المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صور مسيئة لرسول الله الأكرم محمد تطبعها وتوزعها شركة صهيونية متطرفة


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
30-08-2008, 07:23 AM
صور مسيئة لرسول الله الأكرم محمد تطبعها وتوزعها شركة صهيونية متطرفة

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (34) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (35) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (36)}( القرآن المجيد ،المائدة ) .

فلسطين - وكالات ( إسراج ) نددت الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 بطباعة صور مسيئة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من شركة يهودية متزمتة على قمصان وفانيلات بغية الإساءة للإسلام العظيم .
وقال الشيخ رأفت عويضة ، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل إن : ( قيام شركة للطباعة بطباعة رسم مسيء للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، حيث تقوم إحدى شركات إنتاج الفانيلات والقمصان بطباعة فانيلا رسمت عليها صورة للنبي الكريم – حاشاه- مسلحاً همه القتل والاعتداء ، حيث يظهر النبي الكريم وهو يحمل سلاحاً وبجانبه مجموعة من الأغنام وكتب عليها إذا لم يأتي محمد للجبل فهذا أمر جيد ) ، وفق كتابت المجمرين المتطرفين اليهود .
وأضاف الشيخ عويضة ان : ( من قام برسم هذه الرسوم هو القاتل الحقيقي الذي يتسم بهذه الصفات ويحاول إلصاقها بالنبي محمد والدين الإسلامي .. هذه ليست المرة الأولى التي تقوم بها جهات حاقدة بالاعتداء على شخص الرسول الكريم بما يمس مشاعر مليار مسلم في مختلف أنحاء العالم ... الجميع سيعمل بكل ما أوتي من قوة لمواجهة هذه الاعتداءات ) .
وكانت الحركة الإسلامية في فلسطين نادت في بيان خاص لها لتجميع الجهود : ( للدفاع عن النبي المصطفى بكل ما أوتوا من عزيمة وقوة إن كان في قلوبنا إيمان وإسلام ومحبة لرسول الله ) ، داعية الجميع للعمل الحثيث والسريع للرد على هذه الجريمة التي تندرج في إطار الجرائم المنظمة التي بدأت برسوم الدنمارك المسيئة للإسلام .
وأوضحت الحركة الإسلامية : ( في مواجهة هذه الهجمة الجديدة على رسولنا ومقدساتنا من قبل بعض المنفلتين الصهاينة ليس مقبولاً ولا معقولاً أن نبقى هامشيين ، فالقضية ليست فقط قضية غيرة على رسولنا الكريم ودفاع عن ديننا ومقدساتنا نحن مطالبون بها إعلامياً وسياسياً ، بل هي قضية ذات أهمية إستراتيجية كبرى ، فالصمت على هذه الإساءة الكبيرة والتقاعس عن مواجهتها بحزم وقوة سوف يشجع متطرفين كثر في هذه الديار على مزيد من استباحة ديننا وحرماتنا معتبرة هذا الاعتداء بمثابة جس النبض للرد العربي والإسلامي في إطار مخططات يعدون لها ) .
يذكر أن موجة هائلة من التعرض للإسلام ولرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بدأت تغزو المجتمعات اليهودية والأوروبية في أعقاب تزايد العمليات الجهادية الإسلامية ضد الاحتلال الغربي للبلدان الإسلامية مثل فلسطين وأفغانستان والعراق وغيرها ، وإثر تنامى اعتناق الإسلام في صفوف الغربيين وامتداد ذلك لدولة الفاتيكان في روما ، إثر اكتشاف ممارسات لوطية بين البطارقة وارتكاب الفاحشة الكبرى حيث ترك عدة رهبان المسيحية والتحقوا بالدين الإسلامي القويم ، ( إن الدين عند الله الإسلام ) مما أثار حفيظة الحبر الأعظم البابا بنديكت السادس عشر وأتباعه في روما بإيطاليا والمنظمات الصهيونية .