د. كمال إبراهيم علاونه
11-08-2008, 06:47 AM
( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ...
نسخة ناقصة فنيا من القرآن المجيد
صادرة عن مطبعة السحار في القاهرة
والشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية يدعو لجمعها لاتلافها
فلسطين ( إسراج ) حذر سماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى من تداول نسخ من القرآن الكريم بسبب وجود أخطاء فيها.
وأوضح فضيلة المفتي العام في بيان صحفي ، أن هذه النسخ من القرآن المجيد صادرة عن مطبعة السحار للطباعة في مدينة القاهرة/ جمهورية مصر العربية- تصريح تداول رقم 40 الصادر في 31 / 5 /2004 .
وأضاف المفتي العام أنه بعد الاطّلاع على هذه النسخة تبين هناك نقص في الصفحات ، إذ لا يوجد ترتيب في الصفحات الآتية : من صفحة 291 إلى الصفحة 300 ، وكذلك تم الرجوع بترتيب الصفحات إلى الوراء من الصفحة 307 إلى الصفحة 292 ، وهذا لا يجوز فنيا وشرعيا .
ودعا رئيس مجلس الفتوى الأعلى كافة المكتبات والمطابع والأشخاص في فلسطين ، الذين بحوزتهم نسخا من هذه الطبعات الناقصة ، إلى وجوب مراجعة أقرب دار للإفتاء وتسليمها هذه النسخ لاتلافها حسب الأصول الإسلامية المتعارف عليها ، داعيا الجميع إلى التعاون في هذا المجال ، مؤكداً أن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ كتابه الكريم من التحريف والضياع .
نسخة ناقصة فنيا من القرآن المجيد
صادرة عن مطبعة السحار في القاهرة
والشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية يدعو لجمعها لاتلافها
فلسطين ( إسراج ) حذر سماحة الشيخ محمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى من تداول نسخ من القرآن الكريم بسبب وجود أخطاء فيها.
وأوضح فضيلة المفتي العام في بيان صحفي ، أن هذه النسخ من القرآن المجيد صادرة عن مطبعة السحار للطباعة في مدينة القاهرة/ جمهورية مصر العربية- تصريح تداول رقم 40 الصادر في 31 / 5 /2004 .
وأضاف المفتي العام أنه بعد الاطّلاع على هذه النسخة تبين هناك نقص في الصفحات ، إذ لا يوجد ترتيب في الصفحات الآتية : من صفحة 291 إلى الصفحة 300 ، وكذلك تم الرجوع بترتيب الصفحات إلى الوراء من الصفحة 307 إلى الصفحة 292 ، وهذا لا يجوز فنيا وشرعيا .
ودعا رئيس مجلس الفتوى الأعلى كافة المكتبات والمطابع والأشخاص في فلسطين ، الذين بحوزتهم نسخا من هذه الطبعات الناقصة ، إلى وجوب مراجعة أقرب دار للإفتاء وتسليمها هذه النسخ لاتلافها حسب الأصول الإسلامية المتعارف عليها ، داعيا الجميع إلى التعاون في هذا المجال ، مؤكداً أن الله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ كتابه الكريم من التحريف والضياع .