المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : د. كمال علاونه يؤكد عبر إذاعة القدس بغزة ضرورة ابتعاد الحركات الفلسطينية عن المناكفات السياسية ورص الصفوف بحكومة فلسطينية واحدة


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
30-08-2008, 07:18 PM
د. كمال علاونه يؤكد عبر إذاعة القدس بغزة
ضرورة ابتعاد الحركات الفلسطينية
عن المناكفات السياسية ورص الصفوف
بحكومة فلسطينية واحدة

غزة ( إسراج ) أجرت إذاعة ( القدس ) من غزة لقاء إذاعيا مباشرا عبر الهاتف مع د. كمال علاونه من نابلس أستاذ العلوم السياسية في فلسطين وذلك مساء يوم 30 آب 2008 .
وقد دعا د. كمال علاونه الشعب الفلسطيني والقيادات السياسية إلى رص الصفوف ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) مؤكدا على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة .
وناشد د. علاونه المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) واللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) لإنهاء الخلافات والتجاذبات السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة منوها إلى ضرورة ابتعاد الفلسطينيين عن الاعتقال السياسي والاقصاء الوظيفي لأي موظف كان ينتمي لهذه الحركة أو تلك داعيا لعودة رواتب الموظفين المقطوعة .
وأشار د. علاونه إلى حاجة الشعب الفلسطيني لشرعية واحدة ورئاسة واحدة وحكومة واحدة في فلسطين بجناحيها في الضفة الغربية وقطاع غزة ، لأن الشعب الفلسطيني بعدده 3 ر 5 ملايين نسمة في فلسطين الكبرى ( في الجليل والمثلث والنقب والساحل والضفة الغربية وقطاع غزة ) يعيش في سجن كبير واحد فلا داعي لوضع أنفسنا في سجن أصغر منه بأنفسنا .
من جهة ثانية ، أكد د. كمال علاونه على ضرورة سير المسيرة التعليمية في المدارس والجامعات كالمعتاد والابتعاد عن سياسة التجهيل التي كانت تتبعها حكومة الاحتلال الصهيوني . وقال إنه يوجد في المدارس الفلسطينية الحكومية والتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين نحو 3 ر1 مليون تلميد أو طالب وحوالي 180 ألف طالب في 14 جامعة فلسطينية ، في الضفة الغربية وقطاع غزة ومن الضروري الابتعاد عن الزج بهؤلاء في الاضرابات السياسية هنا أو هناك سواء من حركة فتح أو حركة حماس .
============================
نص اللقاء الإذاعي للدكتور كمال علاونه مع إذاعة القدس بغزة
=============================
إذاعة القدس : نرحب بالدكتور كمال علاونه أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلسطين التقنية ( خضوري ) بالضفة الغربية في فلسطين .
سؤال عن المسيرة التربوية التعليمية في فلسطين ، تجري بأوضاع متعثرة ما هو تعليقك على ما يجري في الساحة التربوية التعليمية ؟
د. كمال علاونه : اهلا وسهلا بكم ، بارك الله فيكم في إذاعة القدس .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وكفى ، والصلاة والسلام على النبي العربي المصطفى وبعد . شكرا لإخواننا في إذاعة ( القدس ) في فلسطين المباركة .
ما يجري على الساحة الفلسطينية في فلسطين لا يسر إلا الأعداء سواء في الجناح الجنوبي من فلسطين فيما يعرف بقطاع غزة ، أو الوسط الشرقي من فلسطين فيما يعرف بالضفة الغربية أصبح لدينا حكومتين للأسف والذي يدفع الثمن هو الشعب الفلسطيني في ارض فلسطين المباركة . التلاميذ أو الحركة الطلابية التي يفترض أن تقود الثورة ضد الاحتلال الصهيوني توجه إلى مسارات هامشية أخرى ، سواء هنا أوهناك ولدينا في فلسطين نحو مليون وثلاثمائة ألف طالب في المدارس الحكومية الفلسطينية ومدارس الوكالة ، ولدينا 14 جامعة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة ، تحتضن 180 ألف طالبة وطالبة ، نرجو من الجميع أن يكون عمل سلك التربية والتعليم بعيدا عن المناكفات السياسية سواء من فتح أو من حماس أو من هنا أو من هناك لأن المسيرة التربوية التعليمية بحاجة لتضافر جهود الجميع والابتعاد عن سياسة التجهيل لأن سياسة التجهيل كان يتبعها الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني . نحن الآن في عام 2008 للأسف تراجعنا خمسين سنة للخلف سواء في التربية والتعليم أم في النواحي السياسية فبدل أن نطالب بحقوقنا السياسية : حق إقامة دولة فلسطين وحق العودة للاجئين وإزالة المستعمرات اليهودية وتوحيد والقدس والأقصى وما الى ذلك .
نحن نريد سلطة وطنية واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة ، كما نحن في وطن واحد وشعب واحد نريد أن تكون لدينا وزارة واحدة ، حكومة واحدة ورئاسة واحدة تقود المسيرة إن جاز لنا التعبير .
إخواننا نحن في فلسطين الكبرى ، نتمتع بحكم ذاتي صغير وهزيل من الاحتلال الصهيوني بزعامة أولمرت ، والاحتلال الصهيوني لا يرحم فينا أحدا سواء أهذا المواطن من فتح أو من حماس أو من الجهاد الإسلامي أو الجبهة الشعبية أو غيرها أو مواطن مستقل حتى ؟ وتلاحظون أن فلسطين هي سجن كبير لجميع الفلسطينيين ، هناك 3 ر5 ملايين فلسطيني في فلسطين الكبرى في الجليل والمثلث والنقب والساحل والضفة الغربية وقطاع غزة ، ونعيش في سجن كبير فلا تجعلوا السجن الكبير وتحولوه لسجن صغير مصغر سواء في رام الله في الضفة الغربية أو في قطاع غزة ، نناشد جميع الاخوة في فتح وحماس ونناشد الإخوة في المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) والإخوة في اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) وجميع التنظيمات الوطنية والإسلامية أن يقفوا صفا واحدا ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ولا تجعلونا هكذا فالعالم جميعه يتفرج علينا ، بعدما كنا في الانتفاضات السابقة الكبرى ضد الاحتلال الصهيوني ، الانتفاضة الكبرى الأولى ما بين 1989 – 1994 ، وانتفاضة الأقصى المباركة 2000 – 2006 ، يعني نجاهد ونناضل كنا مع بعضنا ضد الاحتلال أصبحنا نلاحق بعضنا البعض في الضفة الغربية أو قطاع غزة . لا للاعتقال السياسي ، ولا للأقصاء الوظيفي من هنا أو هناك ، ولا لقطع الرواتب عن هذا الموظف أو ذاك مهما كان تنظيمه فالجميع تحت سكين الاحتلال الصهيوني .
إذاعة القدس : د. كمال علاونه ناشدت المكتب السياسي لحركة حماس واللجنة المركزية لحركة فتح والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لإنهاء الأزمة ، الآن دعنا ندخل ونقول ما هو مستقبل المسيرة التربوية إذا استمرت هذه القضية في إضراب المعلمين وتعطيل المدارس بغزة أيام أو أسابيع ، نتمنى ان تنتهي قريبا . لطالما كانت إذاعة القدس إذاعة وحدوية كيف ترى ذلك . طالبنا بالتحرك في وفود الاتحاد ات الشعبية مشكورين نحن نطالب الان بان تشكل وفود من الضفة الغربية وقطاع غزة بالتنسيق المتزامن لحل هذه المعضلة ، تلتقي هذه الوفود بالرئيس أبو مازن وتلتقي برئيس الحكومة المقالة هنا في غزة للخروج بحل لهذة المشكلة .
د. كمال علاونه : نعم بارك الله فيكم ، شكرا لإخواننا في إذاعة القدس وجزاكم الله خيرا . هذا اقتراح ممتاز بحاجة إلى متابعة حقيقة على أرض الميدان ، وأضم صوتي إلى صوتكم ونناشد الأخ ايضا إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة في غزة ونناشد الرئيس محمود عباس ونناشد أيضا رئيس حكومة تسيير الأعمال في الضفة الغربية د. سلام فياض . إخواننا نريد حكومة واحدة ، ليست فقط تحركات القضية قضية تحركات أنا شخصيا أتحرك هنا وهناك ، بشكل شخصي وبشكل ميداني ، قبل أسبوع كنا في اجتماع في رام الله وطالبنا وأطالب دائما أنا بالوحدة الوطنية الفلسطينية ، التوحد تحت سلطة واحدة ورئاسة واحدة وحكومة واحدة وإنا أصلا لم نحقق حقوقنا حتى في حكومة واحدة وسلطة واحدة في ظل الاحتلال الصهيوني فما بالكم عندما نكون متفسخين لجناحين : جناح في قطاع غزة وجناح في الضفة الغربية ماذا سنحقق ؟؟ الاحتلال الصهيوني هو المستفيد من هذا الوضع ونطالب جميع العاملين في السلطة الوطنية الفلسطينية سواء أكانوا مدنيين أو عسكريين وخاصة في سلك التربية والتعليم بجناحيها في الضفة الغربية وقطاع غزة أن يتوجه المعلمون للتعليم في المدارس سواء في مدارس الذكور أو مدارس الإناث وابعدونا عن التجاذبات السياسية .
إذاعة القدس : د. كمال علاونه كيف تعلق على هذا الوضع وضرورة الخروج بحل وإلا سنعاني من ظروف خطيرة مستقبلا ؟؟
د.كمال علاونه : نعم شكرا لكم إخواني في إذاعة القدس ، وشكرا للأخ الدكتور صلاح الدين حماد وأضم صوتي إلى صوته في الوحدة الفلسطينية نحن بحاجة إلى وحدة وطنية سياسية وتربوية واقتصادية واجتماعية شاملة وأن نغلب المصلحة الفلسطينية العليا والمصلحة الإسلامية العليا على المصالح الحزبية هنا أو هناك والمصالح الشخصية لا داعي للمناكفة ولا داعي للمهاترات هنا أو هناك . هذه مهاترات ، المعلم أو المعلمين من حقهم أن يضربوا عن العمل عندما لا يأخذون حقوقهم المطلبية ولكن إبعدونا عن الاضرابات السياسية . فالاضرابات السياسية يجب أن تكون ضد الاحتلال الصهيوني وليس ضد هذا التنظيم أو ذاك أو ضد هذه الحكومة .
الحل الوحيد أنا برأيي الشخصي يجب أن تعود الأمور إلى نصابها كالمعتاد كما كانت قبل 14 حزيران عام 2007 فلنكن نتمسك بالشرعية الفلسطينية الواحدة ، شرعية واحدة رئاسة واحدة شعب واحد ، حكومة واحدة ، وأرض واحدة وقيادة واحدة ويفترض أن نكون أيضا نحترم دماء الشهداء وأنات الجرحى ولدينا في سجون الاحتلال الصهيوني 11 ألف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال ، هؤلاء لماذا سجنوا ، لأنهم ناضلوا وجاهدوا ضد الاحتلال الصهيوني ولم يجاهدوا ضد هذا التنظيم أو ذاك نحن هنا في سفينة واحدة أو قارب واحد لا تدعوا هذا القارب يثقب من هنا أو هناك والجميع يتفرج عليه يعني هناك حملات دعائية ضد بعضنا بعضا ، العالم بعدما كان يتضامن معنا أصبح الآن ينعزل وينزوي عنا فيجب وقف الحملات الإعلامية والدعائية ضد الحركات السياسية والسلطة الوطنية الفلسطينية .
إذاعة صوت فلسطين : نعم هذا صحيح ، أشكرك يا د. كمال علاونه أستاذ العلوم السياسية في فلسطين ، كان معنا من الضفة الغربية يطالب بالوحدة الوطنية وطالب بالتدخل السريع لحل الأزمة . شكرا د. كمال علاونه .
شكرا لكم في إذاعة القدس بغزة بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا .