المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إختتام قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
04-02-2009, 07:16 PM
إختتام قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا

اديس ابابا (اف ب) ( إسراج ) بعد أربعة أيام من المداولات الشاملة الثنائية والجماعية اختتم رؤساء دول وحكومات الاتحاد الافريقي قمتهم الثانية عشرة بصعوبة يوم الاربعاء 4 شباط 2009 في اديس ابابا بعد تمديدها يوما واحدا بسبب الخلاف على المشاريع التي يدعو اليها بالحاح العقيد معمر القذافي الذي انتخب يوم الاثنين 2 شباط الجاري رئيسا للاتحاد الافريقي لمدة سنة كاملة .
وبعد ليلة من النقاشات الصاخبة بشان مشروع "حكومة الاتحاد" ومشروع "الولايات المتحدة الافريقية" اللذين يدافع عنهما بقوة الزعيم الليبي ويرفضهما العديد من زعماء القارة توصل المشاركون في النهاية بعد ظهر اليوم الى حد ادنى من التفاهم مع قرار تغيير اسم مفوضية الاتحاد اي هيئته التنفيذية الى "سلطة الاتحاد".
وقال رئيس اللجنة جون بينغ في نهاية القمة للصحافيين "اتخذ قرار بالاجماع وهو تحويل المفوضية الى سلطة للاتحاد" مضيفا "انها خطوة كبيرة تضع حدا لكل هذه المناقشات بشان طريقة المضي قدما بالاتحاد الذي نملكه منذ اكثر من ثلاث سنوات".
من جانبه وصف القذافي هذا التغيير بانه "تقدم هام جدا" قبل ان يوجه "دعوة الى الشباب الافريقي لنقول له ان القوة الى جانبه وان عليه ان يضغط في اتجاه الوحدة الافريقية".
وقال "نحن الافارقة ليس لدينا غير الوحدة لتعزيز انفسنا. اننا نعيش في عالم لا يرحم الحياة فيه للقوي اما الضعيف فيجب ان يخضع. انه قانون القوة: انتم ترون ما يعيشه الشعب العراقي وما يعيشه الشعب الفلسطيني".
وفي كلمة سابقة امام القمة رحب الزعيم الليبي بانتخاب باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة.
http://www.afp.com/afpcom/ar/news/stories/SGE.CXX23.040209173608.photo00.quicklook.default-245x170.jpg

الرئيس الليبي معمر القذافي
هو الرئيس الجديد للإتحاد الإفريقي 2009

وقال ان "نضال الشعب الاسود انتصر على العنصرية" مضيفا ان "الله هو الذي خلق اللون واليوم اوباما ابن افريقيا وابن كينيا فرض نفسه في الولايات المتحدة".
واوضح ان "اميركا ليست للبيض وحدهم وآمل ان ينجح في التغيير الذي يبشر به".
واضافة الى مناقشة حكومة الاتحاد بحث قادة الدول ايضا خلال القمة النزاعات التي تعصف باستقرار القارة وانعكاسات الازمة الاقتصادية العالمية على افريقيا سواء على الصعيد الانساني او على صعيد التنمية.
وكان رئيس وزراء اثيوبيا ميليس زيناوي الذي تعد بلاده من اكثر المستفيدين من المساعدة الدولية المخصصة للتنمية حذر الثلاثاء من ان "العقد المقبل سيكون على الارجح قاتما جدا بالنسبة لافريقيا بسبب الازمة الاقتصادية .. والتغييرات المناخية".
ويخشى عدد من الدول خفض المساعدات الدولية لافريقيا والتي تعد حيوية بالنسبة لبعض مشاريع التنمية لا سيما وان "الازمة المالية التي اصبحت ازمة اقتصادية تتحول الان الى ازمة وظيفة وستصبح في الشهور القادمة بالنسبة للبعض ازمة انسانية" تصيب في المقام الاول افريقيا الفريسة الدائمة للنزاعات كما حذر رئيس البنك الدولي روبرت زوليك.
واولى قادة افريقيا ايضا اهتماما كبيرا مثل كل قمة لنزاعات القارة (الصومال دارفور الكونغو الديموقراطية زيمبابوي واخيرا الانقلابين الاخيرين في موريتانيا وغينيا) ما حمل الرئيس السابق للاتحاد الافريقي التنزاني جاكايا كيكويتي على طلب اعادة تحديد اولويات المنظمة.
وقال كيكويتي متوجها الى زملائه "يجب ان نعيد تحديد اولوياتنا لنكرس جهودنا لتنمية اقتصادياتنا .. وللتحرر من عار كوننا افقر قارة في العالم".