د. كمال إبراهيم علاونه
23-07-2008, 10:26 PM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/7/23/1_823286_1_34.jpg
الخرطوم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بدأ الرئيس السوداني عمر حسن البشير زيارة إقليم دارفور غربي البلاد اليوم الأربعاء من مدينة الفاشر وسط استقبال جماهيري كبير من أبناء المنطقة .
وقد دعا الرئيس البشير حركات التمرد المسلحة في إقليم دارفور إلى الاتفاق على السلام السلمي الشامل بين ابناء السودان الواحد وحثهم ( إلى كلمة سواء ) لتحقيق السلام الآمن المنشود في البلاد بعيدا عن التدخل الخارجي في الشوؤن الداخلية للشعب السوداني الواحد . وأوضح أن حمل السلاح من المتمردين يؤدي إلى الخوف والدمار والتخلف .
وأعلن البشير عفوا عن كل المقاتلين الأطفال الذين شاركوا في الهجوم الذي نفذته حركة العدالة والمساواة المتمردة على أم درمان في العاصمة السودانية في أيار الماضي كونهم أبناء السودان وهي رسالة سلام موجهة للحركات المتمردة في البلاد .
وتأتي هذه الزيارة للرئيس السوداني لإقليم السودان الغربي الذي يشهد تمردا على الخرطوم في تحد سياسي وجغرافي للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، حيث تعهد بتنفيذ برنامج تنمية متكامل للإقليم وبمواصلة جهود السلام هناك، رغم الأزمة التي يثيرها طلب ادعاء الجنائية الدولية إصدار ما يسمى مذكرة توقيف بحقه .
وأشار البشير في تجمع خطابي حاشد بمدينة الفاشر إلى مبادرة تنمية شاملة في الإقليم بمشاركة الجميع بما فيها حركات التمد المسلحة .
وفي هذه الزيارة الرسمية للبشير في الفاشر التقى بشكل منفرد ممثلي ثلاث قبائل من دارفور هي الزغاوة والمساليت والفور الذين أكدوا وقوفهم إلى جانب الرئيس في مواجهة المحكمة
يذكر أن المدعي العام بالمحكمة الدولية لويس مورينو أوكامبو - المرفوع عليه قضية تحرش جنسي - يتهم الرئيس البشير بالإبادة في حق تلك القبائل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور الأمر الذي يمثل تدخلا صارخا في شؤون السودان الداخلية . ونوه البشير إلى رفضه الدعاوى الكاذبة التي قال إن البعض في الخارج يسعى من خلالها إلى عرقلة مسيرة السلام في السودان.
وكانت الحكومة السودانية والمجلس الوطني السوداني رفضا اليوم 17 تموز - يوليو 2010 مذكرة التوقيف بحق الرئيس عمر حسن أحمد البشير . وقال بيان صادر عن البرلمان السوداني إن مذكرة توقيف الرئيس البشير تناقض القوانين والأعراف الدولية حيت يتمتع الرئيس السوداني المنتخب بحصانة دولية وكذلك يشكل هذا الأمر اعتداء صارخا على حرمة وسيادة السودان . وأشار البيان إلى أن السودان بقيادته وشعبه سيقف صفا واحدا ضد التدخل الاستعماري بالشؤون الداخلية السودانية ودعم المتمردين عسكريا وماليا ومعنويا .
يذكر أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو اصدر مذكرة توقيف ضد الرئيس السوداني عمر البشير بحجة ارتكابه جرائم حرب وإبادة جماعية ضد سكان دارفور وهو الأمر الذي يعد رابع اتهام دولي لرئيس دولة وهو على رأس حكمة كما جرى سابقا للرئيس العراقي واليوغسلافي ورئيس سيراليون .
وقد خرجت مسيرات ومظاهرات شعبية مؤيدة للرئيس البشير ومنددة بالتدخل الأجنبي في شئون السودان الداخلية وخاصة التدخل الأمريكي والفرنسي والصهيوني الذين يؤيدون المتمردين في إقليم دارفور غرب البلاد .
الخرطوم - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
بدأ الرئيس السوداني عمر حسن البشير زيارة إقليم دارفور غربي البلاد اليوم الأربعاء من مدينة الفاشر وسط استقبال جماهيري كبير من أبناء المنطقة .
وقد دعا الرئيس البشير حركات التمرد المسلحة في إقليم دارفور إلى الاتفاق على السلام السلمي الشامل بين ابناء السودان الواحد وحثهم ( إلى كلمة سواء ) لتحقيق السلام الآمن المنشود في البلاد بعيدا عن التدخل الخارجي في الشوؤن الداخلية للشعب السوداني الواحد . وأوضح أن حمل السلاح من المتمردين يؤدي إلى الخوف والدمار والتخلف .
وأعلن البشير عفوا عن كل المقاتلين الأطفال الذين شاركوا في الهجوم الذي نفذته حركة العدالة والمساواة المتمردة على أم درمان في العاصمة السودانية في أيار الماضي كونهم أبناء السودان وهي رسالة سلام موجهة للحركات المتمردة في البلاد .
وتأتي هذه الزيارة للرئيس السوداني لإقليم السودان الغربي الذي يشهد تمردا على الخرطوم في تحد سياسي وجغرافي للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية من مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، حيث تعهد بتنفيذ برنامج تنمية متكامل للإقليم وبمواصلة جهود السلام هناك، رغم الأزمة التي يثيرها طلب ادعاء الجنائية الدولية إصدار ما يسمى مذكرة توقيف بحقه .
وأشار البشير في تجمع خطابي حاشد بمدينة الفاشر إلى مبادرة تنمية شاملة في الإقليم بمشاركة الجميع بما فيها حركات التمد المسلحة .
وفي هذه الزيارة الرسمية للبشير في الفاشر التقى بشكل منفرد ممثلي ثلاث قبائل من دارفور هي الزغاوة والمساليت والفور الذين أكدوا وقوفهم إلى جانب الرئيس في مواجهة المحكمة
يذكر أن المدعي العام بالمحكمة الدولية لويس مورينو أوكامبو - المرفوع عليه قضية تحرش جنسي - يتهم الرئيس البشير بالإبادة في حق تلك القبائل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور الأمر الذي يمثل تدخلا صارخا في شؤون السودان الداخلية . ونوه البشير إلى رفضه الدعاوى الكاذبة التي قال إن البعض في الخارج يسعى من خلالها إلى عرقلة مسيرة السلام في السودان.
وكانت الحكومة السودانية والمجلس الوطني السوداني رفضا اليوم 17 تموز - يوليو 2010 مذكرة التوقيف بحق الرئيس عمر حسن أحمد البشير . وقال بيان صادر عن البرلمان السوداني إن مذكرة توقيف الرئيس البشير تناقض القوانين والأعراف الدولية حيت يتمتع الرئيس السوداني المنتخب بحصانة دولية وكذلك يشكل هذا الأمر اعتداء صارخا على حرمة وسيادة السودان . وأشار البيان إلى أن السودان بقيادته وشعبه سيقف صفا واحدا ضد التدخل الاستعماري بالشؤون الداخلية السودانية ودعم المتمردين عسكريا وماليا ومعنويا .
يذكر أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو اصدر مذكرة توقيف ضد الرئيس السوداني عمر البشير بحجة ارتكابه جرائم حرب وإبادة جماعية ضد سكان دارفور وهو الأمر الذي يعد رابع اتهام دولي لرئيس دولة وهو على رأس حكمة كما جرى سابقا للرئيس العراقي واليوغسلافي ورئيس سيراليون .
وقد خرجت مسيرات ومظاهرات شعبية مؤيدة للرئيس البشير ومنددة بالتدخل الأجنبي في شئون السودان الداخلية وخاصة التدخل الأمريكي والفرنسي والصهيوني الذين يؤيدون المتمردين في إقليم دارفور غرب البلاد .