د. كمال إبراهيم علاونه
09-08-2008, 07:03 AM
إختتام المؤتمر العالمي للإيدز 2008 في المكسيك
والتأكيد على وجود 33 مليون شخص مصاب بالإيدز
ويموت به مليوني شخص سنويا
شبكة إسراج - وكالات - انتهت أعمال المؤتمر العالمي الـ17 لمكافحة الإيدز في المكسيك الذي رعته ونظمته الأمم المتحدة لمدة ستة أيام بمشاركة نحو 22 ألفا من باحثين وعلماء وناشطين ومرضى إيدز ، بدعوة الدول الصناعية الثماني الكبرى وهي : الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان وإيطاليا وروسيا لزيادة المخصصات المالية الضرورية للحد من مرض الإيدز الفتاك .
وقال ميشال كازاتشكين مدير صندوق مكافحة الإيدز والسل والملاريا في نهاية فعاليات المؤتمر أمس الجمعة ( 8 آب 2008 ) من الضرورة احترام التعهدات المالية لمعالجة 33 مليون شخص من المصابين بفيروس ( أتش آي في ) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) ويلقى حتفه بسببه سنويا مليونا شخص .
ومن جهته ، أوضح بيتر بيوت المدير التنفيذي لوكالة الإيدز التابعة للأمم المتحدة في اليوم الثاني للمؤتمر الذي وافق يوم الاثنين الفائت أن هناك 6 ملايين شخص لا يحصلون على الرعاية الصحية الملائمة ، وأن الإيدز يواصل زحفه بين الناس سنويا بسبب قلة الاجراءات الوقائية وإنعدام العلاج المناسب .
وقد دعا بن كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في افتتاح المؤتمر مساء الأحد الفائت غلى تخصيص الأموال الضرورية لمكافحة المرض، وتعهد بإبقاء مرض الإيدز ضمن أولويات منظمته .
وكانت تعهدت الأمم المتحدة في العام 2006 باتباع سياسة ( معالجة الجميع قبل حلول عام 2010 ، وأكد بيدرو كاهن رئيس الجمعية العالمية لمكافحة الإيدز المنظمة للمؤتمر أنه بعد كل التقدم المحرز لا يبدو العالم على طريق الوفاء بتعهداته التي قطعتها الأمم المتحدة في المجالات المالية للعلاج الطبي .
وقد أشاد خبراء وباء الإيدز برفع بعض الدول سياسة الحظر الرسمي على دخول مرضى الإيدز إلى أراضيها وطالبوا الدول الأخرى التي تحظر دخول حاملي مرض الإيدز من دخول أراضيها لتعزيز جهود السيطرة على الوباء.
يذكر أن هناك 7 دول لا زالت تحظر بصورة كلية دخول المصابين بمرض الإيدز إلى أراضيها وتفرض أكثر من 65 دولة قيود سفر على المصابين.
وكان الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون صرح اثناء إنعقاد المؤتمر أن بلاده ستوفر الأدوية مجانا للمصابين بالمرض وأنه سيسمح تدريجا لمختبرات الأدوية الأجنبية بتسويق أدويتها في المكسيك وإن لم تكن تملك وحدات إنتاج هناك ، وهو ما تفرضه المكسيك حتى الآن على الشركات لبيع منتجاتها فيها.
وحول سبل الوقاية والعلاج القبلي لمرض الإيدز بحث المؤتمر افضل طرق الوقاية كختان الذكور حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنه يمكن أن يكون ختان ( تطهير الذكور ) فعالا بنسبة 70% في الوقاية من الفيروس ، وكذلك الواقي الذكري ، ونشر الوعي الحقيقي بين الشباب واستكشاف التحديات التي ينبغي التغلب عليها للتوصل إلى تطوير لقاح مناسب وفعال للقضاء على جرثومة المرض .
وأوضحت دراسات طبية أخرى ، أن الابتعاد عن الزنا يساهم في الوقاية من مرض الإيدز بنسبة 50 % على الأقل .
وفيما يتعلق بعقد مؤتمر الإيدز المقبل عام 2010 فقد تم اختيار فيينا لاستضافته بعد عامين بسبب قربها من أوروبا الشرقية ومن آسيا الوسطى المشرفتين بتقدير الخبراء على الانتشار الحقيقي لوباء الإيدز .
والتأكيد على وجود 33 مليون شخص مصاب بالإيدز
ويموت به مليوني شخص سنويا
شبكة إسراج - وكالات - انتهت أعمال المؤتمر العالمي الـ17 لمكافحة الإيدز في المكسيك الذي رعته ونظمته الأمم المتحدة لمدة ستة أيام بمشاركة نحو 22 ألفا من باحثين وعلماء وناشطين ومرضى إيدز ، بدعوة الدول الصناعية الثماني الكبرى وهي : الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا واليابان وإيطاليا وروسيا لزيادة المخصصات المالية الضرورية للحد من مرض الإيدز الفتاك .
وقال ميشال كازاتشكين مدير صندوق مكافحة الإيدز والسل والملاريا في نهاية فعاليات المؤتمر أمس الجمعة ( 8 آب 2008 ) من الضرورة احترام التعهدات المالية لمعالجة 33 مليون شخص من المصابين بفيروس ( أتش آي في ) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) ويلقى حتفه بسببه سنويا مليونا شخص .
ومن جهته ، أوضح بيتر بيوت المدير التنفيذي لوكالة الإيدز التابعة للأمم المتحدة في اليوم الثاني للمؤتمر الذي وافق يوم الاثنين الفائت أن هناك 6 ملايين شخص لا يحصلون على الرعاية الصحية الملائمة ، وأن الإيدز يواصل زحفه بين الناس سنويا بسبب قلة الاجراءات الوقائية وإنعدام العلاج المناسب .
وقد دعا بن كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في افتتاح المؤتمر مساء الأحد الفائت غلى تخصيص الأموال الضرورية لمكافحة المرض، وتعهد بإبقاء مرض الإيدز ضمن أولويات منظمته .
وكانت تعهدت الأمم المتحدة في العام 2006 باتباع سياسة ( معالجة الجميع قبل حلول عام 2010 ، وأكد بيدرو كاهن رئيس الجمعية العالمية لمكافحة الإيدز المنظمة للمؤتمر أنه بعد كل التقدم المحرز لا يبدو العالم على طريق الوفاء بتعهداته التي قطعتها الأمم المتحدة في المجالات المالية للعلاج الطبي .
وقد أشاد خبراء وباء الإيدز برفع بعض الدول سياسة الحظر الرسمي على دخول مرضى الإيدز إلى أراضيها وطالبوا الدول الأخرى التي تحظر دخول حاملي مرض الإيدز من دخول أراضيها لتعزيز جهود السيطرة على الوباء.
يذكر أن هناك 7 دول لا زالت تحظر بصورة كلية دخول المصابين بمرض الإيدز إلى أراضيها وتفرض أكثر من 65 دولة قيود سفر على المصابين.
وكان الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون صرح اثناء إنعقاد المؤتمر أن بلاده ستوفر الأدوية مجانا للمصابين بالمرض وأنه سيسمح تدريجا لمختبرات الأدوية الأجنبية بتسويق أدويتها في المكسيك وإن لم تكن تملك وحدات إنتاج هناك ، وهو ما تفرضه المكسيك حتى الآن على الشركات لبيع منتجاتها فيها.
وحول سبل الوقاية والعلاج القبلي لمرض الإيدز بحث المؤتمر افضل طرق الوقاية كختان الذكور حيث أشارت بعض الدراسات إلى أنه يمكن أن يكون ختان ( تطهير الذكور ) فعالا بنسبة 70% في الوقاية من الفيروس ، وكذلك الواقي الذكري ، ونشر الوعي الحقيقي بين الشباب واستكشاف التحديات التي ينبغي التغلب عليها للتوصل إلى تطوير لقاح مناسب وفعال للقضاء على جرثومة المرض .
وأوضحت دراسات طبية أخرى ، أن الابتعاد عن الزنا يساهم في الوقاية من مرض الإيدز بنسبة 50 % على الأقل .
وفيما يتعلق بعقد مؤتمر الإيدز المقبل عام 2010 فقد تم اختيار فيينا لاستضافته بعد عامين بسبب قربها من أوروبا الشرقية ومن آسيا الوسطى المشرفتين بتقدير الخبراء على الانتشار الحقيقي لوباء الإيدز .