د. كمال إبراهيم علاونه
08-08-2008, 03:27 PM
من أين لك هذا ..
أيهود أولمرت رئيس وزراء الكيان الصهيوني وزعيم حزب كاديما الحاكم يخضع لاستجواب الشرطة للمرة الخامسة بتهم الفساد
إسراج - قبل اعتزاله الحياة السياسية بأربعين يوما تقريبا ، خضع أيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني اليوم لجلسة التحقيق الخامسة في منزله بالقدس الغربية أجرتها معه الشرطة اليهودية بتهم الفساد .
وتركزت الاتهامات الشرطية الموجهة لأولمرت بتلقي رشاوى والحصول على أموال من ثري أمريكي وتمويل رحلات طيران خاصة به وبزوجته أثناء تقلده منصب وزير التجارة ورئيس بلدية القدس المحتلة .
وقد واجه أولمرت في الجلسات الأربع الماضية تحقيقا حول مواد جمعها طاقم تحقيق أميركي متعلقة بقضية ( المغلفات المالية ) المالية المهدة له تمثلت بحصول أولمرت على عشرات آلاف الدولارات نقدا داخل مغلفات من المليونير الأميركي اليهودي موريس تالانسكي خلال زيارات للولايات المتحدة عندما شغل منصب رئيس بلدية القدس ووزير التجارة حتى العام 2005 .
ويواجه أولمرت تهمة بقضية ثانية تسمى قضية الفواتير المزدوجة ، حيث يشتبه في حصول أولمرت على أكثر من 100 ألف دولار من شركة سياحة درج على السفر إلى الخارج عبرها .
ويعتقد أن الشركة السياحية كانت ترسل فواتير إلى عدة مؤسسات في يهودية في الكيان العبري ، وتطالب بتسديد تكلفة سفر أولمرت بحيث تغطي فاتورة واحدة تكلفة السفر، بينما أودعت الشركة الأموال التي تلقتها من بقية المؤسسات في حساب مصرفي باسم أولمرت وموّل هذا الحساب تكاليف سفر أبناء عائلته.
وفي تموز الماضي أستجوب محامو أولمرت تالانسكي الذي يجمع الأموال للحملات الانتخابية طوال خمسة أيام. وقال تالانسكي إنه قدم أموالا نقدية لأولمرت وضعها في مظاريف. ومن المقرر أن يستأنف الاستجواب لمدة يومين يوم 31 آب الجاري .
يذكر أن أولمرت أعلن صراحة نهاية تموز الماضي اعتزامه التنحي عن رئاسة الحكومة وزعامة حزب كاديما وستجرى انتخابات داخلية حزب كاديما يتنافس فيها أربعة مرشحين بينهم وزراء حاليين في الحكومة لزعامة الحزب ستجرى في 17 أيلول القادم .
وفي السياق ذاته ، أفادت الشرطة اليهودية أن الداد روثمان المستشار السابق لأولمرت خضع هو الآخر اليوم لاستجواب حول الفساد ، ووضع تحت الإقامة الجبرية لمدة 24 ساعة ، تمهيدا للتحقيق معه بتهم تتعلق باستغلال النفوذ عندما كان أولمرت وزيرا للتجارة والصناعة في الفترة من 2003 وحتى 2006 .
أيهود أولمرت رئيس وزراء الكيان الصهيوني وزعيم حزب كاديما الحاكم يخضع لاستجواب الشرطة للمرة الخامسة بتهم الفساد
إسراج - قبل اعتزاله الحياة السياسية بأربعين يوما تقريبا ، خضع أيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني اليوم لجلسة التحقيق الخامسة في منزله بالقدس الغربية أجرتها معه الشرطة اليهودية بتهم الفساد .
وتركزت الاتهامات الشرطية الموجهة لأولمرت بتلقي رشاوى والحصول على أموال من ثري أمريكي وتمويل رحلات طيران خاصة به وبزوجته أثناء تقلده منصب وزير التجارة ورئيس بلدية القدس المحتلة .
وقد واجه أولمرت في الجلسات الأربع الماضية تحقيقا حول مواد جمعها طاقم تحقيق أميركي متعلقة بقضية ( المغلفات المالية ) المالية المهدة له تمثلت بحصول أولمرت على عشرات آلاف الدولارات نقدا داخل مغلفات من المليونير الأميركي اليهودي موريس تالانسكي خلال زيارات للولايات المتحدة عندما شغل منصب رئيس بلدية القدس ووزير التجارة حتى العام 2005 .
ويواجه أولمرت تهمة بقضية ثانية تسمى قضية الفواتير المزدوجة ، حيث يشتبه في حصول أولمرت على أكثر من 100 ألف دولار من شركة سياحة درج على السفر إلى الخارج عبرها .
ويعتقد أن الشركة السياحية كانت ترسل فواتير إلى عدة مؤسسات في يهودية في الكيان العبري ، وتطالب بتسديد تكلفة سفر أولمرت بحيث تغطي فاتورة واحدة تكلفة السفر، بينما أودعت الشركة الأموال التي تلقتها من بقية المؤسسات في حساب مصرفي باسم أولمرت وموّل هذا الحساب تكاليف سفر أبناء عائلته.
وفي تموز الماضي أستجوب محامو أولمرت تالانسكي الذي يجمع الأموال للحملات الانتخابية طوال خمسة أيام. وقال تالانسكي إنه قدم أموالا نقدية لأولمرت وضعها في مظاريف. ومن المقرر أن يستأنف الاستجواب لمدة يومين يوم 31 آب الجاري .
يذكر أن أولمرت أعلن صراحة نهاية تموز الماضي اعتزامه التنحي عن رئاسة الحكومة وزعامة حزب كاديما وستجرى انتخابات داخلية حزب كاديما يتنافس فيها أربعة مرشحين بينهم وزراء حاليين في الحكومة لزعامة الحزب ستجرى في 17 أيلول القادم .
وفي السياق ذاته ، أفادت الشرطة اليهودية أن الداد روثمان المستشار السابق لأولمرت خضع هو الآخر اليوم لاستجواب حول الفساد ، ووضع تحت الإقامة الجبرية لمدة 24 ساعة ، تمهيدا للتحقيق معه بتهم تتعلق باستغلال النفوذ عندما كان أولمرت وزيرا للتجارة والصناعة في الفترة من 2003 وحتى 2006 .