شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
21-08-2008, 11:03 PM
خطط لإنشاء 3 سجون يهودية جديدة في الشمال والوسط والجنوب
منها سجن المستقبل بارتفاع 12 طابقا في الرملة
بكلفة 280 مليون دولار
فلسطين ( إسراج ) تحت اسم سجن ( المستقبل ) تعتزم حكومة الاحتلال الصهيوني إنشاء سجن يهودي كبير في البلاد في منطقة الرملة بكلفة تقدر ب 280 مليون دولار أو ما يعادل مليار شيكل بالعملة الصهيونية الدارجة في البلاد .
وذكرت مصادر مطلعة أن مصلحة إدارة السجون الاسرائيلية العامة أنهت الاستعدادات في هذه الآونة لتأسيس السجن الجديد لاستيعاب المزيد من الأسرى الفلسطينيين يتالف من 12 طابقا ليكون بديلا لثلاثة سجون صهيونية هي ( معسي الياهو ، ايلون ، نفيه ترتيستا ) .
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية ان مصلحة السجون الإسرائيلية ستبني ثلاثة سجون يهودية لاستيعاب سجناء فلسطينيين جدد الأول هو السجن الجديد المسمى ( المستقبل ) الذي سينشأ قريبا في الرملة ، إضافة إلى سجنين عموديين بطوابق متعددة على غرار الأبراج السكنية ، أحدهما في المنطقة الشمالية والآخر في المنطقة الجنوبية .
وغني عن القول ، إن هذه الأبراج المستخدمة كسجون هي سجون لقمع حريات الرافضين للاحتلال .
على العموم ، سيتألف كل دور من أدوار السجن الجديد ( المستقبل ) من جناحين يضم الواحد منهما ثلاثة صفوف من الغرف في وسطها برندة ( للفورة - النزهة اليومية ) . ومن المقرر أن تقام عدة مصانع وورش ومنشآت يهودية في الأدوار الأرضية لاستيعاب الاف الأسرى السياسيين الفلسطينيين وتشغيلهم كما درجت على ذلك في السنوات الممتدة بين 1967 - 1973 .
وقدرت إدارة مصلحة السجون الصهيونية أن سعة كل برج من ابراج الاعتقال الجديدة المراد إنشائها هي قرابة 2500 أسير من الأسرى المحكومين والإداريين والموقوفين .
وتأتي عملية إنشاء هذه السجون الاحتلالية لاستخدام مزيد من القمع والصلف والظلم ضد أهل البلاد الأصليين والتوفير في معاشات السجانين اليهود حيث سيتم الاستغناء عن نحو 300 سجان يهودي بسبب الإجراءات التقشفية المالية حيال استخدام السجانين اليهود والزج بالمزيد من الأسرى الفلسطينيين في الوقت ذاته .
يذكر أنه يتواجد في عديد السجون الصهيونية أكثر من 11 ألف أسير من الفلسطينيين والعرب رجالا ونساء وأطفالا . وكلما أفرجت قوات الاحتلال عن سجين فلسطيني تكون أعتقلت ما بين 2 - 3 أسرى بدلا منه وبالتالي فإن الحاجة ماسة لديها لإفتتاح زنازين تحقيق وسجون بصورة متجددة .
وكانت قوات الاحتلال اليهودي لجأت لإفتتاح سجون جديدة إبان انتفاضة فلسطين الكبرى الأولى بين الأعوام 1987 - 1994 ، حيث افتتحت سجن أنصار 3 في النقب ( كتسعوت ) الذي استوعب 12 ألف أسير فلسطيني دفعة واحدة ، وكذلك جرت عملية توسيع السجون إبان انتفاضة الأقصى الفلسطينية بين الأعوام 2000 - 2006 . فهل يا ترى هناك تصعيد صهيوني جديد للزج بسجناء فلسطينيين جدد في غياهب السجون في طوابق أبراج تابعة لمصلحة السجون الصهيونية ؟ .
منها سجن المستقبل بارتفاع 12 طابقا في الرملة
بكلفة 280 مليون دولار
فلسطين ( إسراج ) تحت اسم سجن ( المستقبل ) تعتزم حكومة الاحتلال الصهيوني إنشاء سجن يهودي كبير في البلاد في منطقة الرملة بكلفة تقدر ب 280 مليون دولار أو ما يعادل مليار شيكل بالعملة الصهيونية الدارجة في البلاد .
وذكرت مصادر مطلعة أن مصلحة إدارة السجون الاسرائيلية العامة أنهت الاستعدادات في هذه الآونة لتأسيس السجن الجديد لاستيعاب المزيد من الأسرى الفلسطينيين يتالف من 12 طابقا ليكون بديلا لثلاثة سجون صهيونية هي ( معسي الياهو ، ايلون ، نفيه ترتيستا ) .
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية ان مصلحة السجون الإسرائيلية ستبني ثلاثة سجون يهودية لاستيعاب سجناء فلسطينيين جدد الأول هو السجن الجديد المسمى ( المستقبل ) الذي سينشأ قريبا في الرملة ، إضافة إلى سجنين عموديين بطوابق متعددة على غرار الأبراج السكنية ، أحدهما في المنطقة الشمالية والآخر في المنطقة الجنوبية .
وغني عن القول ، إن هذه الأبراج المستخدمة كسجون هي سجون لقمع حريات الرافضين للاحتلال .
على العموم ، سيتألف كل دور من أدوار السجن الجديد ( المستقبل ) من جناحين يضم الواحد منهما ثلاثة صفوف من الغرف في وسطها برندة ( للفورة - النزهة اليومية ) . ومن المقرر أن تقام عدة مصانع وورش ومنشآت يهودية في الأدوار الأرضية لاستيعاب الاف الأسرى السياسيين الفلسطينيين وتشغيلهم كما درجت على ذلك في السنوات الممتدة بين 1967 - 1973 .
وقدرت إدارة مصلحة السجون الصهيونية أن سعة كل برج من ابراج الاعتقال الجديدة المراد إنشائها هي قرابة 2500 أسير من الأسرى المحكومين والإداريين والموقوفين .
وتأتي عملية إنشاء هذه السجون الاحتلالية لاستخدام مزيد من القمع والصلف والظلم ضد أهل البلاد الأصليين والتوفير في معاشات السجانين اليهود حيث سيتم الاستغناء عن نحو 300 سجان يهودي بسبب الإجراءات التقشفية المالية حيال استخدام السجانين اليهود والزج بالمزيد من الأسرى الفلسطينيين في الوقت ذاته .
يذكر أنه يتواجد في عديد السجون الصهيونية أكثر من 11 ألف أسير من الفلسطينيين والعرب رجالا ونساء وأطفالا . وكلما أفرجت قوات الاحتلال عن سجين فلسطيني تكون أعتقلت ما بين 2 - 3 أسرى بدلا منه وبالتالي فإن الحاجة ماسة لديها لإفتتاح زنازين تحقيق وسجون بصورة متجددة .
وكانت قوات الاحتلال اليهودي لجأت لإفتتاح سجون جديدة إبان انتفاضة فلسطين الكبرى الأولى بين الأعوام 1987 - 1994 ، حيث افتتحت سجن أنصار 3 في النقب ( كتسعوت ) الذي استوعب 12 ألف أسير فلسطيني دفعة واحدة ، وكذلك جرت عملية توسيع السجون إبان انتفاضة الأقصى الفلسطينية بين الأعوام 2000 - 2006 . فهل يا ترى هناك تصعيد صهيوني جديد للزج بسجناء فلسطينيين جدد في غياهب السجون في طوابق أبراج تابعة لمصلحة السجون الصهيونية ؟ .