شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
06-04-2009, 11:43 AM
اختطاف سفينة ألمانية قبالة الصومال
على متنها 24 بحارا تحمل 40 طنا
وتواصل احتجاز السفن المختطفة النرويجية واليونانية
برلين - وكالات ( إسراج ) تتواصل عملية اختطاف واحتجاز السفن الأوروبية قبالة السواحل الصومالية رغم التواجد العسكري الكثيف من دول حفل شمال الأطلسي وروسيا .
فقد أعلنت ألمانيا يوم الأحد 5 نيسان 2009 تعرض سفينة شحن ترفع العلم الألماني للاختطاف، في أحدث هجوم للقراصنة الذين تتزايد نشاطاتهم قبالة الساحل الصومالي، في غرب المحيط الهندي وخليج عدن.
ولم تكشف وزارة الخارجية الألمانية عن مزيد من التفاصيل بشأن السفينة المختطفة أو عدد أفراد طاقمها، مكتفية بالقول إنه تم "تشكيل فريق إدارة أزمة" للعمل على سرعة إنهاء الموقف.
إلا أن تقارير إعلامية ذكرت أن السفينة تبلغ حمولتها 20 طناً، وعلى متنها طاقم مكون من 24 فرداً، اختطفت على بعد حوالي 400 ميل بحري (700 كيلومتر) من جنوب ميناء "كسمايو"، جنوبي الصومال، في منطقة تقع بين كينيا وجزيرة سيشل.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/9/27/1_503372_1_34.jpg
يأتي اختطاف السفينة الألمانية بعد نحو أسبوع على إطلاق القراصنة سراح ناقلة الغاز الألمانية "إم في لونغشامب" التي كانت قد تعرضت للاختطاف في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، وعلى متنها طاقم يضم 13 شخصاً، بعدما قامت الشركة المالكة للسفينة بدفع فدية لم تحدد قيمتها.
وكانت سفينتا شحن، إحداهما نرويجية وأخرى يونانية، قد تعرضتا للاختطاف من قبل القراصنة قبالة الساحل الصومالي، في الأسبوع الأخير من مارس/ آذار 2009 ، حسبما أكد مركز الاتحاد الأوروبي لسلامة النقل البحري.
وبدأ الاتحاد الأوروبي في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2008 ، في إرسال أول حملة بحرية في تاريخه، لمطاردة القراصنة في خليج عدن والمياه المواجهة للسواحل الصومالية، بمشاركة نحو ست بوارج حربية وثلاث طائرات.
وكانت البحرية الأمريكية قد أعلنت في منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، تشكيل قوة مشتركة CTF 151، بقيادة الأدميرال في البحرية الأمريكية تيرنس ماكنايت، وتنبثق عن "قوة المهام المشتركة 150"، بهدف ملاحقة قراصنة الساحل الصومالي.
وكانت ذكرت مصادر مطلعة بأن القراصنة، الذين تزايد نشاطهم في منطقة القرن الأفريقي خلال السنوات القليلة الماضية، وغالبيتهم كانوا يعملون في الصيد، حصلوا على أكثر من 150 مليون دولار، جراء عمليات اختطاف سفن خلال العام الماضي.
وبحسب البيانات الصادرة عن المكتب الدولي للنقل البحري، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، فقد هاجم قراصنة الساحل الصومالي ما يقرب من مائة سفينة خلال العام 2008، كما اختطفوا أكثر من 40 سفينة قبالة السواحل الصومالية.
على متنها 24 بحارا تحمل 40 طنا
وتواصل احتجاز السفن المختطفة النرويجية واليونانية
برلين - وكالات ( إسراج ) تتواصل عملية اختطاف واحتجاز السفن الأوروبية قبالة السواحل الصومالية رغم التواجد العسكري الكثيف من دول حفل شمال الأطلسي وروسيا .
فقد أعلنت ألمانيا يوم الأحد 5 نيسان 2009 تعرض سفينة شحن ترفع العلم الألماني للاختطاف، في أحدث هجوم للقراصنة الذين تتزايد نشاطاتهم قبالة الساحل الصومالي، في غرب المحيط الهندي وخليج عدن.
ولم تكشف وزارة الخارجية الألمانية عن مزيد من التفاصيل بشأن السفينة المختطفة أو عدد أفراد طاقمها، مكتفية بالقول إنه تم "تشكيل فريق إدارة أزمة" للعمل على سرعة إنهاء الموقف.
إلا أن تقارير إعلامية ذكرت أن السفينة تبلغ حمولتها 20 طناً، وعلى متنها طاقم مكون من 24 فرداً، اختطفت على بعد حوالي 400 ميل بحري (700 كيلومتر) من جنوب ميناء "كسمايو"، جنوبي الصومال، في منطقة تقع بين كينيا وجزيرة سيشل.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2004/9/27/1_503372_1_34.jpg
يأتي اختطاف السفينة الألمانية بعد نحو أسبوع على إطلاق القراصنة سراح ناقلة الغاز الألمانية "إم في لونغشامب" التي كانت قد تعرضت للاختطاف في أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، وعلى متنها طاقم يضم 13 شخصاً، بعدما قامت الشركة المالكة للسفينة بدفع فدية لم تحدد قيمتها.
وكانت سفينتا شحن، إحداهما نرويجية وأخرى يونانية، قد تعرضتا للاختطاف من قبل القراصنة قبالة الساحل الصومالي، في الأسبوع الأخير من مارس/ آذار 2009 ، حسبما أكد مركز الاتحاد الأوروبي لسلامة النقل البحري.
وبدأ الاتحاد الأوروبي في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2008 ، في إرسال أول حملة بحرية في تاريخه، لمطاردة القراصنة في خليج عدن والمياه المواجهة للسواحل الصومالية، بمشاركة نحو ست بوارج حربية وثلاث طائرات.
وكانت البحرية الأمريكية قد أعلنت في منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، تشكيل قوة مشتركة CTF 151، بقيادة الأدميرال في البحرية الأمريكية تيرنس ماكنايت، وتنبثق عن "قوة المهام المشتركة 150"، بهدف ملاحقة قراصنة الساحل الصومالي.
وكانت ذكرت مصادر مطلعة بأن القراصنة، الذين تزايد نشاطهم في منطقة القرن الأفريقي خلال السنوات القليلة الماضية، وغالبيتهم كانوا يعملون في الصيد، حصلوا على أكثر من 150 مليون دولار، جراء عمليات اختطاف سفن خلال العام الماضي.
وبحسب البيانات الصادرة عن المكتب الدولي للنقل البحري، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، فقد هاجم قراصنة الساحل الصومالي ما يقرب من مائة سفينة خلال العام 2008، كما اختطفوا أكثر من 40 سفينة قبالة السواحل الصومالية.