شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
23-08-2008, 10:02 AM
آصف زرداري رئيس حزب الشعب
مرشحا للرئاسة الباكستانية
إسلام اباد - وكالات ( إسراج ) إنتقى حزب الشعب الباكستاني الذي تزعمته القتيلة الراحلة رئيسة الوزراء السابقة بيانظير بوتو يوم الجمعة بالإجماع زوجها آصف علي زرداري رئيس الحزب بالإنابة مرشحا لمنصب رئاسة الجمهورية .
http://aljazeera.net/mritems/images/2008/6/21/1_810883_1_34.jpg
ويأتي هذا الترشيح بعد أربعة أيام من استقالة الرئيس برويز مشرف وإثر تحديد اللجنة الانتخابية الباكستانية في وقت سابق الجمعة موعد الانتخابات الرئاسية في السادس من أيلول 2008 .
وصرح الأمين العام للجنة كنوار ديلشاد للصحفيين بأن البرلمان ومجالس الولايات سينتخبون رئيسا جديدا للبلاد في 6 أيلول المقبل ويمكن تقديم الترشيحات اعتبارا من يوم الثلاثاء 26 آب الحالي .
ويمكن لحزب الشعب الذي يشغل غالبية نسبية في الجمعية الوطنية ( البرلمان ) أن يعتمد على غالبيته في البرلمان ومجالس الولايات بفضل تأييد أحزاب صغيرة أخرى في الائتلاف .
وبهذا يمكن القول ، إن آصف زرداري سيكون الرئيس الباكستاني القادم في 6 ايلول 2008 بلا منافسة حقيقية من المرشحين المحتملين الآخرين لامتلاك حزبه الأغلبية المطلوبة في البرلمان المركزي والبرلمانات الإقليمية الأربعة التي تمكنة من إعتلاء سدة الرئاسة دون تعب .
ومسالة انتخاب الرئيس الباكستاني حسب الدستور الساري المفعول يتم عبر عملية تصويت على المرشحين المتقدمين للرئاسة من قبل أعضاء البرلمان المركزي بجناحيه : الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ إضافة للبرلمانات الإقليمية الأربعة ، وحزب الشعب يملك الأغلبية المطلوبة من الأصوات لتمرير مرشحه دون الحاجة إلى دعم أي حزب آخر صغير أم كبير الحجم بل لديه أيضا ثلاثون صوتا إضافي .
وفيما يتعلق بالشريك الأكبر في الائتلاف الحكومي نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية فأكد أنه لا يحبذ أن يكون رئيس الدولة القادم من حزب الشعب.
ويكاد هذا التحالف أن يبتعد عنه دعم حزب شريف ، إذ إن الحزبين مختلفان حول كافة المسائل الشائكة منذ تشكيل الحكومة الباكستانية في آذار الماضي .
وفيما يتعلق بقضية عودة القضاة الذين عزلهم الرئيس الباكستاني الذي خلع نفسه بالاستقالة قبل أن يستجوبه ويخلعه الآخرون الجنرال برويز مشرف مؤخرا والتي تراوح مكانها منذ تشرين الثاني الماضي والتي تشكل أبرز القضايا الخلافية بين الجانبين ، عقد الحزبان لقاء الفرصة الأخيرة في محاولة للتفاهم .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/19/1_833106_1_23.jpg مسيرة للقضاة المعزولين في الباكستان
وأعلن نواز شريف الجمعة تمديد المهلة المحددة لإعادة تعيين القضاة الذين عزلهم الرئيس السابق برويز مشرف إلى يوم الأربعاء المقبل.
وجاء هذا الإعلان بعد ثلاثة أيام من جهود المصالحة التي يبذلها الشركاء الصغار في التحالف.
وعمل إعلان نواز شريف تمديد المهلة على إنقاذ الائتلاف خصوصا أنه أعلن في وقت سابق أن جناح حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية الذي يتزعمه سينسحب من الائتلاف إذا لم تتم إعادة القضاة إلى مناصبهم وبينهم رئيس المحكمة العليا المعزول افتخار شودري بحلول اليوم الجمعة.
وأفاد مفاوضون حزبيون أن شريف ينادي بعودة كافة القضاة المعزولين لكن زرداري يخاف أن تكون أعلى هيئة قضائية في البلاد معادية لحزبه إذا أعيد تأليفها حسب تركيبتها الأصلية.
مرشحا للرئاسة الباكستانية
إسلام اباد - وكالات ( إسراج ) إنتقى حزب الشعب الباكستاني الذي تزعمته القتيلة الراحلة رئيسة الوزراء السابقة بيانظير بوتو يوم الجمعة بالإجماع زوجها آصف علي زرداري رئيس الحزب بالإنابة مرشحا لمنصب رئاسة الجمهورية .
http://aljazeera.net/mritems/images/2008/6/21/1_810883_1_34.jpg
ويأتي هذا الترشيح بعد أربعة أيام من استقالة الرئيس برويز مشرف وإثر تحديد اللجنة الانتخابية الباكستانية في وقت سابق الجمعة موعد الانتخابات الرئاسية في السادس من أيلول 2008 .
وصرح الأمين العام للجنة كنوار ديلشاد للصحفيين بأن البرلمان ومجالس الولايات سينتخبون رئيسا جديدا للبلاد في 6 أيلول المقبل ويمكن تقديم الترشيحات اعتبارا من يوم الثلاثاء 26 آب الحالي .
ويمكن لحزب الشعب الذي يشغل غالبية نسبية في الجمعية الوطنية ( البرلمان ) أن يعتمد على غالبيته في البرلمان ومجالس الولايات بفضل تأييد أحزاب صغيرة أخرى في الائتلاف .
وبهذا يمكن القول ، إن آصف زرداري سيكون الرئيس الباكستاني القادم في 6 ايلول 2008 بلا منافسة حقيقية من المرشحين المحتملين الآخرين لامتلاك حزبه الأغلبية المطلوبة في البرلمان المركزي والبرلمانات الإقليمية الأربعة التي تمكنة من إعتلاء سدة الرئاسة دون تعب .
ومسالة انتخاب الرئيس الباكستاني حسب الدستور الساري المفعول يتم عبر عملية تصويت على المرشحين المتقدمين للرئاسة من قبل أعضاء البرلمان المركزي بجناحيه : الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ إضافة للبرلمانات الإقليمية الأربعة ، وحزب الشعب يملك الأغلبية المطلوبة من الأصوات لتمرير مرشحه دون الحاجة إلى دعم أي حزب آخر صغير أم كبير الحجم بل لديه أيضا ثلاثون صوتا إضافي .
وفيما يتعلق بالشريك الأكبر في الائتلاف الحكومي نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية فأكد أنه لا يحبذ أن يكون رئيس الدولة القادم من حزب الشعب.
ويكاد هذا التحالف أن يبتعد عنه دعم حزب شريف ، إذ إن الحزبين مختلفان حول كافة المسائل الشائكة منذ تشكيل الحكومة الباكستانية في آذار الماضي .
وفيما يتعلق بقضية عودة القضاة الذين عزلهم الرئيس الباكستاني الذي خلع نفسه بالاستقالة قبل أن يستجوبه ويخلعه الآخرون الجنرال برويز مشرف مؤخرا والتي تراوح مكانها منذ تشرين الثاني الماضي والتي تشكل أبرز القضايا الخلافية بين الجانبين ، عقد الحزبان لقاء الفرصة الأخيرة في محاولة للتفاهم .
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/8/19/1_833106_1_23.jpg مسيرة للقضاة المعزولين في الباكستان
وأعلن نواز شريف الجمعة تمديد المهلة المحددة لإعادة تعيين القضاة الذين عزلهم الرئيس السابق برويز مشرف إلى يوم الأربعاء المقبل.
وجاء هذا الإعلان بعد ثلاثة أيام من جهود المصالحة التي يبذلها الشركاء الصغار في التحالف.
وعمل إعلان نواز شريف تمديد المهلة على إنقاذ الائتلاف خصوصا أنه أعلن في وقت سابق أن جناح حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية الذي يتزعمه سينسحب من الائتلاف إذا لم تتم إعادة القضاة إلى مناصبهم وبينهم رئيس المحكمة العليا المعزول افتخار شودري بحلول اليوم الجمعة.
وأفاد مفاوضون حزبيون أن شريف ينادي بعودة كافة القضاة المعزولين لكن زرداري يخاف أن تكون أعلى هيئة قضائية في البلاد معادية لحزبه إذا أعيد تأليفها حسب تركيبتها الأصلية.