شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
23-08-2008, 10:26 PM
المهرجان الثالث عشر لنصرة الأقصى
بعنوان ( الأقصى في خطر )
في أم الفحم بالمثلث بمشاركة عشرات الآلاف
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/23/1_834460_1_34.jpg
جانب من المشاركين بمهرجان نصرة الأقصى
( الأقصى في خطر ) الثالث عشر
أم الفحم - المثلث - وكالات ( إسراج ) في ظل الذكرى التاسعة والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى في 21 آب 1969 - 2008، على أيد يهودية متزمتة ، تتواصل فعاليات المهرجان الإسلامي الثالث عشر بعنوان ( الأقصى في خطر ) في مدينة أم الفحم في فلسطين المحتلة عام 1948 بمشاركة جماهيرة كبيرة إذ قدر عدد المشاركين في هذا المهرجان بعشرات الآلاف . وقد دعا الخطباء في هذا المهرجان لوحدة الصف الفلسطيني والتمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية خاصة في ظل التحديات الصعبة التي تمر بها فلسطين .
وأكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية - الجناح الشمالي في كلمته بالمهرجان أن الاحتلال الصهيوني يواصل محاولاته لتدنيس المسجد الأقصى المبارك ، وسمح بارتكاب الموبقات فيه. ودعا الشيخ صلاح الفلسطينيين لوحدة الصف قبل شهر رمضان واستئناف الحوار الداخلي بينهم ، لإنجازالصلح وتقديمه هدية للمسلمين والأحرار بالعالم .
وناشد صلاح العالم العربي بالتدخل الفوري لنصرة المسجد الأقصى المبارك ، قائلا : ( هل يرضيكم أن يستأذن الفلسطينيون المحاصرون ، المحتلين ليدخلوا المسجد الأقصى ويصلوا فيه ؟ ) ، مشيرا إلى أن حماة الأقصى في فلسطين لن ييأسوا.
من جهة أخرى انتقد الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا منظمة اليونسكو العالمية بسبب موقفها المؤيد والمنحاز للمشروع الصهيوني العدائي للفلسطينيين وخاصة في القدس الشريف وعد وضوح موقفها من الحفريات في حي المغاربة .
وأشار لاحتجاج اليونسكو على هدم تمثال بوذا بأفغانستان، بينما لم تحتج على إزالة الآثار في باب المغاربة، ومحاولات بناء كنيس على أراضي الوقف الإسلامي .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/23/1_834458_1_23.jpg
وأوضح صبري أن محاولة إحراق الأقصى كانت بداية لحرق مدينة القدس وتهويدها بالكامل ، منوها إلى أن المسجد الأقصىالمبارك ما زال في خطر شديد للهدم أو التقسيم ، في ظل مخططات تدويل المدينة قائلا : ( لكن أهل بيت المقدس صمدوا للمؤامرة ، وأطفؤوا الحريق ، وما هذا الحشد إلا رسالة للاحتلال بأن الأقصى ليس وحيدا وبأننا سنحمي القدس بكل ما أوتينا من إمكانيات ) .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/23/1_834457_1_23.jpg
من جهته أوضح المطران الدكتور عطاالله حنا أن مشاركته بالمهرجان مع المسلمين، والتأكيد على أن المسيحيين والمسلمين شعب واحد وقضية واحدة ، واعتبر أن الأقصى يواجه كارثة حقيقية ، ودعالإنقاذه.
ونادى لوحدة الفلسطينيين والتحاور وحل الخلافات الداخلية وقال إن القدس والشعب الفلسطيني أهم من كل الاعتبارات الفصائلية.
كما دعا الشيخ هاشم عبدالرحمن رئيس بلدية أم الفحم وهي المدينة المضيفة لإنهاء الفرقة الفلسطينية ،مناديا بإنهاء احتلال العراق وأفغانستان وفلسطين .
وتليت رسالة بالمهرجان أكد فيها رئيس الجمعية الإسلامية العالمية البروفيسور إحسان أوغلو على حيوية الوحدة في تحرير الأقصى والمحافظة عليه . فيما أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في رسالة مماثلة على أن القدس تحظى باهتمام الجامعة، ودعا الإعلام العربي لزيادة اهتمامه بما تشهده القدس المحتلة.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني منعت رئيس الوفد الإسلامي من جنوب أفريقيا الشيخ مولانا إحسان هندريكس المشاركة في المهرجان. وناب عنه الشيخ إبراهيم إبراهيم الذي دعا للتشبث بالصبر وقال إن دولاب التاريخ يتحرك وإن الغلبة للمسلمين متمنيا الصلاة قريبا في المسجد الأقصى وقد تحرر.
هذا وتخللت المهرجان فقرات فنية أهمها أوبريت ( صلاح الدين قادم ) قدمه المسرح الإنشادي لمؤسسة الفجر للنشيد الإسلامي .
ثم أعلن بمهرجان الأقصى في خطر عن مسابقة أدبية عالمية نصرة للأقصى ، ولمدينة القدس تشمل النثر والشعر على أن يكون موضوعها زهرة المدائن والمسجد الأقصى .
بعنوان ( الأقصى في خطر )
في أم الفحم بالمثلث بمشاركة عشرات الآلاف
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/23/1_834460_1_34.jpg
جانب من المشاركين بمهرجان نصرة الأقصى
( الأقصى في خطر ) الثالث عشر
أم الفحم - المثلث - وكالات ( إسراج ) في ظل الذكرى التاسعة والثلاثين لإحراق المسجد الأقصى في 21 آب 1969 - 2008، على أيد يهودية متزمتة ، تتواصل فعاليات المهرجان الإسلامي الثالث عشر بعنوان ( الأقصى في خطر ) في مدينة أم الفحم في فلسطين المحتلة عام 1948 بمشاركة جماهيرة كبيرة إذ قدر عدد المشاركين في هذا المهرجان بعشرات الآلاف . وقد دعا الخطباء في هذا المهرجان لوحدة الصف الفلسطيني والتمسك بالوحدة الوطنية الفلسطينية خاصة في ظل التحديات الصعبة التي تمر بها فلسطين .
وأكد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية - الجناح الشمالي في كلمته بالمهرجان أن الاحتلال الصهيوني يواصل محاولاته لتدنيس المسجد الأقصى المبارك ، وسمح بارتكاب الموبقات فيه. ودعا الشيخ صلاح الفلسطينيين لوحدة الصف قبل شهر رمضان واستئناف الحوار الداخلي بينهم ، لإنجازالصلح وتقديمه هدية للمسلمين والأحرار بالعالم .
وناشد صلاح العالم العربي بالتدخل الفوري لنصرة المسجد الأقصى المبارك ، قائلا : ( هل يرضيكم أن يستأذن الفلسطينيون المحاصرون ، المحتلين ليدخلوا المسجد الأقصى ويصلوا فيه ؟ ) ، مشيرا إلى أن حماة الأقصى في فلسطين لن ييأسوا.
من جهة أخرى انتقد الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا منظمة اليونسكو العالمية بسبب موقفها المؤيد والمنحاز للمشروع الصهيوني العدائي للفلسطينيين وخاصة في القدس الشريف وعد وضوح موقفها من الحفريات في حي المغاربة .
وأشار لاحتجاج اليونسكو على هدم تمثال بوذا بأفغانستان، بينما لم تحتج على إزالة الآثار في باب المغاربة، ومحاولات بناء كنيس على أراضي الوقف الإسلامي .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/23/1_834458_1_23.jpg
وأوضح صبري أن محاولة إحراق الأقصى كانت بداية لحرق مدينة القدس وتهويدها بالكامل ، منوها إلى أن المسجد الأقصىالمبارك ما زال في خطر شديد للهدم أو التقسيم ، في ظل مخططات تدويل المدينة قائلا : ( لكن أهل بيت المقدس صمدوا للمؤامرة ، وأطفؤوا الحريق ، وما هذا الحشد إلا رسالة للاحتلال بأن الأقصى ليس وحيدا وبأننا سنحمي القدس بكل ما أوتينا من إمكانيات ) .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/23/1_834457_1_23.jpg
من جهته أوضح المطران الدكتور عطاالله حنا أن مشاركته بالمهرجان مع المسلمين، والتأكيد على أن المسيحيين والمسلمين شعب واحد وقضية واحدة ، واعتبر أن الأقصى يواجه كارثة حقيقية ، ودعالإنقاذه.
ونادى لوحدة الفلسطينيين والتحاور وحل الخلافات الداخلية وقال إن القدس والشعب الفلسطيني أهم من كل الاعتبارات الفصائلية.
كما دعا الشيخ هاشم عبدالرحمن رئيس بلدية أم الفحم وهي المدينة المضيفة لإنهاء الفرقة الفلسطينية ،مناديا بإنهاء احتلال العراق وأفغانستان وفلسطين .
وتليت رسالة بالمهرجان أكد فيها رئيس الجمعية الإسلامية العالمية البروفيسور إحسان أوغلو على حيوية الوحدة في تحرير الأقصى والمحافظة عليه . فيما أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى في رسالة مماثلة على أن القدس تحظى باهتمام الجامعة، ودعا الإعلام العربي لزيادة اهتمامه بما تشهده القدس المحتلة.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني منعت رئيس الوفد الإسلامي من جنوب أفريقيا الشيخ مولانا إحسان هندريكس المشاركة في المهرجان. وناب عنه الشيخ إبراهيم إبراهيم الذي دعا للتشبث بالصبر وقال إن دولاب التاريخ يتحرك وإن الغلبة للمسلمين متمنيا الصلاة قريبا في المسجد الأقصى وقد تحرر.
هذا وتخللت المهرجان فقرات فنية أهمها أوبريت ( صلاح الدين قادم ) قدمه المسرح الإنشادي لمؤسسة الفجر للنشيد الإسلامي .
ثم أعلن بمهرجان الأقصى في خطر عن مسابقة أدبية عالمية نصرة للأقصى ، ولمدينة القدس تشمل النثر والشعر على أن يكون موضوعها زهرة المدائن والمسجد الأقصى .