شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
25-05-2009, 06:21 PM
تنظيم يوم دراسي بجامعة الأقصى بغزة بعنوان
( القدس .. تحديات الواقع وأمال المستقبل )
غزة ( إسراج ) دعا أكاديميون وخبراء وسياسيون إلى إعطاء قضايا القدس الأولوية والأهمية سواء من الناحية السياسية أو دعم صمود أهالي القدس في مواجهة الغطرسة والاعتداءات الصهيونية المتمثلة في هدم المنازل والحفريات وتهجير السكان وغيرها من الممارسات.
وأشاروا خلال فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمته عمادة التخطيط والتطوير وكلية الإعلام في جامعة الأقصى في قاعة المؤتمرات بمقر الجامعة بغزة ، اليوم الاثنين 25 أيار - مايو 2009 ، تحت عنوان: 'القدس .. تحديات الواقع وأمال المستقبل' لمناسبة احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، أشاروا إلى تمادي الكيان الصهيوني خلال السنوات الماضية في سياسة تهويد المدينة المقدسة.
http://www1.wafa.ps/wafa/arabic/pics/7946771243246395.jpg
وحضر الجلسة الافتتاحية العديد من الشخصيات الاعتبارية والوطنية والأكاديمية وفي مقدمتهم رئيس مجلس أمناء جامعة الأقصى كمال الشرافي، ورئيس الجامعة أ.د. علي زيدان أبو زهري، ورئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي د. خالد صافي، وعميد كلية الإعلام في الجامعة د. احمد حماد، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. أيمن صبح، والكاتب والإعلامي يحيي رباح وعميد التعليم المستمر وكلية الإعلام في جامعة فلسطين د. حسين أبو شنب، ومدير العلاقات العامة في جامعة الأزهر د. محمد البردويل ونواب الرئيس وعدد من أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء الهيئة التدريسية..
وشدد الأكاديميون على ضرورة الاهتمام الإعلامي بقضايا القدس وإلقاء الضوء عليها وفضح الممارسات الصهيونية بحق القدس وأهلها.
وانتقد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحقوق الإنسان، رئيس مجلس أمناء جامعة الأقصى د. كمال الشرافي بشدة التراخي العربي والإسلامي في التعاطي مع قضية القدس، وقال : حين يهدم المسجد الأقصى يقوم العرب والمسلمين للتنديد والاستنكار، بينما حين مست أصنام بوذا تحرك العالم وعلماء المسلمين، ولكن عندما تتعرض القدس للتهويد وتهجير سكانها لا يتحرك احد.
وأكد أن القدس لم تفقد هويتها، ما دام المسجد الأقصى وقبة الصخرة موجودة، وقال لم تقتصر الحملة الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة بل طال هدم البيوت ومنعوا تراخيص البناء والتواصل حتى بين أحياءها مشيرا إلى إغلاق أكثر من 50 مؤسسة إضافة إلى الممارسات الصهيونية بحق أهالي القدس إدراكا من الحكومة الصهيونية بان هناك خطر ديمغرافي وقال إن حكومة الكيان الصهيوني تتعامل مع أهالي القدس كمقيمين وليسوا مواطنين.
وأكد وجود سياسة مبرمجة لاستهداف شبابنا في القدس، ولا يكفي أن نرسل لهم الشعارات بل يجب التضامن بالمال معهم، مشيرا إلى طرد الآلاف من أهالي لقدس وهدم الحارات وهدم المقابر وغيرها من الممارسات العنصرية.
وقال رئيس جامعة الأقصى أ. د. علي زيدان أبو زهري في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية : تحتل مدينة القدس مكاناً مميزاً في الوجدان، فهي من تهفو إليها النفوس، وتشد إليها الرحال من كل أنحاء المعمورة، ففيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين. وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كل شارع من شوارع القدس، وكل أثر من آثارها.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي د. خالد صافي في كلمته تعد القدس قلب فلسطين النابض، ومجمع الأفئدة، وملتقى الأرض مع السماء بأنبيائها ومقدساتها، وفيها منطلق المعراج إلى السموات العلى، ومنتهى الإسراء. وهي قبلة المسلمين الأولى، التي دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن تشدّ الرحال إليها.
وخلال الجلسة الافتتاحية تم عرض فيلم وثائقي حول القدس بعنوان 'القدس في خطر' إنتاج كلية الإعلام في جامعة الأقصى، والذي تناول جزء من الانتهاكات الصهيونية من حفريات وتهجير للمواطنين وحرمان وأثار جدار الفصل العنصري التدميرية.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية لليوم الراسي حول القدس جرى افتتاح جدارية القدس التي تم إقامتها في جامعة الأقصى بجهود الأساتذة إياد صبح، وأحمد ناجي، وبهاء شلايل، ومروان شاهين، ومجموعة من طلبة كلية الفنون الجميلة، والتي تمثل باكورة فنية غاية في الروعة من خلال تجسيدها لمعالم القدس وعبق التاريخ والانتصار فيها.
وكان عريف الحفل محمود الناطور مؤكدا استعداد الشعب الفلسطيني للتضحية من اجل القدس.
وتضمن اليوم الدراسي ثلاثة محاور رئيسية وهي المحور الأول التاريخي 'القدس تاريخ وحضارة'، فيما خصص المحور الثاني للموضوع السياسي تحت عنوان 'القدس إشكالات السياسة وإمكانيات الحل'، بينما تناول المحور الثالث القضايا الإعلامية تحت عنوان ' القدس قضية إعلامية'.
( القدس .. تحديات الواقع وأمال المستقبل )
غزة ( إسراج ) دعا أكاديميون وخبراء وسياسيون إلى إعطاء قضايا القدس الأولوية والأهمية سواء من الناحية السياسية أو دعم صمود أهالي القدس في مواجهة الغطرسة والاعتداءات الصهيونية المتمثلة في هدم المنازل والحفريات وتهجير السكان وغيرها من الممارسات.
وأشاروا خلال فعاليات اليوم الدراسي الذي نظمته عمادة التخطيط والتطوير وكلية الإعلام في جامعة الأقصى في قاعة المؤتمرات بمقر الجامعة بغزة ، اليوم الاثنين 25 أيار - مايو 2009 ، تحت عنوان: 'القدس .. تحديات الواقع وأمال المستقبل' لمناسبة احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009، أشاروا إلى تمادي الكيان الصهيوني خلال السنوات الماضية في سياسة تهويد المدينة المقدسة.
http://www1.wafa.ps/wafa/arabic/pics/7946771243246395.jpg
وحضر الجلسة الافتتاحية العديد من الشخصيات الاعتبارية والوطنية والأكاديمية وفي مقدمتهم رئيس مجلس أمناء جامعة الأقصى كمال الشرافي، ورئيس الجامعة أ.د. علي زيدان أبو زهري، ورئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي د. خالد صافي، وعميد كلية الإعلام في الجامعة د. احمد حماد، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية د. أيمن صبح، والكاتب والإعلامي يحيي رباح وعميد التعليم المستمر وكلية الإعلام في جامعة فلسطين د. حسين أبو شنب، ومدير العلاقات العامة في جامعة الأزهر د. محمد البردويل ونواب الرئيس وعدد من أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء الهيئة التدريسية..
وشدد الأكاديميون على ضرورة الاهتمام الإعلامي بقضايا القدس وإلقاء الضوء عليها وفضح الممارسات الصهيونية بحق القدس وأهلها.
وانتقد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحقوق الإنسان، رئيس مجلس أمناء جامعة الأقصى د. كمال الشرافي بشدة التراخي العربي والإسلامي في التعاطي مع قضية القدس، وقال : حين يهدم المسجد الأقصى يقوم العرب والمسلمين للتنديد والاستنكار، بينما حين مست أصنام بوذا تحرك العالم وعلماء المسلمين، ولكن عندما تتعرض القدس للتهويد وتهجير سكانها لا يتحرك احد.
وأكد أن القدس لم تفقد هويتها، ما دام المسجد الأقصى وقبة الصخرة موجودة، وقال لم تقتصر الحملة الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة بل طال هدم البيوت ومنعوا تراخيص البناء والتواصل حتى بين أحياءها مشيرا إلى إغلاق أكثر من 50 مؤسسة إضافة إلى الممارسات الصهيونية بحق أهالي القدس إدراكا من الحكومة الصهيونية بان هناك خطر ديمغرافي وقال إن حكومة الكيان الصهيوني تتعامل مع أهالي القدس كمقيمين وليسوا مواطنين.
وأكد وجود سياسة مبرمجة لاستهداف شبابنا في القدس، ولا يكفي أن نرسل لهم الشعارات بل يجب التضامن بالمال معهم، مشيرا إلى طرد الآلاف من أهالي لقدس وهدم الحارات وهدم المقابر وغيرها من الممارسات العنصرية.
وقال رئيس جامعة الأقصى أ. د. علي زيدان أبو زهري في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية : تحتل مدينة القدس مكاناً مميزاً في الوجدان، فهي من تهفو إليها النفوس، وتشد إليها الرحال من كل أنحاء المعمورة، ففيها المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين. وفيها التاريخ الإسلامي العريق الذي يزرع نفسه بقوة في كل شارع من شوارع القدس، وكل أثر من آثارها.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية لليوم الدراسي د. خالد صافي في كلمته تعد القدس قلب فلسطين النابض، ومجمع الأفئدة، وملتقى الأرض مع السماء بأنبيائها ومقدساتها، وفيها منطلق المعراج إلى السموات العلى، ومنتهى الإسراء. وهي قبلة المسلمين الأولى، التي دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن تشدّ الرحال إليها.
وخلال الجلسة الافتتاحية تم عرض فيلم وثائقي حول القدس بعنوان 'القدس في خطر' إنتاج كلية الإعلام في جامعة الأقصى، والذي تناول جزء من الانتهاكات الصهيونية من حفريات وتهجير للمواطنين وحرمان وأثار جدار الفصل العنصري التدميرية.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية لليوم الراسي حول القدس جرى افتتاح جدارية القدس التي تم إقامتها في جامعة الأقصى بجهود الأساتذة إياد صبح، وأحمد ناجي، وبهاء شلايل، ومروان شاهين، ومجموعة من طلبة كلية الفنون الجميلة، والتي تمثل باكورة فنية غاية في الروعة من خلال تجسيدها لمعالم القدس وعبق التاريخ والانتصار فيها.
وكان عريف الحفل محمود الناطور مؤكدا استعداد الشعب الفلسطيني للتضحية من اجل القدس.
وتضمن اليوم الدراسي ثلاثة محاور رئيسية وهي المحور الأول التاريخي 'القدس تاريخ وحضارة'، فيما خصص المحور الثاني للموضوع السياسي تحت عنوان 'القدس إشكالات السياسة وإمكانيات الحل'، بينما تناول المحور الثالث القضايا الإعلامية تحت عنوان ' القدس قضية إعلامية'.