حسين نور الدين الحموي
25-08-2008, 10:03 PM
http://www.zakariya.net/images/besmele-small.gif
( إسرائيل ) هي بالنسبة للصهيونية و مشروعها الذي يتجاوز الإطار اليهودي الضيّق و الخاص ليشمل كل السائرين بركب الماسونية العالمية تعتبر هي نهاية التاريخ ، هي المشروع العالمي الكبير الذي يتوّج مسيرة تاريخية طويلة لينتهي بأن يكون ( يهوه ) الرمزي ملكاً للعالم و ( حيرام ) القائد المنتصر على الأديان وشعوبها .
( يهوه ) هو رمزياً و بتجلياته العملية الواقعية هو بحسب الصهيونية و إطارها الخاص و الماسونية اليهودية و إطارها العام ( الإله ) الذي يجب أن يكون ربّاً للعالم و هو الذي قد فصّل له اليهود ـ الصهاينة ـ متطلباته و عقيدته و هو بالنتيجة نظرياً و عملياً ـ رمزياً وواقعياً إبليس الشيطان ، و إبليس الشيطان ليس هو فقط الرمز للشرّ الذي يواجه الخير و إنما هو اختزال لصورة الواقع التاريخي في مواجهة قوة الشرّ لقوة الخير .
الصهيونية مشروع ماديّ متكامل و ترجمة واقعية للماديّة المطلقة حتى بأبعادها الميتافيزيقة المختَلقة لضرورة صبغ الصهيونية بصبغة اللاهوتية الأسطورية ، و الصهيونية هي عصارة يهودية خاصة أفرزتها المسيرة التاريخية للماسوينة العامّة منذ بدأت انطلاقتها المنظمة الممنهجة قبل الألفين من السنين بعيد بعثة النبي عيسى بن مريم عليه السلام ، و من قبل ذلك كانت قوة الشر موجودة تصارع الخير و قوته و رموزه و دعوته و لكنّ قوة الشر تلك نظّمت نفسها و منهجت عملها ضمن إطار القوة الخفية التي أصبحت بعدّ مرّ القرون تسمّى بـ ( الماسونية ) .
الصهيونية الخاصة و الماسونية العامة التي ترجمت نفسها عملياً بتأسيس الكيان الصهيوني على أرض فلسطين ـ أرض المسجد الأقصى المباركة و ما حولها و الساعيةِ لتكون دولتها الكبرى من الفرات إلى النيل لها مشروعها المتكامل وخططها المترابطة و أهم معالم مسيرتها التكتيك الاستراتيجي الذي يجري ضمن مخطط ثابت لاتحوّل فيه و لا تراجع عن أدقّ تفاصيله .
و الكيان الصهيوني الذي ما فتأ نراه يتحرك يميناً و شمالاً مقبلاً مدبراً على مدى عقودٍ من السنين لا يتحرك فقط لأجل دولته أو دويلته الإسرائيلية ـ رغم كل حجمها الكمّي و النوعي ـ و إنما سعيه ضمن رؤية واضحة لمشروعه الصهيوني الكبير الذي يستهدف خاصة و مباشرة أرضه التوراتية المزعومة و العالم كلّه عامّة و مباشرة أيضاً عبر مشروع القوة الخفية الماسونية التي كان أحد إفرازاتها ضمن تخطيطها المتكامل إقامة الكيان الصهيوني ليكون الدولة الخاصة باليهود علناً .
الصهيونية لم تتخلّى عن تفاصيل مخططها و لم تتغير طبيعة مخططاتها و إنما لديها التكتيك لتحقيق أهدافها و تنفيذ مخططاتها ، هذا التكتيك الذي تواجه به الظروف المستجدة التي لم تكن خارج إطار توقعاتها بمخاطر و احتمالات ما يمكن أن يظهرمن عقبات و بالتكتيك الاستراتيجي الصهيوني تتمّ مواجهة المستجدات و العقبات لتحقيق برنامجها .
( إسرائيل ) هي بالنسبة للصهيونية و مشروعها الذي يتجاوز الإطار اليهودي الضيّق و الخاص ليشمل كل السائرين بركب الماسونية العالمية تعتبر هي نهاية التاريخ ، هي المشروع العالمي الكبير الذي يتوّج مسيرة تاريخية طويلة لينتهي بأن يكون ( يهوه ) الرمزي ملكاً للعالم و ( حيرام ) القائد المنتصر على الأديان وشعوبها .
( يهوه ) هو رمزياً و بتجلياته العملية الواقعية هو بحسب الصهيونية و إطارها الخاص و الماسونية اليهودية و إطارها العام ( الإله ) الذي يجب أن يكون ربّاً للعالم و هو الذي قد فصّل له اليهود ـ الصهاينة ـ متطلباته و عقيدته و هو بالنتيجة نظرياً و عملياً ـ رمزياً وواقعياً إبليس الشيطان ، و إبليس الشيطان ليس هو فقط الرمز للشرّ الذي يواجه الخير و إنما هو اختزال لصورة الواقع التاريخي في مواجهة قوة الشرّ لقوة الخير .
الصهيونية مشروع ماديّ متكامل و ترجمة واقعية للماديّة المطلقة حتى بأبعادها الميتافيزيقة المختَلقة لضرورة صبغ الصهيونية بصبغة اللاهوتية الأسطورية ، و الصهيونية هي عصارة يهودية خاصة أفرزتها المسيرة التاريخية للماسوينة العامّة منذ بدأت انطلاقتها المنظمة الممنهجة قبل الألفين من السنين بعيد بعثة النبي عيسى بن مريم عليه السلام ، و من قبل ذلك كانت قوة الشر موجودة تصارع الخير و قوته و رموزه و دعوته و لكنّ قوة الشر تلك نظّمت نفسها و منهجت عملها ضمن إطار القوة الخفية التي أصبحت بعدّ مرّ القرون تسمّى بـ ( الماسونية ) .
الصهيونية الخاصة و الماسونية العامة التي ترجمت نفسها عملياً بتأسيس الكيان الصهيوني على أرض فلسطين ـ أرض المسجد الأقصى المباركة و ما حولها و الساعيةِ لتكون دولتها الكبرى من الفرات إلى النيل لها مشروعها المتكامل وخططها المترابطة و أهم معالم مسيرتها التكتيك الاستراتيجي الذي يجري ضمن مخطط ثابت لاتحوّل فيه و لا تراجع عن أدقّ تفاصيله .
و الكيان الصهيوني الذي ما فتأ نراه يتحرك يميناً و شمالاً مقبلاً مدبراً على مدى عقودٍ من السنين لا يتحرك فقط لأجل دولته أو دويلته الإسرائيلية ـ رغم كل حجمها الكمّي و النوعي ـ و إنما سعيه ضمن رؤية واضحة لمشروعه الصهيوني الكبير الذي يستهدف خاصة و مباشرة أرضه التوراتية المزعومة و العالم كلّه عامّة و مباشرة أيضاً عبر مشروع القوة الخفية الماسونية التي كان أحد إفرازاتها ضمن تخطيطها المتكامل إقامة الكيان الصهيوني ليكون الدولة الخاصة باليهود علناً .
الصهيونية لم تتخلّى عن تفاصيل مخططها و لم تتغير طبيعة مخططاتها و إنما لديها التكتيك لتحقيق أهدافها و تنفيذ مخططاتها ، هذا التكتيك الذي تواجه به الظروف المستجدة التي لم تكن خارج إطار توقعاتها بمخاطر و احتمالات ما يمكن أن يظهرمن عقبات و بالتكتيك الاستراتيجي الصهيوني تتمّ مواجهة المستجدات و العقبات لتحقيق برنامجها .