شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
30-03-2011, 04:20 PM
إختتام فعاليات الدورة السادسة عشرة
لمعرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
شام 2011
دمشق - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اختتمت مساء يوم الثلاثاء 29 آذار 2011 فعاليات الدورة السادسة عشرة لمعرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات شام 2011 الذي نظمته الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية مع المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات .
وقد شارك في هذا المعرض قرابة 600 ماركة وعلامة تجارية من 40 دولة عربية وأجنبية على أرض مدينة المعارض بدمشق فيما يستمر سوق البيع حتى الأول من نيسان 2011 .
وأكد الدكتور راكان رزوق رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في تصريح لوكالة سانا أن معرض شام يعزز مكانته عاما بعد آخر كواحد من أهم المعارض المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة إلى جانب كونه الأول على مستوى سورية من حيث تخصصه في مجال طرح أحدث وأهم الحلول والنظم والبرمجيات والتطبيقات وتنوع المشاركات فيه من الجامعات ومراكز الأبحاث والقطاعين العام والخاص ورعايته للمبادرات الفردية والابتكارات ما يجعله ملتقى معلوماتيا هاما وفرصة للإطلاع على أحدث التطبيقات والتقانات المعلوماتية ويواكب التطور الذي تعيشه سورية في هذا المجال.
واشار رزوق إلى حجم المشاركة الكبير للشركات والمستوى العالي لمعروضاتها نتيجة التطور الكبير في التجهيزات والبرمجيات والحلول المعلوماتية لافتا إلى الارتياح الملحوظ من قبل الزوار والعارضين من عملية فصل معرض الحلول عن سوق البيع والذي بدا واضحا في المساهمة الفعالة للشركات المحلية والإقبال الكبير للزوار الذي وصل أمس الثلاثاء لذروته.
ولفت رزوق إلى مدى الفائدة التي حققتها العديد من الشركات المحلية عبر اللقاءات وجلسات العمل التي أجرتها مع نظيراتها العربية والعالمية التي شاركت في أسبوع الاتصالات والتقانة مينا أي سي تي 2011 الذي أقيم بالتزامن مع المعرض واختتم فعالياته أمس الأول .
من جهته بين الدكتور إياد سيد درويش رئيس اللجنة المنظمة أن المعرض سجل حتى الآن حضور ما يقارب 200 ألف زائر بينهم زيارات لوفود رسمية من بعض الدول العربية والأجنبية والسفارات وطلاب الجامعات والمعاهد منهم نحو 50 ألف شخص لمعرض الحلول ونحو 150 ألف زائر لسوق البيع.
ولفت إلى أن المعرض وفر الفرصة الحقيقية للشركات لكي يقدموا منتجاتهم وخدماتهم لأكبر شريحة ممكنة من المهتمين والباحثين عما هو جديد في هذا القطاع الهام.
وأوضح أنه بهدف تحقيق أعلى نسبة فائدة للشركات المشاركة في كل من المعرض وسوق البيع فقد تم فصل سوق البيع عن المعرض لأول مرة في قاعات مستقلة وتمديد فترة سوق البيع إلى ما بعد انتهاء فترة المعرض وذلك حتى الأول من نيسان المقبل بغية إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الزبائن الذين يرغبون بالشراء المباشر من حواسب وطابعات وكاميرات برمجيات وهواتف وغيرها والاستفادة من أفضل العروض التي تقدمها الشركات المشاركة في سوق البيع.
يذكر أن المعرض الذي بدأ فعالياته في 25 آذار 2011 ترافق هذا العام مع أسبوع الاتصالات والتقانة 2011 الذي نظمته الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بالتعاون مع المنظمة العربية للعلوم والتكنولوجيا /اجمع/ تحت عنوان /أنا أرى الغد/ بمشاركة كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية والوكالات الحكومية ومراكز الأبحاث المتخصصة من مختلف أنحاء العالم وحضور نحو 500 خبير ومتخصص من الأمريكيتين وأوروبا وآسيا وإفريقيا بالإضافة لمشاركة واسعة من متخذي القرار المعلوماتي الحكومي والاقتصادي من الوطن العربي.
لمعرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
شام 2011
دمشق - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اختتمت مساء يوم الثلاثاء 29 آذار 2011 فعاليات الدورة السادسة عشرة لمعرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات شام 2011 الذي نظمته الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية مع المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات .
وقد شارك في هذا المعرض قرابة 600 ماركة وعلامة تجارية من 40 دولة عربية وأجنبية على أرض مدينة المعارض بدمشق فيما يستمر سوق البيع حتى الأول من نيسان 2011 .
وأكد الدكتور راكان رزوق رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في تصريح لوكالة سانا أن معرض شام يعزز مكانته عاما بعد آخر كواحد من أهم المعارض المتخصصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة إلى جانب كونه الأول على مستوى سورية من حيث تخصصه في مجال طرح أحدث وأهم الحلول والنظم والبرمجيات والتطبيقات وتنوع المشاركات فيه من الجامعات ومراكز الأبحاث والقطاعين العام والخاص ورعايته للمبادرات الفردية والابتكارات ما يجعله ملتقى معلوماتيا هاما وفرصة للإطلاع على أحدث التطبيقات والتقانات المعلوماتية ويواكب التطور الذي تعيشه سورية في هذا المجال.
واشار رزوق إلى حجم المشاركة الكبير للشركات والمستوى العالي لمعروضاتها نتيجة التطور الكبير في التجهيزات والبرمجيات والحلول المعلوماتية لافتا إلى الارتياح الملحوظ من قبل الزوار والعارضين من عملية فصل معرض الحلول عن سوق البيع والذي بدا واضحا في المساهمة الفعالة للشركات المحلية والإقبال الكبير للزوار الذي وصل أمس الثلاثاء لذروته.
ولفت رزوق إلى مدى الفائدة التي حققتها العديد من الشركات المحلية عبر اللقاءات وجلسات العمل التي أجرتها مع نظيراتها العربية والعالمية التي شاركت في أسبوع الاتصالات والتقانة مينا أي سي تي 2011 الذي أقيم بالتزامن مع المعرض واختتم فعالياته أمس الأول .
من جهته بين الدكتور إياد سيد درويش رئيس اللجنة المنظمة أن المعرض سجل حتى الآن حضور ما يقارب 200 ألف زائر بينهم زيارات لوفود رسمية من بعض الدول العربية والأجنبية والسفارات وطلاب الجامعات والمعاهد منهم نحو 50 ألف شخص لمعرض الحلول ونحو 150 ألف زائر لسوق البيع.
ولفت إلى أن المعرض وفر الفرصة الحقيقية للشركات لكي يقدموا منتجاتهم وخدماتهم لأكبر شريحة ممكنة من المهتمين والباحثين عما هو جديد في هذا القطاع الهام.
وأوضح أنه بهدف تحقيق أعلى نسبة فائدة للشركات المشاركة في كل من المعرض وسوق البيع فقد تم فصل سوق البيع عن المعرض لأول مرة في قاعات مستقلة وتمديد فترة سوق البيع إلى ما بعد انتهاء فترة المعرض وذلك حتى الأول من نيسان المقبل بغية إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الزبائن الذين يرغبون بالشراء المباشر من حواسب وطابعات وكاميرات برمجيات وهواتف وغيرها والاستفادة من أفضل العروض التي تقدمها الشركات المشاركة في سوق البيع.
يذكر أن المعرض الذي بدأ فعالياته في 25 آذار 2011 ترافق هذا العام مع أسبوع الاتصالات والتقانة 2011 الذي نظمته الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بالتعاون مع المنظمة العربية للعلوم والتكنولوجيا /اجمع/ تحت عنوان /أنا أرى الغد/ بمشاركة كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية والوكالات الحكومية ومراكز الأبحاث المتخصصة من مختلف أنحاء العالم وحضور نحو 500 خبير ومتخصص من الأمريكيتين وأوروبا وآسيا وإفريقيا بالإضافة لمشاركة واسعة من متخذي القرار المعلوماتي الحكومي والاقتصادي من الوطن العربي.