شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
21-11-2008, 07:58 AM
جمعية التضامن الخيرية الإسلامية
في نابلس
واحة أمل في عيون اليتامى
http://www.ekhbaryat.net/Uploads/Image/cat177657416539872.jpg
كتب ماجد أبوعرب
زوجة الشهيد عبد القادر عطا رغم همومها وحزنها الذي امتد إلى أكثر من خمس سنوات ,إلا أنها كانت مفعمة بالأمل وهي تحاول إنهاء إجراءات الحصول على معونة أبناءها اليتامى من مركز رعاية اليتامى التابع لجمعية التضامن , تلك الجمعية التي أخذت على عاتقها مد أنبوب ,وقد ارتسمت على محياها بسمة أمل بعد خمسة شهور من القلق المتواصل جراء إغلاق الجمعية بعد مصادرة وتدمير محتوياتها ,أما أم محمد من قرية عقربا جنوب نابلس والدة اليتامى العشرة فقالت :ألآن عادت لي ولأسرتي الحياة بعد اعتلاء الدكتور علاء مقبول صهوة القيادة لهذه الجمعية التي ذاقت مرارة القمع الإسرائيلي ,فالجدران التي مزقها نار الإغلاق لم تثني أسرة الجمعية من إدارة وموظفين على ترميم النقص الحاد في المعدات والمعلومات ,وأكدت أم محمد أنها ذاقت هي وأبنائها كأس الحنظل بعد توقف الجمعية عن العمل بسبب سياسة الإغلاق الإسرائيلية ,لكنها بعد هذا الانقطاع ألقسري عادت لتتفاعل مع الجمعية ,بعد عودة ماكينتها الإنسانية للدوران من جديد ,ماذا يدور في هذه الجمعية؟ وكيف عادت الحياة لها؟وماهي تطلعات أبنائها للمستقبل ؟؟ مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:
الأيتام والمدرسة
بعد السادس من آب العام الجاري ,وبينما كانت المدارس قد أنهت كافة استعداداتها لفتح أبواب المدارس ,غرقت مدرسة الإناث الإسلامية في بحر من الدمار ,لامقاعد ولا أجهزة,حتى النوافذ لم تسلم من بطش الجنود,مادفع الغيورين على مصلحة الوطن إلى الاجتماع للبحث في هذه المأساة التي كادت أن تعصف بمستقبل مئات الطالبات ومعلماتهن,بالإضافة إلى المصير الأسود الذي بات يهدد مايزيد عن ثلاثة آلاف ومائة يتيم بعد مصادرة محتويات المكتب الذي يختص برعايتهم ,بالإضافة إلى توقف عملية تمويلهم ,هذه الاشكا لية أد ت إلى بروز عدة وجهات نظر (كما صرح بذلك الدكتور علاء مقبول) ذاك ألأكاديمي الشاب الذي يحاضر في كليتي الشريعة والقانون بجامعة النجاح الذي قال : ,وجهة النظر ألأولى أعربت عن استسلامها لقدر المحتلين الذين أرادوا تحطيم الجمعية وإغلاقها , أما أصحاب ألرأي ألآخر فاتفقوا على إنقاذ الجمعية من براثن الموت,عبر هيئة إدارية مؤقتة تأخذ على عاتقها نفض غبار الاستسلام ,والإقلاع في هذه الجمعية نحو بر الاستمرار في العمل ,لحماية ألأيتام والطلبة , وفي وقت قياسي ( قبل دوام المدارس بأسبوع) تم إعادة تأهيل المدرسة من قبل الهيئة الإدارية والعاملين فيها من موظفين ومعلمات حتى عادت إلى سابق عهدها,فاندفع الأهالي لتسجيل أبنائهم ,وفي غضون ثلاثة أيام تم إغلاق أبواب التسجيل,مادفع إدارة الجمعية إلى فتح غرفة صفية إضافية من أجل استيعاب الطالبات الجدد اللواتي زاد عددهن عن مائة وخمسون طالبة ,وأشار الدكتور مقبول إلى أن الفرحة كانت عارمة وقد اجتاحت كافة الناس الذين لم يصدقوا أن المدرسة قد عادت إلى ريعان عطائها
رعاية الأيتام مشكلة تعقدت
الهم الثاني الذي كان يشغل با ل الهيئة الإدارية المؤقتة قسم ألأيتام الذي تعرض لتعطيل مبرمج من قبل الاحتلال ,فالشبكة المعلوماتية مدمرة,والحواسيب صودرت ,والمكان غير مؤهل ,ما دفع المسئولين إلى استخدام بعض الغرف الصفية في مدرسة الذكور من أجل إعادة ترتيب أوراق اليتامى المبعثرة,من حصر للأسماءواعادة قنوات الاتصال مع الممولين,وبعد أسبوعان من العمل الشاق انتقل الموظفون إلى مكتب مؤقت يقع في عمارة الزكاة,وفي بداية الشهر المنصرم نجحت اللجنة في الحصول على تمويل ل 1900 يتيم من لجنة المناصرة في الأردن ونو ر ديسك في السويد,وجرت عملية الصرف بشفافية عالية عبر البنوك .
بناء مدرسة نموذجية للإناث في المعاجين
بعد استقرار المدرسة وراحة بال اليتامى اثر صرف مخصصاتهم عن الشهور الأربعة الماضية تطمح الجمعية إلى بناء مدرسة نموذجية للإناث في حي المعاجين بنابلس ,بالإضافة إلى مشروع قرية ألأطفال ,حول هذه المشاريع قال الدكتور علاء رئيس الجمعية وأستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة النجاح الوطنية : الجمعية تمتلك قطعة أرض وتنوي استغلالها عبر بناء قرية متواضعة للأطفال ترفيهية تعليمية وثقافية على مساحة لا تزيد عن خمس دونمات .
كما أوضح الدكتور علاء مقبول أن الجمعية أعدت مخططات لتنفيذ مشاريع جديدة تتمحور حول دعم التعليم والارتقاء بمستواهم ,بالإضافة إلى إنشاء نادي شتوي للأطفال ,وافتتاح عيادة لطب ألأسنان حديثة,وتنفيذ مشروع التصنيع الغذائي التي تتمحور فكرته حول تأهيل أمهات ألأيتام,لممارسة عمل شريف ومتواصل,كما كشف رئيس الجمعية عن وجود عدة مشاريع سيتم تنفيذها قبيل عيد الأضحى ,مثل مشروع لحوم ألأضاحي للفقراء ,وكسوة العيد وما يرافق ذلك من مساعدات مالية .
لا إقصاءات وظيفية؟؟؟؟
رغم مرض الإقصاء الوظيفي الذي اجتاح الوطن إلا أن جمعية التضامن الإسلامية في نابلس ضربت أروع ألأمثال في التلاحم الفلسطيني ,فهي لم تمارس سياسة الإقصاء الوظيفي ,بل استطاعت إدارتها الحكيمة إزالة الخوف من صدور موظفيها الذين تخوفوا في بداية عهد الإدارة الجديدة من انتشار هذا الفيروس الوبائي,حول هذا الموضوع قال الدكتور علاء مقبول : نحن هيئة إدارية مهنية هدفها المحافظة على هذه المؤسسة وتطوير أداءها ,وخدمة العملية التعليمية والابقاء على وجهها الديني ,وأوضح مقبول أن إدارة الجمعية لم تقيل أي موظف من عمله ,حتى المعتقلين من موظفيها واصلنا صرف رواتبهم ,ودفعنا زيادة ما نسبته 5 % على قسيمة الرواتب الشهرية لكل موظف .
في نابلس
واحة أمل في عيون اليتامى
http://www.ekhbaryat.net/Uploads/Image/cat177657416539872.jpg
كتب ماجد أبوعرب
زوجة الشهيد عبد القادر عطا رغم همومها وحزنها الذي امتد إلى أكثر من خمس سنوات ,إلا أنها كانت مفعمة بالأمل وهي تحاول إنهاء إجراءات الحصول على معونة أبناءها اليتامى من مركز رعاية اليتامى التابع لجمعية التضامن , تلك الجمعية التي أخذت على عاتقها مد أنبوب ,وقد ارتسمت على محياها بسمة أمل بعد خمسة شهور من القلق المتواصل جراء إغلاق الجمعية بعد مصادرة وتدمير محتوياتها ,أما أم محمد من قرية عقربا جنوب نابلس والدة اليتامى العشرة فقالت :ألآن عادت لي ولأسرتي الحياة بعد اعتلاء الدكتور علاء مقبول صهوة القيادة لهذه الجمعية التي ذاقت مرارة القمع الإسرائيلي ,فالجدران التي مزقها نار الإغلاق لم تثني أسرة الجمعية من إدارة وموظفين على ترميم النقص الحاد في المعدات والمعلومات ,وأكدت أم محمد أنها ذاقت هي وأبنائها كأس الحنظل بعد توقف الجمعية عن العمل بسبب سياسة الإغلاق الإسرائيلية ,لكنها بعد هذا الانقطاع ألقسري عادت لتتفاعل مع الجمعية ,بعد عودة ماكينتها الإنسانية للدوران من جديد ,ماذا يدور في هذه الجمعية؟ وكيف عادت الحياة لها؟وماهي تطلعات أبنائها للمستقبل ؟؟ مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:
الأيتام والمدرسة
بعد السادس من آب العام الجاري ,وبينما كانت المدارس قد أنهت كافة استعداداتها لفتح أبواب المدارس ,غرقت مدرسة الإناث الإسلامية في بحر من الدمار ,لامقاعد ولا أجهزة,حتى النوافذ لم تسلم من بطش الجنود,مادفع الغيورين على مصلحة الوطن إلى الاجتماع للبحث في هذه المأساة التي كادت أن تعصف بمستقبل مئات الطالبات ومعلماتهن,بالإضافة إلى المصير الأسود الذي بات يهدد مايزيد عن ثلاثة آلاف ومائة يتيم بعد مصادرة محتويات المكتب الذي يختص برعايتهم ,بالإضافة إلى توقف عملية تمويلهم ,هذه الاشكا لية أد ت إلى بروز عدة وجهات نظر (كما صرح بذلك الدكتور علاء مقبول) ذاك ألأكاديمي الشاب الذي يحاضر في كليتي الشريعة والقانون بجامعة النجاح الذي قال : ,وجهة النظر ألأولى أعربت عن استسلامها لقدر المحتلين الذين أرادوا تحطيم الجمعية وإغلاقها , أما أصحاب ألرأي ألآخر فاتفقوا على إنقاذ الجمعية من براثن الموت,عبر هيئة إدارية مؤقتة تأخذ على عاتقها نفض غبار الاستسلام ,والإقلاع في هذه الجمعية نحو بر الاستمرار في العمل ,لحماية ألأيتام والطلبة , وفي وقت قياسي ( قبل دوام المدارس بأسبوع) تم إعادة تأهيل المدرسة من قبل الهيئة الإدارية والعاملين فيها من موظفين ومعلمات حتى عادت إلى سابق عهدها,فاندفع الأهالي لتسجيل أبنائهم ,وفي غضون ثلاثة أيام تم إغلاق أبواب التسجيل,مادفع إدارة الجمعية إلى فتح غرفة صفية إضافية من أجل استيعاب الطالبات الجدد اللواتي زاد عددهن عن مائة وخمسون طالبة ,وأشار الدكتور مقبول إلى أن الفرحة كانت عارمة وقد اجتاحت كافة الناس الذين لم يصدقوا أن المدرسة قد عادت إلى ريعان عطائها
رعاية الأيتام مشكلة تعقدت
الهم الثاني الذي كان يشغل با ل الهيئة الإدارية المؤقتة قسم ألأيتام الذي تعرض لتعطيل مبرمج من قبل الاحتلال ,فالشبكة المعلوماتية مدمرة,والحواسيب صودرت ,والمكان غير مؤهل ,ما دفع المسئولين إلى استخدام بعض الغرف الصفية في مدرسة الذكور من أجل إعادة ترتيب أوراق اليتامى المبعثرة,من حصر للأسماءواعادة قنوات الاتصال مع الممولين,وبعد أسبوعان من العمل الشاق انتقل الموظفون إلى مكتب مؤقت يقع في عمارة الزكاة,وفي بداية الشهر المنصرم نجحت اللجنة في الحصول على تمويل ل 1900 يتيم من لجنة المناصرة في الأردن ونو ر ديسك في السويد,وجرت عملية الصرف بشفافية عالية عبر البنوك .
بناء مدرسة نموذجية للإناث في المعاجين
بعد استقرار المدرسة وراحة بال اليتامى اثر صرف مخصصاتهم عن الشهور الأربعة الماضية تطمح الجمعية إلى بناء مدرسة نموذجية للإناث في حي المعاجين بنابلس ,بالإضافة إلى مشروع قرية ألأطفال ,حول هذه المشاريع قال الدكتور علاء رئيس الجمعية وأستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة النجاح الوطنية : الجمعية تمتلك قطعة أرض وتنوي استغلالها عبر بناء قرية متواضعة للأطفال ترفيهية تعليمية وثقافية على مساحة لا تزيد عن خمس دونمات .
كما أوضح الدكتور علاء مقبول أن الجمعية أعدت مخططات لتنفيذ مشاريع جديدة تتمحور حول دعم التعليم والارتقاء بمستواهم ,بالإضافة إلى إنشاء نادي شتوي للأطفال ,وافتتاح عيادة لطب ألأسنان حديثة,وتنفيذ مشروع التصنيع الغذائي التي تتمحور فكرته حول تأهيل أمهات ألأيتام,لممارسة عمل شريف ومتواصل,كما كشف رئيس الجمعية عن وجود عدة مشاريع سيتم تنفيذها قبيل عيد الأضحى ,مثل مشروع لحوم ألأضاحي للفقراء ,وكسوة العيد وما يرافق ذلك من مساعدات مالية .
لا إقصاءات وظيفية؟؟؟؟
رغم مرض الإقصاء الوظيفي الذي اجتاح الوطن إلا أن جمعية التضامن الإسلامية في نابلس ضربت أروع ألأمثال في التلاحم الفلسطيني ,فهي لم تمارس سياسة الإقصاء الوظيفي ,بل استطاعت إدارتها الحكيمة إزالة الخوف من صدور موظفيها الذين تخوفوا في بداية عهد الإدارة الجديدة من انتشار هذا الفيروس الوبائي,حول هذا الموضوع قال الدكتور علاء مقبول : نحن هيئة إدارية مهنية هدفها المحافظة على هذه المؤسسة وتطوير أداءها ,وخدمة العملية التعليمية والابقاء على وجهها الديني ,وأوضح مقبول أن إدارة الجمعية لم تقيل أي موظف من عمله ,حتى المعتقلين من موظفيها واصلنا صرف رواتبهم ,ودفعنا زيادة ما نسبته 5 % على قسيمة الرواتب الشهرية لكل موظف .