المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيطرة ثوار إسلاميون على ( كيسمايو ) أكبر مدينة صومالية جنوبية


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
22-08-2008, 09:49 PM
سيطرة ثوار إسلاميون
على ( كيسمايو ) أكبر مدينة صومالية جنوبية


مقديشو ( ا ف ب ) ( إسراج ) سيطر ثوار اسلاميون يوم الجمعة 22 آب 2008 على مدينة كيسمايو اكبر مدينة في جنوب الصومال بعد معارك طاحنة ضد ميليشيات محلية اسفرت عن سقوط 34 قتيلا في ما يعتبر اختبار قوة جديد للاسلاميين الذين رفضوا وقفا لاطلاق النار تم التوصل اليه في حزيران الفائت .
وتمكن المقاتلون الاسلاميون المعروفون باسم "حركة شباب المجاهدين " من طرد الميليشيات المحلية التي كانت تسيطر على المدينة ومن الاستيلاء على المرفأ الرئيسي في جنوب البلاد الواقع على بعد حوالى 500 كلم جنوب مقديشو .
وقال احد سكان كيسمايو فرح عبدي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس "تم طرد كل الميليشيات من المدينة التي اصبحت تحت سيطرة الاسلاميين".
وقال شاهد آخر آدن جيدي ان " غالبية الميليشيات المحلية طردت الى خارج المدينة. لا زلنا نسمع اصوات اطلاق النار في الشطر الغربي من المدينة ونرى اعدادا من الاسلاميين تدخلها ".
واوضح عبدي ان الاسلاميين ( يدعون الناس الى الهدوء )
من ناحيته قال رجل الاعمال محمد عبدي ان "المدينة اصبحت بالكامل تحت سيطرة الاسلاميين". الا ان قياديا في الميليشيات المحلية محمود حسن قلل من اهمية دخول الاسلاميين الى المدينة مؤكدا ردا على سؤال لفرانس برس ان رجاله نفذوا "انسحابا تكتيكيا من اجل تجنب تعريض السكان المدنيين للخطر".
يذكر أن الثوار لم يسيطروا على المدينة بكاملها . وساد التوتر اياما عدة صفوف الميليشيات والثوار اندلعت على اثره المعارك الاربعاء وقتل فيها 34 شخصا على الاقل وجرح العشرات.
وقال الصيدلي في كيسمايو محمد عمر لوكالة فرانس برس "قمنا بدفن 12 شخصا صباح اليوم ( الجمعة ) والعديد منهم كانوا مدنيين".
وكانت حصيلة سابقة لوكالة فرانس برس مساء الخميس افادت عن سقوط 22 قتيلا. الا ان هذه الارقام مرشحة للارتفاع بسبب صعوبة الوصول الى بعض احياء المدينة خلال الايام الماضية نتيجة حدة المعارك.
واشار محمد هيرسي فرح وهو من سكان المدينة الى وجود جثث الجمعة قرب مناطق المعارك.
وكانت ميليشيات محلية بقيادة الكولونيل آدن بير شير العضو في البرلمان والرجل القوي في كيسمايو تسيطر على المدينة حتى الجمعة.
ولا توجد في كيسمايو اي قوات تابعة للحكومة الصومالية او اثيوبيا المتحالفة معها او الاتحاد الافريقي الذي ينشر قوة سلام في الصومال .
وجاءت هذه الاحداث بينما الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد يقوم بزيارة الى اثيوبيا التي تدعم السلطات الصومالية والتي تدخلت عسكريا في الصومال في نهاية 2006 وبداية 2007 وتمكنت من إنهاء نظام المحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر منذ ستة اشهر على اجزاء كبيرة من جنوب ووسط البلاد.
وانسحب الاثيوبيون من كيسمايو في آذار2007 وسلموا المدينة الى السلطات الصومالية .
ورغم عدم وجود جيش الاحتلال الاثيوبي في كيسمايو فان سقوط المدينة يشكل اختبار قوة جديدا بالنسبة الى الثوار الذين رفضوا رفضا باتا المشاركة في مفاوضات جيبوتي التي ادت في التاسع من حزيران الماضي الى اتفاق لوقف اطلاق النار وقع عليه جزء من المعارضة الصومالية والحكومة .
في نهاية تموز 2008 اعتبر المتحدث باسم "الشباب" شيخ مختار روبو ان الهدنة التي تم التوصل اليها "لا قيمة لها وغير مقبولة" مؤكدا المضي في المعركة من اجل فرض الشريعة الإسلامية في الصومال .

http://www.afp.com/arabic/news/stories/SGE.LJY62.220808153245.photo00.quicklook.default-183x245.jpg