د. كمال إبراهيم علاونه
09-08-2008, 09:29 AM
السواد الأعظم من المصريين والإيرانيين والأتراك يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية لأنها تحمي حقوق الإنسان والأقليات وتعزز النظام القضائي وتحد من الجريمة وتوفر العدالة للمرأة
شبكة إسراج - أكد استطلاع للرأي في ثلاثة بلدان من أقطار الوطن العربي والوطن الإسلامي نفذته مؤسسة غالوب الأمريكية نشر مؤخرا ، أن أكثر من 90% من الشعب المصري يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، في حين يدعو قرابة ثلث المصريين بجعل الإسلام هو المصدر الوحيد للتشريع . وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع واسع أُجري في مصر وإيران وتركيا، أظهر أن الأغلبية الساحقة من شعوب الدول الثلاثة تؤيد تطبيق الشريعة الإسلامية ، لتكون أحد مصادر التشريع في بلادهم.
وأوضحت نتائج بيانات الاستطلاع المذكور أن السواد الأعظم من الشعب المصري والشعب الإيراني ، وغالبية كبيرة من الشعب التركي يعتقدون أن الشريعة الإسلامية يجب جعلها أحد مصادر التشريع في بلدانهم .
وافادت نتائج لاستطلاع ، الذي نشرته ( وكالة أنباء - أمريكا إن أرابيك ) ، مطلع آب 2008 ، أن الشعب المصري ياتي في الصف الأول من الداعين لتحكيم الشريعة الإسلامية في مصر ، إذ نادت نسبة 91% من المصريين أن الإسلام يجب أن يكون له دور في تشريع القوانين المصرية ، وجاءت نسبة المؤيدين لذلك في إيران 90% وبنسبة تعادل ثلاثة أرباع الشعب التركي تطالب بذلك حيث جاءت النسبة 74% لدى الأتراك .
من جهة ثانية ، كشف الاستطلاع الذي أجرته المؤسسة الأمريكية ، أن 64 % من المصريين يعتقدون أن الشريعة الإسلامية يجب أن تكون المصدر الوحيد للتشريع ، وهو الرأي الذي نادى به حوالي 7% من الأتراك . في حين قالت نسبة 32 % من الأتراك إن الشريعة ينبغي أن تكون ( أحد ) مصادر التشريع وليست المصدر الوحيد ، في حين دعت نسبة 35% من المصريين لهذا الأمر .
وبناء عليه ، رأت من خلال معطيات الاستطلاع العام للرأي العام في مصر ( 75 مليون نسمة ) وإيران ( 80 مليون نسمة ) وتركيا ( 70 مليون نسمة ) أن غالبية المشمولين في الاستطلاع في الدول الثلاث برزت لديهم أفكارا إيجابية عن الشريعة الإسلامية .
ومن شريحة الداعين في الدراسة المذكورة بأن تكون الشريعة الإسلامية أحد مصادر التشريع في البلاد ، أفادت نسبة 97% من المصريين أن الشريعة الإسلامية توفر العدالة الاجتماعية والعامة للمرأة، في مقابل 76% من الإيرانيين و69% من الأتراك . كما أكدت نسبة 85 % من الشعب المصري من المنادين بأن تكون الشريعة مصدرا من مصادر التشريع في البلاد ، أن فائدة تطبيق الشريعة الإسلامية لأنها تحمي الأقليات ، وهو ما أكده 65% في إيران و51% في تركيا .
وأفادت شريحة الرأي العام المستطلع آراؤها بنسبة 96% من المصريين أن الشريعة الإسلامية تعزز من وجود نظام قضائي عادل ، مقارنة مع 80 % في إيران و63 % في تركيا .
وأشارت نسبة 97% من مصر في هذه الفئة عن اعتقادهم أن الشريعة الإسلامية تحمي حقوق الإنسان ، مقارنة مع 77% من إيران و62% من تركيا . وقالت نسبة 94% من المصريين المؤيدين للشريعة كأحد مصادر التشريع ، إن الشريعية الإسلامية تعزز العدالة الاقتصادية ، مقارنة مع نسبة منخفضة وصلت إلى 78% بين الإيرانيين و55% بين الأتراك.
وأشارت نسبة 94% من المصريين في هذه الشريحة إلى أن الشريعة الإسلامية من شأنها أن تقلل الجريمة في المجتمع المحلي ، وأجابت العينة التركية مؤيدة لهذه الميزة للشريعية الإسلامية بنسبة 76% من الإيرانيين و68% من الأتراك .
من جهة ثانية ، بين الاستطلاع أن هؤلاء الذين ينادون بوجود الشريعة الإسلامية كمصدر من مصادر التشريع لا يربطون الشريعة بأفكار سلبية.
وعلى صعيد آخر ، بينت نتائج الاستطلاع لدى المصريين المؤيدين لتحكيم الشريعة أن 69% منهم اعترفوا بأن الشريعة الإسلامية ( تعزز العقوبات القاسية ) الرادعة .
يذكر أن العينة التي استعملت في هذا الإستطلاع للرأي العام المصري والإيراني والتركي التي أجرته مؤسسة غالوب الأمريكية استندت إلى استطلاعين أجرتهما المؤسسة عبر لقاءات مباشرة مع عينة شملت أكثر من 4400 شخص من الذكور والإناث ، وكان توزيعها كالآتي : أكثر من 1800 من المصريين البالغين الراشدين ، بين شهري ايار - تموز 2007، وضمت العينة المذكورة أكثر من 1600 إيرانياً نفذت خلال ما بين شهري حزيران وتموز 2007 ، وعينة ضمت أكثر من 1000 مواطن تركي ، خلال شهري أيار - تموز 2007 أيضاً بمعنى أن الاستطلاع في الدول الثلاث أجري قبل عام ونيف تقريبا .
شبكة إسراج - أكد استطلاع للرأي في ثلاثة بلدان من أقطار الوطن العربي والوطن الإسلامي نفذته مؤسسة غالوب الأمريكية نشر مؤخرا ، أن أكثر من 90% من الشعب المصري يطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، في حين يدعو قرابة ثلث المصريين بجعل الإسلام هو المصدر الوحيد للتشريع . وجاءت هذه النتائج ضمن استطلاع واسع أُجري في مصر وإيران وتركيا، أظهر أن الأغلبية الساحقة من شعوب الدول الثلاثة تؤيد تطبيق الشريعة الإسلامية ، لتكون أحد مصادر التشريع في بلادهم.
وأوضحت نتائج بيانات الاستطلاع المذكور أن السواد الأعظم من الشعب المصري والشعب الإيراني ، وغالبية كبيرة من الشعب التركي يعتقدون أن الشريعة الإسلامية يجب جعلها أحد مصادر التشريع في بلدانهم .
وافادت نتائج لاستطلاع ، الذي نشرته ( وكالة أنباء - أمريكا إن أرابيك ) ، مطلع آب 2008 ، أن الشعب المصري ياتي في الصف الأول من الداعين لتحكيم الشريعة الإسلامية في مصر ، إذ نادت نسبة 91% من المصريين أن الإسلام يجب أن يكون له دور في تشريع القوانين المصرية ، وجاءت نسبة المؤيدين لذلك في إيران 90% وبنسبة تعادل ثلاثة أرباع الشعب التركي تطالب بذلك حيث جاءت النسبة 74% لدى الأتراك .
من جهة ثانية ، كشف الاستطلاع الذي أجرته المؤسسة الأمريكية ، أن 64 % من المصريين يعتقدون أن الشريعة الإسلامية يجب أن تكون المصدر الوحيد للتشريع ، وهو الرأي الذي نادى به حوالي 7% من الأتراك . في حين قالت نسبة 32 % من الأتراك إن الشريعة ينبغي أن تكون ( أحد ) مصادر التشريع وليست المصدر الوحيد ، في حين دعت نسبة 35% من المصريين لهذا الأمر .
وبناء عليه ، رأت من خلال معطيات الاستطلاع العام للرأي العام في مصر ( 75 مليون نسمة ) وإيران ( 80 مليون نسمة ) وتركيا ( 70 مليون نسمة ) أن غالبية المشمولين في الاستطلاع في الدول الثلاث برزت لديهم أفكارا إيجابية عن الشريعة الإسلامية .
ومن شريحة الداعين في الدراسة المذكورة بأن تكون الشريعة الإسلامية أحد مصادر التشريع في البلاد ، أفادت نسبة 97% من المصريين أن الشريعة الإسلامية توفر العدالة الاجتماعية والعامة للمرأة، في مقابل 76% من الإيرانيين و69% من الأتراك . كما أكدت نسبة 85 % من الشعب المصري من المنادين بأن تكون الشريعة مصدرا من مصادر التشريع في البلاد ، أن فائدة تطبيق الشريعة الإسلامية لأنها تحمي الأقليات ، وهو ما أكده 65% في إيران و51% في تركيا .
وأفادت شريحة الرأي العام المستطلع آراؤها بنسبة 96% من المصريين أن الشريعة الإسلامية تعزز من وجود نظام قضائي عادل ، مقارنة مع 80 % في إيران و63 % في تركيا .
وأشارت نسبة 97% من مصر في هذه الفئة عن اعتقادهم أن الشريعة الإسلامية تحمي حقوق الإنسان ، مقارنة مع 77% من إيران و62% من تركيا . وقالت نسبة 94% من المصريين المؤيدين للشريعة كأحد مصادر التشريع ، إن الشريعية الإسلامية تعزز العدالة الاقتصادية ، مقارنة مع نسبة منخفضة وصلت إلى 78% بين الإيرانيين و55% بين الأتراك.
وأشارت نسبة 94% من المصريين في هذه الشريحة إلى أن الشريعة الإسلامية من شأنها أن تقلل الجريمة في المجتمع المحلي ، وأجابت العينة التركية مؤيدة لهذه الميزة للشريعية الإسلامية بنسبة 76% من الإيرانيين و68% من الأتراك .
من جهة ثانية ، بين الاستطلاع أن هؤلاء الذين ينادون بوجود الشريعة الإسلامية كمصدر من مصادر التشريع لا يربطون الشريعة بأفكار سلبية.
وعلى صعيد آخر ، بينت نتائج الاستطلاع لدى المصريين المؤيدين لتحكيم الشريعة أن 69% منهم اعترفوا بأن الشريعة الإسلامية ( تعزز العقوبات القاسية ) الرادعة .
يذكر أن العينة التي استعملت في هذا الإستطلاع للرأي العام المصري والإيراني والتركي التي أجرته مؤسسة غالوب الأمريكية استندت إلى استطلاعين أجرتهما المؤسسة عبر لقاءات مباشرة مع عينة شملت أكثر من 4400 شخص من الذكور والإناث ، وكان توزيعها كالآتي : أكثر من 1800 من المصريين البالغين الراشدين ، بين شهري ايار - تموز 2007، وضمت العينة المذكورة أكثر من 1600 إيرانياً نفذت خلال ما بين شهري حزيران وتموز 2007 ، وعينة ضمت أكثر من 1000 مواطن تركي ، خلال شهري أيار - تموز 2007 أيضاً بمعنى أن الاستطلاع في الدول الثلاث أجري قبل عام ونيف تقريبا .