شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
03-09-2008, 10:35 AM
شاؤول موفاز وزير المواصلات
والمرشح لزعامة كاديما
امر بقتل 70 فلسطيني يوميا
في انتفاضة الأقصى بفلسطين
فلسطين - وكالات ( إسراج ) قالت صحيفة "هآرتس" اليهودية يوم الثلاثاء 2 أيلول 2008 إن شاؤول موفاز وزير المواصلات الصهيوني الحالي ، والمرشح لزعامة حزب كاديما الحاكم في الكيان الصهيوني أمر عددا من كبار ضباط جيش الإحتلال اليهودي بقتل 70 فلسطينيا يوميا في مطلع انتفاضة الأقصى الفلسطينية عام 2000، حين كان رئيسا لهيئة أركان جيش الاحتلال اليهودي ثم اصبح لاحقا وزير الحربية الصهيوني .
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:5xCHZUfcFYwzJM:http://www.islamicnews.net/Public/Media/2004-01-19_1A91B81B-F091-4FC9-AB88-DD4714D63AA4.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.islamicnews.net/Public/Media/2004-01-19_1A91B81B-F091-4FC9-AB88-DD4714D63AA4.jpg&imgrefurl=http://www.islamicnews.net/********/ShowDoc07.asp%3FDocID%3D49266%26TypeID%3D7%26TabIn dex%3D3&h=150&w=200&sz=10&hl=en&start=26&sig2=V5V4fgO4TiaMHPoJK8FYdQ&usg=__Ee1GxQoxz2YAJhKFNONtqaAFPII=&tbnid=5xCHZUfcFYwzJM:&tbnh=78&tbnw=104&ei=DEy-SN3iPJi-0gTgm92WAw&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25A4%25D9%2 588%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2581%25D 8%25A7%25D8%25B2%26start%3D20%26gbv%3D2%26ndsp%3D2 0%26hl%3Den%26sa%3DN)
واستنادا إلى شهادات بعض كبار الضباط الإسرائيليين، قال عكيفا الدار، كبير المعلقين في الصحيفة: إن شاؤول موفاز "خصص حصة يومية من القتلى الفلسطينيين تبلغ 70 جثة".
وأوضح الدار أنه خلال تحقيقات داخلية أجراها جيش الاحتلال بشأن تعمد الجنود اليهود قتل أفراد الشرطة الفلسطينية على حواجز في الضفة الغربية قال ضباط متورطون في مثل هذه الحوادث إنهم عملوا بروح التعليمات التي تلقوها من موفاز .
وأضافوا أن موفاز اجتمع يوم 6 أيار 2001 مع مجموعة من ضباط فرقة "يهودا والسامرة "، التي تعمل في الضفة الغربية المحتلة ، وطلب أن تقتل القوات الصهيونية التي يقودونها 70 فلسطينيا يوميا في أنحاء الضفة.
وأوضح الدار أن البروفيسور ديفيد كرستمر، أحد كبار القانونيين في الكيان العبري ، اطلع على ملفات التحقيق التي أجراها الجيش ، وأرسل قبل أيام رسالة شديدة اللهجة إلى المستشار القضائي للحكومة مناحيم مزوز ، مطالبا إياه بمنع موفاز من التنافس على زعامة حزب "كاديما" الصهيوني الحاكم .
وحذر كرستمر من أنه "في حال أصبح موفاز خليفة لإيهود أولمرت في زعامة كاديما، ثم تولى رئاسة الوزراء ، فمن الممكن أن يتم رفع دعوى قضائية ضده في دولة أوروبية ، بدعوى ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية " .
ولفت إلى أنه إذا حدث ذلك فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها رئيس وزراء يهودي في الكيان الصهيوني رسميا بارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة ضد الإنسانية .
واستند كرستمر في رسالته إلى ثلاثة تقارير إعلامية في بداية الانتفاضة نشرها الصحفي أمير أورن في "هآرتس"، جاء في أحدها أن فلسطينيًّا سقط قتيلا غداة إصدار موفاز تعليماته لفرقة "يهودا والسامرة ".
وكتب أورن أن الجنود أطلقوا نيرانهم باتجاه أفراد شرطة فلسطينيين على حاجز عند مدخل قرية السموع جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية ؛ مما أدى إلى مقتل ضابط في الأمن الوطني الفلسطيني، وإصابة آخر بجروح خطيرة .
ولقطع الطريق على المحاكم الأوروبية ، شدد كرستمر في رسالته على أنه من الممكن أن يفتح المستشار القضائي للحكومة ملف تحقيق مستقل في هذا الأمر .
وأعلن أولمرت ، الذي يخضع لتحقيق في اتهامات فساد للمرة السابعة من شرطته الصهيونية ، أنه سيتخلى عن منصبه كرئيس للوزراء فور انتخاب خليفة له في زعامة "كاديما" في 17 أيلول 2008 .
من جهة ثانية ، تعتبر وزيرة الخارجية الصهيونية ، تسيبي ليفني، وشاؤول موفاز، أبرز المرشحين لخلافته .
ويمثل موفاز التيار اليميني داخل الحزب ، ويتباهى بامتلاكه سجلا كبيرًا في محاربة الفلسطينيين والعرب ، وأنه الأجدر بقيادة الكيان الصهوني ( إسرائيل ) في مواجهتهم .
ومع هذا الكشف في تاريخ شاؤول موفاز العسكري ، وصف المحامي عصام يونس -مدير "مركز الميزان لحقوق الإنسان" ومقره قطاع غزة- الشهادات التي أدلى بها هؤلاء الضباط بـ"الاختراق".
وتابع في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "هذه الشهادات تصلح لتكوين ملف قانوني قوي ضد موفاز، يمكن على أساسه أن يصدر القضاء في دولة أوروبية قرارا بتوقيفه ، وتقديمه للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" .
واعتبر يونس أن "هذه القضية تمثل فرصة نادرة أمام القضاء الإسرائيلي لاكتساب الاحترام بعد أن غض الطرف عن كل المجازر التي ترتكب ضد الفلسطينيين".
والمرشح لزعامة كاديما
امر بقتل 70 فلسطيني يوميا
في انتفاضة الأقصى بفلسطين
فلسطين - وكالات ( إسراج ) قالت صحيفة "هآرتس" اليهودية يوم الثلاثاء 2 أيلول 2008 إن شاؤول موفاز وزير المواصلات الصهيوني الحالي ، والمرشح لزعامة حزب كاديما الحاكم في الكيان الصهيوني أمر عددا من كبار ضباط جيش الإحتلال اليهودي بقتل 70 فلسطينيا يوميا في مطلع انتفاضة الأقصى الفلسطينية عام 2000، حين كان رئيسا لهيئة أركان جيش الاحتلال اليهودي ثم اصبح لاحقا وزير الحربية الصهيوني .
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:5xCHZUfcFYwzJM:http://www.islamicnews.net/Public/Media/2004-01-19_1A91B81B-F091-4FC9-AB88-DD4714D63AA4.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.islamicnews.net/Public/Media/2004-01-19_1A91B81B-F091-4FC9-AB88-DD4714D63AA4.jpg&imgrefurl=http://www.islamicnews.net/********/ShowDoc07.asp%3FDocID%3D49266%26TypeID%3D7%26TabIn dex%3D3&h=150&w=200&sz=10&hl=en&start=26&sig2=V5V4fgO4TiaMHPoJK8FYdQ&usg=__Ee1GxQoxz2YAJhKFNONtqaAFPII=&tbnid=5xCHZUfcFYwzJM:&tbnh=78&tbnw=104&ei=DEy-SN3iPJi-0gTgm92WAw&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25A4%25D9%2 588%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2581%25D 8%25A7%25D8%25B2%26start%3D20%26gbv%3D2%26ndsp%3D2 0%26hl%3Den%26sa%3DN)
واستنادا إلى شهادات بعض كبار الضباط الإسرائيليين، قال عكيفا الدار، كبير المعلقين في الصحيفة: إن شاؤول موفاز "خصص حصة يومية من القتلى الفلسطينيين تبلغ 70 جثة".
وأوضح الدار أنه خلال تحقيقات داخلية أجراها جيش الاحتلال بشأن تعمد الجنود اليهود قتل أفراد الشرطة الفلسطينية على حواجز في الضفة الغربية قال ضباط متورطون في مثل هذه الحوادث إنهم عملوا بروح التعليمات التي تلقوها من موفاز .
وأضافوا أن موفاز اجتمع يوم 6 أيار 2001 مع مجموعة من ضباط فرقة "يهودا والسامرة "، التي تعمل في الضفة الغربية المحتلة ، وطلب أن تقتل القوات الصهيونية التي يقودونها 70 فلسطينيا يوميا في أنحاء الضفة.
وأوضح الدار أن البروفيسور ديفيد كرستمر، أحد كبار القانونيين في الكيان العبري ، اطلع على ملفات التحقيق التي أجراها الجيش ، وأرسل قبل أيام رسالة شديدة اللهجة إلى المستشار القضائي للحكومة مناحيم مزوز ، مطالبا إياه بمنع موفاز من التنافس على زعامة حزب "كاديما" الصهيوني الحاكم .
وحذر كرستمر من أنه "في حال أصبح موفاز خليفة لإيهود أولمرت في زعامة كاديما، ثم تولى رئاسة الوزراء ، فمن الممكن أن يتم رفع دعوى قضائية ضده في دولة أوروبية ، بدعوى ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية " .
ولفت إلى أنه إذا حدث ذلك فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتهم فيها رئيس وزراء يهودي في الكيان الصهيوني رسميا بارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة ضد الإنسانية .
واستند كرستمر في رسالته إلى ثلاثة تقارير إعلامية في بداية الانتفاضة نشرها الصحفي أمير أورن في "هآرتس"، جاء في أحدها أن فلسطينيًّا سقط قتيلا غداة إصدار موفاز تعليماته لفرقة "يهودا والسامرة ".
وكتب أورن أن الجنود أطلقوا نيرانهم باتجاه أفراد شرطة فلسطينيين على حاجز عند مدخل قرية السموع جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية ؛ مما أدى إلى مقتل ضابط في الأمن الوطني الفلسطيني، وإصابة آخر بجروح خطيرة .
ولقطع الطريق على المحاكم الأوروبية ، شدد كرستمر في رسالته على أنه من الممكن أن يفتح المستشار القضائي للحكومة ملف تحقيق مستقل في هذا الأمر .
وأعلن أولمرت ، الذي يخضع لتحقيق في اتهامات فساد للمرة السابعة من شرطته الصهيونية ، أنه سيتخلى عن منصبه كرئيس للوزراء فور انتخاب خليفة له في زعامة "كاديما" في 17 أيلول 2008 .
من جهة ثانية ، تعتبر وزيرة الخارجية الصهيونية ، تسيبي ليفني، وشاؤول موفاز، أبرز المرشحين لخلافته .
ويمثل موفاز التيار اليميني داخل الحزب ، ويتباهى بامتلاكه سجلا كبيرًا في محاربة الفلسطينيين والعرب ، وأنه الأجدر بقيادة الكيان الصهوني ( إسرائيل ) في مواجهتهم .
ومع هذا الكشف في تاريخ شاؤول موفاز العسكري ، وصف المحامي عصام يونس -مدير "مركز الميزان لحقوق الإنسان" ومقره قطاع غزة- الشهادات التي أدلى بها هؤلاء الضباط بـ"الاختراق".
وتابع في تصريح لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "هذه الشهادات تصلح لتكوين ملف قانوني قوي ضد موفاز، يمكن على أساسه أن يصدر القضاء في دولة أوروبية قرارا بتوقيفه ، وتقديمه للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية" .
واعتبر يونس أن "هذه القضية تمثل فرصة نادرة أمام القضاء الإسرائيلي لاكتساب الاحترام بعد أن غض الطرف عن كل المجازر التي ترتكب ضد الفلسطينيين".