المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عدد شهداء المجزرة الصهيونية بقطاع غزة 380 شهيدا و1750 جريحا


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
30-12-2008, 11:36 AM
عدد شهداء المجزرة الصهيونية بقطاع غزة
380 شهيدا و1750 جريحا

غزة ( إسراج ) ارتفعت أعداد شهداء المجزرة الصهيونية المفتوحة ، المستمرة في قطاع غزة منذ أربعة أيام متواصلة إلى أكثر من 380 شهيداً ، بينهم أكثر من 30 طفلا ونحو1750جريح فلسطيني منذ شن الهجوم الصهيوني عبر الطيران الحربي الصهيوني منذ يوم السبت 27 كانون الأول الجاري حتى 30 كانون الأول 2008 .
وأفادت مصادر طبية ومحلية بقطاع غزة المحاصر صهيونيا ، أن عمليات القصف المستمرة أدت إلى زيادة أعداد الشهداء والجرحى في صفوف الفلسطينيين ، وأن عدد الشهداء مرشح للزيادة في ظل استمرار القصف ووجود عشرات الحالات الخطيرة جداً بين المصابين التي قدر عددها بحوالي 300 جريح .
http://www.palpress.ps/arabic/images/imgs/108/2008-12-27_321406748.jpg

وقد استشهدت طفلتان صباح اليوم الثلاثاء 30 كانون الأول جراء غارة جوية شنها الطيران الحربي الصهيوني قرب بيت حانون شمال شرق غزة .
وأفادت مصادر إعلامية أن الطيران الحربي الصهيوني قصف بصاروخ واحد على الأقل منزل المواطن طلال حمدان في بيت حانون ، وأسفر عن استشهاد طفلتيه لما (12 عاما)،وهيا (4 أعوام)، وإصابة شقيقيهما بجراح خطيرة وتدمير المنزل بالكامل ".
وكان عشرة شهداء قد ارتقوا في ساعات الفجر الأولى إثر غارات شنها الطيران الحربي الصهيوني استهدف مجمع الوزارات وموقع بدر التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، ومسجد في البريج، وموقع قرب السفينة غرب مدينة غزة، ومنزل يعود لعائلة القوقا وعدد من مبانى الجامعة الإسلامية وتضرر عدد من مباني جامعة الازهر ومنازل للمواطنين ".
http://ara.reuters.com/resources/r/?m=02&d=20081230&t=2&i=7681812&w=450&r=2008-12-30T081929Z_01_ACAE4BT0N4K00_RTROPTP_0_OEGTP-ISRA-GAZA-WEEKS-MY4 (**********:nextPhoto();)
مباني فلسطينية مدمرة بعد غارات طيران الاحتلال الصهيوني

و ذكر شهود عيان أن عشر طائرات من طراز أف 16 قصفت بشكل مكثف مجمع الوزارات جنوب مدينة غزة مما أدي إلى تدميره بالكامل، وأسفر القصف عن إرتقاء 10 شهداء بالاضافة إلى عشرات المصابين بينهم عدد من ضباط الاسعاف الذين ذهبوا لاسعاف الجرحى وباغتتهم الطائرات الحربية بالقصف.
وفي السياق ذاته ، قال الدكتور معاوية حسنين " إن عدد الشهداء حتى ظهر اليوم بلغ 362 شهيدا، وان الأعداد ستكون متزايدة في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية واكثر من 1750 جريح، بإصابات مختلفة"
وأكد شهود عيان أن عدد كبير من منازل المواطنين تضررت بشكل كبير من شظايا الصواريخ الحربية الصهيونية ، بينما اصيب عدد من المواطنين بجراح متفاوتة جراء شن الطائرات والزوارق الحربية الإسرائيلية ، اليوم الثلاثاء ، سلسلة غارات على أهداف متفرقة جنوب ووسط قطاع غزة محدثة خسائر بشرية ومادية بالأماكن التي استهدفتها .
وأفادت الأنباء من جنوب القطاع بأن ساعات الفجر الأولي شهدت قصف مكثف من قبل الزوارق الحربية الصهيونية التي اقتربت الي شاطئ بحر جنوب القطاع على بعد 200متر ، حيث قامت بعدها بإطلاق ما يقرب من " 30قذيفة " على موقع بحرية رفح ، وخيام امن محررات ، ومناطق فارغة محدثة خسائر مادية".
وأشارت الأنباء إلى أن عدد من المواطنين أصيبوا بحالات طفيفة ، وحالات هلع جراء قصف الطائرات الحربية من نوع " اف16" لــ منزلين مدنيين في منطقة الشبورة غرب رفح الأمر الذي أدي لتدميرهما بالكامل ، وأن الطائرات نفسها عاودت قصف ارض فارغة بجوار هذين المنزلين .
وقد تزامن هذا القصف مع قصف " موقع شرطة القرارة " شمال مدينة خانيونس بصاروخ من قبل طائرات " اف 16" محدثة خسائر مادية بالمبنى المخلي من قبل عناصر الشرطة مسبقاُ ، وأضاف الي هذا القصف تبعه قصف مماثل لنفس الموقع بعد اقل من ساعة بصاروخ من نفس الطائرات دون وقوع إصابات ، عدا خسائر فادحة لحقت بالمبنى وعدد من مباني المواطنين المجاورة .
وترافق هذا القصف مع قصف مماثل لموقع مقبولة شرق مخيم البريج وسط القطاع دون أن يبلغ عن وقوع اصبات الا أن أضرارا مادية لحقت بأجزاء كبيرة من المبنى ، وفي الآن ذاته قصف " مسجد عمر الفاروق " في منطقة البريج دون أن يبلغ عن وقوع إصابات الا أن المسجد دمر بالكامل.
وعاودت أن طائرات حربية صهيونية قصف موقع الأمن والحماية غرب مدينة خانيونس وتحديدا الواقع بجوار جامعة الأقصى " بثلاثة صواريخ " الأمر الذي أدى لتدمير المبني بالكامل دون أن يبلغ عن وقوع إصابات ، ولفت الشهود الى عملية القصف هذه تعد الثانية لهذا المقر حيث استشهد حينها اثنان من الشرطة وأصيب عدد أخر .
وحلقت طائرات الاستطلاع بشكل مكثف ومنخفض في أجواء مدينة خانيونس استهدفت نقطتين لأفراد الشرطة إحداها قرب جامعة القدس المفتوحة شمال خانيونس أدت لإصابة اثنين من أفراد الشرطة وصفت المصادر الطبية جراحهما ما بين الطفيفة والمتوسطة ، فيما استهدفت الغارة الثانية مكتبة مقابل مركز شرطة خانيونس وسط البلدة كان بجوارها اثنان من أفراد الشرطة الأمر الذي أدي لنجاة المجموعة بسلام دون ن يصب أحداُ منهم بأذى .
ويذكر أن قرابة 200 بيت تم إخلاءه من قبل المواطنين بعد أن تم إلقاء منشورات من قبل طائرات الاحتلال في سماء مدينة رفح ضمن الحرب النفسية التي تنتهجها قوات الاحتلال الصهيوني ضد المواطنين لتكون مكملة للغارات التي تشنها ، حيث جمع قرابة " الـــ300 فرد " داخل مدرسة القدس المهجورة وشط رفح تحت البرد القارص وماء الشتاء ، فيما لجأ العشرات إلى أقاربهم بعيدا عن منطقة الشريط الحدودي ، خشية استهداف منازلهم وفق ما جاء بالمنشور والرسائل التي انهالت على سكانه الحدود والتي نصت " على حث سكان الحدود والتي يتواجد داخل بيوتهم سلاح أو تحتها نفق إخلاء منازلهم قبل أن يتم استهدافها فوق رؤس ساكنيها "
http://ara.reuters.com/resources/r/?m=02&d=20081230&t=2&i=7682539&w=450&r=2008-12-30T095840Z_01_ACAE4BT0RPU00_RTROPTP_0_OEGTP-ISRA-GAZA-WEEKS-MY4 (**********:nextPhoto();)

من جهة أخرى ، تتواصل الاستعدادات العسكرية الصهيونية لشن هجوم بري واسع على قطاع غزة .
وعلى الصعيد الصهيوني ، رفضت حكومة الاحتلال يوم الثلاثاء 30 كانون الأول 2008 أي هدنة مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة قبل القضاء على ما يطلق عليه صهاينة فلسطين خطر اطلاق الصواريخ من القطاع الساحلي وقالت انها مستعدة للقتال مع الاسلاميين لاسابيع .
وفي اليوم الرابع لأشرس هجمات جوية صهيونية على قطاع غزة منذ عقود حشد الجيش الصهيوني قواته المدرعة على طول الحدود في استعداد لغزو غزة بينما واصلت الطائرات الصهيونية غاراتها في الساعات الاولى من يوم الثلاثاء وقتلت 12 فلسطينيا من بينهم شقيقتين عمرهما 4 و12 عاما واستهدفت مباني حكومية تابعة لحماس ورموزا اخرى للحركة الاسلامية.
وقال مسؤولون طبيون في غزة ان عدد الشهداء منذ بدء الهجمات الصهيونية يوم السبت الماضي في تزايد مستمر حيت وصل 362 شهيدا وأكثر من 1700 جريح. وقالت وكالة تابعة للامم المتحدة ان 62 على الاقل من القتلى مدنيون.
وشنت أحدث الغارات الصهيونية بعد ساعات من اطلاق نشطاء في غزة صواريخ قتلت ضابطا عسكريا صهيونيا في قاعدة عسكرية قرب الحدود مع القطاع ومدنيا في مدينة اشدود .
ومع بقاء ستة اسابيع فقط على الانتخابات الصهيونية التي تجري في 10 فبراير شباط 2009 والتي ترجح استطلاعات الرأي ان يفوز فيها حزب لي*** اليميني المتشدد تقول حكومة الوسط الصهيونية إن الهدف من الهجوم هو وقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية.
وقال مئير شتريت وزير الداخلية الصهيوني للراديو الصهيوني مع دخول الهجمات الجوية الصهيونية على قطاع غزة يومها الرابع "لا مجال لوقف اطلاق النار."
وقتل منذ يوم السبت في الهجمات الصاروخية الفلسطينية من غزة أربعة يهود وجرح نحو 30 شخصا .
وأضاف شتريت "الحكومة مصممة على ازالة خطر النيران ( الصواريخ) على الجنوب. ولذلك يجب الا يوقف الجيش الاسرائيلي العملية قبل ان يكسر ارادة الفلسطينيين ارادة حماس في استمرار اطلاق النار على اسرائيل."
وصرح ماتان فيلناي نائب وزير الحربية الصهيوني يوم الثلاثاء 30 كانون الأول 2008 بأن الجيش مستعد للقتال "لأسابيع".
وقال فيلناي للراديو الصهيوني "الجيش مستعد لعملية طويلة... اتخذنا الاستعدادات لعمليات تستمر لاسابيع."
وحث فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس الفصائل الفلسطينية على الرد بكل السبل المتاحة على الكيان الصهيوني بما في ذلك "العمليات الاستشهادية" اي التفجيرات البشرية في قلب المستوطنات اليهودية .
وقال شهود ان صواريخ اطلقتها الطائرات الحربية الصهيونية سوت بالارض خمسة مبان لوزارات ومبنى تابعا للجامعة الاسلامية في مدينة غزة.
وقال شهود ان الغارات التي اوقعت غزة في الظلام بينما كانت اصداء الانفجارات تدوي في ارجاء المدينة اسفرت ايضا عن تدمير مركز للالعاب الرياضية لحركة حماس ومعسكرين للتدريب تابعين للحركة.
كما اطلقت طائرات صهيونية صواريخ على منزل قيادي بارز في الجناح المسلح لحماس ، ولم يكن القيادي في المنزل . واستهدف هجوم اخر مكاتب تابعة للجان المقاومة الشعبية وهي فصيل اخر للنشطاء الفلسطينيين.
وفي توسيع لاهدافها قصفت طائرات حربية صهيونية يوم الاثنين 29 كانون الأول الجاري مبنى وزارة الداخلية التي يتبعها 13 الفا من قوات امن حماس. وكان قد تم اخلاء المبنى ولم تقع خسائر في الارواح.
وتحدت حماس التي تسيطر على غزة منذ عام 2007 الهجمات الصهيونية وهي الاشرس منذ حرب عام 1967 واستمرت في اطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات اليهودية .
وتصاعد اطلاق الصواريخ من غزة على النقب جنوب فلسطين المحتلة بعد ان اعلنت حماس انتهاء التهدئة التي استمرت ستة اشهر في 19 ديسمبر كانون الاول 2008 بعد خرق التهدئة من قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات .
وتوقع الهجمات الصاروخية القليل من الخسائر في الارواح لكنها تلحق اضرارا بالمباني وتشيع الذعر في المستعمرات اليهودية الواقعة على حدود غزة. ومنذ بدء الهجمات الصهيونية يوم السبت قتلت الصواريخ الفلسطينية اربعة يهود من بينهم ثلاثة يوم الاثنين الماضي .
وأغلقت حكومة الاحتلال المدارس اليهودية الواقعة في منطقة نصف قطرها نحو 30 كيلومترا من حدود غزة كما طلبت من السكان البقاء في المنازل في حالة تأهب.
كما مكث معظم سكان غزة وهو قطاع من أزحم المناطق في العالم سكانا يقطنه 1.5 مليون فلسطيني في المنازل في غرف تبعد عن النوافذ التي تتحطم مع توالي الانفجارات.
وأعلنت قوات الاحتلال الصهيوني المناطق المحيطة بقطاع غزة "منطقة عسكرية مغلقة" مبررة ذلك بخطر اطلاق صواريخ فلسطينية وأمرت الصحفيين الذين كانوا يتابعون حشد القوات المدرعة بمغادرة المنطقة.
ومن الممكن أن يساعد ابعاد وسائل الاعلام حكومة الاحتلال الصهيوني في التكتم على استعداداتها لهجوم بري محتمل في اعقاب حملة جوية أشاعت الفوضى وحولت بعض المنازل الى أنقاض فيما تواجه المستشفيات صعوبات في استيعاب الشهداء والجرحى الفلسطينيين .
وقالت حكومة الاحتلال إنها ستسمح لمزيد من شاحنات الاغاثة بدخول غزة وشوهدت عشرات الشاحنات محملة بالسلع متجهة الى معابر غزة يوم الثلاثاء 30 كانون الأول 2008 .
ومن جهة اخرى قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصهيونية إن سفينة تابعة للبحرية الصهيونية اشتبكت يوم الثلاثاء مع زورق صغير يقل نشطيين دوليين ومساعدات متجه الى غزة.
ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات من الحادث الذي وقع للزورق (ديجنتي) الذي أبحر من قبرص يوم الاثنين.
ورفضت حكومة الاحتلال السماح للزورق التابع لحركة غزة الحرة بالرسو في ميناء غزة .
وقال ييجال بالمر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصهيونية إن الزورق رفض الرد على الاتصالات اللاسلكية للبحرية الصهيونية وان سفينة يهودية "اشتبكت" معه.
وأبلغت حركة غزة الحرة رويترز ان الزورق الذي كان يحمل ثلاثة أطنان ونصف الطن من المساعدات الطبية و16 شخصا على متنه تعرض لنيران سفينة البحرية الصهيونية التي صدمته بينما كان في المياه الدولية على بعد ما يتراوح بين 70 و80 ميلا من غزة.
ونفى المتحدث باسم الخارجية الصهيونية وقوع اي اطلاق للنار وان كان قد حدث بين السفينتين "تلامس جسدي". وذكر انه لم يصب احد في الحادث وان السفينة الصهيونية رافقت زورق الاغاثة حتى عاد للمياه الاقليمية .