شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
28-08-2008, 10:25 AM
هل تستخدم المقاومة الإسلامية والوطنية
الغاز الطبيعي بعمليات عسكرية قادمة
ضد الاحتلال الصهيوني ؟
فلسطين ( إسراج ) تعد شبكة نقل الغاز اليهودية المعدة للاستخدام الاقتصادي والبيتي من الشبكات القابلة للاشتعال بسرعة في حالة استخدامها في عمليات المقاومة الإسلامية أو الوطنية سواء اللبنانية أو الفلسطينية ضد الأهداف المدنية والعسكرية الصهيونية في الكيان العبري .
وتتخوف أوساط عسكرية وسياسية وإعلامية صهيونية من قيام المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية بتفجير آلاف المكعبات المملوءة بالغاز بكميات وفيرة والتسبب في مقتل عشرات آلاف السكان من المستعمرين اليهود وتكبيد الاقتصاد الصهيوني خسائر فادحة .
وأوضحت مصادر إعلامية يهودية حساسية هذا الأمر إذ أنه كل من يملك جهاز حاسوب متصل بشبكة المعلومات الدولية ( الانترنت ) بإمكانه خلال دقائق لا يتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة اكتشاف أنّ المنظومة الغازية غير المخفية والتخطيط لتدميرها أو تدميرها فعليا حسب الوقت الذي يحدده .
وحسب مصادر يهودية فإنّ كل من يتصفح ويشاهد موقع ما يُدعى ( إدارة أراضي إسرائيل ) على شبكة المعلومات العنكبوتية يستطيع الاطلاع على خرائط التخطيط والبناء في المجمعات السكنية الصهيونية ومواقع سكة الحديد المطلوبة بالتفصيل فيرى شبكة الغاز الطبيعي وغاز الطهي البيتي القابلة للاشتعال بدرجة كبيرة .
واشارت تلك المصادر إلى أنّ مهمة تكبير الخرائط هي من الأمور الميسورة والسهلة بشكل كبير ، وعبرها يتمكن كل شخص معني معرفة الأسرار الخفية في أيّ دولة من دول العالم الأخرى .
وفي هذا الصدد ، ذكرت مصادر الإعلام الصهيونية ، وخاصة صحيفة معاريف الناطقة باللغة العبرية ، أنّ أحد أهم مخازن الغاز الطبيعي المتوفرة في المستعمرات اليهودية تتركز في المنطقة الصناعية في حيفا ومجمع الغاز الأكبر في هرتسيليا كمنشآت استراتيجية وحيوية في الآن ذاته .
وبينت هذه المصادر المطلعة أنّ هذه المعلومات السرية والحساسة مفتوحة ومتاحة أمام الجمهور ، لأنّ القانون الإسرائيلي يُجبر ( دائرة أراضي إسرائيل ) بنشر الخرائط على شبكة المعلومات الدولية ( الانترنت ) ، حتى يستطيع السكان اليهود الاطلاع عليها ، والاعتراض عليها إذا كانت تؤذي أحدهم أو تسبب له مشكلات معينة ، وكذلك لمنع الشركات ذات الأدوات والسيارات الكبيرة والثقيلة من تدمير خطوط الغاز دون معرفة ذلك وهذا الأمر بات يقلق الجانب الصهيوني كثيرا .
هذا وقد أبدت مصادر أمنية رفيعة قلقها من شبكة الغاز الطبيعي المنتشرة في التجمعات السكانية اليهودية في البلاد خوفا من استخدامها مستقبلا في عمليات التفجيرات الكبرى والتدمير الاقتصادي للمنشآت الاقتصادية اليهودية من قبل حركات المقاومة الإسلامية والوطنية الفلسطينية واللبنانية وذلك مثلما حاول حزب الله توجيه ضربات لمصانع الكيماويات قرب حيفا في حرب صيف 2006 .
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Dwal-Modn1/Palestine/Map.jpg
الغاز الطبيعي بعمليات عسكرية قادمة
ضد الاحتلال الصهيوني ؟
فلسطين ( إسراج ) تعد شبكة نقل الغاز اليهودية المعدة للاستخدام الاقتصادي والبيتي من الشبكات القابلة للاشتعال بسرعة في حالة استخدامها في عمليات المقاومة الإسلامية أو الوطنية سواء اللبنانية أو الفلسطينية ضد الأهداف المدنية والعسكرية الصهيونية في الكيان العبري .
وتتخوف أوساط عسكرية وسياسية وإعلامية صهيونية من قيام المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية بتفجير آلاف المكعبات المملوءة بالغاز بكميات وفيرة والتسبب في مقتل عشرات آلاف السكان من المستعمرين اليهود وتكبيد الاقتصاد الصهيوني خسائر فادحة .
وأوضحت مصادر إعلامية يهودية حساسية هذا الأمر إذ أنه كل من يملك جهاز حاسوب متصل بشبكة المعلومات الدولية ( الانترنت ) بإمكانه خلال دقائق لا يتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة اكتشاف أنّ المنظومة الغازية غير المخفية والتخطيط لتدميرها أو تدميرها فعليا حسب الوقت الذي يحدده .
وحسب مصادر يهودية فإنّ كل من يتصفح ويشاهد موقع ما يُدعى ( إدارة أراضي إسرائيل ) على شبكة المعلومات العنكبوتية يستطيع الاطلاع على خرائط التخطيط والبناء في المجمعات السكنية الصهيونية ومواقع سكة الحديد المطلوبة بالتفصيل فيرى شبكة الغاز الطبيعي وغاز الطهي البيتي القابلة للاشتعال بدرجة كبيرة .
واشارت تلك المصادر إلى أنّ مهمة تكبير الخرائط هي من الأمور الميسورة والسهلة بشكل كبير ، وعبرها يتمكن كل شخص معني معرفة الأسرار الخفية في أيّ دولة من دول العالم الأخرى .
وفي هذا الصدد ، ذكرت مصادر الإعلام الصهيونية ، وخاصة صحيفة معاريف الناطقة باللغة العبرية ، أنّ أحد أهم مخازن الغاز الطبيعي المتوفرة في المستعمرات اليهودية تتركز في المنطقة الصناعية في حيفا ومجمع الغاز الأكبر في هرتسيليا كمنشآت استراتيجية وحيوية في الآن ذاته .
وبينت هذه المصادر المطلعة أنّ هذه المعلومات السرية والحساسة مفتوحة ومتاحة أمام الجمهور ، لأنّ القانون الإسرائيلي يُجبر ( دائرة أراضي إسرائيل ) بنشر الخرائط على شبكة المعلومات الدولية ( الانترنت ) ، حتى يستطيع السكان اليهود الاطلاع عليها ، والاعتراض عليها إذا كانت تؤذي أحدهم أو تسبب له مشكلات معينة ، وكذلك لمنع الشركات ذات الأدوات والسيارات الكبيرة والثقيلة من تدمير خطوط الغاز دون معرفة ذلك وهذا الأمر بات يقلق الجانب الصهيوني كثيرا .
هذا وقد أبدت مصادر أمنية رفيعة قلقها من شبكة الغاز الطبيعي المنتشرة في التجمعات السكانية اليهودية في البلاد خوفا من استخدامها مستقبلا في عمليات التفجيرات الكبرى والتدمير الاقتصادي للمنشآت الاقتصادية اليهودية من قبل حركات المقاومة الإسلامية والوطنية الفلسطينية واللبنانية وذلك مثلما حاول حزب الله توجيه ضربات لمصانع الكيماويات قرب حيفا في حرب صيف 2006 .
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Dwal-Modn1/Palestine/Map.jpg