شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
12-09-2009, 02:29 PM
جامعة ييل الأمريكية تحذف رسوما مسيئة
لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب لها وحملة شعواء ضدها
الولايات المتحدة - ا .ب ( إسراج ) تتزايد مسأة التعرض للرسالة الإسلامية العظيمة في العالم الغربي ، الأمريكي والأوروبي ، وذلك بمحاولة تشويه حياة وتعاليم الرموز الإسلامية وخاصة تشويه حياة المصطفى محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، العامة والخاصة عبر نشر الانتقادات اللاذعة ونشر الصور القبيحة التي تعبر عن النفسية والعقلية السفيهة الهوجاء لراسميها وناشريها الجبناء دون وجه حق .
وفي خوف غير مسبوق ، من ردات فعل أبناء الأمة الإسلامية ، خير أمة أخرجت للناس ، أقدمت جامعة ييل الأميركية المرموقة على إلغاء 21 من الرسوم الكاريكاتورية، لأنها تسيء إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من كتاب أكاديمي، تنوي إصداره الأسبوع المقبل، ما جرّ عليها موجة استياء وانتقاداً من الأكاديميين والصحافيين والسياسيين على مستوى الولايات المتحدة، الذين اعتبروا الخطوة إساءة إلى حرية التعبير، وانتقاصاً منها .
http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/9/PublishingImages/9_12_2009/ar19-120909-03_small.jpg
جامعة ييل الأمريكية - استباق ووقاية من اندلاع العنف في حرمها الجامعي
وقال الجهاز الإعلامي في الجامعة إن المسؤولين المعنيين قرروا حذف الرسوم من كتاب «الرسوم التي صدمت العالم» من تأليف البرفيسورة جايتي كلاوسن الذي سيصدر الأسبوع المقبل من أواسط شهر ايلول 2009 .
وفي تفسيرهم للقرار، قال المسؤولون في الجهاز إن الجامعة طلبت العون والمشورة من مسؤولين في مكافحة الإرهاب ودبلوماسيين ومسؤول مسلم رفيع المستوى من الأمم المتحدة، قبل اتخاذ القرار الذي استند بشكل كبير على تقدير الخبراء بأن نشر الرسوم يؤدي إلى أعمال عنف قد تودي بحياة أبرياء .
وأضافوا أن «الجامعة ملتزمة بقوة وعمق بحرية التعبير، ومن هنا، احدثت القضايا التي أثيرت في إطار هذا الموضوع جدلاً صعباً، ولم يكن اتخاذ القرار على أساس احتمال حدوث هجمات وأعمال عنف».
وسبق لصحيفة دنماركية مارقة صفراء منحطة أن نشرت الصور الكاريكاتورية في ،2005 ما دفع صحفاً غربية عديدة إلى تقليدها في إعادة نشرها، على الرغم مما أحدثته من موجة غضب عارمة من المغرب وحتى إندونيسيا، تخللتها أعمال عنف ضد سفارات الدنمارك ودول غربية أخرى. كما قاطعت دول إسلامية المنتجات والبضائع الدنماركية، بعد أن رفضت حكومتها استنكار الرسوم، والاعتذار عن نشرها.
وزعم المحامي مايكل شتاينبرغ الذي تخرج في جامعة ييل «أعتقد أنه لأمر مخيف أن تصبح هذه الجامعة أول بقعة في أميركا تستسلم لهذا النوع من الخوف مما قد يقدم عليه المتشددون»، ووقّع شتاينبرغ مع 42 آخرين على رسالة احتجاج تم إرسالها الأسبوع الماضي إلى مجلة جامعة ييل، ووقع عليها أيضا المندوب الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون الذي قال«أعتقد أن الأمر جبن وتخاذل فكري وثقافي، وينطوي على موقف ضعيف لا يمكن تفسيره من الجامعة في الدفاع عن الذات». ووقع عليها كاتب خطابات الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، الصحافي ديفيد فروم، والطبيب الليبرالي الناشط سيث كوري.
وأدعى رئيس جمعية أساتذة الجامعات الأميركية كاري نيلسون إن «قرار جامعة ييل يعني أننا لا نتفاوض مع الإرهابيين، وإنما نخضع لطلباتهم وننساق لرغابتهم». بينما قال رئيس الجهاز الإعلامي في الجامعة جون دوناتيتش إن «موقف المنتقدين متنوع متفاوت، كالدرج المسقوف، والمسألة لم تكن رقابة، لان الجامعة لم تتدخل بالخذف أو التعديل في يوم ما في أي نص أو مضمون»، وأضاف أنه شخصيا يرفض بشدة أي تدخل في أي نص أصلي».
وذكرت كلاوزن أن الخبراء الذين استشارتهم جامعة ييل لم يقرأوا نص الكتاب، وأنها أخذت آراء قادة مسلمين، وأنها لا تعتقد أن نشر تلك الرسوم أكاديمياً يمكن أن يفجر أعمال عنف، وأنها تأمل في أن يتم تضمينها في الكتاب في طبعات لاحقة.
ويقول رئيس تحرير الطبعة الدولية لمجلة نيوزويك، الصحافي فريد زكريا، وهو عضو مجلس أمناء الجامعة أنه أبلغ الجامعة بأنه يعتقد أن نشر الرسوم سيولد العنف، وأضاف «بوصفي صحافيا ومحللا سياسيا أؤمن بقوة بحرية التعبير، ولكن، في هذا الموقف بالذات، فإن جامعة ييل تواجه تهديداً صريحاً بالعنف الذي قد يذهب بارواح أبرياء ».
ويذكر أن معظم المنادين بنشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم هم من اليهود والكفرة الفجرة الملاحدة ، وذلك رغم هيجانهم وملاحقتهم ومحاكمتهم لأي شخص يشكك في المحرقة اليهودية المزعومة في أوروبا ويتهمون كل من ينكر هذه الخرافة اليهودية الصيهونية ، بمعاداة السامية ويطالبون بفصله من عمله، لكنهم تذكروا حرية الرأي والتعبير عند الإساءة لرسول الله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فقط ، فهل يستطيع الناس أن يمارسوا حرية التعبير المزعومة مثلهم وينكرون حدوث المحرقة اليهودية في أوروبا أو يعملون على الإساءة لليهود في أمريكا .
لرسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب لها وحملة شعواء ضدها
الولايات المتحدة - ا .ب ( إسراج ) تتزايد مسأة التعرض للرسالة الإسلامية العظيمة في العالم الغربي ، الأمريكي والأوروبي ، وذلك بمحاولة تشويه حياة وتعاليم الرموز الإسلامية وخاصة تشويه حياة المصطفى محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، العامة والخاصة عبر نشر الانتقادات اللاذعة ونشر الصور القبيحة التي تعبر عن النفسية والعقلية السفيهة الهوجاء لراسميها وناشريها الجبناء دون وجه حق .
وفي خوف غير مسبوق ، من ردات فعل أبناء الأمة الإسلامية ، خير أمة أخرجت للناس ، أقدمت جامعة ييل الأميركية المرموقة على إلغاء 21 من الرسوم الكاريكاتورية، لأنها تسيء إلى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من كتاب أكاديمي، تنوي إصداره الأسبوع المقبل، ما جرّ عليها موجة استياء وانتقاداً من الأكاديميين والصحافيين والسياسيين على مستوى الولايات المتحدة، الذين اعتبروا الخطوة إساءة إلى حرية التعبير، وانتقاصاً منها .
http://www.emaratalyoum.com/Articles/2009/9/PublishingImages/9_12_2009/ar19-120909-03_small.jpg
جامعة ييل الأمريكية - استباق ووقاية من اندلاع العنف في حرمها الجامعي
وقال الجهاز الإعلامي في الجامعة إن المسؤولين المعنيين قرروا حذف الرسوم من كتاب «الرسوم التي صدمت العالم» من تأليف البرفيسورة جايتي كلاوسن الذي سيصدر الأسبوع المقبل من أواسط شهر ايلول 2009 .
وفي تفسيرهم للقرار، قال المسؤولون في الجهاز إن الجامعة طلبت العون والمشورة من مسؤولين في مكافحة الإرهاب ودبلوماسيين ومسؤول مسلم رفيع المستوى من الأمم المتحدة، قبل اتخاذ القرار الذي استند بشكل كبير على تقدير الخبراء بأن نشر الرسوم يؤدي إلى أعمال عنف قد تودي بحياة أبرياء .
وأضافوا أن «الجامعة ملتزمة بقوة وعمق بحرية التعبير، ومن هنا، احدثت القضايا التي أثيرت في إطار هذا الموضوع جدلاً صعباً، ولم يكن اتخاذ القرار على أساس احتمال حدوث هجمات وأعمال عنف».
وسبق لصحيفة دنماركية مارقة صفراء منحطة أن نشرت الصور الكاريكاتورية في ،2005 ما دفع صحفاً غربية عديدة إلى تقليدها في إعادة نشرها، على الرغم مما أحدثته من موجة غضب عارمة من المغرب وحتى إندونيسيا، تخللتها أعمال عنف ضد سفارات الدنمارك ودول غربية أخرى. كما قاطعت دول إسلامية المنتجات والبضائع الدنماركية، بعد أن رفضت حكومتها استنكار الرسوم، والاعتذار عن نشرها.
وزعم المحامي مايكل شتاينبرغ الذي تخرج في جامعة ييل «أعتقد أنه لأمر مخيف أن تصبح هذه الجامعة أول بقعة في أميركا تستسلم لهذا النوع من الخوف مما قد يقدم عليه المتشددون»، ووقّع شتاينبرغ مع 42 آخرين على رسالة احتجاج تم إرسالها الأسبوع الماضي إلى مجلة جامعة ييل، ووقع عليها أيضا المندوب الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون الذي قال«أعتقد أن الأمر جبن وتخاذل فكري وثقافي، وينطوي على موقف ضعيف لا يمكن تفسيره من الجامعة في الدفاع عن الذات». ووقع عليها كاتب خطابات الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، الصحافي ديفيد فروم، والطبيب الليبرالي الناشط سيث كوري.
وأدعى رئيس جمعية أساتذة الجامعات الأميركية كاري نيلسون إن «قرار جامعة ييل يعني أننا لا نتفاوض مع الإرهابيين، وإنما نخضع لطلباتهم وننساق لرغابتهم». بينما قال رئيس الجهاز الإعلامي في الجامعة جون دوناتيتش إن «موقف المنتقدين متنوع متفاوت، كالدرج المسقوف، والمسألة لم تكن رقابة، لان الجامعة لم تتدخل بالخذف أو التعديل في يوم ما في أي نص أو مضمون»، وأضاف أنه شخصيا يرفض بشدة أي تدخل في أي نص أصلي».
وذكرت كلاوزن أن الخبراء الذين استشارتهم جامعة ييل لم يقرأوا نص الكتاب، وأنها أخذت آراء قادة مسلمين، وأنها لا تعتقد أن نشر تلك الرسوم أكاديمياً يمكن أن يفجر أعمال عنف، وأنها تأمل في أن يتم تضمينها في الكتاب في طبعات لاحقة.
ويقول رئيس تحرير الطبعة الدولية لمجلة نيوزويك، الصحافي فريد زكريا، وهو عضو مجلس أمناء الجامعة أنه أبلغ الجامعة بأنه يعتقد أن نشر الرسوم سيولد العنف، وأضاف «بوصفي صحافيا ومحللا سياسيا أؤمن بقوة بحرية التعبير، ولكن، في هذا الموقف بالذات، فإن جامعة ييل تواجه تهديداً صريحاً بالعنف الذي قد يذهب بارواح أبرياء ».
ويذكر أن معظم المنادين بنشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم هم من اليهود والكفرة الفجرة الملاحدة ، وذلك رغم هيجانهم وملاحقتهم ومحاكمتهم لأي شخص يشكك في المحرقة اليهودية المزعومة في أوروبا ويتهمون كل من ينكر هذه الخرافة اليهودية الصيهونية ، بمعاداة السامية ويطالبون بفصله من عمله، لكنهم تذكروا حرية الرأي والتعبير عند الإساءة لرسول الله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فقط ، فهل يستطيع الناس أن يمارسوا حرية التعبير المزعومة مثلهم وينكرون حدوث المحرقة اليهودية في أوروبا أو يعملون على الإساءة لليهود في أمريكا .