شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
01-11-2008, 09:09 AM
شروط جديدة للفاتيكان لقبول رهبان وقساوسة وكهنة كاثوليك جدد من ذوي الغرائز المكبوحة
الفاتيكان - روما - وكالات ( إسراج ) تمنع الكنيسة الكاثوليكية زواج القسيسيين أو رجال الدين المسيحيين وتشترط على كل من يدخل سلك الرهبنة أن يمتنع عن الزواج طيلة حياته وان يبقى عازبا .
وهذه المسألة تشكل مشكلة حقيقية للرهبان خاصة في ظل الغرائز الإنسانية العامة التي يجب إشباعها بصورة طبيعية وشرعية ، وفي ظل الحرمان الجنسي لرهبان فإن نسبة منهم تلجأ لإقامة علاقات شاذة فاضحة سرية ثم ما تلبث أن ينكشف سرها مع مرور الزمن مع نساء أو أطفال آخرين الأمر الذيي يسبب إحراجا للفاتيكان الذي يصدر تلك التعليمات بالبقاء في العزوبة طيلة حياة الراهب .
والحاجة الغريزية في الإنسان هي حاجة طبيعية فالحاجة ماسة للزواج حيث يحث الإسلام مثلا على الزواج في سن مناسبة للذكور والإناث ، وهناك أمر إلهي من الله العزيز الحكيم جل جلاله بالزواج وحث رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج .
http://www.news.gov.kw/files/images/fatican%20الفاتيكان.jpg
اجتماع الرهبان والبابا في الفاتيكان بروما ( أرشيف )
وفي سبيل انتقاء رهبان أو قساوسة أو كهنة كاثوليك جدد ، يبقون عزابا طيلة حياتهم أصدر الفاتيكان توجيهات بضرورة خضوع الأشخاص الراغبين في العمل في السلك الكنسي لاختبارات جنسية بـ"شكل تطوعي"، لمعرفة مدى سيطرتهم على سلوكهم الجنسي، وذلك في مسعى منه لمعالجة الآثار المترتبة على فضائح الاعتداءات الجنسية التي هزت الكنيسة في السنوات الأخيرة.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e9/Italy_1000_AD.svg/300px-Italy_1000_AD.svg.png
في المقابل أعلنت جماعة تضم ضحايا الاعتداءات الجنسية لرجال الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة أن هذه التعليمات "ليست كافية.. لن توقف ارتكاب اعتداءات جديدة من قِبَل رجال الدين الكاثوليك".
وبحسب صحيفة "ذي تايمز أوف إنديا" فإن الوثيقة الجديدة التي شملت هذه التوجيهات هي الثانية في غضون ثلاث سنوات.
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:QFpGMTgl8V7OEM:http://www.news.gov.kw/files/images/1_641175_1_34.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.news.gov.kw/files/images/1_641175_1_34.jpg&imgrefurl=http://www.news.gov.kw/a/44289&h=310&w=390&sz=35&hl=en&start=11&usg=__YcujOYfd4v8Q0UQ9RGTIYzWBlw8=&tbnid=QFpGMTgl8V7OEM:&tbnh=98&tbnw=123&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%2 5A7%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D 8%25AA%25D9%258A%25D9%2583%25D8%25A7%25D9%2586%26g bv%3D2%26hl%3Den%26sa%3DG)
بابا الفاتيكان بندكيت السادس عشر
وقالت الصحيفة الهندية إن الكشف المبكر في بعض الأحيان عن العيوب النفسية للرجال قبل أن يصبحوا كهنة من شأنه أن يساعد على تفادي بعض التجارب المأساوية التي جرت في السنوات الماضية، وبخاصة في النمسا وأستراليا والأمريكيتين.
وقالت وثيقة الفاتيكان الجديدة التي نشرت يوم الخميس 30 تشرين الأول 2008 في 15 صفحة إن عمداء المعاهد الدينية وغيرهم من المسئولين الكنسيين سوف يقومون بالاستعانة بخبراء من الخارج إذا لم يتمكنوا من الفحص بأنفسهم.
وأشارت الوثيقة إلى أن الفحص "واجب على الكنيسة" للتعرف على مدى ملائمة المرشحين للعمل الكهنوتي.
http://www.eeri.org/site/images/stories/political_maps/italy_political.gif
تحت وقع الفضائح
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن أحد كبار رجال الكنسية الكاثوليكية في الفاتيكان قوله: "إن سلسلة الفضائح الجنسية التي هزت الكنيسة أجبرت الفاتيكان على إصدار هذه التعليمات".
وأشار القائمون على إصدار هذه التعليمات إلى أن هذه الاختبارات ستساعد في تلافي مواجهة ما وصفوه بـ"أوضاع محزنة" ناجمة عن "الخلل النفسي" لدى بعض رجال الدين الكاثوليك.
كما تهدف الاختبارات إلى تحديد الذين لديهم "ميول جنسية مثلية عميقة".
وبحسب التعليمات الجديدة فإنه من بين الأشخاص الذين قد لا يسمح لهم بالعمل في صفوف الكهنوت الكنسي الكاثوليكي الأشخاص الذين تدور شكوك حول "صفتهم الجنسية، وذوو الشخصيات الصارمة جدا والعاطفية جدا".
كما سيحظر على الأشخاص العاجزين عن عيش "حياة العزوبية" العمل في صفوف الكنيسة، وأيضا من يمكن أن تكون العزوبية بالنسبة له "مصدر متاعب وصعبة"؛ بحيث يمكن أن تؤثر على توازنه لدى إقامته علاقات مع الآخرين.
وكذلك فأنه سينبغي على رجال الكنيسة أن يمتلكوا "هوية جنسية ذكورية إيجابية مستقرة"، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى أن هذه الاختبارات "تطوعية".
وكلفت اعتداءات جنسية تورط فيها رجال دين تابعون للكنيسة الكاثوليكية مئات الملايين من الدولارات في السنوات الماضية دُفِعَت كتعويضات لضحايا هذه الاعتداءات.
بالإضافة إلى الثمن الأخلاقي المتمثل في الانتقادات الواسعة التي تم توجيهها إلى الكنيسة الكاثوليكية على الإثر، وبخاصة مع ظهور حالات استغلال جنسي لأطفال من جانب رجال الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا وأمريكا.
وأُغلق معهد خاص بإعداد رجال الكنيسة في النمسا عام 2004 بعدما تبين أن الطلاب أقاموا علاقات جنسية فيما بينهم بشكل علني.
واتهمت الجماعات المدافعة عن الشواذ جنسيا الكنيسة الكاثوليكية باستخدام معارضتها لزواج الشواذ للتستر على فضائحها الجنسية.
"ليست كافية"
وفي تعليقها على خطوة الفاتيكان قالت جماعة أمريكية تضم ضحايا مثل هذه الاعتداءات في الولايات المتحدة إن هذه التعليمات "ليست كافية" ولن تمنع تكرار مثل هذا الأمر.
وقالت الجماعة في بيان لها: "إن مسئولي الكنيسة الكاثوليكية مستمرون بمهادنة المعتدين وتجاهل المشكلة الأساسية، ألا وهي استمرار ثقافة السرية الراسخة دون تغيير، والسلطة غير المقيدة في هرم السلطة الكنسية".
وأضافت الجماعة أن هذه العوامل مغروسة في الكنيسة، وتلعب دورا أساسيا في استمرار حدوث اعتداءات جنسية من قبل رجال الدين، و"التستر عليها".
وبحسب "بي بي سي" فإن حوالي 25% من الأمريكيين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية التي تشهد تطورات وتغيرات عديدة في انتشارها وعدد كنائسها، مع وصول أعداد كبيرة من المهاجرين من أتباعها من بلدان أمريكا اللاتينية إلى هناك.
الفاتيكان - روما - وكالات ( إسراج ) تمنع الكنيسة الكاثوليكية زواج القسيسيين أو رجال الدين المسيحيين وتشترط على كل من يدخل سلك الرهبنة أن يمتنع عن الزواج طيلة حياته وان يبقى عازبا .
وهذه المسألة تشكل مشكلة حقيقية للرهبان خاصة في ظل الغرائز الإنسانية العامة التي يجب إشباعها بصورة طبيعية وشرعية ، وفي ظل الحرمان الجنسي لرهبان فإن نسبة منهم تلجأ لإقامة علاقات شاذة فاضحة سرية ثم ما تلبث أن ينكشف سرها مع مرور الزمن مع نساء أو أطفال آخرين الأمر الذيي يسبب إحراجا للفاتيكان الذي يصدر تلك التعليمات بالبقاء في العزوبة طيلة حياة الراهب .
والحاجة الغريزية في الإنسان هي حاجة طبيعية فالحاجة ماسة للزواج حيث يحث الإسلام مثلا على الزواج في سن مناسبة للذكور والإناث ، وهناك أمر إلهي من الله العزيز الحكيم جل جلاله بالزواج وحث رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الشباب على الزواج .
http://www.news.gov.kw/files/images/fatican%20الفاتيكان.jpg
اجتماع الرهبان والبابا في الفاتيكان بروما ( أرشيف )
وفي سبيل انتقاء رهبان أو قساوسة أو كهنة كاثوليك جدد ، يبقون عزابا طيلة حياتهم أصدر الفاتيكان توجيهات بضرورة خضوع الأشخاص الراغبين في العمل في السلك الكنسي لاختبارات جنسية بـ"شكل تطوعي"، لمعرفة مدى سيطرتهم على سلوكهم الجنسي، وذلك في مسعى منه لمعالجة الآثار المترتبة على فضائح الاعتداءات الجنسية التي هزت الكنيسة في السنوات الأخيرة.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e9/Italy_1000_AD.svg/300px-Italy_1000_AD.svg.png
في المقابل أعلنت جماعة تضم ضحايا الاعتداءات الجنسية لرجال الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة أن هذه التعليمات "ليست كافية.. لن توقف ارتكاب اعتداءات جديدة من قِبَل رجال الدين الكاثوليك".
وبحسب صحيفة "ذي تايمز أوف إنديا" فإن الوثيقة الجديدة التي شملت هذه التوجيهات هي الثانية في غضون ثلاث سنوات.
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:QFpGMTgl8V7OEM:http://www.news.gov.kw/files/images/1_641175_1_34.jpg (http://images.google.com/imgres?imgurl=http://www.news.gov.kw/files/images/1_641175_1_34.jpg&imgrefurl=http://www.news.gov.kw/a/44289&h=310&w=390&sz=35&hl=en&start=11&usg=__YcujOYfd4v8Q0UQ9RGTIYzWBlw8=&tbnid=QFpGMTgl8V7OEM:&tbnh=98&tbnw=123&prev=/images%3Fq%3D%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%2 5A7%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25A7%25D 8%25AA%25D9%258A%25D9%2583%25D8%25A7%25D9%2586%26g bv%3D2%26hl%3Den%26sa%3DG)
بابا الفاتيكان بندكيت السادس عشر
وقالت الصحيفة الهندية إن الكشف المبكر في بعض الأحيان عن العيوب النفسية للرجال قبل أن يصبحوا كهنة من شأنه أن يساعد على تفادي بعض التجارب المأساوية التي جرت في السنوات الماضية، وبخاصة في النمسا وأستراليا والأمريكيتين.
وقالت وثيقة الفاتيكان الجديدة التي نشرت يوم الخميس 30 تشرين الأول 2008 في 15 صفحة إن عمداء المعاهد الدينية وغيرهم من المسئولين الكنسيين سوف يقومون بالاستعانة بخبراء من الخارج إذا لم يتمكنوا من الفحص بأنفسهم.
وأشارت الوثيقة إلى أن الفحص "واجب على الكنيسة" للتعرف على مدى ملائمة المرشحين للعمل الكهنوتي.
http://www.eeri.org/site/images/stories/political_maps/italy_political.gif
تحت وقع الفضائح
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن أحد كبار رجال الكنسية الكاثوليكية في الفاتيكان قوله: "إن سلسلة الفضائح الجنسية التي هزت الكنيسة أجبرت الفاتيكان على إصدار هذه التعليمات".
وأشار القائمون على إصدار هذه التعليمات إلى أن هذه الاختبارات ستساعد في تلافي مواجهة ما وصفوه بـ"أوضاع محزنة" ناجمة عن "الخلل النفسي" لدى بعض رجال الدين الكاثوليك.
كما تهدف الاختبارات إلى تحديد الذين لديهم "ميول جنسية مثلية عميقة".
وبحسب التعليمات الجديدة فإنه من بين الأشخاص الذين قد لا يسمح لهم بالعمل في صفوف الكهنوت الكنسي الكاثوليكي الأشخاص الذين تدور شكوك حول "صفتهم الجنسية، وذوو الشخصيات الصارمة جدا والعاطفية جدا".
كما سيحظر على الأشخاص العاجزين عن عيش "حياة العزوبية" العمل في صفوف الكنيسة، وأيضا من يمكن أن تكون العزوبية بالنسبة له "مصدر متاعب وصعبة"؛ بحيث يمكن أن تؤثر على توازنه لدى إقامته علاقات مع الآخرين.
وكذلك فأنه سينبغي على رجال الكنيسة أن يمتلكوا "هوية جنسية ذكورية إيجابية مستقرة"، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى أن هذه الاختبارات "تطوعية".
وكلفت اعتداءات جنسية تورط فيها رجال دين تابعون للكنيسة الكاثوليكية مئات الملايين من الدولارات في السنوات الماضية دُفِعَت كتعويضات لضحايا هذه الاعتداءات.
بالإضافة إلى الثمن الأخلاقي المتمثل في الانتقادات الواسعة التي تم توجيهها إلى الكنيسة الكاثوليكية على الإثر، وبخاصة مع ظهور حالات استغلال جنسي لأطفال من جانب رجال الكنيسة الكاثوليكية في أوروبا وأمريكا.
وأُغلق معهد خاص بإعداد رجال الكنيسة في النمسا عام 2004 بعدما تبين أن الطلاب أقاموا علاقات جنسية فيما بينهم بشكل علني.
واتهمت الجماعات المدافعة عن الشواذ جنسيا الكنيسة الكاثوليكية باستخدام معارضتها لزواج الشواذ للتستر على فضائحها الجنسية.
"ليست كافية"
وفي تعليقها على خطوة الفاتيكان قالت جماعة أمريكية تضم ضحايا مثل هذه الاعتداءات في الولايات المتحدة إن هذه التعليمات "ليست كافية" ولن تمنع تكرار مثل هذا الأمر.
وقالت الجماعة في بيان لها: "إن مسئولي الكنيسة الكاثوليكية مستمرون بمهادنة المعتدين وتجاهل المشكلة الأساسية، ألا وهي استمرار ثقافة السرية الراسخة دون تغيير، والسلطة غير المقيدة في هرم السلطة الكنسية".
وأضافت الجماعة أن هذه العوامل مغروسة في الكنيسة، وتلعب دورا أساسيا في استمرار حدوث اعتداءات جنسية من قبل رجال الدين، و"التستر عليها".
وبحسب "بي بي سي" فإن حوالي 25% من الأمريكيين يتبعون الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية التي تشهد تطورات وتغيرات عديدة في انتشارها وعدد كنائسها، مع وصول أعداد كبيرة من المهاجرين من أتباعها من بلدان أمريكا اللاتينية إلى هناك.