المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حركة حماس توافق على تهدئة مع الاحتلال الصهيوني لمدة 24 ساعة في قطاع غزة وحركة الجهاد الإسلامي ترفض


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
22-12-2008, 05:23 PM
حركة حماس توافق
على تهدئة مع الاحتلال الصهيوني
لمدة 24 ساعة في قطاع غزة
وحركة الجهاد الإسلامي ترفض

غزة ( إسراج ) اعلنت حركة المقاومة الاسلامية ( حماس ) يوم الاثنين 22 كانون الأول 2008 موافقتها على وقف اطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني لمدة 24 ساعة الا انها توعدت باستئناف العمليات "الاستشهادية" اذا ما شنت قوات الاحتلال الصهيوني عملية واسعة النطاق على قطاع غزة.
http://www.nnw1.net/sound/enshad/alnour/1222.jpg
وقال القيادي في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ايمن طه لوكالة فرانس برس "عرض علينا عبر الاخوة المصريين 24 ساعة لوقف اطلاق الصواريخ من غزة كي يتمكن الاخوة المصريون من ادخال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة عن طريق معبر كرم ابو سالم والفصائل الفلسطينية ليس لديها من مانع ولذلك اعطي المصريون 24 ساعة".
واضاف طه "هذه تهدئة لمدة 24 ساعة سارية المفعول اعتبارا من اليوم".
الا ان طه صرح لوكالة فرانس برس في وقت سابق "لن نقف مكتوفي الايدي امام اي عدوان اسرائيلي ومن حقنا كشعب محتل الدفاع عن انفسنا ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة بما فيها العمليات الاستشهادية".
من جهته اعلن متحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي يوم الاثنين 22 كانون الأول الجاري ان حركته لم توافق على تهدئة لاربع وعشرين ساعة وانها مستمرة في هجماتها.
وقال داود شهاب المتحدث باسم الجهاد الاسلامي لوكالة فرانس برس "لا علم لدينا حول تهدئة لاربع وعشرين ساعة ولم يتصل بنا احد او يطلعنا على اي شيء جديد". واضاف انه بالنسبة لحركته "لا تهدئة ومستمرون في مقاومتنا".
http://nnw1.net/sound/l166.jpg
وكانت اخر عملية استشهادية تنفذها حماس في الكيان الصهيوني وقعت في كانون الثاني/يناير 2005.
ورفض يغال بالمور المتحدث باسم الخارجية الصهيونية التعليق على اعلان حماس وقال "لم نتلق اي اعلان عبر مصر سواء بشكل مباشر او غير مباشر".
وبدأت حكومة الاحتلال الصهيوني يوم الاثنين 22 كانون الأول الحالي حملة دبلوماسية لحشد الدعم الدولي لاي هجوم عسكري كبير في مسعى لوقف اطلاق الصواريخ من القطاع الفقير.
وتصاعد التوتر بين حكومة الاحتلال وحركة حماس التي تصفها حكومة الاحتلال والغرب بانها ( منظمة ارهابية ) بعد ان اعلنت الحركة الاسلامية انتهاء التهدئة التي استمرت ستة اشهر في غزة والمناطق المحيطة بها من 19 حزيران - 19 كانون الأول 2008 .
وفي رسالة الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قالت سفيرة حكومة الاحتلال الصهيوني في الامم المتحدة غابرييلا شاليف ان الحكومة سترد على اطلاق الصواريخ المستمر حسب بالمور.
وامرت زعيمة حزب كاديما (وسط) الحاكم وزيرة الخارجية تسيبي ليفني السفراء اليهود في انحاء العالم بالتاكيد على ان الحكومة الصهيونية "لن تتردد في الرد عسكريا اذا اضطر الامر".
ومن المقرر ان تلتقي ليفني بالسفراء الاجانب في تل أبيب كما ستتحدث مع نظرائها في الخارج .
وقال بالمور "يجب ان يفهم العالم ان الوضع في جنوب اسرائيل لا يحتمل لان مئات الاف المواطنين معرضون لنيران الصواريخ".
واضاف لوكالة فرانس برس "لا يمكننا ان نبقى مكتوفي الايدي. فاذا لم يتدخل المجتمع الدولي فاننا سنتحرك".
وجاءت الجهود الدبلوماسية بعد يوم من تهديد حكومة الاحتلال الصهيوني بشن هجوم كبير على القطاع الذي تحكمه حماس منذ حزيران/يونيو 2007 .
وتعهدت ليفني وزعيم حزب اللي*** المعارض بنيامين نتانياهو المرشحان الرئيسيان لمنصب رئيس الوزراء بالاطاحة بالحركة الاسلامية التي تتوعد بتدمير الكيان الصهيوني ( دولة اسرائيل ) .
وتصاعدت حدة المقاومة الفلسطينية في محيط غزة منذ يوم الجمعة عندما اعلنت حماس انها لن تمدد التهدئة مع الكيان الصهيوني .
ومنذ ذلك التاريخ شن الجيش الصهيوني العديد من الغارات الجوية التي ادت الى مقتل مسلح فلسطيني واصابة عدد من المدنيين كما اطلق المسلحون من القطاع عشرات الصواريخ على المسوطنات اليهودية في النقب جنوب فلسطين المحتلة مما ادى الى اصابة عدد من سكانها.
ورغم الحديث عن ضربة عسكرية يهودية لقطاع غزة الا ان مراقبين يقولون ان الحكومة الصهيونية تخشى شن هجوم كبير قبل اقل من شهرين على الانتخابات العامة التي ستعقد في 10 شباط 2009 خشية ان لا تتمكن من احراز نصر حاسم ضد حركة حماس التي يقدر عدد مسلحيها ب 15 الف مقاتل .
واوضح وزير الحربية الصهيوني ايهود اولمرت انه لا يرى سببا في التعجل بشن عملية عسكرية واسعة واصفا الدعوات الى شن هجوم على انها "فقاعات يطلقها سياسيون لم يروا حربا طوال حياتهم".
وردت قوات الاحتلال الصهيوني على المقاومة الفلسطينية التي اندلعت في محيط غزة مطلع تشرين الثاني/نوفمبر 2008 بتشديد الحصار على القطاع ومنع دخول المساعدات الانسانية وغيرها من الامدادات الضرورية.
ويعاني القطاع الفقير الذي يسكنه نحو 1.5 مليون شخص من الحصار اليهودي الشامل والهجمات العسكرية البرية والجوية والبحرية المتكررة منذ 2006 عندما فازت حماس في الانتخابات البرلمانية في 25 كانون الثاني 2006 .
وشارك مقاتلوها بعد ذلك في عملية عسكرية ناجحة عبر الحدود أطلق عليها ( عملية الوهم المتبدد ) في 25 حزيران 2006 تم خلالها اسر الجندي اليهود جلعاد شاليط الذي لا يزال يحتجز رهينة في قطاع غزة .