المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التجميع الصهيوني لليهود من قارات العالم إلى فلسطين ( د. كمال علاونه )


د. كمال إبراهيم علاونه
24-07-2008, 10:02 AM
التجميع الصهيوني لليهود
من قارات العالم إلى فلسطين


د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
الرئيس التنفيذي لشبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس - فلسطين العربية المسلمة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يقول الله الحي القيوم جل جلاله : { أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (51) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (53) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55)}( القرآن المجيد ، القمر ) .
في الوقت الذي يمنع 5 ملايين من اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى قراهم ومدنهم في فلسطين المحتلة عام 1948 ، وضعت استراتيجية صهيونية عنصرية لجلب اليهود من الخارج إلى البلاد ( لم الشمل اليهودي – الصهيوني ) بشتى الطرق المتاحة ، السياسية والدبلوماسية والإعلامية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية ، وشن حملات إعلامية متواصلة بتوفير الأموال اللازمة لعملية النقل من خلال فتح جسور جوية وتوفير سفن بحرية لنقل ( القادمين الجدد من اليهود ) ، وذلك تحت شعارات عنصرية يهودية متطرفة : " أرض إسرائيل ، لشعب إسرائيل ، وفقا لشريعة إسرائيل " ، وبهذا فان هذه الشعارات والرموز اليهودية تجمع بين ثالوث العرقية : الأرض والشعب التوراة . عن تنوع القدوم اليهودي من الخارج وحياة الإسرائيليين في فلسطين المحتلة التي أطلق المستوطنون اليهود الجدد عليها اسم " إسرائيل " في أيار 1948 قال ارئيل شارون زعيم حزب اللي*** الإسرائيلي اليميني المتطرف بعد ترأسه الحكومة الإسرائيلية ( 7 آذار 2001 – 4 كانون الثاني 2006 ) ، في مقابلة صحفية :
" ولكن أنظر إلى ما حدث هنا خلال أل 120 سنة : ملايين اليهود جاءوا إلى هنا من 102 بلدا ، يتحدثون 82 لغة ، ورغم كل الصعاب أصبح الجميع يتحدث العبرية وأصبحوا امة واحدة . بنية تحتية ضخمة شيدت هنا ، 1400 مدينة وقرية وموشاف وكيبوتس أنشأت ، وواحدة من أكثر الصناعات المتطورة في العالم ، وزراعة فريدة ، وجيش ونظام صحة ونظام تعليمي وديموقراطية وحيدة في كامل المنطقة أوجدت . كل هذا أنجز بيد واحدة حملت السيف ، عندما كانت القوة العسكرية ( الحرب ) كجزء من الحياة . ولهذا أقول ، باستطاعتنا أن ننظر إلى المستقبل بأمل " [1] .
وفي ضوء ذلك ، ولتشجيع الهجرة اليهودية من كافة أصقاع العالم إلى البلاد الفلسطينية ( إسرائيل ) فان العنصرية اليهودية المتسلطة وفق ما يتبعه حكام تل أبيب لم تدخر ما بوسعها لتحفيز الهجرة من الخارج إلى الداخل ، فان فئات أوراق العملة اليهودية الورقية الكبرى ، المتداولة في الكيان الإسرائيلي الآن ، تحث اليهود على القدوم إلى البلاد ( إسرائيل الكبرى ) . ففي فئة المائة شيكل والمائتي شيكل ذات الإصدار الحديث قبل نهاية العقد التاسع من القرن العشرين ، نص صهيوني باللغة العبرية يدعو إلى الهجرة الجماعية بشكل سريع وعدم التأخر عن القدوم لكي لا يخرج اليهودي – الصهيوني عن الديانة اليهودية التي تنادي بالعنف والقوة والسيطرة على أرض فلسطين الكبرى التي يطلق عليها الصهاينة ( إسرائيل الكبرى ) ، وقد نصت بعض الدعوات العنصرية اليهودية لتشجيع قدوم ( القادمين اليهود الجدد ) على ما يلي :
" نحن نفتتح اليوم بمجموعة من القرارات المقدسة لأسباط إسرائيل وبالأخص القادمين من جميع أنحاء العالم إلا يتأخروا بقدومهم والذي يتأخر عن هذا العام فانه يعتبر خارجا عن الملة اليهودية ولن يكون له نصيب فيها ، نحن نؤمن دوما بمستقبل شعب صهيوني ساكن يعمل على قواعد ديموقراطية راسخة نابعة من نبوءآتنا ، نبوءات الصدق ونؤمن ونصرخ عاليا من أجل لم الشمل حتى تكون لنا القوة التي من غيرها لن نتجمع في بناء البيت والهيكل ، هذا هو المطلوب لصدق النبوءات جيلا وراء جيل ، نجمة داود سوف ترفرف فوق أرض إسرائيل الكبرى في الأرض الموعودة " [2] .
على العموم ، تزايد عدد المهاجرين اليهود إلى فلسطين ، عبر القرنين الماضيين بأعداد متفاوتة . وقد ساهمت الأنظمة العربية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بطرد نحو مليون يهودي من الدول العربية للكيان الصهيوني الجديد مثل مصر وليبيا واليمن والعراق والمغرب وتونس والجزائر وسوريا ولبنان وغيرها ، وذلك أواخر العقد الرابع من القرن العشرين الماضي بعد الإعلان عن قيام الكيان الصهيوني كما شاركت الصهيونية في إلقاء قنابل على التجمعات والكنس اليهودية في دول عربية لتهجير اليهود العرب إلى الكيان الإسرائيلي ، مما عزز من التواجد اليهودي في فلسطين وقوى هذا الكيان الهش المصطنع . وحسب معطيات الهجرة الإحصائية السنوية للقادمين اليهود الجدد إلى البلاد ، وفق بيانات نشرها مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي في مطلع نيسان 2001 ، هاجر إلى الدولة العبرية منذ أقامتها نحو 8 ر2 مليون يهودي . وتبين أن معدل هجرة اليهود إلى البلاد في سنوات السبعينات بلغ 35 ألفا ، وفي سنوات الثمانينات بلغ 15 ألفا ، وهاجر إلى البلاد خلال عشر سنوات من عام 1990 – 2000 ما يزيد عن مليون يهودي غالبيتهم جاءت من الدول التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي السابق .
وكان عام 1990 هو العام القياسي لقدوم اليهود إلى فلسطين المحتلة ، إذ وصل العدد إلى 616 ر199 مهاجرا . وفي عام 1991 وصل نحو 100 ر176 يهودي ، وتراوح المعدل العام لعدد المهاجرين اليهود بين الأعوام 1992 – 1996 ما بين 70 – 80 ألف يهودي ، وتراوح معدل المهاجرين اليهود خلال النصف الثاني من العقد التاسع من القرن العشرين ما بين 60 – 65 ألفا بينما وصل عام 1998 فقط 730 ر56 يهودي ، كما تبين أن نحو 60 ألف يهودي قدموا إلى البلاد عام 2000 ، بانخفاض بنسبة 22 % ( 17 ألف نسمة ) مقارنة مع عام 1999 في الفترة ذاتها [3] . وكما نرى فان عشرات الآلاف من اليهود قدموا إلى البلاد من الدول التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي سابقا من المجموعة الآسيوية أو الأوروبية للاتحاد الروسي ، أو من الدول الأوروبية أو الغربية الأخرى ، بينما في المقابل لا يسمح لأي فلسطيني شرد من وطنه منذ عام 1948 أو عام 1967 بالعودة أو القدوم إلى البلاد تحت حجج وذرائع واهية ، أوهى من بيت العنكبوت وهي مظهر بارز من مظاهر التمييز العنصري والانعزال الاجتماعي .
على أي حال ، حسب المخطط اليهودي العالمي فان أكثر من نصف اليهود في العالم سيقيمون في البلاد " إسرائيل " بعد نحو عشرين عاما ، حيث اعد ثلاثة ديموغرافيين يهود من الجامعة العبرية في القدس المحتلة دراسة بعنوان " توقعات المستقبل اليهودي – تقديرات السكان 2000 - 2080 " ، أفادت انه سيصل عدد سكان الكيان اليهودي " إسرائيل " عام 2020 نحو ستة ملايين يهودي واقل من ثمانية ملايين عام 2050 وأكثر من عشرة ملايين يهودي عام 2080 بينما عدد اليهود سينخفض في خارج الكيان اليهودي بسبب انخفاض نسبة الولادات إلى 8 ر7 ملايين عام 2020 والى 5 ر 6 ملايين عام 2050 والى 3 ر 5 ملايين عام 2080 . هذا ، في حين سيرتفع عدد اليهود في الكيان اليهودي وفي العالم من 1 ر13 مليون نسمة عام 2000 إلى نحو 15 مليون عام 2080 منهم خمسة ملايين في الخارج ، حسب التقديرات اليهودية ذاتها . وفي السياق ذاته ، ظهر تقرير للعالم الإسرائيلي ( سيريوديلا برغولاه ) عن الأوضاع الديموغرافية أو السكانية ليهود العالم أوضح فيه أن عدد اليهود في العالم زاد بين عامي 1998 – 2000 ، بما يعادل مائة ألف يهودي ليرتفع من 1ر13 مليون نسمة إلى 2ر13 مليون نسمة في مطلع عام 2001 . وانه يوجد في قارات العالم يهود موزعين كما يلي : أمريكا الشمالية والجنوبية 2 ر49 % من يهود العالم ، آسيا 37 ر4 % ، أوروبا 12 % ، استراليا 8 % أفريقيا 7 % من اليهود في العالم . بينما توزع اليهود عدديا في العالم كما يلي : اليهود في الولايات المتحدة 7 ر5 مليون نسمة ، وفي ( إسرائيل ) 000 ر 882 ر4 نسمة ، وفي فرنسا 521 ألف نسمة ، وفي دول الكومنولث بلغ تعداد التجمع اليهودي 000ر468 نسمة [4] . ويتحدث د. عبد الوهاب المسيري المفكر العربي مؤلف الموسوعة الصهيونية عن الوضع الديموغرافي ليهود العالم بقوله :
" إن غالبية ما يسمى الشعب اليهودي الذي يدعي الصهاينة أنه في حالة شوق دائم للعودة إلى أرض الميعاد ( 63 % أي 3ر8 مليون يهودي ) لا يزال يعيش في المنفى بكامل إرادته ولا يوجد سوى 37 % منه أي 9 ر4 مليون في إسرائيل ، مما يعني أن المنفى ليس بمنفى ، وأن الشعب ليس بشعب ، وأن الشتات ليس بشتات ، وأن كل ما هنالك هو أقليات يهودية وجد أعضاؤها أن حياتهم في أرجاء العالم تتيح لهم فرصا حقيقية للحياة الإنسانية الكريمة .
وأن الشعار الصهيوني شعب بلا ارض لا أساس له من الصحة ، لأن أعضاء الجماعات اليهودية المنتشرة ( لا المنفية ) في أنحاء العالم لا تبحث عن أرض أو وطن ، وإنما تندمج في المجتمعات التي يعيشون بين ظهرانيها . وبالفعل توجد دراسة أصدرها مركز الهوية اليهودية بجامعة بار ايلان بإسرائيل تشير إلى إن معاداة اليهود قد انخفضت معدلاتها في معظم دول العالم ، كما أن وضع اليهود بها أصبح أفضل من أي وقت مضى ، فاليهود مستقرون في مجتمعاتهم ويحصلون على المناصب التي يريدونها ، وكل هذه الأمور تزيد معدلات اندماجهم خلال جيلين أو ثلاثة أجيال … ومن مظاهر الاستقرار والاندماج تصاعد معدلات الزواج المختلط بين أعضاء الجماعات اليهودية وأبناء مجتمع الأغلبية . وقد وصلت هذه الزيجات المختلطة إلى ما يزيد على 50 % في كثير من المناطق " [5] .
زد على ذلك ، فان حكام تل أبيب يعمدون إلى السياسة العرقية القائمة على التمييز بالنظرة المتعالية ل " شعب الله المختار " ، وينظرون إلى العرب نظرة دونية ، ويسعون إلى الإبقاء على الدولة العبرية " دولة أحادية القومية – القومية اليهودية " ، ومنع الوضع الديموغرافي من الوصول إلى ( دولة ثنائية القومية ) ، وسط المحيط العربي والإسلامي ، ومعاملة العرب الفلسطينيين في البلاد ، كأقليات متناثرة وليس كجماعة قومية عربية واحدة ، لها حقوقها وتطالب بحكم ذاتها بذاتها ، فالدولة العبرية تعتبر نفسها " جيتو غربي " أو حي يهودي كبير في الوطن العربي ، شرقي البحر الأبيض المتوسط وسط أحياء عربية كبرى ، وحبل العنصرية اليهودية فلت من عقاله وإلتف حول عنق الجماعة القومية العربية للتخلص منها بالترحيل الجماعي تارة وبسياسة التضييق اليومي طورا .
وإن ظهرت دعوات للتعايش المشترك فإنها تبقى ظاهرة سطحية أو جزئية بعيدة كل البعد عن الدمج الايجابي الكلي أو الزمالة الاجتماعية أو الصداقة ، بل إن العزلة هي الطابع الغالب ، حيث تحاول السياسة الإسرائيلية وضع الفلسطينيين العرب في البلاد في كانتونات عرقية طائفية معزولة عن بعضها البعض ، لتعزيز التمييز العنصري والتطهير العرقي ما استطاعت إلى ذلك سبيلا ، وذلك لأن المجتمع اليهودي هو مجتمع مغلق غير مفتوح أو منفتح على الثقافات العربية الداخلية والخارجية .
ويمكننا القول ، إن تجميع المنظمة الصهيونية واللوبي اليهودي العالمي ليهود العالم في ارض فلسطين المباركة سيكون وبالا عليهم إن عاجلا أو آجلا ، وسيهزمون شر هزيمة إن شاء الله تبارك وتعالى ، وهذه الهزيمة المدوية ستكون في ارض فلسطين التي يدعون أنها ( ارض الميعاد ) ونحن نعتبرها كأبناء أمة إسلامية حية هي مقبرة للغزاة ستبدا في منطقة حيفا وما بعد حيفا وما بعد بعد حيفا وستنتهي في باب مدينة اللد الفلسطينية حيث سيقتل المسيح عيسى بن مريم المسيخ الأعور الدجال لعنه الله في ارض فلسطين الطيبة ، وهذا هو ما أخبرنا عنه المصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكذلك إن عملية تجميع اليهود في فلسطين يدل على صدق القرآن المجيد والأحاديث النبوية الشريفة التي عالجت وتعالج هذا الموضوع منذ أمد بعيد يمتد إلى قبل خمسة عشر قرنا من الزمن . فقد جاء في كلام الله المقدس : { وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104) وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (105) وَقُرْآَنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا (106) قُلْ آَمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا (108) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا (109) }( القرآن المجيد ، الإسراء ) .
وجاء التأكيد الإسلامي عبر الأحاديث النبوية الشريفة على هزيمة التجميع اليهودي في ارض فلسطين المقدسة ، صحيح البخاري - (ج 8 / ص 371) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ " . وجاء في حديث نبوي آخر ، ورد بصحيح البخاري - (ج 10 / ص 71) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ " . وجاء بمسند أحمد - (ج 21 / ص 481) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ وَرَاءَ الْحَجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ يَخْتَبِئُ وَرَائِي تَعَالَ فَاقْتُلْهُ " .
انتهى .
سلام قولا من رب رحيم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

[1] آري شافيت ، " شارون هو شارون هو شارون " ، مجلة هآرتس بالإنجليزية ، 13 / 4 / 2001 ، ص 12 .
[2] أسامة العيسه ، " نص صهيوني على العملة الإسرائيلية يطالب اليهود بالهجرة إلى إسرائيل الكبرى " ، الحياة الجديدة ، 27 / 5 / 1999 ، ص 3 .
[3] معطيات رسمية حول الهجرة إلى إسرائيل ، القدس ، العدد 11355 ، 14 / 4 / 2001 ، ص 8 ، نقلا عن مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي .
[4] أ.ف.ب " ، أكثر من نصف يهود العالم سيعيشون في إسرائيل بعد عشرين سنة " ، القدس ، العدد 11156 ، 12 / 9 / 2000 ، ص 1 .
[5]عبد الوهاب المسيري ، " أضواء على الوضع الديموغرافي ليهود العالم " ، الحياة الجديدة ، العدد 2030 ، 15 / 4 / 2001 ، ص 13 ، نقلا عن الاتحاد الإماراتية .