د. كمال إبراهيم علاونه
12-08-2008, 07:37 AM
حكومة فلسطينية انتقالية واحدة
من المستقلين والأكاديميين
في الضفة الغربية وقطاع غزة
بتأييد عربي واسع قريبا
فلسطين ( إسراج ) تجرى مشاورات حثيثة في فلسطين هذه الأيام لتشكيل حكومة انتقالية جديدة توحد جناحي فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة .
وعلم من مصادر إعلامية مطلعة أن حركة فتح تؤيد عملية تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تضم مختلف الشرائح والفصائل والحركات الفلسطينية وإنهاء حالة الإنقسام الداخلي وتعثر المفاوضات مع الجانب الصهيوني .
وقد شهد اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح الأخير نقاشا صاخبا للمطالبة بإقالة سلام فياض ووصفه بعض القياديين الفتحاويين بأنه ( ُمحاسب ليس إلا ) . وكذلك تؤيد حركة حماس تشكيل حكومة واحدة تلم الصف الفلسطيني للاستعداد للمرحلة القادمة التي يهدد فيها وزير الحرب الصهيوني بشن هجوم واسع وإعادة احتلال قطاع غزة هاشم .
وتشير المصادر المطلعة إلى أنه جرت مشاورات عديدة لاقناع شخصيات سياسية وأكاديمية مستقلة لتولي مناصب وزارية في الحكومة الانتقالية الوحدوية الجديدة المنتظرة والمتوقعة خلال الصيف الحالي .
يذكر أن هناك حكومتان لتسير الأعمال : واحدة في قطاع غزة برئاسة الشيخ إسماعيل هنية التي أقالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 14 حزيران 2007 إثر إستيلاء حركة حماس بالقوة على مقرات الرئاسة والأجهزة الأمنية الفلسطينية . والثانية برئاسة د. سلام فياض من قائمة الطريق الثالث ذات المقعدين الاثنين في المجلس التشريعي الفلسطيني ، الذي كلفه الرئيس الفلسطيني بتشكيل حكومة طوارئ لمدة شهر واحد منذ 17 حزيران 2007 ، ولكنها لا زالت تمارس أعمال الحكومة الفلسطينية ( كحكومة تسيير أعمال ) ولم تحصل على موافقة أو ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني حتى الآن . وقد أعلن سلام فياض مؤخرا أنه لن يترشح لمنصب جديد في السلطة الفلسطينية وقال أن هذه الوظيفة هي آخر وظيفة حكومية له على حد قوله .
وقد طرحت المبادرة اليمنية للإصلاح بين حركتي فتح وحماس مسألة تشكيل حكومة فلسطينية انتقالية جديدة والدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة .
يذكر أن حركة حماس فازت بالانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية في 25 كانون الثاني 2006 ب 74 مقعدا من أصل 132 مقعدا من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني وفازت حركة فتح ب 45 مقعدا بينما فازت قائمة الطريق الثالث بمقعدين فقط ، وتوزعت بقية المقاعد التشريعية على قائمة الجبهة الشعبية ( 3 مقاعد ) قائمة فلسطين المستقلة ( مقعدان ) وقائمة الجبهة الديموقراطية وحزب الشعب ( مقعدان ) وحاز المستقلون على بقية المقاعد الأربعة . وتقترب نهاية الولاية الرئاسية في 9 كانون الثاني 2009 التي تستمر لفترة أربع سنوات حيث جرت الانتخابات الرئاسية في 9 / 1 / 2005 .
وتأتي هذه الدعوات للوحدة الفلسطينية في ظل عدم التقدم في المفاوضات الفلسطينية - الصهيونية وعدم الاتفاق على إنشاء دولة فلسطين . وتصاعد دعوات فلسطينية وخاصة من رئاسة الوفد الفلسطيني للمفاوضات بإمكانية المطالبة بدولة مشتركة واحدة في فلسطين من بحرها لنهرها بقوميتين عربية ويهودية .
ويعيش في الضفة الغربية وقطاع غزة نحو 4 ملايين فلسطيني ، و3 ر1 مليون فلسطيني في فلسطين المحتلة عام 1948 المعلن عليها الكيان الصهيوني ، بينما يبلغ عدد اليهود في فلسطين الكبرى نحو 4 ر 5 ملايين يهودي .
من المستقلين والأكاديميين
في الضفة الغربية وقطاع غزة
بتأييد عربي واسع قريبا
فلسطين ( إسراج ) تجرى مشاورات حثيثة في فلسطين هذه الأيام لتشكيل حكومة انتقالية جديدة توحد جناحي فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة .
وعلم من مصادر إعلامية مطلعة أن حركة فتح تؤيد عملية تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تضم مختلف الشرائح والفصائل والحركات الفلسطينية وإنهاء حالة الإنقسام الداخلي وتعثر المفاوضات مع الجانب الصهيوني .
وقد شهد اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح الأخير نقاشا صاخبا للمطالبة بإقالة سلام فياض ووصفه بعض القياديين الفتحاويين بأنه ( ُمحاسب ليس إلا ) . وكذلك تؤيد حركة حماس تشكيل حكومة واحدة تلم الصف الفلسطيني للاستعداد للمرحلة القادمة التي يهدد فيها وزير الحرب الصهيوني بشن هجوم واسع وإعادة احتلال قطاع غزة هاشم .
وتشير المصادر المطلعة إلى أنه جرت مشاورات عديدة لاقناع شخصيات سياسية وأكاديمية مستقلة لتولي مناصب وزارية في الحكومة الانتقالية الوحدوية الجديدة المنتظرة والمتوقعة خلال الصيف الحالي .
يذكر أن هناك حكومتان لتسير الأعمال : واحدة في قطاع غزة برئاسة الشيخ إسماعيل هنية التي أقالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 14 حزيران 2007 إثر إستيلاء حركة حماس بالقوة على مقرات الرئاسة والأجهزة الأمنية الفلسطينية . والثانية برئاسة د. سلام فياض من قائمة الطريق الثالث ذات المقعدين الاثنين في المجلس التشريعي الفلسطيني ، الذي كلفه الرئيس الفلسطيني بتشكيل حكومة طوارئ لمدة شهر واحد منذ 17 حزيران 2007 ، ولكنها لا زالت تمارس أعمال الحكومة الفلسطينية ( كحكومة تسيير أعمال ) ولم تحصل على موافقة أو ثقة المجلس التشريعي الفلسطيني حتى الآن . وقد أعلن سلام فياض مؤخرا أنه لن يترشح لمنصب جديد في السلطة الفلسطينية وقال أن هذه الوظيفة هي آخر وظيفة حكومية له على حد قوله .
وقد طرحت المبادرة اليمنية للإصلاح بين حركتي فتح وحماس مسألة تشكيل حكومة فلسطينية انتقالية جديدة والدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة .
يذكر أن حركة حماس فازت بالانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية في 25 كانون الثاني 2006 ب 74 مقعدا من أصل 132 مقعدا من مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني وفازت حركة فتح ب 45 مقعدا بينما فازت قائمة الطريق الثالث بمقعدين فقط ، وتوزعت بقية المقاعد التشريعية على قائمة الجبهة الشعبية ( 3 مقاعد ) قائمة فلسطين المستقلة ( مقعدان ) وقائمة الجبهة الديموقراطية وحزب الشعب ( مقعدان ) وحاز المستقلون على بقية المقاعد الأربعة . وتقترب نهاية الولاية الرئاسية في 9 كانون الثاني 2009 التي تستمر لفترة أربع سنوات حيث جرت الانتخابات الرئاسية في 9 / 1 / 2005 .
وتأتي هذه الدعوات للوحدة الفلسطينية في ظل عدم التقدم في المفاوضات الفلسطينية - الصهيونية وعدم الاتفاق على إنشاء دولة فلسطين . وتصاعد دعوات فلسطينية وخاصة من رئاسة الوفد الفلسطيني للمفاوضات بإمكانية المطالبة بدولة مشتركة واحدة في فلسطين من بحرها لنهرها بقوميتين عربية ويهودية .
ويعيش في الضفة الغربية وقطاع غزة نحو 4 ملايين فلسطيني ، و3 ر1 مليون فلسطيني في فلسطين المحتلة عام 1948 المعلن عليها الكيان الصهيوني ، بينما يبلغ عدد اليهود في فلسطين الكبرى نحو 4 ر 5 ملايين يهودي .