المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 250 ألف دجال ودجالة في الوطن العربي يمارسون السحر والشعوذة والتنجيم وإنفاق 5 مليارات دولار سنويا على هذه الأساطير


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
01-02-2009, 03:36 PM
250 ألف دجال ودجالة في الوطن العربي
يمارسون السحر والشعوذة والتنجيم
وإنفاق 5 مليارات دولار سنويا على هذه الأساطير

الجزائر ( إسراج ) تنتشر أساطير السحر والعوذة والتنجيم في شتى قارات العالم منذ غابر الأزمان ، في سعي حثيث للحصول على المعلومة الجديدة القديمة أو المستقبلية مقابل مبالغ مالية باهظة .
ورغم محاربة الدين الإسلامي لمحاولات معرفة الغيب ، وتحريم اللجوء للسحر والشعوذة والتنجيم ، فإن حال الوطن العربي والأمة الإسلامية في هذا المجال ليس بأحسن من حال الأمم الأخرى في تصديق بعض هذه الأساطير والروايات الكاذبة .
فقد زعمت صحيفة الخبر الجزائرية المعروفة يوم الأحد 1-2-2009 أن 55% من النساء في العالم العربي يلجأن إلى العرافين والمشعوذيين وأن بعض مراكز البحوث أحصت وجود 250 ألف دجال يمارسون السحر والشعوذة في العالم العربي، كما ذكرت أن العرب ينفقون نحو 5 مليارات دولار سنويا ليجدوا علاجا لمختلف مشاكلهم عند السحرة.
وقالت صحيفة "الخبر" التي لم تذكر مصدر الدراسة التي اعتمدت عليها في نشر الخبر أن 24 % من النساء اللواتي يرتدن أولئك المشعوذين يجدن القراءة والكتابة وبينهن نسبة جيدة من المثقفات والجامعيات .

وأوضحت الصحيفة أن أغلب علماء النفس والاجتماع أكدوا أن الدوافع التي تجعل الناس يترددون على الدجالين والمشعوذين 99 % منها نفسي ولا علاقة لها بالجن والسحر أو المس.
وقال علماء الانثربولوجيا إن السحر والشعوذة شكلان من أشكال الثقافة المرئية، وجزء من الثقافة الشعبية تتميز بالسرية، وكل ما يعرض هو المفارقة بين الظاهر والخفي. كما أن تعدد المفاهيم المرتبطة بالشعوذة يجعل مجال الانتماءات متعددة، وأن اللجوء إلى الشعوذة يؤكد وجود أزمة ثقافية واجتماعية كبيرة.
ويرى علماء النفس أن اللجوء للمشعوذ للتداوي من بعض الأمراض العضوية أو النفسية مرتبط بانعدام الوعي وبتجذر الفكر الخرافي في المجتمع، الذي لا يزال يؤمن بالظاهرة، وقد ينتهي بالمريض إلى الدخول في دوامة البحث عن الشفاء من خلال الأعشاب والخرافات ومن ثَم يصاب باضطراب نفسي خطير .
واشارت الصحيفة إلى أن وزراء الصحة العرب خلال اجتماعهم في وقت سابق بالجزائر دعوا إلى التصدي لبعض القنوات التي انتشرت فيها برامج التنجيم والشعوذة، مشددين على أن هذه القنوات تستخف بعقول الناس وتروّج للخرافات التي تسهم في زيادة معدلات المرض والإعاقة، بالعزوف عن الطب والبحث عن الشفاء في الطلاسم وألغاز الدجالين.
كما ذكر تقرير الصحيفة أن نشطاء عربا شنوا حملة ضد قنوات فضائية تروّج للسحر والشعوذة، ووصل بهم الحد إلى تهديد المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية عربسات لإيقاف هذه الفضائيات، وهي تعتمد أسلوب التنجيم وقراءة الفنجان على الهواء مباشرة، وتعتمد على الحبكة الدرامية باللباس الذي يشبه لباس العرافين ويطلبون من الناس أشياء مثيرة للسخرية، مثل ورك دجاج أو عين ديك أو جناح.
يذكر أن الطائفة السامرية اليهودية في فلسطين المحتلة في كل من نابلس وحولون تمارس ظاهر السحر والتنجيم والشعوذة منذ زمن بعيد ، وتفتح مقار لها لممارسة النصب والاحتيال على المواطنين الفلسطينيين مقابل مبالغ مالية كبيرة ، بدعاوى اسم ( الفتاحة ) وهي مهنة من المهنة المشهورة لديها .

ويذكر أن عدد سكان الوطن العربي مطلع عام 2009 يبلغ قرابة 350 مليون نسمة .

================


وفيما يل نص التقرير الذي ذكرته صحيفة الخبر الجزائرية 1 شباط 2009

أحوال الناس فيما تأكد أن 99 بالمائة من الأمراض سببها نفسي

نصف نساء العرب يطرقن باب العرافات

يؤكد أغلب علماء النفس والاجتماع أن الدوافع التي تجعل الناس يترددون على الدجالين والمشعوذين 99 بالمائة منها نفسي ولا علاقة له بالجن والسحر أو المس. ويعتبر علماء الانثربولوجيا أن السحر والشعوذة شكلان من أشكال الثقافة المرئية، وجزء من الثقافة الشعبية تتميز بالسرية، وكل ما يعرض هو المفارقة بين الظاهر والخفي. كما أن تعدد المفاهيم المرتبطة بالشعوذة يجعل مجال الانتماءات متعددة، وأن اللجوء إلى الشعوذة يؤكد وجود أزمة ثقافية واجتماعية كبيرة.
ويرى علماء النفس أن اللجوء للمشعوذ للتداوي من بعض الأمراض العضوية أو النفسية مرتبط بانعدام الوعي وبتجذر الفكر الخرافي في المجتمع، الذي لا يزال يؤمن بالظاهرة، وقد ينتهي بالمريض إلى الدخول في دوامة البحث عن الشفاء من خلال الأعشاب والخرافات ومن ثَم يصاب باضطراب نفسي خطير.
وقد دلت الإحصاءات أن 55 بالمائة من الباحثين عن الدواء المفقود عند الدجالين هم من النساء المثقفات والمتعلمات و24 بالمائة منهن نساء يُجدن القراءة والكتابة. ومن جانب آخر، فقد شن نشطاء عرب حملة ضد قنوات فضائية تروّج للسحر والشعوذة، ووصل بهم الحد إلى تهديد المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية عربسات لإيقاف هذه الفضائيات، وهي تعتمد أسلوب التنجيم وقراءة الفنجان على الهواء مباشرة، وتعتمد على الحبكة الدرامية باللباس الذي يشبه لباس العرافين ويطلبون من الناس أشياء مثيرة للسخرية، مثل ورك دجاج أو عين ديك أو جناح خفاش.
وكان قد سبق لوزراء الصحة العرب في الجزائر أن دعوا إلى التصدي لبعض القنوات التي انتشرت فيها برامج التنجيم والشعوذة، مشددين على أن هذه القنوات تستخف بعقول الناس وتروّج للخرافات التي تسهم في زيادة معدلات المرض والإعاقة، بالعزوف عن الطب والبحث عن الشفاء في الطلاسم وألغاز الدجالين. وأحصت مراكز بحوث متخصصة وجود 250 ألف دجال يمارسون الشعوذة والسحر في الدول العربية، وأن العرب ينفقون خمسة ملايير دولار سنويا عند العرافين والسحرة، وأن نصف نساء العرب يؤمنّ بالخرافة ويترددن على المشعوذين سرا وعلانية. وتحوّل بعض تجار الأعشاب والعطارة في عشية وضحاها إلى أثرياء من بيعهم أعشابا وأشياء لها صلة بالشعوذة كمخ الضبع والضفادع وقلب الغراب وغيرها..