شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
05-11-2008, 09:39 AM
6 شهداء فلسطينيين
في غارات صهيونية على قطاع غزة
غزة ( إسراج ) ارتفعت حصيلة عدد الشهداء الفلسطينيين على قطاع غزة إلى ستة شهداء في محافظتي خانيونس ورفح .
وقد أفادت مصادر طبية أن الغارة الصهيونية على محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، أوقعت أربعة شهداء وعدداً من الجرحى.
وقالت تلك المصادر الطبية : إن الشهداء هم: واجد نظام حمزة محارب(19عاماً)، محمود طه عبد الرحمن بعلوشة(21عاماً)، محمد عبد الله محمد عوض(26عاماً)، عمر سليم خضر العلمي(20عاماً).
وبذلك يرتفع عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على وسط وجنوب القطاع، إلى خمسة شهداء بعد أن كان ارتقى في وقت سابق من الليلة الماضية، المواطن مازن سعدة.
وفي وقت لاحق أيضا ، أشارت مصادر طبية فلسطينية ، أن الغارة الصهيونية على شرق بلدة القرارة شمال شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، أوقعت شهيداً وإصابتين.واضافت تلك المصادر : إن الشهيد هو: عمار سليم درويش صالحية (21عاماً)، مشيرةً إلى أنه وصل إلى مستشفى ناصر بخانيونس أشلاء ممزقة متفحمة جراء شدة القصف الإسرائيلي الوحشي.
وباستشهاده يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني المتواصل على وسط وجنوب القطاع، إلى ستة شهداء، إضافة إلى أكثر من عشرة جرحى بعضهم بحالة الخطر وهوما ينذر بارتفاع عدد الشهداء في أي لحظة.
http://www.qudsnet.com/arabic/images/archive/05-11-2008_444459464.JPG
وكانت أنهت قوات الاحتلال الصهيوني ، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء 5 تشرين الثاني 2008 ، عمليتها العسكرية التي نفذتها شرق دير البلح وبلدة القرارة وسط وجنوب قطاع غزة ، وأدت إلى استشهاد ستة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وإصابة ستة آخرين ، إضافة إلى هدم منزلين وتدمير سيارة وبركة مياه واعتقال عشرة مواطنين من عائلة واحدة بينهم نساء.
وقد اعتقلت قوات الاحتلال قبيل انسحابها من منطقة وادي السلقا حوالي عشرة مواطنين بينهم ما يقارب من ثلاثة نساء من عائلة الحمايدي.
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال هدمت منزلين في منطقة وادي السلقا تعود ملكيتها لعائلة الحمايدي عرف من بينها منزل يعود ملكيته " أبوعلي الحمايدي والمستهدف الرئيس بالعملية ، حيث دمرته بالكامل ، كما دمرت سيارة وبركة مياه .
ويأتي العدوان الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني في ظل سريان التهدئة المعلنة بين الكيان الصهيوني والفصائل الفلسطينية قبل نحو خمسة أشهر ، حيث اعتبرت الأوساط الفلسطينية ذلك بالخرق الخطير للتهدئة.
http://www.arabswata.org/forums/uploaded/90_1201433239.jpg
وأعلنت مصادر صهيونية عن إصابة ثلاثة جنود يهود في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في المنطقة ، حيث وصفت حالة أحدهم بين المتوسطة والخطيرة ، فيما وصفت حالة آخر بالمتوسطة والثالث بالطفيفة .
وكانت الطائرات الحربية الصهيونية قد شنت غارة استهدف تجمعاً للمقاومين في حي الغوافير شرق القرارة مما أدى لاستشهاد عمار صالحية احد أفراد القسام وإصابة آخر, كما استهدفت تجمعاً آخر شرق مدينة خانيونس مما أدى إلى استشهاد أربعة مقاومين وإصابة عدد أخر.
وقالت مصادر طبية في مستشفى ناصر الحكومي "إن أربعة شهداء وصلوا المستشفى عبارة عن أشلاء ممزقة وهم الشهيد محمود بعلوشة, وعمر العلمي, ومحمد تميم عوض, واجد محارب من كتائب القسام , مؤكدة وجود عدد أخر من الإصابات جراء الغارة وصفت حالتهم متوسطة.
كما قصفت طائرات الاحتلال المروحية بخمسة صورايخ على الأقل منصات لإطلاق قذائف الهاون في مدينتي رفح و خان يونس جنوب القطاع , دون أن يبلغ عن وقوع إصابات .
وفي وقت سابق استشهد القائد الميداني في كتائب القسام مازن أبو سعدة وأصيب عدد من المواطنين اثر غارة صهيونية على تجمع أخر للمقاومين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة بعد أن اشتبكت المقاومة مع قوة يهودية خاصة توغلت في منطقة معبر كوسوفيم على بعد 250 متر من الجدار الحدودي الأمر الذي استدعى تدخل الآليات الصهيونية والطائرات المروحية.
وقال الناطق بلسان الجيش الصهيوني في تصريحات للإذاعة العامة, "إن سبب التوغل الإسرائيلي يعود إلى توفر معلومات دقيقة حول نية عناصر من حماس اختطاف جندي إسرائيلي خلال الفترة القريبة عن طريق نفق تم حفره تحت احد المباني ".
وأشار الناطق إلى أن المقاومة فجرت النفق بعد أن قامت القوة الصهيونية بتطويق المبنى, موضحاً أن نشاط القوة يستهدف هدفا معينا وليس المساس بالتهدئة بل محاولة حمايتها من خطر يتهددها " مؤكداً إصابة احد جنود القوة الإسرائيلية بجراح ".
وفي تعقيبها على المجزرة حملت الحكومة الفلسطينية المقالة الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن العدوان الذي وقع في عدة مناطق شرق ووسط قطاع غزة والنتائج المترتبة عليه سياسياً وميدانياً.
واعتبر طاهر النونو الناطق باسم الحكومة في تصريح له هذا الهجوم خرق خطير لتفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية منتصف العام الجاري ويعتبر الأخطر في سلسلة الخروقات التي تقوم بها قوات الاحتلال وخاصة عدم الالتزام باستحقاقات التهدئة من إدخال للمواد الضرورية والمطلوبة للمواطنين في القطاع. "
من جانبها حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أن استمرار التوغل الصهيوني أو تكراره لن يبقى ساحة القتال محصورة في مكان .
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة "إن التوغل الصهيوني شرق وسط قطاع غزة وما نتج عنه من ارتقاء شهداء وجرحى هو تصعيد صهيوني خطير واختراق كبير لاتفاق التهدئة. مؤكداً أن "كتائب الشهيد عز الدين القسام تواجه هذا العدوان بكل بسالة".
بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن التهدئة المعلنة في غزة لن تمنع المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس من الرد على هذا العدوان والتصعيد المستمر داعية كافة قوى المقاومة وفي مقدمتها سرايا القدس لأن تكون على يقظة وجاهزية تامة للدفاع عن أبناء الشعب ومواجهة أي توغل أو عدوان والرد عليه."
وأدان النائب عن كتلة فتح البرلمانية اشرف جمعة الهجمة الصهيونية على قطاع غزة لا سيما منطقة القرارة .
واعتبر جمعة" أن هذه الهجمة محاولة إسرائيلية لإفشال الحوار الوطني الفلسطيني ، داعياً إلي التصدي والصمود أمام هذه "الهجمة المسعورة" والتكاتف والتلاحم في هذا الوقت العصيب. مضيفاً "أننا الآن بحاجة إلي الوحدة الوطنية والتكاتف لمواجهة هذه الهجمة."
ومن جهتها أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بأنها ستتصدى لأي محاولة توغل واعتداء صهيوني على قطاع غزة، بغض النظر عن التهدئة الحالية .
وحذرت الكتائب حكومة الاحتلال من مغبة التمادي في العدوان "لأن ردّنا سيكون قاسياً، وسيدفع العدو الثمن بإذن الله تعالى", معلنة ان مقاتليها تمكنوا من قصف المواقع العسكرية الصهيونية والآليات المتوغلة شرق محافظة الوسطى ب(22) قذيفة هاون ، مؤكدة أن عمليات القصف تأتي رداً على التوغل شرق المحافظة الوسطى
ومن جهتها ، أكدت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ان التهدئة باتت في مهب الريح والي زوال بفعل العدوان الصهيوني بحق المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت السرايا انه لا يمكن لأحد ان يقف عقبة أمام الخيار المقاومة الأوحد، من الرد علي "الحماقات والجرائم الإسرائيلية بغض النظر عن التهدئة الحالية ." محذرة الكيان الصهيوني من مغبة التمادي في هذا العدوان.
ومن جانبها ، اعتبرت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي لسان ناطقها الإعلامي أبو سليم أن العملية العسكرية شرق دير البلح وسط دليل واضح علي إطلاق الاحتلال الصهيوني رصاصة الرحمة علي اتفاق التهدئة وإنذار لفصائل المقاومة بأن العمليات العسكرية والعدوان قادم علي قطاع غزة.
وشدد أبو سليم علي ضرورة التئام قوي المقاومة الفلسطينية الموقعة علي اتفاق التهدئة لأخذ قرار فوري وسريع تجاه لتحديد موقف المقاومة في حال انتهت التهدئة .
كما أعلنت كتائب حزب الله في فلسطين الاستنفار العام في صفوفها قائلة " سنرد بيد من حديد بإذن الله على الاعتداء الأخير على مدينة خانيونس ودير البلح .. وعلى الاعتداءات المتكررة بحق أبناء شعبنا".
بدورها قالت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح "لا تهدئة من الآن,"ولن نقف متفرجين وسيكون ردنا موجعاً ومؤلما".
وشددت الكتائب في بيان لها على أن من تعب أو لا يريد المقاومة عليه أن يتنحى جانباً ولا نريد شعارات واهية" ، مطالبة الجميع بإعلان موقفه الوطني من التهدئة التي لا تخدم مصالح الشعب الفلسطيني .
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Dwal-Modn1/Palestine/Map.jpg
في غارات صهيونية على قطاع غزة
غزة ( إسراج ) ارتفعت حصيلة عدد الشهداء الفلسطينيين على قطاع غزة إلى ستة شهداء في محافظتي خانيونس ورفح .
وقد أفادت مصادر طبية أن الغارة الصهيونية على محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، أوقعت أربعة شهداء وعدداً من الجرحى.
وقالت تلك المصادر الطبية : إن الشهداء هم: واجد نظام حمزة محارب(19عاماً)، محمود طه عبد الرحمن بعلوشة(21عاماً)، محمد عبد الله محمد عوض(26عاماً)، عمر سليم خضر العلمي(20عاماً).
وبذلك يرتفع عدد الشهداء في العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على وسط وجنوب القطاع، إلى خمسة شهداء بعد أن كان ارتقى في وقت سابق من الليلة الماضية، المواطن مازن سعدة.
وفي وقت لاحق أيضا ، أشارت مصادر طبية فلسطينية ، أن الغارة الصهيونية على شرق بلدة القرارة شمال شرق محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، أوقعت شهيداً وإصابتين.واضافت تلك المصادر : إن الشهيد هو: عمار سليم درويش صالحية (21عاماً)، مشيرةً إلى أنه وصل إلى مستشفى ناصر بخانيونس أشلاء ممزقة متفحمة جراء شدة القصف الإسرائيلي الوحشي.
وباستشهاده يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الصهيوني المتواصل على وسط وجنوب القطاع، إلى ستة شهداء، إضافة إلى أكثر من عشرة جرحى بعضهم بحالة الخطر وهوما ينذر بارتفاع عدد الشهداء في أي لحظة.
http://www.qudsnet.com/arabic/images/archive/05-11-2008_444459464.JPG
وكانت أنهت قوات الاحتلال الصهيوني ، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء 5 تشرين الثاني 2008 ، عمليتها العسكرية التي نفذتها شرق دير البلح وبلدة القرارة وسط وجنوب قطاع غزة ، وأدت إلى استشهاد ستة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وإصابة ستة آخرين ، إضافة إلى هدم منزلين وتدمير سيارة وبركة مياه واعتقال عشرة مواطنين من عائلة واحدة بينهم نساء.
وقد اعتقلت قوات الاحتلال قبيل انسحابها من منطقة وادي السلقا حوالي عشرة مواطنين بينهم ما يقارب من ثلاثة نساء من عائلة الحمايدي.
وأكد شهود عيان أن قوات الاحتلال هدمت منزلين في منطقة وادي السلقا تعود ملكيتها لعائلة الحمايدي عرف من بينها منزل يعود ملكيته " أبوعلي الحمايدي والمستهدف الرئيس بالعملية ، حيث دمرته بالكامل ، كما دمرت سيارة وبركة مياه .
ويأتي العدوان الصهيوني على أبناء الشعب الفلسطيني في ظل سريان التهدئة المعلنة بين الكيان الصهيوني والفصائل الفلسطينية قبل نحو خمسة أشهر ، حيث اعتبرت الأوساط الفلسطينية ذلك بالخرق الخطير للتهدئة.
http://www.arabswata.org/forums/uploaded/90_1201433239.jpg
وأعلنت مصادر صهيونية عن إصابة ثلاثة جنود يهود في اشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في المنطقة ، حيث وصفت حالة أحدهم بين المتوسطة والخطيرة ، فيما وصفت حالة آخر بالمتوسطة والثالث بالطفيفة .
وكانت الطائرات الحربية الصهيونية قد شنت غارة استهدف تجمعاً للمقاومين في حي الغوافير شرق القرارة مما أدى لاستشهاد عمار صالحية احد أفراد القسام وإصابة آخر, كما استهدفت تجمعاً آخر شرق مدينة خانيونس مما أدى إلى استشهاد أربعة مقاومين وإصابة عدد أخر.
وقالت مصادر طبية في مستشفى ناصر الحكومي "إن أربعة شهداء وصلوا المستشفى عبارة عن أشلاء ممزقة وهم الشهيد محمود بعلوشة, وعمر العلمي, ومحمد تميم عوض, واجد محارب من كتائب القسام , مؤكدة وجود عدد أخر من الإصابات جراء الغارة وصفت حالتهم متوسطة.
كما قصفت طائرات الاحتلال المروحية بخمسة صورايخ على الأقل منصات لإطلاق قذائف الهاون في مدينتي رفح و خان يونس جنوب القطاع , دون أن يبلغ عن وقوع إصابات .
وفي وقت سابق استشهد القائد الميداني في كتائب القسام مازن أبو سعدة وأصيب عدد من المواطنين اثر غارة صهيونية على تجمع أخر للمقاومين شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة بعد أن اشتبكت المقاومة مع قوة يهودية خاصة توغلت في منطقة معبر كوسوفيم على بعد 250 متر من الجدار الحدودي الأمر الذي استدعى تدخل الآليات الصهيونية والطائرات المروحية.
وقال الناطق بلسان الجيش الصهيوني في تصريحات للإذاعة العامة, "إن سبب التوغل الإسرائيلي يعود إلى توفر معلومات دقيقة حول نية عناصر من حماس اختطاف جندي إسرائيلي خلال الفترة القريبة عن طريق نفق تم حفره تحت احد المباني ".
وأشار الناطق إلى أن المقاومة فجرت النفق بعد أن قامت القوة الصهيونية بتطويق المبنى, موضحاً أن نشاط القوة يستهدف هدفا معينا وليس المساس بالتهدئة بل محاولة حمايتها من خطر يتهددها " مؤكداً إصابة احد جنود القوة الإسرائيلية بجراح ".
وفي تعقيبها على المجزرة حملت الحكومة الفلسطينية المقالة الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن العدوان الذي وقع في عدة مناطق شرق ووسط قطاع غزة والنتائج المترتبة عليه سياسياً وميدانياً.
واعتبر طاهر النونو الناطق باسم الحكومة في تصريح له هذا الهجوم خرق خطير لتفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية منتصف العام الجاري ويعتبر الأخطر في سلسلة الخروقات التي تقوم بها قوات الاحتلال وخاصة عدم الالتزام باستحقاقات التهدئة من إدخال للمواد الضرورية والمطلوبة للمواطنين في القطاع. "
من جانبها حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من أن استمرار التوغل الصهيوني أو تكراره لن يبقى ساحة القتال محصورة في مكان .
وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة "إن التوغل الصهيوني شرق وسط قطاع غزة وما نتج عنه من ارتقاء شهداء وجرحى هو تصعيد صهيوني خطير واختراق كبير لاتفاق التهدئة. مؤكداً أن "كتائب الشهيد عز الدين القسام تواجه هذا العدوان بكل بسالة".
بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن التهدئة المعلنة في غزة لن تمنع المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس من الرد على هذا العدوان والتصعيد المستمر داعية كافة قوى المقاومة وفي مقدمتها سرايا القدس لأن تكون على يقظة وجاهزية تامة للدفاع عن أبناء الشعب ومواجهة أي توغل أو عدوان والرد عليه."
وأدان النائب عن كتلة فتح البرلمانية اشرف جمعة الهجمة الصهيونية على قطاع غزة لا سيما منطقة القرارة .
واعتبر جمعة" أن هذه الهجمة محاولة إسرائيلية لإفشال الحوار الوطني الفلسطيني ، داعياً إلي التصدي والصمود أمام هذه "الهجمة المسعورة" والتكاتف والتلاحم في هذا الوقت العصيب. مضيفاً "أننا الآن بحاجة إلي الوحدة الوطنية والتكاتف لمواجهة هذه الهجمة."
ومن جهتها أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بأنها ستتصدى لأي محاولة توغل واعتداء صهيوني على قطاع غزة، بغض النظر عن التهدئة الحالية .
وحذرت الكتائب حكومة الاحتلال من مغبة التمادي في العدوان "لأن ردّنا سيكون قاسياً، وسيدفع العدو الثمن بإذن الله تعالى", معلنة ان مقاتليها تمكنوا من قصف المواقع العسكرية الصهيونية والآليات المتوغلة شرق محافظة الوسطى ب(22) قذيفة هاون ، مؤكدة أن عمليات القصف تأتي رداً على التوغل شرق المحافظة الوسطى
ومن جهتها ، أكدت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ان التهدئة باتت في مهب الريح والي زوال بفعل العدوان الصهيوني بحق المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت السرايا انه لا يمكن لأحد ان يقف عقبة أمام الخيار المقاومة الأوحد، من الرد علي "الحماقات والجرائم الإسرائيلية بغض النظر عن التهدئة الحالية ." محذرة الكيان الصهيوني من مغبة التمادي في هذا العدوان.
ومن جانبها ، اعتبرت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي لسان ناطقها الإعلامي أبو سليم أن العملية العسكرية شرق دير البلح وسط دليل واضح علي إطلاق الاحتلال الصهيوني رصاصة الرحمة علي اتفاق التهدئة وإنذار لفصائل المقاومة بأن العمليات العسكرية والعدوان قادم علي قطاع غزة.
وشدد أبو سليم علي ضرورة التئام قوي المقاومة الفلسطينية الموقعة علي اتفاق التهدئة لأخذ قرار فوري وسريع تجاه لتحديد موقف المقاومة في حال انتهت التهدئة .
كما أعلنت كتائب حزب الله في فلسطين الاستنفار العام في صفوفها قائلة " سنرد بيد من حديد بإذن الله على الاعتداء الأخير على مدينة خانيونس ودير البلح .. وعلى الاعتداءات المتكررة بحق أبناء شعبنا".
بدورها قالت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح "لا تهدئة من الآن,"ولن نقف متفرجين وسيكون ردنا موجعاً ومؤلما".
وشددت الكتائب في بيان لها على أن من تعب أو لا يريد المقاومة عليه أن يتنحى جانباً ولا نريد شعارات واهية" ، مطالبة الجميع بإعلان موقفه الوطني من التهدئة التي لا تخدم مصالح الشعب الفلسطيني .
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Dwal-Modn1/Palestine/Map.jpg