المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حياة الأمير عبد القادر الجزائري في مؤتمر دولي بدمشق


شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
29-10-2008, 10:07 PM
حياة الأمير عبد القادر الجزائري
في مؤتمر دولي بدمشق

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/29/1_861882_1_34.jpg
الأمير عبد القادر الجزائري -
دمشق (الجزيرة نت) إفتتح في العاصمة السورية دمشق مؤتمر دولي يتناول حياة الأمير عبد القادر الجزائري يوم الثلاثاء 28 تشرين الأول 2008 وذلك لمناسبة مرور قرنين على ولادته ضمن فعاليات دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام 2008.[/B][/LEFT]

ويشارك في المؤتمر، باحثون ومهتمون عرب وأجانب ، لتسليط الضوء على فترة الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق وتأثيره السياسي والاجتماعي والثقافي عليها وتأثره بهذه المدينة السورية العريقة .
ويسعى المؤتمر لفتح نقاش حول موضوعات يكتنفها الغموض و"لم تنل حقها من البحث"، حسب الأمين العام لاحتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية حنان قصاب حسن .
وأثار البحث الذي قدمته حفيدة عبد القادر الجزائري بديعة الجزائري المقيمة في دمشق حفيظة بعض الحضور ومنهم متصوفون عندما نفت أن يكون الأمير متصوفا أو تتلمذ على يد الشيخ محيي الدين بن عربي .

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/10/29/1_861879_1_23.jpgبديعة الجزائري نفت تصوف جدها (الجزيرة نت)
ورأت "أنه لم يكن زاهدا بحياته وإذا أصر البعض على تصوفه فيمكن القول بأنه لم يكن تصوفا على الطريقة التقليدية"، مؤكدة مرارا أن كتاب "المواقف" الذي ينسب للأمير الجزائري لا صلة له به لأنه لا ينسجم مع معتقدات الأمير وممارساته الدينية ولا سيما مبدأ وحدة الوجود الذي اشتهر به الشيخ ابن عربي .

وبدوره تحدث نائب رئيس اتحاد المؤرخين العرب الدكتور سهيل زكار في المؤتمر عن فتنة عام 1860 بين المسلمين والمسيحيين في دمشق وبيروت، ودور الجزائري في حماية المسيحين خلالها.

ومن جهة ثانية ، نفت حفيدة الجزائري أن يكون جدها ماسونيا كما يشاع في وسائل الدعاية الفرنسية التي كانت تحتل الجزائر ويقود الجزائري المقاومة ضد قوات الاحتلال الفرنسية ، موضحة أن "اتهامه بذلك بني من الأرشيف الفرنسي الذي تركه الفرنسيون في الجزائر بعد استقلالها ليتناقل آخرون تاريخه مزورا".

وعبرت عن أسفها لتدريس المناهج المدرسية في الجزائر تاريخ الأمير الجزائري كما نقله الفرنسيون لهم علما بأنه كان عالما بالشؤون افسلامية .

واعتبرت الجزائري أن معظم الكتاب الذين تناولت كتاباتهم شخصية الأمير تفتقد رواياتهم للدقة والأمانة التاريخية.

وهي ترى أن رواية "الأمير" للكاتب واسيني الأعرج تحدثت عن جدها و"كأنه تمثال حجري نحته الأعرج كما يحب"، مضيفة أن "الأمير عبد القادر الجزائري شخصية عالمية لا تحتمل معالجتها بطرق فنية وروائية تخالف الوقائع".
يذكر أن قوات الاحتلال الفرنسي كانت نفت الأمير الجزائري إلى دمشق عام 1882 م بعد 50 عاما من احتلالها الجزائر عام 1832 وبقي فيها وعمل قاضيا فيها إلى أن توفاه الله وقبره موجود قرب المسجد الأموي بدمشق .



http://mashtaalhelou.com/images/Map4.jpg