شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
01-12-2008, 06:37 PM
اليوم العالمي للإيدز 1 كانون الأول 2008
العالم - وكالات ( إسراج ) وفي اليوم العالمي العشرين للايدز الذي يصادف الاثنين 1 كانون الأول سنويا , يبدو ان مكافحة هذا المرض تبحث عن نفس جديد في العالم حيث ما زالت بلدان الجنوب تفتقر الى التقنيات العلاجية فيما الابحاث سلكت طرقا جديدة بعد فشل تجربة على لقاح.
http://www.csdegypt.com/images/Virus-1.jpg
http://www.fdjonline.org/AIDS-01.jpg
ومع 33 مليون شخص مصابين اليوم بفيروس "اتش آي في" المسبب للايدز, لا يزال هذا المرض الذي يمكن ضبطه بالعلاجات التي ليس من شأنها سوى تسكين الفيروس, وباء عاما من الدرجة الاولى.
وما زال توفير العلاجات بشكل "شامل" بعيد المنال لان غالبية الاشخاص المصابين خصوصا في أفريقيا لا يستطيعون الحصول عليها. وفي العالم عندما يخضع شخص للعلاج يصاب ثلاثة آخرون بالمرض. وفي العام 2007 سجلت في فرنسا 5200 اصابة جديدة فيما يجهل آلاف الاشخاص انهم مصابون بالمرض.
والأمل في العثور على لقاح تلاشى العام الماضي بعد الفشل التام لتجارب سريرية اجرتها مجموعة ميرك.
ويأتي هذا الفشل في الوقت الذي يحتج فيه البعض على الوضع "الاستثنائي" المخصص للايدز الذي له وكالة متخصصة في الأمم المتحدة, راغبين في التركيز على الوقاية بكلفة أقل.
في موازاة ذلك عادت الابحاث التي تأثرت بفشل اللقاح لكنها تلقت دعما مع منح جائزة نوبل هذه السنة لمكتشفي الفيروس, لتنطلق من جديد متبعة طرقا وتقنيات جديدة.
وقد اكتشفت جزيئات جديدة وأجريت تجارب على تقنيات علاجية جديدة فعالة جدا لمرضى فشل علاجهم (7 الى 8% من المرضى في فرنسا كل عام, 11% في الولايات المتحدة). واكد البرفسور بيار ماري جيرار الذي يدير قسم الامراض المعدية في مستشفى سانت انطوان "لدينا ترسانة مذهلة".
ولفت الى ان المرض تطور اليوم الى حد بات معه المرضى يتحدثون خصوصا عن "العيش بوئام مع الفيروس" و"ان يمضوا شيخوخة هادئة" بهدف الحصول على الامل نفسه بالحياة اسوة بالذين يتمتعون بصحة جيدة.
اما الابحاث فما زالت متواصلة. وقد اكتشف باحثون اميركيون لتوهم جينة يمكن ان تفتح الطريق امام التوصل الى لقاح.
العلاج بالجينات وأبحاث مرض الإيدز
مرض الإيدز من أخطر الأمراض التي أصابت الإنسان، والذي يفتك بالآلاف من البشر، وتكمن خطورة مرض الإيدز في تدميره للجهاز المناعي بجسم الإنسان، ويجعله فريسة سهلة للغزو الميكروبي
والمسبب المرضي للإيدز فيروس له القدرة على تغيير حالته التشكيلية مراراً، وفي فترة زمنية قصيرة، ومن ثم لا تستطيع المواد المناعية التعرف عليه، ولا تقاومه بسبب تغيير الحالة الشكلية" المورفولوجية" المستمر، والذي يمكن من خلالها تحديد المكيروب الذي يغزو الجسم بناء على إشارات محددة لشكله من المراكز المناعية الأولى بالجسم، والتي تكون مخالفة لشكل الميكروب بعد مروره من هذه المراكز من خلال تغيير شكله يتجه فيروس الإيدز بعد اختراقه للمراكز المناعية الأولي إلى الخلايا اللمفاوية لتدميرها، والقضاء عليها، وكذلك بقية المواد المناعية جسم الإنسان
لقد بذلت جهود كبيرة لمحاولة إنتاج بعض المواد الدوائية للسيطرة على مرض الإيدز، وكانت تلك المحاولات تعتمد على تخليق مواد كيميائية للتأثير على النشاط الفيروسي داخل الخلية، حيث يتبلر الفيروس أذا خرج من الخلية العائلة، وقد فشلت هذه التجارب في الوصول إلى نتائج إيجابية
http://dinatosson.net/App_3_im/T6.jpg
بعد فشل التعامل الكيميائي مع فيروس الإيدز، اتجه العلماء إلى دراسة الطاقم الوراثي فيروس الإيدز، لفهم التوجه الجيني للفيروس في مهاجمة الخلايا ولمحاولة استخدام هذا الطاقم الوراثي في تدمير جينات التوجيه الفيروسي، وقد اقترحت العديد من التقنيات الجينية للتعامل مع فيروس الإيدز منها
أ- إدخال جينات مضادة لجينات التوجيه الفيروسي
تستخدم هذه التقنية لتنشيط الطاقم الوراثي الفيروسي الذي يوجه الفيروس للسيطرة على الجهاز المناعي للجسم
تعمل الجينات المدخلة إلى جينوم الجهاز المناعي على إيقاف عمل الجينوم الفيروسي، حيث تكون لها القدرة على الدخول في جينوم الفيروس وإتلافه، ولابد أن تكون هذه الجينات ذات كثافة عددية كبيرة وكفاءة وظيفية عالية، وذلك للتغلب على ما قد يفرزه جينوم الفيروس من مواد مضادة لها، وحتى تتكيف هذه الجينات مع احتمالية حدوث تغير في جينوم الفيروس للتغلب على الجينات المضادة لها
ويتم اختيار مواضع إدخال الجينات المضادة في الأماكن التي تمثل المسلك الذي يمر به الفيروس عند دخوله للجسم مثل السائل الدموي، والغدد التناسلية، كما يتم تطعيم نفس الجينات بيجنوم المواد المناعية لمحاصرة الفيروس في كل المناطق العضوية المحتمل مروره بها
http://dinatosson.net/App_3_im/T7.psd.jpg
ب- دراسة إدخال جينات تبلر لتجميد النشاط الفيروسي بالخلايا
ينفرد الفيروس من بين الكائنات الحية بتحوله إلى مادة صلبة بمجرد خروجه من خلية العائل، وتعرف هذه الحالة" بالتبلر" أي تحوله إلى بللورات صلبة، ويجد ذلك صعوبة في دراسة الفيروس والتعامل معه
ومع التقدم الكبير في تقنيات العلاج بالجينات أصبحت حالة التبلر الفيروسي تمثل الأمل في التخلص من الآثار المدمرة لمرض الإيدز
لقد تم دراسة حالة التبلر الفيروسي من خلال الأسس الجينية، ووجد العلماء أن المسئول عن توجيه الفيروس لهذه الحالة مجموعة من الجينات الوظيفية، وقد أمكن تحليل هذه الجينات، والتعرف عليها، ويدرس العلماء إمكانية نسخ هذه الجينات، وتطعيمها في الدنا البكتيري الدائري لإكثاره
يتم بعد ذلك انتقاء هذه الجينات وعزلها وتطعيمها في جينوم الخلية، مع برمجتها وراثيا لاجبار الفيروس على الدخول في حالة تبلر دائم بالخلية، ثم إزالة الفيروسات من الخلية باستخدام مواد طاردة للفيروسات المتبلرة، حتى لا تؤدي هذه المواد التالفة إلى دخول الخلية في حالة شيخوخة مبكرة.
العالم - وكالات ( إسراج ) وفي اليوم العالمي العشرين للايدز الذي يصادف الاثنين 1 كانون الأول سنويا , يبدو ان مكافحة هذا المرض تبحث عن نفس جديد في العالم حيث ما زالت بلدان الجنوب تفتقر الى التقنيات العلاجية فيما الابحاث سلكت طرقا جديدة بعد فشل تجربة على لقاح.
http://www.csdegypt.com/images/Virus-1.jpg
http://www.fdjonline.org/AIDS-01.jpg
ومع 33 مليون شخص مصابين اليوم بفيروس "اتش آي في" المسبب للايدز, لا يزال هذا المرض الذي يمكن ضبطه بالعلاجات التي ليس من شأنها سوى تسكين الفيروس, وباء عاما من الدرجة الاولى.
وما زال توفير العلاجات بشكل "شامل" بعيد المنال لان غالبية الاشخاص المصابين خصوصا في أفريقيا لا يستطيعون الحصول عليها. وفي العالم عندما يخضع شخص للعلاج يصاب ثلاثة آخرون بالمرض. وفي العام 2007 سجلت في فرنسا 5200 اصابة جديدة فيما يجهل آلاف الاشخاص انهم مصابون بالمرض.
والأمل في العثور على لقاح تلاشى العام الماضي بعد الفشل التام لتجارب سريرية اجرتها مجموعة ميرك.
ويأتي هذا الفشل في الوقت الذي يحتج فيه البعض على الوضع "الاستثنائي" المخصص للايدز الذي له وكالة متخصصة في الأمم المتحدة, راغبين في التركيز على الوقاية بكلفة أقل.
في موازاة ذلك عادت الابحاث التي تأثرت بفشل اللقاح لكنها تلقت دعما مع منح جائزة نوبل هذه السنة لمكتشفي الفيروس, لتنطلق من جديد متبعة طرقا وتقنيات جديدة.
وقد اكتشفت جزيئات جديدة وأجريت تجارب على تقنيات علاجية جديدة فعالة جدا لمرضى فشل علاجهم (7 الى 8% من المرضى في فرنسا كل عام, 11% في الولايات المتحدة). واكد البرفسور بيار ماري جيرار الذي يدير قسم الامراض المعدية في مستشفى سانت انطوان "لدينا ترسانة مذهلة".
ولفت الى ان المرض تطور اليوم الى حد بات معه المرضى يتحدثون خصوصا عن "العيش بوئام مع الفيروس" و"ان يمضوا شيخوخة هادئة" بهدف الحصول على الامل نفسه بالحياة اسوة بالذين يتمتعون بصحة جيدة.
اما الابحاث فما زالت متواصلة. وقد اكتشف باحثون اميركيون لتوهم جينة يمكن ان تفتح الطريق امام التوصل الى لقاح.
العلاج بالجينات وأبحاث مرض الإيدز
مرض الإيدز من أخطر الأمراض التي أصابت الإنسان، والذي يفتك بالآلاف من البشر، وتكمن خطورة مرض الإيدز في تدميره للجهاز المناعي بجسم الإنسان، ويجعله فريسة سهلة للغزو الميكروبي
والمسبب المرضي للإيدز فيروس له القدرة على تغيير حالته التشكيلية مراراً، وفي فترة زمنية قصيرة، ومن ثم لا تستطيع المواد المناعية التعرف عليه، ولا تقاومه بسبب تغيير الحالة الشكلية" المورفولوجية" المستمر، والذي يمكن من خلالها تحديد المكيروب الذي يغزو الجسم بناء على إشارات محددة لشكله من المراكز المناعية الأولى بالجسم، والتي تكون مخالفة لشكل الميكروب بعد مروره من هذه المراكز من خلال تغيير شكله يتجه فيروس الإيدز بعد اختراقه للمراكز المناعية الأولي إلى الخلايا اللمفاوية لتدميرها، والقضاء عليها، وكذلك بقية المواد المناعية جسم الإنسان
لقد بذلت جهود كبيرة لمحاولة إنتاج بعض المواد الدوائية للسيطرة على مرض الإيدز، وكانت تلك المحاولات تعتمد على تخليق مواد كيميائية للتأثير على النشاط الفيروسي داخل الخلية، حيث يتبلر الفيروس أذا خرج من الخلية العائلة، وقد فشلت هذه التجارب في الوصول إلى نتائج إيجابية
http://dinatosson.net/App_3_im/T6.jpg
بعد فشل التعامل الكيميائي مع فيروس الإيدز، اتجه العلماء إلى دراسة الطاقم الوراثي فيروس الإيدز، لفهم التوجه الجيني للفيروس في مهاجمة الخلايا ولمحاولة استخدام هذا الطاقم الوراثي في تدمير جينات التوجيه الفيروسي، وقد اقترحت العديد من التقنيات الجينية للتعامل مع فيروس الإيدز منها
أ- إدخال جينات مضادة لجينات التوجيه الفيروسي
تستخدم هذه التقنية لتنشيط الطاقم الوراثي الفيروسي الذي يوجه الفيروس للسيطرة على الجهاز المناعي للجسم
تعمل الجينات المدخلة إلى جينوم الجهاز المناعي على إيقاف عمل الجينوم الفيروسي، حيث تكون لها القدرة على الدخول في جينوم الفيروس وإتلافه، ولابد أن تكون هذه الجينات ذات كثافة عددية كبيرة وكفاءة وظيفية عالية، وذلك للتغلب على ما قد يفرزه جينوم الفيروس من مواد مضادة لها، وحتى تتكيف هذه الجينات مع احتمالية حدوث تغير في جينوم الفيروس للتغلب على الجينات المضادة لها
ويتم اختيار مواضع إدخال الجينات المضادة في الأماكن التي تمثل المسلك الذي يمر به الفيروس عند دخوله للجسم مثل السائل الدموي، والغدد التناسلية، كما يتم تطعيم نفس الجينات بيجنوم المواد المناعية لمحاصرة الفيروس في كل المناطق العضوية المحتمل مروره بها
http://dinatosson.net/App_3_im/T7.psd.jpg
ب- دراسة إدخال جينات تبلر لتجميد النشاط الفيروسي بالخلايا
ينفرد الفيروس من بين الكائنات الحية بتحوله إلى مادة صلبة بمجرد خروجه من خلية العائل، وتعرف هذه الحالة" بالتبلر" أي تحوله إلى بللورات صلبة، ويجد ذلك صعوبة في دراسة الفيروس والتعامل معه
ومع التقدم الكبير في تقنيات العلاج بالجينات أصبحت حالة التبلر الفيروسي تمثل الأمل في التخلص من الآثار المدمرة لمرض الإيدز
لقد تم دراسة حالة التبلر الفيروسي من خلال الأسس الجينية، ووجد العلماء أن المسئول عن توجيه الفيروس لهذه الحالة مجموعة من الجينات الوظيفية، وقد أمكن تحليل هذه الجينات، والتعرف عليها، ويدرس العلماء إمكانية نسخ هذه الجينات، وتطعيمها في الدنا البكتيري الدائري لإكثاره
يتم بعد ذلك انتقاء هذه الجينات وعزلها وتطعيمها في جينوم الخلية، مع برمجتها وراثيا لاجبار الفيروس على الدخول في حالة تبلر دائم بالخلية، ثم إزالة الفيروسات من الخلية باستخدام مواد طاردة للفيروسات المتبلرة، حتى لا تؤدي هذه المواد التالفة إلى دخول الخلية في حالة شيخوخة مبكرة.