المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 500 منحة دراسية تنافسية للمتفوقين بالجامعة العربية الأمريكية في جنين سنويا


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
12-08-2009, 05:45 PM
500 منحة دراسية تنافسية للمتفوقين
بالجامعة العربية الأمريكية في جنين سنويا

جنين ( إسراج ) قال رئيس الجامعة العربية الأمريكية في جنين د. عدلي صالح، اليوم الأربعاء 12 آب 2009 ، أن الجامعة رصدت أكثر من 500 منحة دراسية لطلبتها، مع انطلاق العام الدراسي الجديد، واستحدثت رزمة من التخصصات الجديدة التي تخدم سوق العمل الفلسطيني.
وقال د. صالح، خلال مؤتمر صحافي عقده في حرم الجامعة عشية بدء العام الدراسي الجديد، إن هذه المنح والتخصصات الجديدة تأتي في إطار فلسفة الجامعة القائمة على انتقاء التخصصات التي تخدم سوق العمل لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمع، واجتذاب المتفوقين من طلبة الثانوية العامة.
وأضاف أن الجامعة تسعى إلى رفد المجتمع الفلسطيني بالجديد من التخصصات والبرامج العلمية، وحرصت على استحداث تخصصات جديدة من المقرر أن يبدأ تدريسها مع بداية العام الدراسي المقبل، ومن أبرزها منح شهادة الماجستير في الرياضيات التطبيقية وهو تخصص يشكل حاجة ملحة بالنسبة للمجتمع وسوق العمل.
وأشار إلى أن الجامعة حصلت على اعتماد من وزارة التربية والتعليم العالي، لتدريس تخصص برنامج أنظمة الحاسوب، في إطار اهتماماتها بطرح تخصصات تكنولوجية نوعية يتم تدريسها في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والتي تعتبر الكلية الأولى من نوعها في فلسطين في تدريس تخصصات تكنولوجيا المعلومات المحوسبة، وعلم الحاسوب، وتكنولوجيا الوسائط المتعددة، وهندسة الاتصالات، وهندسة أنظمة الحاسوب.
كما حصلت الجامعة كذلك على اعتماد من وزارة التربية للبدء بتدريس تخصص مساعد طبيب أسنان مع بداية العام الدراسي المقبل، وهو تخصص يعتبر الأول من نوعه في الجامعات الفلسطينية، ويمنح بموجبه الطلبة الملتحقين الدبلوم المهني المتخصص، ويكتسب أهمية خاصة في ظل الازدياد الكبير على أعداد أطباء الأسنان وما يرافقه من وجود نقص في مساعديهم.
ونوه إلى أن الجامعة حصلت كذلك على اعتماد من وزارة التربية لتدريس تخصص التأهيل التربوي للمرحلة الأساسية، في إطار خطة عمل متكاملة لتطوير وتأهيل المعلمين.
وأوضح د. صالح، أن فلسفة الجامعة تنسجم مع الخطة الإستراتيجية التي أقرتها وزارة التربية والتعليم العالي للارتقاء بمعلمي ومعلمات المدارس، خصوصا للمرحلة الأساسية، والتي تركز على تأهيل المعلمين الحكوميين تربويا إلى جانب التأهيل الأكاديمي.
وأضاف، إن الجامعة وضعت خطة لمساندة الخطة الإستراتيجية لوزارة التربية هذه، وتبدأ بمنح درجة البكالوريوس في التأهيل التربوي للمرحلة الأساسية، وإعداد كادر تعليمي مؤهل تربويا، ويمتلك قدرات عالية في التعامل مع المنهاج التعليمي الجديد.
وبيّن أن هذه الخطة، لن تتوقف عند حد منح درجة البكالوريوس في هذا التخصص، وإنما تمتد لتشمل أساليب تعليم الرياضيات، والعلوم، واللغة الإنجليزية وغيرها من المباحث التعليمية، على أن تتوج بإنشاء كلية التربية.
وذكر أن الجامعة ومن خلال مركز التعليم المستمر الذي تستعد لإنشائه في مدينة جنين، أخذت على عاتقها، تسخير كل طاقاتها من أجل المساهمة في التأهيل التربوي للمعلمين العاملين في المدارس، في إطار حرصها للمساهمة في تطوير العملية التعليمية.
وحول المنح الدراسية التي تقدمها الجامعة للدارسين، قال د. صالح، إن أكثر من 500 طالب وطالبة يستفيدون من هذه المنح المتعددة الأوجه، والتي من أبرزها نظام المنح التنافسية الذي تستهدف الجامعة العربية الأميركية من خلاله، استقطاب الطلبة المتفوقين في امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة، للالتحاق بتخصصات إستراتيجية.
وأضاف أن هذه المنح تشمل نحو 20 تخصصا، وتمنح للطلبة الحاصلين على أعلى المعدلات في امتحانات 'التوجيهي' تنافسيا دون النظر إلى أية اعتبارات أخرى باستثناء المعدل، ومن شروطها أن يحافظ الطالب المستفيد منها، على مستوى أكاديمي معين خلال سنوات دراسته الجامعية، بما يؤهله للاحتفاظ بالمنحة حتى تخرجه، ويحصل بموجبها الطلبة على نسبة خصم تصل إلى 70% من الرسوم الأساسية للساعة المعتمدة.
وتابع: من المنح المقدمة، منحة المعدل التي تمكن الطالب من الحصول على خصوم متفاوتة من الرسوم الأساسية للساعات الدراسية المعتمدة، وكلما كان معدله في الثانوية العامة مرتفعا كانت نسبة الخصم أكثر، بالإضافة إلى منحة الأخوة التي يحصل بموجبها الأخ الثاني على خصم بنسبة 20% والثالث على 25% والرابع على 30%.
واستدرك: إن الجامعة تمنح إعفاء بقيمة 100% للطالبين الأول والثاني في امتحانات 'التوجيهي' في الفرعين العلمي والأدبي من كل مديرية من مديريات التربية والتعليم في فلسطين، وخصم بنسبة 25% للثالث ولغاية العاشر، إضافة إلى منحة أبناء الشهداء.
وختم رئيس الجامعة بالتأكيد على فلسفة الجامعة 'التعليم من أجل التنمية'، التي تركز على تطوير المهارات التكنولوجية واللغوية والفنية والحياتية، لدى الطلبة الدارسين فيها، بما يمكنهم من الإبداع في العمل، والتعامل بسهولة مع التطورات التكنولوجية، والإلمام باللغات، جنبا إلى جنب مع التركيز على تمكينهم من الإلمام بالمهارات التواصلية والقيادية، مع مراعاة السياق الوطني العام المتمثل في كون الشعب الفلسطيني يعيش مرحلة تحرر وطني، فتعمل الجامعة على تعريف طلبتها بقضيتهم الوطنية، وتعزز انتماءهم لها.