شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
01-09-2009, 04:34 PM
منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف )
توزع 30 ألف حقيبة مدرسية
ودعم كتب منهجية ل 40 ألف طالب مدرسي في قطاع غزة
غزة ( إسراج ) وزعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسيف، اليوم الثلاثاء 1 أيلول - سبتمبر 2009 ، حقائب مدرسية على كافة طلبة المدارس الحكومية في قطاع غزة ، بلغت حوالي 30 ألف حقيبة، بالإضافة إلى قرطاسية شاملة، مساهمة منها في دعم وزارة التربية والتعليم مع بدء العام الدراسي الجديد في ظل الحصار الصهيوني على قطاع غزة.
وقال مسؤول الاتصال في مكتب اليونيسيف في غزة ساجي المغني: 'تم توزيع 30 ألف حقيبة مدرسية وقرطاسية على كافة أطفال المدارس الحكومية في قطاع غزة من الصف الأول وحتى السادس الابتدائي'، مضيفا أن المنظمة ستقوم بتوزيع مواد تدريس ومواد دعم منهجية على 40 ألف طالب وطالبة، مساهمة منها في دعم التعليم مع دخول الحصار الصهيوني عامه الثالث على قطاع غزة .
وأكد أنه بعد ثمانية شهور من وقف إطلاق النار، والطلبة يواجهون نقصاً مزمناً في اللوازم التعليمية، بما في ذلك نقص الكتب المدرسية والورق والزي المدرسي، مضيفاً أن كميات البضائع التي يتم السماح بإدخالها إلى غزة، لا تزال أقل بكثير عما هو مطلوب لاستمرار الحياة بشكل طبيعي.
وأوضح أن اليونيسيف تقوم بتوفير الحقائب المدرسية والأدوات القرطاسية قدر الإمكان للتخفيف من حدة المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني بسبب الحصار الصهيوني الخانق على قطاع غزة.
وأوضح أن قيود الحصار الصهيوني جعلت من الصعب الاستثمار في بناء مدارس جديدة أو تصليح المدارس المتضررة جراء العملية العسكرية الأخيرة على غزة، ما أدى إلى زيادة الاكتظاظ.
وقال إنه حسب تقديرات اليونيسيف تم تشغيل حوالي 88% من مدارس الأونروا و82% من المدارس الحكومية في نظام مناوبات لاستيعاب عدد الطلبة المرتفع.
وأضاف أنه في شمال غزة، تم استيعاب 9 آلاف طالب وطالبة من 15 مدرسة متضررة في 73 مدرسة في المنطقة ذاتها ، وتم حشر حوالي 4 آلاف منهم في مدرستين، كما يواجه حوالي 1200 طالب وطالبة في المرحلة الثانوية من المدارس الحكومية في شمال غزة خطر أن لا يتم استيعابهم في العام الدراسي 2009/ 2010.
وأكد أن معدلات الدوام والأداء المدرسي في المدارس الحكومية قد انخفضت نتيجة تهالك البنية التحتية للتعليم والاكتظاظ والتعطل المتكرر للعملية التعليمية بسبب العمليات العسكرية.
كما أكد أن العدوان الصهيوني الأخير على غزة كان لها عواقب وخيمة على نظام التعليم الذي يعاني أصلاً من الضعف نتيجة الحصار.
وأوضح أنه أثناء الحملة العسكرية، أصيب ما لا يقل عن 280 مدرسة وروضة أطفال بأضرار متوسطة أو شديدة، بما في ذلك تعرض 18 مدرسة للتدمير (8 مدارس حكومية واثنتان خاصتان و8 روضات).
وتقع ست من المدارس الحكومية المدمرة في منطقة شمال غزة بمفردها، ما يؤثر على 9000 طالب وطالبة يلزم أن يتم نقلهم إلى مدارس أخرى، بالإضافة إلى تدمير ستة مبانٍ جامعية وتعرض 16 مبنى للضرر.
توزع 30 ألف حقيبة مدرسية
ودعم كتب منهجية ل 40 ألف طالب مدرسي في قطاع غزة
غزة ( إسراج ) وزعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسيف، اليوم الثلاثاء 1 أيلول - سبتمبر 2009 ، حقائب مدرسية على كافة طلبة المدارس الحكومية في قطاع غزة ، بلغت حوالي 30 ألف حقيبة، بالإضافة إلى قرطاسية شاملة، مساهمة منها في دعم وزارة التربية والتعليم مع بدء العام الدراسي الجديد في ظل الحصار الصهيوني على قطاع غزة.
وقال مسؤول الاتصال في مكتب اليونيسيف في غزة ساجي المغني: 'تم توزيع 30 ألف حقيبة مدرسية وقرطاسية على كافة أطفال المدارس الحكومية في قطاع غزة من الصف الأول وحتى السادس الابتدائي'، مضيفا أن المنظمة ستقوم بتوزيع مواد تدريس ومواد دعم منهجية على 40 ألف طالب وطالبة، مساهمة منها في دعم التعليم مع دخول الحصار الصهيوني عامه الثالث على قطاع غزة .
وأكد أنه بعد ثمانية شهور من وقف إطلاق النار، والطلبة يواجهون نقصاً مزمناً في اللوازم التعليمية، بما في ذلك نقص الكتب المدرسية والورق والزي المدرسي، مضيفاً أن كميات البضائع التي يتم السماح بإدخالها إلى غزة، لا تزال أقل بكثير عما هو مطلوب لاستمرار الحياة بشكل طبيعي.
وأوضح أن اليونيسيف تقوم بتوفير الحقائب المدرسية والأدوات القرطاسية قدر الإمكان للتخفيف من حدة المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني بسبب الحصار الصهيوني الخانق على قطاع غزة.
وأوضح أن قيود الحصار الصهيوني جعلت من الصعب الاستثمار في بناء مدارس جديدة أو تصليح المدارس المتضررة جراء العملية العسكرية الأخيرة على غزة، ما أدى إلى زيادة الاكتظاظ.
وقال إنه حسب تقديرات اليونيسيف تم تشغيل حوالي 88% من مدارس الأونروا و82% من المدارس الحكومية في نظام مناوبات لاستيعاب عدد الطلبة المرتفع.
وأضاف أنه في شمال غزة، تم استيعاب 9 آلاف طالب وطالبة من 15 مدرسة متضررة في 73 مدرسة في المنطقة ذاتها ، وتم حشر حوالي 4 آلاف منهم في مدرستين، كما يواجه حوالي 1200 طالب وطالبة في المرحلة الثانوية من المدارس الحكومية في شمال غزة خطر أن لا يتم استيعابهم في العام الدراسي 2009/ 2010.
وأكد أن معدلات الدوام والأداء المدرسي في المدارس الحكومية قد انخفضت نتيجة تهالك البنية التحتية للتعليم والاكتظاظ والتعطل المتكرر للعملية التعليمية بسبب العمليات العسكرية.
كما أكد أن العدوان الصهيوني الأخير على غزة كان لها عواقب وخيمة على نظام التعليم الذي يعاني أصلاً من الضعف نتيجة الحصار.
وأوضح أنه أثناء الحملة العسكرية، أصيب ما لا يقل عن 280 مدرسة وروضة أطفال بأضرار متوسطة أو شديدة، بما في ذلك تعرض 18 مدرسة للتدمير (8 مدارس حكومية واثنتان خاصتان و8 روضات).
وتقع ست من المدارس الحكومية المدمرة في منطقة شمال غزة بمفردها، ما يؤثر على 9000 طالب وطالبة يلزم أن يتم نقلهم إلى مدارس أخرى، بالإضافة إلى تدمير ستة مبانٍ جامعية وتعرض 16 مبنى للضرر.