المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأجيل الحوار بين حركتي فتح وحماس لثلاثة أسابيع والقاهرة تدعو الحركتين لتنازلات متبادلة


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
02-04-2009, 05:43 PM
تأجيل الحوار بين حركتي فتح وحماس
لثلاثة أسابيع والقاهرة
تدعو الحركتين لتنازلات متبادلة

القاهرة - وكالات ( إسراج ) صرح د. نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح يوم الخميس 2 نيسان 2009 لوكالة فرانس برس انه تقرر تعليق الحوار الجاري في القاهرة بين حركة وحركة حماس واستئنافه في موعد سيتم تحديدة لاحقا بين 21 و26 نيسان/ابريل 2009 .
وقال شعث ان "هناك اقتراحات جديدة خلاقة تم تقديمها وتحتاج كل حركة الى التشاور بشأنها مع قيادتها". واضاف "اتفقنا على استئناف الحوار في موعد سيتم تحديده في وقت لاحق على ان يكون هذا الموعد بين 21 و26 نيسان/ابريل".
ورفض شعث الاجابة على سؤال عما اذا كانت مصر، التي ترعى الحوار الوطني الفلسطيني، هي التي طرحت هذه الافكار كما رفض الافصاح عن محتواها.
واكد شعث انه "لا يمكن القول ان هذه الجولة من الحوار نجحت او فشلت"، مضيفا ان "الروح كانت طيبة" اثناء الاجتماعات.
وردا على سؤال حول سبب تعليق الحوار الذي استؤنف الاربعاء لمدة ثلاثة اسابيع وهي فترة طويلة نسبيا، قال شعث "تم الاتفاق على هذا التاجيل وهذه التوقيتات بالاتفاق مع الاخوة في مصر لان هذا التوقيت يناسبهم".
وتابع "ان الاخوة في مصر لديهم ارتباطات وما زالوا مشغولين بمسألة (التفاوض حول ملف تبادل الاسرى واطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد) شاليت" مقابل مئات الاسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية .
من جهته أوضح القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان في بيان صحفي : " إن القضايا المطروحة على طاولة البحث تحتاج إلى مزيد من الوقت والجهد للتوصل إلى اتفاق، متأملاً أن يتم التغلب على كافة العقبات والمشاكل التي تعترضها، مؤكدا على وجود جهد مصري حثيث لتقريب وجهات النظر بين الطرفين".

وشدد أنه في حال تم التوصل لأي اتفاق فإن هذا الاتفاق يبقى مرهون إلى أن يتم إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين لدى الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، مؤكداً على أن تطبيق الاتفاق إن تم التوصل إليه يجب ان يكون بشكل متزامن ومتزامن ورزمة واحدة.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/26/1_896776_1_34.jpg

د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
وأحمد قريع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
رئيسا وفدي الحركتين للحوار الفلسطيني بالقاهرة

وطالبت القاهرة الأطراف المشاركة في الجولة الثالثة من الحوار الفلسطيني، وفي مقدمتها حركتي التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، والمقاومة الإسلامية "حماس"، إلى تقديم "تنازلات متبادلة" وإظهار مزيد من "المرونة"، سعياً إلى إنهاء حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني في أسرع وقت ممكن.
وعقد رئيس جهاز المخابرات المصري، عمر سليمان، اجتماعاً يوم الخميس 2 نيسان 2009 ، مع أعضاء وفدي فتح وحماس بالقاهرة، داعياً إياهم إلى ضرورة حسم القضايا الخلافية المتبقية، وإنهاء الانقسام فوراً، من خلال تشكيل حكومة فلسطينية في أسرع وقت، من أجل رفع الحصار، وإعادة إعمار قطاع غزة، والإعداد لانتخابات جديدة.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن سليمان أطلع الوفدين الفلسطينيين على نتائج زيارته للولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً، مشيرةً إلى أنه شدد لأعضاء الوفدين على أن موقف الإدارة الأمريكية لم يتغير، وهو "ضرورة أن تلتزم أي حكومة فلسطينية جديدة بشروط الرباعية الدولية."
وكانت الجولة الثالثة من الحوار بين الفصائل الفلسطينية المختلفة، قد بدأت أعمالها في العاصمة المصرية القاهرة يوم الأربعاء 1 نيسان الجاري ، حيث يُتوقع أن تكون هذه الجولة "أكثر تعقيداً"، نظراً لصعوبة الملفات "الشائكة" المطروحة للنقاش، والتي لم تحسم خلال الجولتين السابقتين.
وما زالت الخلافات بين حركتي التحرير الوطني "فتح"، والمقاومة الإسلامية "حماس"، بشأن ملفي الحكومة والاعتقالات "المتبادلة" تخيم على أجواء حوار القاهرة، مما يقلص من إمكانية توصل ممثلي الفصائل المختلفة إلى "تسوية" تنهي الانقسام في الشارع الفلسطيني قريبا.
ويأتي ملفا "الحكومة" و"الانتخابات"، التي تم الاتفاق على إجراؤها قبل حلول 25 يناير/ كانون الثاني 2010، على رأس قائمة القضايا المطروحة، إضافة إلى ملف "المرجعية الوطنية"، إلى حين انتخاب مجلس وطني جديد، وكيفية إيجاد آليات لإعادة بناء الأجهزة الأمنية في كل من الضفة الغربية وغزة.
وفي تعليق له على صعوبة هذه الجولة من الحوار، أكد المتحدث باسم "حماس"، فوزي برهوم، أن الجلسة الثالثة، ستناقش قضايا "تراكمية"، تم ترحيلها من الجولتين السابقتين، مشددًا على أن "حركة فتح تقف في جهة، والفصائل جمعيها في جهة أخرى، فيما يتعلق ببرنامج الحكومة"، بحسب قوله.
وأوضح المتحدث باسم حماس، في تصريحات أوردها المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من الحركة الإسلامية، أن كافة الفصائل، باستثناء حركة فتح، رفضت أن تلتزم الحكومة المقبلة بالاتفاقيات الموقعة من قبل "منظمة التحرير الفلسطينية"، مع الجانب الصهيوني .
وبشأن نظام الانتخابات النيابية الفلسطينية ، أضاف برهوم أن "هناك بعض الفصائل، بما فيها حركة "فتح"، ترى أن مصلحتها في التمثيل النسبي الكامل، بينما ترى "حماس" أن المصلحة الوطنية، من أجل إفساح المجال لأكبر شريحة من شعبنا في المشاركة بالانتخابات، لن تتأتى إلا في ظل النظام المختلط."


كما نقل بيان نشره المركز الفلسطيني عن برهوم قوله إن النقاش سيدور كذلك حول الملف الأهم، وهو "الاعتقال السياسي بالضفة"، متهماً حركة "فتح" بـ"عدم الالتزام بما تعهدت به"، في 26 فبراير/ شباط الماضي، في لقاء الفصائل بالقاهرة.
كما أوضح برهوم أن ملفات هذه الجولة، تتضمن قضايا مؤجلة منذ عام 2005، وأخرى تفجرت في "اتفاق مكة"، معتبراً أنها "الأصعب" في المرحلة الحالية.
وتابع في الوقت نفسه، أنه "حتى اللحظة ما زالت الأمور في طي النقاش، ومن المبكر تحميل طرف تعطيل الحوار."
إلا أنه أضاف قائلاً: "لكن يجب أن نتحدث بلغة التعاطي مع المطلب الفلسطيني الملح، وهو إنجاح الحوار، ونتمنى أن يتحقق الحلم الفلسطيني بتشكيل حالة جديدة، على قاعدة صون الحقوق والثوابت والتوافق الوطني"، بحسب البيان.
وفي وقت سابق، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن أمله بنجاح جلسات الحوار الوطني، مشيراً إلى وجود "عقبات ما تزال تعترض انجاز التفاهم الداخلي الفلسطيني"، حسبما نقلت وكالة "وفا" للأنباء.
وقال عباس، إن "جلسات الحوار الوطني انطلقت في القاهرة قبل فترة، وكانت مفيدة جدا كونها تناولت جميع القضايا الخلافية."
وأضاف: "لكن بعض هذه القضايا الخلافية ما تزال عالقة نظراً لصعوبة تلك القضايا."


وأشار إلى أن القضايا الخلافية تتعلق، بتشكيل الحكومة، وبالتزامات منظمة التحرير الفلسطينية، وبالانتخابات الرئاسية والتشريعية، والقضايا الأمنية، إضافة إلى ملف منظمة التحرير الفلسطينية.