2008 عن عمر ناهز 84 عاما قضاها في أعمال البر والتقوى والصلاح الإسلامي .
وأثناء اختلاطي به ومعرفتي إياه منذ عام 1986 ، كنت ألمس فيه ومنه المحبة والإيثار وحب الوطن والإسلام وكان يتمتع بشخصية اجتماعية دبلوماسية لبقة ، وكان نشيطا في المجال الاجتماعي عندما كان رئيسا لفرع لجنة الزكاة في مخيم عسكر القديم قرب نابلس . ولمست فيه الشاعر المسلم المثقف والمؤرخ لتاريخ فلسطين الشفوي ومن المتابعين لما يجري على الساحة الفلسطينية أولا بأول ويحب الحديث معي والمناقشة الإسلامية الواعية . ولم يحب الكبار المرحوم أبو حافظ فحسب بل أحبه الصغار والشباب أيضا فقد كان يأخذنا الوقت ونحن نتحدث معا عن الماضي والحاضر والمستقبل الإسلامي والفلسطيني العام والخاص .
وقد أنجب الحاج ابو حافظ أبو غضيب رحمه الله 12 ابنا ، منهم 8 ذكور ، و4 إناث . استشهد أحدهم عندما دهسته سيارة عسكرية يهودية أواسط العقد السابع من القرن العشرين الماضي .
وقد نظم المرحوم الشاعر المسلم خليل حافظ أبو غضيب العديد من القصائد الشعرية الهادفة والملتزمة . وقد عرفت شخصيا المرحوم أبو حافظ أبو غضيب رجلا تقيا ورعا يحب الآخرين – ولا نزكي على الله أحدا - وكان يزورنا في قرية عزموط ونزوره في بيته بعسكر القديم كوني زوج ابنة أخته ولم يثنه مرضه العضال عن صلة الرحم . وكنا نتجاذب أطراف الحديث عن نكبة فلسطين والإسلام العظيم ودوره في الحياة الفلسطينية العامة . ورغم أن الحاج أبو حافظ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته لم يتلقى شهادات علمية عالية إلا أنه كان مثقفا بدرجة عالية . وقد أنجب ذرية متعلمة تدين بالإسلام الحنيف وكان مثالا عمليا للقيم والأخلاق الإسلامية الحميدة .
وأثناء كتابة هذا الموضوع على الحاسوب ونقله على الانتر نت حضرت ابنتي الصغرى ( أمل الزهراء ) ابنة السنوات الأربع ونيف ولاحظت صورة المرحوم أبو حافظ على الحاسوب بشماغة الأحمر . فقلت لها : من هذا يا أمل الزهراء ؟ فقالت : هذا الحاج أبو حافظ رحمه الله ، وهو في الجنة الآن . فقد عرفته امل الزهراء الصغرى ، لأنه كان يهتم بها ويلاطفها ويتحدث إليها بود ومحبة أيضا .
وتخليدا للذكرى العطرة لهذا الشاعر المسلم فإننا ننشر عبر شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) بعض قصائده التي مدح فيها العاملين في مستشفى الاتحاد النسائي العربي في مدينة نابلس أثناء مرضه وعلاجه في ذلك المشفى لما لاقاه من طيب الاهتمام والرعاية الطبية الملائمة . وقد قرأت القصيدة في بيته بوجوده حيا ، بخصوص الاتحاد النسائي بنابلس ، وطلبت منه طباعتها ، فطبعتها له ، ثم أذعتها في إذاعة ( صوت فلسطين ) عندما كنت معدا ومقدما للبرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية . ونعيد نشرها بشبكة المعلومات العنكبوتية ( الانتر نت ) تخليدا لذكراه العطرة ، واهتمامه بشكر الآخرين حتى وهو في حالة المرض . وللحاج خليل أبو غضيب ديوان شعر مطبوع بعنوان ( أطياف بيسان ) .
قصيدة للمرحوم الحاج خليل أبو غضيب 1997
مستشفى الاتحاد النسائي بنابلس
====================
رجوت الله من أعماق قلـبي بـــارك في نشاطــات النساء
بمشفى الاتحـاد لمست طبــــا وتمريضـــا يعجـــــل بالشفاء
أطبــاء جهــابــذة كـــــرام وكــم سهر الجميع لطب داء
اذا حضر المريـض يعــالجــوه يتــم شفـاؤه بعـــد الــدواء
ولم أنس الممرض أي حـــين ليبــذل جهــده عند البـــلاء
وان تعب المريض وقـــال آه أتاه طبيبــه لــو كـــان نـــاء
أتاه مسرعـــا مـعه فتـــــــاة تساعــده وتخـلص بالعطــــاء
أتت لتساعد المرضى بلطف بـروب ساتر فـــــوق الــرداء
تناولت العلاج وكان شاف بإذن الهنــــــا رب السمــــاء
تركت هناك أحبابا كرامـــا سأكثر في الصلاة لهم دعائـي
===============
وقد نظم هذه القصيدة أثناء فترة مكوثه في المستشفى المذكور للعلاج
من 10 / 4 - 13 / 4 / 1997 م
خليل حافظ أبو غضيب
================
وأخيرا وليس آخرا ، فإننا لا نبكي الحاج المرحوم بإذن الله خليل حافظ أبو غضيب بل نقول إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا أبا حافظ لمحزونون . والله نسال أن يسكنك الفردوس الأعلى إن شاء الله العزيز الحكيم .
ونستذكر بهذه المناسبة قول الله العلي العظيم : { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) }( القرآن المجيد ، الفجر ) .
( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )
==========================
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
4 رمضان 1429 هـ / 4 أيلول 2008 م
الحاج خليل حافظ أبو غضيب
( أبو حافظ )
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:ZGgUUFWwy0zvxM:http://www.palestine-info.info/arabic/landhistory/history/2005/khaleel.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.palestine-info.info/arabic/landhistory/history/2005/khaleel.jpg&imgrefurl=http://www.palestine-info.info/arabic/landhistory/history/2005/khaleel.htm&h=334&w=406&sz=33&hl=en&start=124&sig2=CPWvs7dSXS2tESrVEwFupw&um=1&usg=__qY9pGKvNGdxvfxF5sIdA9yc70O4=&tbnid=ZGgUUFWwy0zvxM:&tbnh=102&tbnw=124&ei=MWu_SL2ACqae0QTGrKmKAw&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A5%25D8%2 5AE%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D 9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2585%25D 9%258A%25D9%2586%26start%3D120%26ndsp%3D20%26um%3D 1%26hl%3Den%26sa%3DN)
نظم المرحوم الراحل الحاج خليل حافظ أبو غضيب العديد من القصائد الشعرية الإسلامية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الملتزمة ، حتى إن الحركة الإسلامية في نابلس أطلقت عليه ( شاعر الإخوان المسلمين ) إذ لعب دورا كبيرا في إنشاء جماعة الإخوان المسلمين في مدينة نابلس طيلة فترة حياته والإشراف على بعض أجهزتها الخاصة .
والحاج خليل أبو غضيب من مواليد بيسان في الوسط الشرقي من فلسطين وهاجر مع عائلته وأسرته لمدينة نابلس عام 1948 بسبب الإرهاب الصهيوني اليهودي وسكن فيها حتى وفاته ودفنه في مقبرة نابلس الشرقية في شباط 2008 عن عمر ناهز 84 عاما قضاها في أعمال البر والتقوى والصلاح الإسلامي .
وأثناء اختلاطي به ومعرفتي إياه منذ عام 1986 ، كنت ألمس فيه ومنه المحبة والإيثار وحب الوطن والإسلام وكان يتمتع بشخصية اجتماعية دبلوماسية لبقة ، وكان نشيطا في المجال الاجتماعي عندما كان رئيسا لفرع لجنة الزكاة في مخيم عسكر القديم قرب نابلس . ولمست فيه الشاعر المسلم المثقف والمؤرخ لتاريخ فلسطين الشفوي ومن المتابعين لما يجري على الساحة الفلسطينية أولا بأول ويحب الحديث معي والمناقشة الإسلامية الواعية . ولم يحب الكبار المرحوم أبو حافظ فحسب بل أحبه الصغار والشباب أيضا فقد كان يأخذنا الوقت ونحن نتحدث معا عن الماضي والحاضر والمستقبل الإسلامي والفلسطيني العام والخاص .
وقد أنجب الحاج ابو حافظ أبو غضيب رحمه الله 12 ابنا ، منهم 8 ذكور ، و4 إناث . استشهد أحدهم عندما دهسته سيارة عسكرية يهودية أواسط العقد السابع من القرن العشرين الماضي .
وقد نظم المرحوم الشاعر المسلم خليل حافظ أبو غضيب العديد من القصائد الشعرية الهادفة والملتزمة . وقد عرفت شخصيا المرحوم أبو حافظ أبو غضيب رجلا تقيا ورعا يحب الآخرين – ولا نزكي على الله أحدا - وكان يزورنا في قرية عزموط ونزوره في بيته بعسكر القديم كوني زوج ابنة أخته ولم يثنه مرضه العضال عن صلة الرحم . وكنا نتجاذب أطراف الحديث عن نكبة فلسطين والإسلام العظيم ودوره في الحياة الفلسطينية العامة . ورغم أن الحاج أبو حافظ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته لم يتلقى شهادات علمية عالية إلا أنه كان مثقفا بدرجة عالية . وقد أنجب ذرية متعلمة تدين بالإسلام الحنيف وكان مثالا عمليا للقيم والأخلاق الإسلامية الحميدة .
وأثناء كتابة هذا الموضوع على الحاسوب ونقله على الانتر نت حضرت ابنتي الصغرى ( أمل الزهراء ) ابنة السنوات الأربع ونيف ولاحظت صورة المرحوم أبو حافظ على الحاسوب بشماغة الأحمر . فقلت لها : من هذا يا أمل الزهراء ؟ فقالت : هذا الحاج أبو حافظ رحمه الله ، وهو في الجنة الآن . فقد عرفته امل الزهراء الصغرى ، لأنه كان يهتم بها ويلاطفها ويتحدث إليها بود ومحبة أيضا .
وتخليدا للذكرى العطرة لهذا الشاعر المسلم فإننا ننشر عبر شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) بعض قصائده التي مدح فيها العاملين في مستشفى الاتحاد النسائي العربي في مدينة نابلس أثناء مرضه وعلاجه في ذلك المشفى لما لاقاه من طيب الاهتمام والرعاية الطبية الملائمة . وقد قرأت القصيدة في بيته بوجوده حيا ، بخصوص الاتحاد النسائي بنابلس ، وطلبت منه طباعتها ، فطبعتها له ، ثم أذعتها في إذاعة ( صوت فلسطين ) عندما كنت معدا ومقدما للبرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية . ونعيد نشرها بشبكة المعلومات العنكبوتية ( الانتر نت ) تخليدا لذكراه العطرة ، واهتمامه بشكر الآخرين حتى وهو في حالة المرض . وللحاج خليل أبو غضيب ديوان شعر مطبوع بعنوان ( أطياف بيسان ) .
قصيدة للمرحوم الحاج خليل أبو غضيب 1997
مستشفى الاتحاد النسائي بنابلس
====================
رجوت الله من أعماق قلـبي بـــارك في نشاطــات النساء
بمشفى الاتحـاد لمست طبــــا وتمريضـــا يعجـــــل بالشفاء
أطبــاء جهــابــذة كـــــرام وكــم سهر الجميع لطب داء
اذا حضر المريـض يعــالجــوه يتــم شفـاؤه بعـــد الــدواء
ولم أنس الممرض أي حـــين ليبــذل جهــده عند البـــلاء
وان تعب المريض وقـــال آه أتاه طبيبــه لــو كـــان نـــاء
أتاه مسرعـــا مـعه فتـــــــاة تساعــده وتخـلص بالعطــــاء
أتت لتساعد المرضى بلطف بـروب ساتر فـــــوق الــرداء
تناولت العلاج وكان شاف بإذن الهنــــــا رب السمــــاء
تركت هناك أحبابا كرامـــا سأكثر في الصلاة لهم دعائـي
===============
وقد نظم هذه القصيدة أثناء فترة مكوثه في المستشفى المذكور للعلاج
من 10 / 4 - 13 / 4 / 1997 م
خليل حافظ أبو غضيب
================
وأخيرا وليس آخرا ، فإننا لا نبكي الحاج المرحوم بإذن الله خليل حافظ أبو غضيب بل نقول إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا أبا حافظ لمحزونون . والله نسال أن يسكنك الفردوس الأعلى إن شاء الله العزيز الحكيم .
ونستذكر بهذه المناسبة قول الله العلي العظيم : { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) }( القرآن المجيد ، الفجر ) .
( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )
==========================
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
4 رمضان 1429 هـ / 4 أيلول 2008 م