شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
18-08-2008, 10:33 AM
3 ملايين مسلم شيعي في العراق
ينهون زيارة كربلاء المقدسة لديهم
وإحياء 15 شعبان 1429 هـ
كربلاء ( العراق ) ( ا ف ب ) إسراج - انهى أكثر ثلاثة ملايين مسلم شيعي الاحد 17 آب 2008 مراسم زيارة مدينة كربلاء الشيعية المقدسة بمناسبة ذكرى ولادة الامام المهدي ( الامام الثاني عشر لدى الشيعة الاثني عشرية) حسب الاعتقاد الشيعي .
وقال عقيل الخزعلي محافظ كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) "ادى اكثر من ثلاثة ملايين شخص زيارة النصف من شعبان ذكرى ولادة الامام المهدي".
واكد الخزعلي ان "جميع الاجراءات الادارية والخدمية تم توفيرها للزوار بعد ان استنفرت جميع الدوائر في المحافظة طاقاتها الإدارية والمالية والبشرية".
من جانبه اكد وزير الداخلية العراقي جواد البولاني - في الحكومة العراقية الموالية لأمريكا - متحدثا لصحافيين في كربلاء الاحد ان "الخطة الامنية نجحت بفضل الجهود التي بذلت من قبل الجهات الحكومية والدينية" مشيرا الى ان "الجهات الامنية استطاعت الامساك بالارض قبل اسبوعين من موعد الزيارة".
واعتبر البولاني ان "ما قامت به ( القاعدة ) من عمل مسلح ( انتحاري ) في الاسكندرية رسالة خائبة وافلاس كبير" مضيفا "سيأتي اليوم الذي نعلن فيه رمي نعش القاعدة في مزبلة التاريخ" على حد تعبير الوزير العراقي المؤيد لوجود الاحتلال الأمريكي في بلاد الرافدين .
وخلال هذه الزيارة قتل نحو ثلاثين شخصا وجرح اكثر من 126 بينهم 27 قتلوا واكثر من سبعين جرحوا في هجمات مسلحة استهدفت الزوار في منطقة الاسكندرية (70 كلم جنوب بغداد).
وشهدت الزيارة العام الماضي اعمال عنف حيث قتل نحو 52 واصيب 300 في اشتباكات بين مسلحين يعتقد انهم ينتمون الى جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات العراقية المسلحة .
وعلى اثر ذلك امر مقتدى الصدر بتجميد ميليشياته لمدة ستة اشهر .
بدوره قال اللواء رائد جودت قائد عمليات كربلاء ان "الخطة الامنية التي تم وضعها لحماية الزوار والتي تطلبت تقسيم المدينة الى ثمانية قواطع ونشر 40 الف عنصر امني اضافة الى نحو الفي شرطية لتفتيش النساء والاجراءات الاخرى ستستمر حتى بعد الانتهاء من الزيارة".
واوضح ان "جميع المنتسبين الى الاجهزة الامنية المشاركين في خطة حماية الزيارة سيبقون في حالة انذار حتى يعود اخر زائر الى مدينته".
ومناسبة ولادة الامام المهدي تعد من الزيارات المهمة لدى الشيعة ويطلق عليها اسم الزيارة "الشعبانية" كونها تجري منتصف شهر شعبان وهي عادة يعتبرها السنة بدعة وهراء ديني .
واعتبر الزوار ان المراسم لهذا السنة من انجح الاعوام وأهدأها رغم التفجيرات التي استهدفتهم في بغداد وجنوبها.
وقال احسان الاسدي الذي جاء سيرا على الاقدام من محافظة ذي قار (350 كلم جنوب بغداد) ان "الزيارة هذا العام من انجح الزيارات ولم نصادف اثناء مسيرتنا التي استمرت لمدة سبعة أيام او اثناء دخولنا كربلاء اية مشاكل على الرغم من الاجراءات الامنية المشددة".
واضاف ان "الاجراءات الامنية تصب في صالحنا لان هناك زائرين تعرضوا وهم في طريقهم الى كربلاء من جهة بغداد الى اعمال عنف ( ارهابية ) ".
ومن جانبه قال محمد عبد الله وهو زائر من سكان تلعفر (450 كلم شمال بغداد) "لم اشعر بالتعب او حتى الخوف اثناء قدومي الى كربلاء".
واضاف ان "زيارة النصف من شعبان هذا العام كانت ناجحة خاصة وان هناك سيارات لنقل الزوار تم توفيرها من قبل الحكومة الى داخل المدينة".
وكان رحمن مشاوي الناطق الاعلامي باسم قيادة عمليات كربلاء اعلن يوم الجمعة الماضي "مشاركة مروحيات تابعة للجيش العراقي بتنفيذ طلعات فوق سماء المدينة للمشاركة في الخطة الأمنية التي تم وضعها لحماية الزوار".
واوضح ان "سماء المدينة شهد منذ يومين تحليقا للطيران العراقي في مناطق متفرقة من المدينة فيما تقوم طائرات قوات التحالف بالتحليق فوق المناطق المتاخمة لمدينة كربلاء".
واشار الى ان "هذه الطلعات الجوية تستمر لمدة ثماني ساعات يوميا لاستطلاع مناطق محافظة كربلاء خصوصا الصحراوية التي قد يستخدمها مسلحون ( ارهابيون ) لتنفيذ اي هجمات ضد الزوار في المدينة".
والامام المهدي الامام الثاني عشر حسب الاعتقادات الشيعية ولد عام 255 للهجرة (825 للميلاد) في سامراء (شمال بغداد) واختفى عندما كان في الخامسة من العمر ويعتقد الشيعة انه الامام المنتظر الذي سيعود لاقامة العدل والمساواة على الارض .
وهذا ينافي العقيدة الإسلامية الصحيحة التي لا تشير لتاريخ ظهور المهدي الإسلامي المنتظر محمد بن عبد الله من ذوي الرايات السود الذي سيظهر قرب خراسان وسيهزم الكفار ويقيم الدين الإسلامي الحنيف ويحكم بالعدل .
ينهون زيارة كربلاء المقدسة لديهم
وإحياء 15 شعبان 1429 هـ
كربلاء ( العراق ) ( ا ف ب ) إسراج - انهى أكثر ثلاثة ملايين مسلم شيعي الاحد 17 آب 2008 مراسم زيارة مدينة كربلاء الشيعية المقدسة بمناسبة ذكرى ولادة الامام المهدي ( الامام الثاني عشر لدى الشيعة الاثني عشرية) حسب الاعتقاد الشيعي .
وقال عقيل الخزعلي محافظ كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) "ادى اكثر من ثلاثة ملايين شخص زيارة النصف من شعبان ذكرى ولادة الامام المهدي".
واكد الخزعلي ان "جميع الاجراءات الادارية والخدمية تم توفيرها للزوار بعد ان استنفرت جميع الدوائر في المحافظة طاقاتها الإدارية والمالية والبشرية".
من جانبه اكد وزير الداخلية العراقي جواد البولاني - في الحكومة العراقية الموالية لأمريكا - متحدثا لصحافيين في كربلاء الاحد ان "الخطة الامنية نجحت بفضل الجهود التي بذلت من قبل الجهات الحكومية والدينية" مشيرا الى ان "الجهات الامنية استطاعت الامساك بالارض قبل اسبوعين من موعد الزيارة".
واعتبر البولاني ان "ما قامت به ( القاعدة ) من عمل مسلح ( انتحاري ) في الاسكندرية رسالة خائبة وافلاس كبير" مضيفا "سيأتي اليوم الذي نعلن فيه رمي نعش القاعدة في مزبلة التاريخ" على حد تعبير الوزير العراقي المؤيد لوجود الاحتلال الأمريكي في بلاد الرافدين .
وخلال هذه الزيارة قتل نحو ثلاثين شخصا وجرح اكثر من 126 بينهم 27 قتلوا واكثر من سبعين جرحوا في هجمات مسلحة استهدفت الزوار في منطقة الاسكندرية (70 كلم جنوب بغداد).
وشهدت الزيارة العام الماضي اعمال عنف حيث قتل نحو 52 واصيب 300 في اشتباكات بين مسلحين يعتقد انهم ينتمون الى جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات العراقية المسلحة .
وعلى اثر ذلك امر مقتدى الصدر بتجميد ميليشياته لمدة ستة اشهر .
بدوره قال اللواء رائد جودت قائد عمليات كربلاء ان "الخطة الامنية التي تم وضعها لحماية الزوار والتي تطلبت تقسيم المدينة الى ثمانية قواطع ونشر 40 الف عنصر امني اضافة الى نحو الفي شرطية لتفتيش النساء والاجراءات الاخرى ستستمر حتى بعد الانتهاء من الزيارة".
واوضح ان "جميع المنتسبين الى الاجهزة الامنية المشاركين في خطة حماية الزيارة سيبقون في حالة انذار حتى يعود اخر زائر الى مدينته".
ومناسبة ولادة الامام المهدي تعد من الزيارات المهمة لدى الشيعة ويطلق عليها اسم الزيارة "الشعبانية" كونها تجري منتصف شهر شعبان وهي عادة يعتبرها السنة بدعة وهراء ديني .
واعتبر الزوار ان المراسم لهذا السنة من انجح الاعوام وأهدأها رغم التفجيرات التي استهدفتهم في بغداد وجنوبها.
وقال احسان الاسدي الذي جاء سيرا على الاقدام من محافظة ذي قار (350 كلم جنوب بغداد) ان "الزيارة هذا العام من انجح الزيارات ولم نصادف اثناء مسيرتنا التي استمرت لمدة سبعة أيام او اثناء دخولنا كربلاء اية مشاكل على الرغم من الاجراءات الامنية المشددة".
واضاف ان "الاجراءات الامنية تصب في صالحنا لان هناك زائرين تعرضوا وهم في طريقهم الى كربلاء من جهة بغداد الى اعمال عنف ( ارهابية ) ".
ومن جانبه قال محمد عبد الله وهو زائر من سكان تلعفر (450 كلم شمال بغداد) "لم اشعر بالتعب او حتى الخوف اثناء قدومي الى كربلاء".
واضاف ان "زيارة النصف من شعبان هذا العام كانت ناجحة خاصة وان هناك سيارات لنقل الزوار تم توفيرها من قبل الحكومة الى داخل المدينة".
وكان رحمن مشاوي الناطق الاعلامي باسم قيادة عمليات كربلاء اعلن يوم الجمعة الماضي "مشاركة مروحيات تابعة للجيش العراقي بتنفيذ طلعات فوق سماء المدينة للمشاركة في الخطة الأمنية التي تم وضعها لحماية الزوار".
واوضح ان "سماء المدينة شهد منذ يومين تحليقا للطيران العراقي في مناطق متفرقة من المدينة فيما تقوم طائرات قوات التحالف بالتحليق فوق المناطق المتاخمة لمدينة كربلاء".
واشار الى ان "هذه الطلعات الجوية تستمر لمدة ثماني ساعات يوميا لاستطلاع مناطق محافظة كربلاء خصوصا الصحراوية التي قد يستخدمها مسلحون ( ارهابيون ) لتنفيذ اي هجمات ضد الزوار في المدينة".
والامام المهدي الامام الثاني عشر حسب الاعتقادات الشيعية ولد عام 255 للهجرة (825 للميلاد) في سامراء (شمال بغداد) واختفى عندما كان في الخامسة من العمر ويعتقد الشيعة انه الامام المنتظر الذي سيعود لاقامة العدل والمساواة على الارض .
وهذا ينافي العقيدة الإسلامية الصحيحة التي لا تشير لتاريخ ظهور المهدي الإسلامي المنتظر محمد بن عبد الله من ذوي الرايات السود الذي سيظهر قرب خراسان وسيهزم الكفار ويقيم الدين الإسلامي الحنيف ويحكم بالعدل .