د. كمال إبراهيم علاونه
14-08-2008, 05:28 AM
لحوم حمير للبيع في القاهرة وجلودها للصين على شرف أولمبياد بكين 2008
القاهرة ( إسراج ) انتقد حمدي حسن البرلماني المصري المعارض الحكومة المصرية إثر تصدير كميات كبيرة من جلود الحمير الى الصين بلا لحومها ، مبديا شكه بأن لحوم الحمير بيعت للمصريين في البلاد .
وقد ارفق البرلماني المصري كلامه في مجلس الشعب المصري بمستندات رسمية من وزارة الزراعة المصرية يوم الثلاثاء 12 آب 2008 ، مشيرا إلى أن وزارة الزراعة وافقت في الآونة الأخيرة على تصدير 7300 جلد من جلود الحمير إلى الصين خلال 3 شهور ، ثم صدرت كمية 4600 قطعة اخرى من جلود الحمير بأقل من شهر واحد ، وكانت صدرت كمية أخرى بلغت 2700 قطعة يوم 21 كانون الثاني 2008 ثم 2300 قطعة في 6 آذار 2008، وبعدها بأقل من شهر تم تصدير الكمية ذاتها من جلود الحمير على حد قول النائب المصري .
وأكد النائب المصري أنه : من الطبيعى تفهم طبيعة الشعب الصيني ، الذي يأكل لحوم الحمير والقطط والكلاب ، كما من الطبيعي تفهم ان الصين تنظم حاليا دورة الالعاب الأولمبية ، وقد تكون في حاجة ماسة لهذه اللحوم ، كما قد تكون فى حاجة ايضا الى جلودها من أجل التصنيع ، أما ما لا يمكن فهمه ، فهو أن تستورد الصين هذا الكم الهائل من جلود الحمير من مصر دون لحومها . وتسائل البرلماني المصري حمدي حسن متسائلا ( أين ذهبت لحوم الحمير المصرية المسلوخة ؟.
وأوضح النائب المصري المعارض للحكومة ، أن هذه الافعال تعد جريمة جديدة بحق الشعب المصري ، من الحكومة المصرية التي يتزعمها الحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم ، خاصة وأنه فى نفس فترات تصدير جلود الحمير الى الصين ، انتشرت ظاهرة بيع لحوم الحمير فى محلات الجزارة في القاهرة بمصر دون ان يعرف المواطنون شيئا عن طبيعتها .
يشار إلى أنه عقب آخر عملية تصدير جلود الحمير المصرية الى الصين ، حكم القضاء المصري على 3 جزارين بتهمة بيع لحوم الحمير للشعب المصري بالحبس وغرامة 30 الف جنية ، بعد اعترافهم بفعلتهم النكراء ببيعهم لحوم الحمير والحيوانات النافقة في القاهرة وضواحيها ، وتوزيعهم لحوم الحمير إلى المطاعم المشهورة ، والفنادق الكبرى في القاهرة الأمر الذي جعلهم يحققون أرباحا طائلة في فترة بسيطة خاصة في مجتمع فقير كالمجتمع المصري الذي لا يعرف اللحوم الحقيقية كثيرا لأن اسعارها غالية جدا .
وزعم بائو لحوم الحمير في القاهرة اثناء محاكمتهم أمام القضاء في شهر نيسان الفائت أن الدافع الذي دفعهم لذلك هو : تأدية خدمة كبيرة للفقراء والمحرومين وتمكينهم من أكل اللحوم مهما كان نوعها اذ باعوا كل كغم واحد من لحم حمير ب 5 جنيهات فقط ( بما يعادل أقل من دولار واحد ) مدعين بأنهم أحسوا بـالرضا عن تصرفاتهم وأراحوا ضميرهم عندما يرون السعادة على وجوه زبائنهم الفقراء .
ونحن بدورنا في فلسطين والوطن العربي نتسائل خاصة في حمى استيراد البضائع الصينية بلا رقابة ، هل يمكن أن يلبس أحدنا معطفا جلديا من جلود الحمير المصدرة لنا من الصين ؟؟ وهل يمكن أن نبلس أحذية صينية من جلود الحمير بدعاوى أنها أحذية جلدية أصلية وقوية جدا ؟؟ فالحمير كما تعرفون صاحبة جلد وجلود قوية ولكنها مقززة ، سؤال بحاجة لمتابعة وتمحيص وتدقيق من الجميع ؟ فاتقوا الصناعة الصينية الوافدة لبلادنا باسعار رخيصة لا نعرف ماهيتها وطبيعتها وكنهها . والإيديولوجية الصينية تختلف عن الإيديولوجية الإسلامية التي أنعم الله بها علينا في فلسطين والوطن العربي والعالم أجمع .
وسؤال آخر يطرح ذاته بذاته ، هل معلبات اللحوم المتعددة الأحجام والأشكال الآتية لنا من الغرب والعرب ايضا صالحة للأكل البشري وفعاليتها قوية ؟؟ فأسواقنا تعج بجميع أنواع المعلبات وأجهزة الرقابة مطالبة بالمتابعة والتدقيق الحقيقي لئلا يتم توزيع لحوم حمير وغيرها من اللحوم الحيوانية الميتة أو التي لا تؤكل ويحرمها الإسلام العظيم .
القاهرة ( إسراج ) انتقد حمدي حسن البرلماني المصري المعارض الحكومة المصرية إثر تصدير كميات كبيرة من جلود الحمير الى الصين بلا لحومها ، مبديا شكه بأن لحوم الحمير بيعت للمصريين في البلاد .
وقد ارفق البرلماني المصري كلامه في مجلس الشعب المصري بمستندات رسمية من وزارة الزراعة المصرية يوم الثلاثاء 12 آب 2008 ، مشيرا إلى أن وزارة الزراعة وافقت في الآونة الأخيرة على تصدير 7300 جلد من جلود الحمير إلى الصين خلال 3 شهور ، ثم صدرت كمية 4600 قطعة اخرى من جلود الحمير بأقل من شهر واحد ، وكانت صدرت كمية أخرى بلغت 2700 قطعة يوم 21 كانون الثاني 2008 ثم 2300 قطعة في 6 آذار 2008، وبعدها بأقل من شهر تم تصدير الكمية ذاتها من جلود الحمير على حد قول النائب المصري .
وأكد النائب المصري أنه : من الطبيعى تفهم طبيعة الشعب الصيني ، الذي يأكل لحوم الحمير والقطط والكلاب ، كما من الطبيعي تفهم ان الصين تنظم حاليا دورة الالعاب الأولمبية ، وقد تكون في حاجة ماسة لهذه اللحوم ، كما قد تكون فى حاجة ايضا الى جلودها من أجل التصنيع ، أما ما لا يمكن فهمه ، فهو أن تستورد الصين هذا الكم الهائل من جلود الحمير من مصر دون لحومها . وتسائل البرلماني المصري حمدي حسن متسائلا ( أين ذهبت لحوم الحمير المصرية المسلوخة ؟.
وأوضح النائب المصري المعارض للحكومة ، أن هذه الافعال تعد جريمة جديدة بحق الشعب المصري ، من الحكومة المصرية التي يتزعمها الحزب الوطنى الديمقراطى الحاكم ، خاصة وأنه فى نفس فترات تصدير جلود الحمير الى الصين ، انتشرت ظاهرة بيع لحوم الحمير فى محلات الجزارة في القاهرة بمصر دون ان يعرف المواطنون شيئا عن طبيعتها .
يشار إلى أنه عقب آخر عملية تصدير جلود الحمير المصرية الى الصين ، حكم القضاء المصري على 3 جزارين بتهمة بيع لحوم الحمير للشعب المصري بالحبس وغرامة 30 الف جنية ، بعد اعترافهم بفعلتهم النكراء ببيعهم لحوم الحمير والحيوانات النافقة في القاهرة وضواحيها ، وتوزيعهم لحوم الحمير إلى المطاعم المشهورة ، والفنادق الكبرى في القاهرة الأمر الذي جعلهم يحققون أرباحا طائلة في فترة بسيطة خاصة في مجتمع فقير كالمجتمع المصري الذي لا يعرف اللحوم الحقيقية كثيرا لأن اسعارها غالية جدا .
وزعم بائو لحوم الحمير في القاهرة اثناء محاكمتهم أمام القضاء في شهر نيسان الفائت أن الدافع الذي دفعهم لذلك هو : تأدية خدمة كبيرة للفقراء والمحرومين وتمكينهم من أكل اللحوم مهما كان نوعها اذ باعوا كل كغم واحد من لحم حمير ب 5 جنيهات فقط ( بما يعادل أقل من دولار واحد ) مدعين بأنهم أحسوا بـالرضا عن تصرفاتهم وأراحوا ضميرهم عندما يرون السعادة على وجوه زبائنهم الفقراء .
ونحن بدورنا في فلسطين والوطن العربي نتسائل خاصة في حمى استيراد البضائع الصينية بلا رقابة ، هل يمكن أن يلبس أحدنا معطفا جلديا من جلود الحمير المصدرة لنا من الصين ؟؟ وهل يمكن أن نبلس أحذية صينية من جلود الحمير بدعاوى أنها أحذية جلدية أصلية وقوية جدا ؟؟ فالحمير كما تعرفون صاحبة جلد وجلود قوية ولكنها مقززة ، سؤال بحاجة لمتابعة وتمحيص وتدقيق من الجميع ؟ فاتقوا الصناعة الصينية الوافدة لبلادنا باسعار رخيصة لا نعرف ماهيتها وطبيعتها وكنهها . والإيديولوجية الصينية تختلف عن الإيديولوجية الإسلامية التي أنعم الله بها علينا في فلسطين والوطن العربي والعالم أجمع .
وسؤال آخر يطرح ذاته بذاته ، هل معلبات اللحوم المتعددة الأحجام والأشكال الآتية لنا من الغرب والعرب ايضا صالحة للأكل البشري وفعاليتها قوية ؟؟ فأسواقنا تعج بجميع أنواع المعلبات وأجهزة الرقابة مطالبة بالمتابعة والتدقيق الحقيقي لئلا يتم توزيع لحوم حمير وغيرها من اللحوم الحيوانية الميتة أو التي لا تؤكل ويحرمها الإسلام العظيم .