المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقاسم السلطة بين حزب زانو بزعامة موغابي وحركة التغيير الديموقراطي في زيمبابوي


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
11-02-2009, 07:19 PM
تقاسم السلطة بين حزب زانو بزعامة موغابي
وحركة التغيير الديموقراطي في زيمبابوي


هراري - زيمبابوي - وكالات ( إسراج ) بعد جدل طويل وعملية شد وجذب بين حزب زانو الذي يقوده الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي الماركسي المخضرم المعارض للتدخلات الأمريكية والبريطانية والأوروبية في بلاده توصل موغابي إلى اتفاق تقاسم الحكم بين حزبه والحزب المعارض في زيمبابوي .
http://arabic.cnn.com/2009/world/2/11/zimbabwe.swearing/st.zimbabwe.gi.jpg_-1_-1.jpg
تسفانجيراي يؤدي اليمين أمام الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي

وأدى زعيم المعارضة في زيمبابوي ، مورغان تسفانجيراي ، اليمين القانونية رئيساً للوزراء يوم الأربعاء 11 شباط 2009 ، بموجب اتفاق تقاسم السلطة بين حزب "الحركة من أجل تغيير ديمقراطي"، كبرى حركات المعارضة في الدولة الأفريقية ، وحزب "زانو" الحاكم، الذي يتزعمه الرئيس روبرت موغابي.
ومن شأن هذه الخطوة، التي جاءت بعد صراع طويل بين الحزبين الرئيسيين، أن تنهي الأزمة السياسية والاقتصادية التي تشهدها زيمبابوي، منذ فوز تسفانجيراي على موغابي في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في أواخر مارس/ آذار 2008 .
لكن زعيم المعارضة، الذي لم يمكنه فوزه "الضئيل" من تولي رئاسة الدولة الأفريقية، رفض خوض جولة ثانية في أواخر يونيو/ حزيران من العام 2008 ، بهدف "تجنيب البلاد مزيد من أعمال العنف"، مما منح الفرصة لموغابي ، الذي يحكم زيمبابوي منذ نحو 28 عاماً، للفوز بفترة رئاسية جديدة.
http://news.maktoob.com/image1936883_630_700/630X700.jpg
الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي

وبموجب اتفاق يقضي باقتسام السلطة بين حزب "زانو" و"الحركة من أجل تغيير ديمقراطي"، تم التوصل إليه منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، يتولى زعيم المعارضة رئاسة الحكومة في زيمبابوي، على أن يتم تشكيل هذه الحكومة من كلا الحزبين بحلول يوم الجمعة 13 شباط 2009 .
ويذكر أنه في أغسطس/ آب 2008 فاز لوفيموري مويو مرشح حزب "الحركة من أجل تغيير ديمقراطي"، برئاسة مجلس النواب ، ليصبح أول شخص من صفوف المعارضة يتولى رئاسة البرلمان في بالدولة الأفريقية .

ولأول مرة منذ استقلال زيمبابوي، سيطرت المعارضة على مقاعد مجلس النواب بغالبية 110 من أصل 210 مقاعد، بينما يمتلك حزب "الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي الجبهة الوطنية" الحاكم، المعروف باسم "زانو"، 99 مقعداً، بالإضافة إلى عضو واحد من المستقلين .
وكانت القوات الحكومية قد اعتقلت تسفانجيراي عدة مرات خلال الأيام التي تلت الانتخابات الرئاسية الزيمبابوية ، كما اعتقلت أيضاً الأمين العام للحركة، تنداي بيتي، الذي وجهت إليه رسمياً اتهامات بـ"الخيانة"، مما أثار انتقادات دولية متزايدة ضد نظام موغابي.
http://www.moheet.com/image/25/225-300/257782.jpg

وانتقل تسفانجيراي، وعدد من قادة المعارضة، إلى جنوب أفريقيا بعد تقارير تحدثت عن
"مؤامرة" يدبرها نظام موغابي لاغتياله ، إلا أن حكومة هراري نفت أي دور لها بتلك المؤامرة المزعومة، لتفسح له المجال للعودة إلى البلاد .
وفي وقت سابق من يناير/ كانون الثاني 2009 ، شدد الاتحاد الأوروبي الحظر المفروض على قيادات زيمبابوي، وانتقد "الإخفاق المتواصل لحكومة الرئيس روبرت موغابي في معالجة الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية الأساسية لشعبه."


وأضاف مجلس الشؤون العام في الاتحاد الأوروبي أسماء أكثر من 60 مسؤولاً وهيئة "مرتبطة بفعالية في العنف وانتهاكات النظام لحقوق الإنسان"، إلى لائحة الحظر المفروض على موغابي وكبار المسؤولين في حكومته منذ عام 2004.
وكان مجلس الأمن الدولي اتخذ عدة عقوبات ضد نظام الحكم في زيمبابوي منها تجميد الأرصدة المالية ، ومنع سفر قيادة حزب زانو وخاصة رئيس الحزب ورئيس البلاد روبرت موغابي .

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/2/19/1_767442_1_34.jpg

مجلس الأمن الدولي يعاقب زيمبابوي

http://edition.cnn.com/.element/img/2.0/mosaic/base_skins/right_rail/grey_corner_TL.gif
http://i2.cdn.turner.com/cnn/.element/img/2.0/mosaic/base_skins/right_rail/grey_corner_TL.gif




http://i2.cdn.turner.com/cnn/.element/img/2.0/mosaic/base_skins/right_rail/grey_corner_BL.gifhttp://www.supertravelnet.com/map/2/288_0_4.jpg
http://edition.cnn.com/.element/img/2.0/mosaic/base_skins/right_rail/grey_corner_BL.gif