د. كمال إبراهيم علاونه
06-08-2008, 06:15 AM
جرافات المستعمرين اليهود
تدمر مقابر قرية البروة قرب عكا
لتحويلها إلى حظائر أبقار
إسراج - تقوم جرافات المستوطنين اليهود في مستعمرة ( أحيهود ) المقامة على أرض قرية البروة في قضاء عكا شمال فلسطين المحتلة عام 1948 بعمليات حفريات وجرف كبيرة لمقبرتي القرية الإسلامية والنصرانية تمهيدا لإقامة حظائر أبقار عليها .
وقد طمست معالم المقابر في تلك القرية الفلسطينية وجرفت مقبرتي آل درويش وآل سعد والمقبرة المسيحية وقبور أخرى .
وكانت مؤسسة الأقصى وأهالي البروة استصدروا أمرا احترازيا من المحكمة العليا اليهودية في 16 كانون الثاني 2008 يقضي بوقف جميع أعمال الحفريات اليهودية في القرية الفلسطينية . ثم أبقت المحكمة على قرارها بمنع الحفريات الاستيطانية في مقابر البروة وذلك في 8 أيار 2008 ، ولكن المستعمرين اليهود بدعم من القيادة الصهيونية لم ينصاعوا لهذين القرارين المذكورين واستمروا في انتهاك حرمات المقابر العربية .
ونظمت مؤسسة الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية يوم الثلاثاء الماضي اعتصاما أمام المحكمة العليا اليهودية بالقدس المحتلة احتجاجا على أعمال الحفريات في المقبرة العربية في البروة وطالب المعتصمون الذين رفعوا لافتات بوقف انتهاك حرمات الموتى .
http://www.qudsnet.com/arabic/images/archive/05-08-2008_677765100.jpg
إعتصام عربي أمام المحكمة العليا اليهودية بالقدس المحتلة احتجاجا على أعمال الحفريات والاعتداء على مقبرة البروة
وقد أعربت العديد من المؤسسات العربية في داخل فلسطين المحتلة عن استنكارها لهذه الأعمال الشنيعة بحق مقابر عربية .
من جهته ، حذر الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية المستعمرين اليهود من مغبة طمس معالم المقابر الإسلامية وتحويلها للمنافع اليهودية .
وأكد المفتي الشيخ محمد حسين في بيان صحفي أن سلطات الاحتلال بهذا الاعتداء تنتهك كافة الشرائع السماوية التي تحرم المساس بالمقدسات ، وطالب سلطات الاحتلال بوقف هذه الممارسات العدوانية ضد كرامة الأموات بعد إن مست كرامة الأحياء . وقال إن الاحتلال يقوم بتدمير المقدسات والمقابر وتحويلها إلى حظائر ومخازن ونوادي ليلية وحدائق عامة وحفر امتصاصية وأشار إلى أن هذا يتنافى مع كافة القوانين ، والأعراف الدولية .
تدمر مقابر قرية البروة قرب عكا
لتحويلها إلى حظائر أبقار
إسراج - تقوم جرافات المستوطنين اليهود في مستعمرة ( أحيهود ) المقامة على أرض قرية البروة في قضاء عكا شمال فلسطين المحتلة عام 1948 بعمليات حفريات وجرف كبيرة لمقبرتي القرية الإسلامية والنصرانية تمهيدا لإقامة حظائر أبقار عليها .
وقد طمست معالم المقابر في تلك القرية الفلسطينية وجرفت مقبرتي آل درويش وآل سعد والمقبرة المسيحية وقبور أخرى .
وكانت مؤسسة الأقصى وأهالي البروة استصدروا أمرا احترازيا من المحكمة العليا اليهودية في 16 كانون الثاني 2008 يقضي بوقف جميع أعمال الحفريات اليهودية في القرية الفلسطينية . ثم أبقت المحكمة على قرارها بمنع الحفريات الاستيطانية في مقابر البروة وذلك في 8 أيار 2008 ، ولكن المستعمرين اليهود بدعم من القيادة الصهيونية لم ينصاعوا لهذين القرارين المذكورين واستمروا في انتهاك حرمات المقابر العربية .
ونظمت مؤسسة الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية يوم الثلاثاء الماضي اعتصاما أمام المحكمة العليا اليهودية بالقدس المحتلة احتجاجا على أعمال الحفريات في المقبرة العربية في البروة وطالب المعتصمون الذين رفعوا لافتات بوقف انتهاك حرمات الموتى .
http://www.qudsnet.com/arabic/images/archive/05-08-2008_677765100.jpg
إعتصام عربي أمام المحكمة العليا اليهودية بالقدس المحتلة احتجاجا على أعمال الحفريات والاعتداء على مقبرة البروة
وقد أعربت العديد من المؤسسات العربية في داخل فلسطين المحتلة عن استنكارها لهذه الأعمال الشنيعة بحق مقابر عربية .
من جهته ، حذر الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية المستعمرين اليهود من مغبة طمس معالم المقابر الإسلامية وتحويلها للمنافع اليهودية .
وأكد المفتي الشيخ محمد حسين في بيان صحفي أن سلطات الاحتلال بهذا الاعتداء تنتهك كافة الشرائع السماوية التي تحرم المساس بالمقدسات ، وطالب سلطات الاحتلال بوقف هذه الممارسات العدوانية ضد كرامة الأموات بعد إن مست كرامة الأحياء . وقال إن الاحتلال يقوم بتدمير المقدسات والمقابر وتحويلها إلى حظائر ومخازن ونوادي ليلية وحدائق عامة وحفر امتصاصية وأشار إلى أن هذا يتنافى مع كافة القوانين ، والأعراف الدولية .