شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
10-07-2009, 04:59 PM
السلطات الشيوعية الصينية
تغلق مساجد وتمنع أداء صلاة الجمعة الإسلامية
بمساجد في إقليم شينغيانغ
بكين - وكالات ( إسراج ) أصدرت السلطات الصينية الأوامر باغلاق المساجد الإسلامية في اورومتشي، عاصمة اقليم شينغيانج الثائر ضد الظلم الصيني ، وهو إقليم يتمتع بالحكم الذاتي شمال غرب البلاد، للحيلولة دون صلاة الجمعة 10 تموز - يوليو 2009 ، وقد فرقت الشرطة الصينية احتجاجا صغيرا نظمه اويغوريين مسلمين بعد صلاة الجمعة في أحد احياء المدينة وأعتقلت ستة أشخاص واقتادتهم مرفوعي الايدي.
وتجمع عدة مئات من المصلين المسلمين بالقرب من المسجد الابيض بحضور مئات من عناصر الشرطة الصينية المزودين ببنادق نصف الية وسدت عربات مصفحة تابعة للشرطة الطرق حول المسجد.
http://images.alarabiya.net/large_79567_78331.jpg
وبقي مسجد عيد كاه في كاشغار، الواحة القديمة الواقعة في اقصى غرب الصين، المصلين منذ 500 عام مقفلا طيلة هذا الاسبوع، وحال مسجد عيد كاه كحال المساجد في كاشغار واورومتشي التي تم اغلاقها بعد احداث الانتفاضة المسلمة في المنطقة بين المسلمين وأثنية قبيلة هان الصينية .
ويقول مسلم اويغوري لصحافي اجنبي يسأله اذا ما سيتم اعادة فتح المسجد لصلاة الجمعة "لا يمكننا ان نتكلم".
وقد ساد الحذر بعد المواجهات العنيفة التي ضربت اورومتشي يوم الاحد 5 تموز الجاري بين اتنية هان التي تشكل الاكثرية في الصين والاويغوريين المسلمين الناطقين بالتركية ، حيث تزعم السلطات الصينية بأنهم بأنه يحركهم انفصاليون اويغوريون من الخارج .
ويؤكد الاويغوريون ان اعمال الانتفاضة المسلمة انفجرت بعد القمع العسكري الظالم الذي تعرضت له تظاهرة سلمية نظمها الاويغوريون، وهو ما يعتبرونه دليلا اضافيا على الاضطهاد القومي والديني الذي يتعرضون له وتحديدا في ما يتعلق بشؤونهم الدينية من قبل السلطات الصينية الشيوعية .
ويشيرون الى الصعوبات التي يواجهونها في اداء شعائرهم والتي يؤديها المسلمون في كل العالم، مثل صعوبة الحج الى مكة، والقاء خطب الجمعة بحرية، وحيازة القران المجيد احيانا.
ويقول رجل اعمال اويغوروي ثلاثيني يقطن في اورومتشي رفض الافصاح عن اسمه "انهم يقمعوننا لانهم يعرفون انهم لا يستطيعون السيطرة علينا نحن المسلمين (...) يعرفون اننا لا نخاف الموت".
ويشرح رجل الاعمال ان الحج واجب على كل مسلم قادر على ادائه بمعزل عن جنسيته، الا ان السلطات الصينية ترفض منح الاويغوريين جوازات سفر، وبحسب شهود اويغوريين فان الذين يتاح لهم الحصول على جوازات سفر ينبغي عليهم دفع تامين الى الشرطة قيمته 4000 دولار اميركي، علما ان معدل الراتب السنوي في المنطقة يتراوح بين 1500 دولار في المدن و470 دولارا في الارياف.
ويجب ان تخضع نسخ القرآن المجيد لرقابة مسبقة حيث ان بعض الايات لا تتوافق ووجهة النظر الرسمية ، فيما تعتبر حيازة نسخة قرآنية غير مرخصة بمثابة التهريب، وتعرض صاحبها للتوقيف والاعتقال لأجل غير مسمى .
ويشير الاويغوريون الى ان ارتياد المساجد ممنوع على من هم دون الثامنة عشرة، وان الشرطة تقوم بالتفتيش احيانا للتأكد من تطبيق الامر.
وتزعم السلطات الشيوعية الصينية ان كل المواطنين ينعمون بالحرية الدينية. كما اكدت وكالة الصين الجديدة الرسمية ان هذه "الحرية محترمة ومحفوظة" مستندة الى تصريحات مسؤولين دينيين معينين من قبل السلطات الصينية.
وكانت منظمة المؤتمر الاسلامي قد اعربت عن "قلقها العميق" ازاء اضطرابات شينجيانغ مستنكرة "الاستخدام غير المتكافىء للقوة" وداعية بكين الى اجراء "تحقيق نزيه حول هذه الاحداث الخطيرة". ويعلق صاحب مطعم على ذلك مبتسما "جيد، جيد جدا ... معظمنا يعتقد الا احد يهتم لامرنا".
تغلق مساجد وتمنع أداء صلاة الجمعة الإسلامية
بمساجد في إقليم شينغيانغ
بكين - وكالات ( إسراج ) أصدرت السلطات الصينية الأوامر باغلاق المساجد الإسلامية في اورومتشي، عاصمة اقليم شينغيانج الثائر ضد الظلم الصيني ، وهو إقليم يتمتع بالحكم الذاتي شمال غرب البلاد، للحيلولة دون صلاة الجمعة 10 تموز - يوليو 2009 ، وقد فرقت الشرطة الصينية احتجاجا صغيرا نظمه اويغوريين مسلمين بعد صلاة الجمعة في أحد احياء المدينة وأعتقلت ستة أشخاص واقتادتهم مرفوعي الايدي.
وتجمع عدة مئات من المصلين المسلمين بالقرب من المسجد الابيض بحضور مئات من عناصر الشرطة الصينية المزودين ببنادق نصف الية وسدت عربات مصفحة تابعة للشرطة الطرق حول المسجد.
http://images.alarabiya.net/large_79567_78331.jpg
وبقي مسجد عيد كاه في كاشغار، الواحة القديمة الواقعة في اقصى غرب الصين، المصلين منذ 500 عام مقفلا طيلة هذا الاسبوع، وحال مسجد عيد كاه كحال المساجد في كاشغار واورومتشي التي تم اغلاقها بعد احداث الانتفاضة المسلمة في المنطقة بين المسلمين وأثنية قبيلة هان الصينية .
ويقول مسلم اويغوري لصحافي اجنبي يسأله اذا ما سيتم اعادة فتح المسجد لصلاة الجمعة "لا يمكننا ان نتكلم".
وقد ساد الحذر بعد المواجهات العنيفة التي ضربت اورومتشي يوم الاحد 5 تموز الجاري بين اتنية هان التي تشكل الاكثرية في الصين والاويغوريين المسلمين الناطقين بالتركية ، حيث تزعم السلطات الصينية بأنهم بأنه يحركهم انفصاليون اويغوريون من الخارج .
ويؤكد الاويغوريون ان اعمال الانتفاضة المسلمة انفجرت بعد القمع العسكري الظالم الذي تعرضت له تظاهرة سلمية نظمها الاويغوريون، وهو ما يعتبرونه دليلا اضافيا على الاضطهاد القومي والديني الذي يتعرضون له وتحديدا في ما يتعلق بشؤونهم الدينية من قبل السلطات الصينية الشيوعية .
ويشيرون الى الصعوبات التي يواجهونها في اداء شعائرهم والتي يؤديها المسلمون في كل العالم، مثل صعوبة الحج الى مكة، والقاء خطب الجمعة بحرية، وحيازة القران المجيد احيانا.
ويقول رجل اعمال اويغوروي ثلاثيني يقطن في اورومتشي رفض الافصاح عن اسمه "انهم يقمعوننا لانهم يعرفون انهم لا يستطيعون السيطرة علينا نحن المسلمين (...) يعرفون اننا لا نخاف الموت".
ويشرح رجل الاعمال ان الحج واجب على كل مسلم قادر على ادائه بمعزل عن جنسيته، الا ان السلطات الصينية ترفض منح الاويغوريين جوازات سفر، وبحسب شهود اويغوريين فان الذين يتاح لهم الحصول على جوازات سفر ينبغي عليهم دفع تامين الى الشرطة قيمته 4000 دولار اميركي، علما ان معدل الراتب السنوي في المنطقة يتراوح بين 1500 دولار في المدن و470 دولارا في الارياف.
ويجب ان تخضع نسخ القرآن المجيد لرقابة مسبقة حيث ان بعض الايات لا تتوافق ووجهة النظر الرسمية ، فيما تعتبر حيازة نسخة قرآنية غير مرخصة بمثابة التهريب، وتعرض صاحبها للتوقيف والاعتقال لأجل غير مسمى .
ويشير الاويغوريون الى ان ارتياد المساجد ممنوع على من هم دون الثامنة عشرة، وان الشرطة تقوم بالتفتيش احيانا للتأكد من تطبيق الامر.
وتزعم السلطات الشيوعية الصينية ان كل المواطنين ينعمون بالحرية الدينية. كما اكدت وكالة الصين الجديدة الرسمية ان هذه "الحرية محترمة ومحفوظة" مستندة الى تصريحات مسؤولين دينيين معينين من قبل السلطات الصينية.
وكانت منظمة المؤتمر الاسلامي قد اعربت عن "قلقها العميق" ازاء اضطرابات شينجيانغ مستنكرة "الاستخدام غير المتكافىء للقوة" وداعية بكين الى اجراء "تحقيق نزيه حول هذه الاحداث الخطيرة". ويعلق صاحب مطعم على ذلك مبتسما "جيد، جيد جدا ... معظمنا يعتقد الا احد يهتم لامرنا".