د. كمال إبراهيم علاونه
16-11-2009, 06:29 AM
الذكرى الحادية والعشرون
ليوم الاستقلال الوطني الفلسطيني
15 تشرين الثاني 1988 – 2009
http://www.yaf.ps/ya/web_files/collection_images/00011.jpg
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
طبتم وطاب صباحكم ،،
أهلا ومرحبا بكم في جولة جديدة من جولاتنا الصباحية ، ،
هذه الجولة ليست كغيرها بل هي جولة يوم الاستقلال الوطني الفلسطيني وإعلان دولة فلسطين ، جولة الذكرى المجيدة لإعلان الحرية والانعتاق من براثن الاحتلال الإسرائيلي البغيض .
كما هو معلوم تصاعدت حدة الانتفاضة الوطنية الفلسطينية الشعبية المباركة في 8 كانون الأول 1987 ، مرورا بشتاء وربيع وصيف وخريف 1988 ، وبلغت اوجها جراء التعاطف العربي والعالمي مع شعبنا الفلسطيني لنيل حقه في العودة وفي تقرير المصير وإقامة دولته الوطنية فوق ثرى وطنه .
وفي أرض الجزائر الشقيقة ، وفي ربط ثنائي دائم الصلة والتواصل الجامع والشامل ، بين مديني القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين المنتظرة ، ومدينة الجزائر العاصمة ، في الخامس عشر من تشرين ثاني – نوفمبر عام 1988 ، توج الرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات ( ابو عمار ) طموحات كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في أرض الوطن وفي الشتات عندما أعلن عن قيام دولة فلسطين ( من خارج الوطن ) لأول مرة في التاريخ الفلسطيني والعالمي قبل أقل من سنة من اندلاع الانتفاضة الوطنية الفلسطينية الأولى المجيدة في 8 كانون الأول 1987 ، إثر بلاء الفلسطينيين بلاء حسنا وتراكمات المسيرة النضالية الفلسطينية منذ عام 1965 لتحرير الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني .
وكان يوم الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1988 يوما مشهودا للحركة الجهادية الفلسطينية ، يوما مميزا ذا طابع خاص ومذاق خاص انه يوم الاستقلال ، انه بداية التخلص من براثن الاحتلال ، جسد التلاحم الشعبي والجماهيري الشامل بمسيرة الانتفاضة المتصاعدة وتمسك بحقوق شعبنا الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ويوم الالتفاف الجماهيري العمالي والطلابي والفلاحي وكافة فئات شعبنا حول القيادة التاريخية الفلسطينية .
إن ذلك اليوم ليس كغيره من الأيام ، انه يوم الحرية والانعتاق يوم لجميع وسائر فئات شعبنا الفلسطيني المجاهد حيث دوت الكلمات الأولى لوثيقة الاستقلال الوطني ، بعبارة ... على أرض الرسالات السماوية الفلسطينيين البشر على أرض فلسطين ، ولد الشعب العربي الفلسطيني ، نما وتطور أبدع وجوده الإنساني والوطني عبر علاقة عضوية لا انفصام لها ولا انقطاع بين الشعب والأرض والتاريخ ، بالثبات الملحمي في المكان والزمان صاغ شعب فلسطين هويته الوطنية وارتقى بصموده في الدفاع عنها الفلسطينيين مستوى المعجزة ، ان ديمومة التصاق الشعب بالأرض هي التي منحت الأرض هويتها ونفخت في الشعب روح الوطن ، فان المجلس الوطني يعلن باسم الله ثم باسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف . إن دولة فلسطين للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق وتصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية في ظل نظام ديموقراطي برلماني ، يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية ، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون .
إن هذا اليوم الخالد ، بذكراه الحادية والعشرين لإعلان استقلال دولة فلسطين ( 15 / 11 / 1988 – 2009 ) ، نقف فيه على أبواب عهد انبثاق السلطة الوطنية الفلسطينية وتجسيدها على أرض الواقع بداية التشكل الوطني الجديد فوق ثرى الوطن امتزجت فيه الفرحة بالدم والدموع ، فرحة للشهداء الذين استشهدوا ورووا بدمائهم ثرى الوطن وأناروا وهج الدولة المستقلة وترسيخ السيادة والاستقلال وجلاء الاحتلال الصهيوني البغيض ورحيله عن الفلسطينيين إلى الأبد ولتفرح الجماهير الفلسطينية وليفرح كافة أبناء شعبنا بيوم العز والكرامة الوطنية النظري تمهيدا لتجسيده على أرض الواقع الفعلي العملي الممزوج بحبات العرق والدموع والدم الفلسطيني الأحمر القاني .
على أي حال ، إن إعلان استقلال دولة فلسطين بمذاقه الحلو يرسخ أقدام كافة فئات شعبنا الفلسطيني ويشد من أزر الحركة الوطنية الفلسطينية بجناحيها الوطني والإسلامي ، وليكن هذا اليوم يوما للشعب بأكمله ومن ضمنه الشريحة الذكورية والطفولية والنسائية من هذا الشعب العظيم وليكن يوما للبناء والعطاء يوما لتكريم السواعد الفلسطينية التي تعمل دون كلل أو ملل للسواعد والعقول والقلوب التي تبني وتشيد نسيج أجزاء الاقتصاد الوطني ولنساهم في الاستقلال التام ولتتشكل اللجان الاحتفالية للإشراف على تنظيم الاحتفالات الوطنية بهذه الذكرى العطرة التي تؤكد الذات الوطنية الفلسطينية التي طالما انتظرها شعبنا الفلسطيني في أرض الوطن وفي ديار الغربة والشتات لتكون بوصلة العودة باتجاه واحد باتجاه الوطن الفلسطيني وقلبه المدينة المقدسة ونواتها المسجد القصى المبارك .
ولنساهم في توفير فرص العمل لآلاف الفلسطينيين العاطلين عن العمل بإنشاء المشاريع التنموية التطويرية وتوفير سبل العيش الكريم للقوى العاملة على أسس الفرص المتكافئة وأسس العدالة الاقتصادية والاجتماعية ليأخذ كل ذي حق حقه .
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، إن القوى العاملة الفلسطينية التي كانت أساسا وما زالت لعملية النهوض الوطني الثوري الاجتماعي والاقتصادي يجب أن يتم إبلائها الاهتمام اللائق وتقديم كل ما يمكن تقديمه في سبيل رفاهيتها والنهوض بمستواها المعيشي ووضع حد أدنى للأجور لتنظيم العلاقات العمالية بين الجماهير العمالية وأصحاب العمل على أسس الحوار وإعطاء الحقوق وتأدية الواجبات والالتزامات والسماح بحرية التنظيم النقابي العمالي وإنشاء اللجان العمالية في كافة مواقع العمل في فلسطين لتكون الهادي والمرشد في كافة الشؤون المتعلقة بهم وبمستقبلهم . ووزارة العمل والاتحاد العام لعمال فلسطين ومنظمات أصحاب العمل مطالبون للتكاتف وتنفيذ البرامج العمالية المشتركة ووضع الخطط الاستراتيجية لتنظيم العلاقات بين أطراف الإعلانات الثلاثة : السلطة والعمال ووزارة العمل والإسراع في تنفيذ قانون العمل الفلسطيني لما لذلك من مصلحة عليا للجميع لأن العمل هو أساس التطور والتقدم والازدهار الاقتصادي في ربوع فلسطين الحبيبة .
والجماهير الفلسطينية والحركات والتيارات الفلسطينية مطالبة بتنظيم علاقاتها وصفوفها للتمكن من تحقيق مصالحها ومطالبها في ظل الراية الوطنية الفلسطينية للتعويض عن حالات الحرمان والاضطهاد الاقتصادي التي عانتها طيلة سنوات الاحتلال العجاف الماضية ، وليكن نور يوم الاستقلال ملهما وهاديا نحو التقدم باتجاه الأمام وتحقيق الأماني والطموحات الوطنية والإسلامية ومزيدا من الوحدة الوطنية بين كافة الأحزاب والحركات والفصائل ضمن الوحدة الوطنية الشاملة في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية .
وكل عام وجماهيرنا الفلسطينية في أرض الوطن والشتات ، بألف ألف خير .
ونحو الاستقلال الوطني الفلسطيني الناجز عن الاحتلال الصهيوني في جميع المجالات والميادين .
والى هنا أعزائي نختتم هذه الجولة الصباحية من جولاتنا اليومية ، شكرا لمتابعتكم ويوما سعيدا مليئا بالحب والأمل نتمناه لكم والى اللقاء إن شاء الله .
http://www.yaf.ps/ya/web_files/life_images/l010.jpg
http://img26.imageshack.us/img26/1015/23962664.jpg
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/05/Jerusalem_from_mt_olives.jpg/400px-Jerusalem_from_mt_olives.jpg
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_01244047274.jpg
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_101.gif
ليوم الاستقلال الوطني الفلسطيني
15 تشرين الثاني 1988 – 2009
http://www.yaf.ps/ya/web_files/collection_images/00011.jpg
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
طبتم وطاب صباحكم ،،
أهلا ومرحبا بكم في جولة جديدة من جولاتنا الصباحية ، ،
هذه الجولة ليست كغيرها بل هي جولة يوم الاستقلال الوطني الفلسطيني وإعلان دولة فلسطين ، جولة الذكرى المجيدة لإعلان الحرية والانعتاق من براثن الاحتلال الإسرائيلي البغيض .
كما هو معلوم تصاعدت حدة الانتفاضة الوطنية الفلسطينية الشعبية المباركة في 8 كانون الأول 1987 ، مرورا بشتاء وربيع وصيف وخريف 1988 ، وبلغت اوجها جراء التعاطف العربي والعالمي مع شعبنا الفلسطيني لنيل حقه في العودة وفي تقرير المصير وإقامة دولته الوطنية فوق ثرى وطنه .
وفي أرض الجزائر الشقيقة ، وفي ربط ثنائي دائم الصلة والتواصل الجامع والشامل ، بين مديني القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين المنتظرة ، ومدينة الجزائر العاصمة ، في الخامس عشر من تشرين ثاني – نوفمبر عام 1988 ، توج الرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات ( ابو عمار ) طموحات كافة أبناء شعبنا الفلسطيني في أرض الوطن وفي الشتات عندما أعلن عن قيام دولة فلسطين ( من خارج الوطن ) لأول مرة في التاريخ الفلسطيني والعالمي قبل أقل من سنة من اندلاع الانتفاضة الوطنية الفلسطينية الأولى المجيدة في 8 كانون الأول 1987 ، إثر بلاء الفلسطينيين بلاء حسنا وتراكمات المسيرة النضالية الفلسطينية منذ عام 1965 لتحرير الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطيني .
وكان يوم الخامس عشر من تشرين الثاني عام 1988 يوما مشهودا للحركة الجهادية الفلسطينية ، يوما مميزا ذا طابع خاص ومذاق خاص انه يوم الاستقلال ، انه بداية التخلص من براثن الاحتلال ، جسد التلاحم الشعبي والجماهيري الشامل بمسيرة الانتفاضة المتصاعدة وتمسك بحقوق شعبنا الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ويوم الالتفاف الجماهيري العمالي والطلابي والفلاحي وكافة فئات شعبنا حول القيادة التاريخية الفلسطينية .
إن ذلك اليوم ليس كغيره من الأيام ، انه يوم الحرية والانعتاق يوم لجميع وسائر فئات شعبنا الفلسطيني المجاهد حيث دوت الكلمات الأولى لوثيقة الاستقلال الوطني ، بعبارة ... على أرض الرسالات السماوية الفلسطينيين البشر على أرض فلسطين ، ولد الشعب العربي الفلسطيني ، نما وتطور أبدع وجوده الإنساني والوطني عبر علاقة عضوية لا انفصام لها ولا انقطاع بين الشعب والأرض والتاريخ ، بالثبات الملحمي في المكان والزمان صاغ شعب فلسطين هويته الوطنية وارتقى بصموده في الدفاع عنها الفلسطينيين مستوى المعجزة ، ان ديمومة التصاق الشعب بالأرض هي التي منحت الأرض هويتها ونفخت في الشعب روح الوطن ، فان المجلس الوطني يعلن باسم الله ثم باسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف . إن دولة فلسطين للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق وتصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية في ظل نظام ديموقراطي برلماني ، يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية ، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون .
إن هذا اليوم الخالد ، بذكراه الحادية والعشرين لإعلان استقلال دولة فلسطين ( 15 / 11 / 1988 – 2009 ) ، نقف فيه على أبواب عهد انبثاق السلطة الوطنية الفلسطينية وتجسيدها على أرض الواقع بداية التشكل الوطني الجديد فوق ثرى الوطن امتزجت فيه الفرحة بالدم والدموع ، فرحة للشهداء الذين استشهدوا ورووا بدمائهم ثرى الوطن وأناروا وهج الدولة المستقلة وترسيخ السيادة والاستقلال وجلاء الاحتلال الصهيوني البغيض ورحيله عن الفلسطينيين إلى الأبد ولتفرح الجماهير الفلسطينية وليفرح كافة أبناء شعبنا بيوم العز والكرامة الوطنية النظري تمهيدا لتجسيده على أرض الواقع الفعلي العملي الممزوج بحبات العرق والدموع والدم الفلسطيني الأحمر القاني .
على أي حال ، إن إعلان استقلال دولة فلسطين بمذاقه الحلو يرسخ أقدام كافة فئات شعبنا الفلسطيني ويشد من أزر الحركة الوطنية الفلسطينية بجناحيها الوطني والإسلامي ، وليكن هذا اليوم يوما للشعب بأكمله ومن ضمنه الشريحة الذكورية والطفولية والنسائية من هذا الشعب العظيم وليكن يوما للبناء والعطاء يوما لتكريم السواعد الفلسطينية التي تعمل دون كلل أو ملل للسواعد والعقول والقلوب التي تبني وتشيد نسيج أجزاء الاقتصاد الوطني ولنساهم في الاستقلال التام ولتتشكل اللجان الاحتفالية للإشراف على تنظيم الاحتفالات الوطنية بهذه الذكرى العطرة التي تؤكد الذات الوطنية الفلسطينية التي طالما انتظرها شعبنا الفلسطيني في أرض الوطن وفي ديار الغربة والشتات لتكون بوصلة العودة باتجاه واحد باتجاه الوطن الفلسطيني وقلبه المدينة المقدسة ونواتها المسجد القصى المبارك .
ولنساهم في توفير فرص العمل لآلاف الفلسطينيين العاطلين عن العمل بإنشاء المشاريع التنموية التطويرية وتوفير سبل العيش الكريم للقوى العاملة على أسس الفرص المتكافئة وأسس العدالة الاقتصادية والاجتماعية ليأخذ كل ذي حق حقه .
هذا من جهة ، ومن جهة أخرى ، إن القوى العاملة الفلسطينية التي كانت أساسا وما زالت لعملية النهوض الوطني الثوري الاجتماعي والاقتصادي يجب أن يتم إبلائها الاهتمام اللائق وتقديم كل ما يمكن تقديمه في سبيل رفاهيتها والنهوض بمستواها المعيشي ووضع حد أدنى للأجور لتنظيم العلاقات العمالية بين الجماهير العمالية وأصحاب العمل على أسس الحوار وإعطاء الحقوق وتأدية الواجبات والالتزامات والسماح بحرية التنظيم النقابي العمالي وإنشاء اللجان العمالية في كافة مواقع العمل في فلسطين لتكون الهادي والمرشد في كافة الشؤون المتعلقة بهم وبمستقبلهم . ووزارة العمل والاتحاد العام لعمال فلسطين ومنظمات أصحاب العمل مطالبون للتكاتف وتنفيذ البرامج العمالية المشتركة ووضع الخطط الاستراتيجية لتنظيم العلاقات بين أطراف الإعلانات الثلاثة : السلطة والعمال ووزارة العمل والإسراع في تنفيذ قانون العمل الفلسطيني لما لذلك من مصلحة عليا للجميع لأن العمل هو أساس التطور والتقدم والازدهار الاقتصادي في ربوع فلسطين الحبيبة .
والجماهير الفلسطينية والحركات والتيارات الفلسطينية مطالبة بتنظيم علاقاتها وصفوفها للتمكن من تحقيق مصالحها ومطالبها في ظل الراية الوطنية الفلسطينية للتعويض عن حالات الحرمان والاضطهاد الاقتصادي التي عانتها طيلة سنوات الاحتلال العجاف الماضية ، وليكن نور يوم الاستقلال ملهما وهاديا نحو التقدم باتجاه الأمام وتحقيق الأماني والطموحات الوطنية والإسلامية ومزيدا من الوحدة الوطنية بين كافة الأحزاب والحركات والفصائل ضمن الوحدة الوطنية الشاملة في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية .
وكل عام وجماهيرنا الفلسطينية في أرض الوطن والشتات ، بألف ألف خير .
ونحو الاستقلال الوطني الفلسطيني الناجز عن الاحتلال الصهيوني في جميع المجالات والميادين .
والى هنا أعزائي نختتم هذه الجولة الصباحية من جولاتنا اليومية ، شكرا لمتابعتكم ويوما سعيدا مليئا بالحب والأمل نتمناه لكم والى اللقاء إن شاء الله .
http://www.yaf.ps/ya/web_files/life_images/l010.jpg
http://img26.imageshack.us/img26/1015/23962664.jpg
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/05/Jerusalem_from_mt_olives.jpg/400px-Jerusalem_from_mt_olives.jpg
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_01244047274.jpg
http://www.israj.net/vb/uploaded/20_101.gif