بشرى شاكر
31-07-2008, 11:47 PM
هل أنت ممن يعتبرون الصلاة عقوبة مفروضة؟؟
مرت بي مواقف عديدة سألت فيها أشخاصا مختلفين لما لا يصلون، فهذا الذي أجابني انه حينما يجد ابنة الحلال و يتزوج سوف يعود لرشده و يصلي و يطيع الله و كأنه سوف يصلي لزوجته و ليس لخالقه ، و هناك من قال لي ، و الله لا اعلم أكون نشيطا و لكن حينما يأتي موعد الصلاة أحس بكسل و خمول و مرات بمرض أو مغص، هذا الشيطان حليفه و لا يستطيع التخلص منه، و هناك من أجابني ربنا غفور رحيم و حينما اكبر- يقصد حينما يبلغ من العمر عتيا- سوف أحج و أتوب و أصلي و لا اترك فرضا ، و كأنما يعرف متى يحل اجله[/align].
فهل الصلاة مجرد عقاب؟؟؟
هل هي مثل الواجب المدرسي الذي نتقاعس عنه و لا ننجزه إلا و نحن نتذمر؟
ألا يمكن أن يكون ما يراه البعض عقابا هو الراحة المثلى التي تغيب عن بعض القلوب؟
قبل أي حديث فلنتحدث أولا عن بداية الصلاة:
فرضت الصلاة ليلة المعراج قبل الهجرة بثلاث سنوات و أول ما فرضت كانت ركعتين و بعد الهجرة، أقرت صلاة السفر ثم أصبحت أربع ركعات لكل من صلاة الظهر و العصر والعشاء و بقي الفجر ركعتين لان القراءة تطول عند أداء هاته الصلاة و بقي المغرب ثلاث ركعات لأنها تعد وتر النهار.
و قد فرضت الصلاة خمسون صلاة و أشفق النبي الكريم على أمته فكان يعود إلى الرحمن الرحيم طالبا رحمته وتخفيف عدد الصلوات و استمرت عودته لطلب ذلك تسع مرات و كل مرة كان الله تعالى ينقصها خمسا حتى صارت خمس صلوات مفروضة- تصوروا معي لو بقيت الصلوات 50 صلاة فكم من شخص كان ليصليها و كيف كان سيتوب من ظن أن الوقت لن يدركه و انه سيمهله الى أن يصلي و يتوب؟ كيف كان سيصلي خمسون صلاة بعد عمر لم يصلي فيه ركعة واحدة؟؟؟-
أهكذا يجازي من لا يصلي، نبيا كريما أشفق عليه و عاد تسع مرات طالبا تخفيف عدد الصلوات من الله سبحانه و تعالى؟؟؟
أهذا حبك لنبيك؟؟
حسنا أما زلت تظن إن الصلاة مجرد عقوبة ؟ ألا تستشعر أي حلاوة و أنت تؤديها؟ ألا تحس بالراحة و أنت تصلي؟ ألا تظنها رحمة و غيثا و سلاما؟؟
إذن فإليك فضائلها عليك أنت يا من تظنها مجرد عقاب أو واجب عليك قضاءه و تظن انك تقوم بها للتقرب إلى الله فقط، بل هي أكبر من ذلك و فوائدها أبلغ و أعظم فما من شيء يفرض علينا من قبل بارئنا وخالقنا إلا و له فائدة لنا ، فائدة نفسية و أيضا بيولوجية.
الصلاة راحة و الراحة لا تكون عقوبة أبدا: و قد قال نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام : أرحنا بها يا بلال، ألا تشعر بالراحة و أنت تناجي ربا كريما، و أنت تحس أن هناك من يسمع شكواك و قد كنت تحس بالضجر و الضيق من قبل، ألا تستشعر تلك الراحة التي تبعث في قلبك و كأنها نور ؟؟ الم يسبق لك أن صليت ركعتين و أنت تبكي حزنا و كمدا و أحسست و كأن هناك من يمسح دمعك و يجلي حزنك ؟؟ أليست راحة إذن؟؟ الم تحس انك أقوى ممن ظلمك و قد كنت تحس بمرارة الظلم قبل أن تصلي و بعد صلاتك أحسست انك تستطيع أن تواجه من جديد و أن تنتزع حقك ممن ظلمك؟؟؟
الم تجلي الصلاة خوفك و قد كنت تقبع خائفا مفزوعا؟؟؟الم يقل الله تعالى: إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا و إذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون. سورة الإسراء
انظر إذن كيف أن الصلاة تخرجك من حالة الخوف و الهلع... ألا تحس و أنت تقرأ هاته الآية انك أقوى من غيرك ممن لا يصلون؟؟
ألم تمر بك ظروف أحسست فيها أن صبرك نفذ و انك لم تعد تقوى على تحمل مشاق الدنيا و متاعبها و أن عصرنا الحالي هو اشد العصور صعوبة و مشقة؟؟؟ اذن فاعلم أن الصبر قرن بالصلاة فهي تساعد على بث الصبر في النفس و تدفع للتحمل فقد قال الله سبحانه و تعالى:يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة.
الم تشعر بالغضب و بأن أعصابك تنهار ، الم تشعر بالندم بعد أن تسرعت و انفعلت و قلت ما لا يجوز قوله؟ ألا تدري أن الوضوء و الصلاة يجليان كل اندفاع عصبي و كل غضب ، فقد قال عليه الصلاة و السلام: إذا غضب أحدكم فليتوضأ.
الم تقم بعمل شيء سيئ و تخشى العقاب و لا تدري كيف تنجو منه، ألا تبحث عن كفارة لذنبك؟ إذن فلتصل: فقد قال سبحانه وتعالى: أقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل ، إن الحسنات يذهبن السيئات.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر" رواه مسلم.
ألا تريد أن تبتعد عن الفواحش فتجد نفسك تهفو إليها؟ إذن فلتصل:فقد قال سبحانه و تعالى:"وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"سورة العنكبوت
هذا فيما يخص المنافع النفسية و الروحية للصلاة و الحديث يطول و لا يمكن سرد كل المنافع و لذلك نكتفي بهذا و ننتقل إلى منافعها الصحية – البيولوجية-
لقد قال نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام: "قم فصل فان في الصلاة شفاء"
هذا الحديث و بعد قرون من الزمن يؤكد العلماء صحته و ليس فقط علماء المسلمين بل علماء غربيين أيضا .
أثبتت بحوث عديدة و من ضمنها بحث فريق مصري ترأسه الدكتور عادل عبد الحميدبجامعة القاهرة أن الصلاة تقوي عضلات الجسم عموما و تحمي من التهاب المفاصل الذي يعاني منها الكثير من الناس و تثبت مستوى السكر في الدم فهي زيادة على كونها عبادة فهي تدريب يقي المرشحين وراثيا للإصابة بالسكري و هشاشة العظام و أمراض عديدة.
كما أنها تقي من أمراض الروماتيزم و خاصة الروماتويد حسب أبحاث أجريت بمانشستر و قد تبين أن الحركات التي نقوم بها أثناء الصلاة تمنع تراكم الترسبات عند المفاصل و قد نصح الأطباء الذين اجروا هذا البحث مرضاهم بالقيام بحركات تشبه حركات صلاة المسلمين- فلما لا نحن و نحن أولى بهاته الحركات المفروضة؟-
و الصلاةعموما، تمارين رياضية للجسم بأكمله.
و هذا خبر يهم بالأخص النساء و هو خبر مفرح و سار لمن لها قابلية وراثية للإصابة بالدوالي التي تنتشر بالخصوص في الساقين أ و النساء اللواتي يقمن بأعمال تستدعي إما الجلوس لفترة طويلة أو الوقوف لفترة طويلة و يصبن بالتالي بهذا النوع من الدوالي و ذلك لان الحركات التي نقوم بها أثناء الصلاة تكون بمثابة مضخة وريدية جانبية مما يخفف الضغط على أوردة الساقين السطحية كما يؤدي الركوع و السجود المتكرران إلى خفض الضغط على هاته الأوردة.
و لمن تحب زيارة معاهد التجميل و اقتناء مساحيق عديدة لتفادي آثار الشيخوخة على جسمها ، هناك طريقة أنجع و أفضل و هي الصلاة اذ أن الراحة النفسية التي تشيعها في الجسم تساعد على إفراز هرمون الميلاتونين الذي يؤخر أعراض الشيخوخة.
بل إن حتى مواقيت الصلاة لها أهمية كبرى و لكي نتفادى الإطالة سوف نتحدث مثلا عن موعد الصلاة الوسطى أي العصر: و الذي كان لها اهتمام خاص فقد قال سبحانه وتعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين.
هذه الآية استرعت فضول العديد من الباحثين فقام احد الأطباء بمستشفى شاربن في مدينة ليون بفرنسابالبحث في هذا الأمر، فاثبت علميا أن نسبة هرمون الأدرنالين ترتفع في الجسم إلى اكبر نسبة بعد الظهر مما يزيد التوتر البيولوجي لدى الإنسان و للتخلص من هذا التوتر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة السكري في الدم و تشنجات عضلية مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة فيجب أن يخضع الجسم إلى نوع من الاسترخاء و الراحة و هذا يحدث أثناء تأدية صلاة العصر.
و سنكتفي بهاته الفوائد و أتمنى أن يستطيع من كان يرى الصلاة مجرد واجب و عقاب ، معرفة مدى تأثيرها الصحي سواء من الناحية النفسية أو الجسدية.
و أخيرا أقول لكم قول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام :
" أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن الصلاة، فإن صلحت ، صلح سائر عمله ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله "
و كل عام و انتم بألف خير
بشرى شاكر
المملكة المغربية
مرت بي مواقف عديدة سألت فيها أشخاصا مختلفين لما لا يصلون، فهذا الذي أجابني انه حينما يجد ابنة الحلال و يتزوج سوف يعود لرشده و يصلي و يطيع الله و كأنه سوف يصلي لزوجته و ليس لخالقه ، و هناك من قال لي ، و الله لا اعلم أكون نشيطا و لكن حينما يأتي موعد الصلاة أحس بكسل و خمول و مرات بمرض أو مغص، هذا الشيطان حليفه و لا يستطيع التخلص منه، و هناك من أجابني ربنا غفور رحيم و حينما اكبر- يقصد حينما يبلغ من العمر عتيا- سوف أحج و أتوب و أصلي و لا اترك فرضا ، و كأنما يعرف متى يحل اجله[/align].
فهل الصلاة مجرد عقاب؟؟؟
هل هي مثل الواجب المدرسي الذي نتقاعس عنه و لا ننجزه إلا و نحن نتذمر؟
ألا يمكن أن يكون ما يراه البعض عقابا هو الراحة المثلى التي تغيب عن بعض القلوب؟
قبل أي حديث فلنتحدث أولا عن بداية الصلاة:
فرضت الصلاة ليلة المعراج قبل الهجرة بثلاث سنوات و أول ما فرضت كانت ركعتين و بعد الهجرة، أقرت صلاة السفر ثم أصبحت أربع ركعات لكل من صلاة الظهر و العصر والعشاء و بقي الفجر ركعتين لان القراءة تطول عند أداء هاته الصلاة و بقي المغرب ثلاث ركعات لأنها تعد وتر النهار.
و قد فرضت الصلاة خمسون صلاة و أشفق النبي الكريم على أمته فكان يعود إلى الرحمن الرحيم طالبا رحمته وتخفيف عدد الصلوات و استمرت عودته لطلب ذلك تسع مرات و كل مرة كان الله تعالى ينقصها خمسا حتى صارت خمس صلوات مفروضة- تصوروا معي لو بقيت الصلوات 50 صلاة فكم من شخص كان ليصليها و كيف كان سيتوب من ظن أن الوقت لن يدركه و انه سيمهله الى أن يصلي و يتوب؟ كيف كان سيصلي خمسون صلاة بعد عمر لم يصلي فيه ركعة واحدة؟؟؟-
أهكذا يجازي من لا يصلي، نبيا كريما أشفق عليه و عاد تسع مرات طالبا تخفيف عدد الصلوات من الله سبحانه و تعالى؟؟؟
أهذا حبك لنبيك؟؟
حسنا أما زلت تظن إن الصلاة مجرد عقوبة ؟ ألا تستشعر أي حلاوة و أنت تؤديها؟ ألا تحس بالراحة و أنت تصلي؟ ألا تظنها رحمة و غيثا و سلاما؟؟
إذن فإليك فضائلها عليك أنت يا من تظنها مجرد عقاب أو واجب عليك قضاءه و تظن انك تقوم بها للتقرب إلى الله فقط، بل هي أكبر من ذلك و فوائدها أبلغ و أعظم فما من شيء يفرض علينا من قبل بارئنا وخالقنا إلا و له فائدة لنا ، فائدة نفسية و أيضا بيولوجية.
الصلاة راحة و الراحة لا تكون عقوبة أبدا: و قد قال نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام : أرحنا بها يا بلال، ألا تشعر بالراحة و أنت تناجي ربا كريما، و أنت تحس أن هناك من يسمع شكواك و قد كنت تحس بالضجر و الضيق من قبل، ألا تستشعر تلك الراحة التي تبعث في قلبك و كأنها نور ؟؟ الم يسبق لك أن صليت ركعتين و أنت تبكي حزنا و كمدا و أحسست و كأن هناك من يمسح دمعك و يجلي حزنك ؟؟ أليست راحة إذن؟؟ الم تحس انك أقوى ممن ظلمك و قد كنت تحس بمرارة الظلم قبل أن تصلي و بعد صلاتك أحسست انك تستطيع أن تواجه من جديد و أن تنتزع حقك ممن ظلمك؟؟؟
الم تجلي الصلاة خوفك و قد كنت تقبع خائفا مفزوعا؟؟؟الم يقل الله تعالى: إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا و إذا مسه الخير منوعا إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون. سورة الإسراء
انظر إذن كيف أن الصلاة تخرجك من حالة الخوف و الهلع... ألا تحس و أنت تقرأ هاته الآية انك أقوى من غيرك ممن لا يصلون؟؟
ألم تمر بك ظروف أحسست فيها أن صبرك نفذ و انك لم تعد تقوى على تحمل مشاق الدنيا و متاعبها و أن عصرنا الحالي هو اشد العصور صعوبة و مشقة؟؟؟ اذن فاعلم أن الصبر قرن بالصلاة فهي تساعد على بث الصبر في النفس و تدفع للتحمل فقد قال الله سبحانه و تعالى:يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة.
الم تشعر بالغضب و بأن أعصابك تنهار ، الم تشعر بالندم بعد أن تسرعت و انفعلت و قلت ما لا يجوز قوله؟ ألا تدري أن الوضوء و الصلاة يجليان كل اندفاع عصبي و كل غضب ، فقد قال عليه الصلاة و السلام: إذا غضب أحدكم فليتوضأ.
الم تقم بعمل شيء سيئ و تخشى العقاب و لا تدري كيف تنجو منه، ألا تبحث عن كفارة لذنبك؟ إذن فلتصل: فقد قال سبحانه وتعالى: أقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل ، إن الحسنات يذهبن السيئات.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر" رواه مسلم.
ألا تريد أن تبتعد عن الفواحش فتجد نفسك تهفو إليها؟ إذن فلتصل:فقد قال سبحانه و تعالى:"وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"سورة العنكبوت
هذا فيما يخص المنافع النفسية و الروحية للصلاة و الحديث يطول و لا يمكن سرد كل المنافع و لذلك نكتفي بهذا و ننتقل إلى منافعها الصحية – البيولوجية-
لقد قال نبينا الكريم عليه الصلاة و السلام: "قم فصل فان في الصلاة شفاء"
هذا الحديث و بعد قرون من الزمن يؤكد العلماء صحته و ليس فقط علماء المسلمين بل علماء غربيين أيضا .
أثبتت بحوث عديدة و من ضمنها بحث فريق مصري ترأسه الدكتور عادل عبد الحميدبجامعة القاهرة أن الصلاة تقوي عضلات الجسم عموما و تحمي من التهاب المفاصل الذي يعاني منها الكثير من الناس و تثبت مستوى السكر في الدم فهي زيادة على كونها عبادة فهي تدريب يقي المرشحين وراثيا للإصابة بالسكري و هشاشة العظام و أمراض عديدة.
كما أنها تقي من أمراض الروماتيزم و خاصة الروماتويد حسب أبحاث أجريت بمانشستر و قد تبين أن الحركات التي نقوم بها أثناء الصلاة تمنع تراكم الترسبات عند المفاصل و قد نصح الأطباء الذين اجروا هذا البحث مرضاهم بالقيام بحركات تشبه حركات صلاة المسلمين- فلما لا نحن و نحن أولى بهاته الحركات المفروضة؟-
و الصلاةعموما، تمارين رياضية للجسم بأكمله.
و هذا خبر يهم بالأخص النساء و هو خبر مفرح و سار لمن لها قابلية وراثية للإصابة بالدوالي التي تنتشر بالخصوص في الساقين أ و النساء اللواتي يقمن بأعمال تستدعي إما الجلوس لفترة طويلة أو الوقوف لفترة طويلة و يصبن بالتالي بهذا النوع من الدوالي و ذلك لان الحركات التي نقوم بها أثناء الصلاة تكون بمثابة مضخة وريدية جانبية مما يخفف الضغط على أوردة الساقين السطحية كما يؤدي الركوع و السجود المتكرران إلى خفض الضغط على هاته الأوردة.
و لمن تحب زيارة معاهد التجميل و اقتناء مساحيق عديدة لتفادي آثار الشيخوخة على جسمها ، هناك طريقة أنجع و أفضل و هي الصلاة اذ أن الراحة النفسية التي تشيعها في الجسم تساعد على إفراز هرمون الميلاتونين الذي يؤخر أعراض الشيخوخة.
بل إن حتى مواقيت الصلاة لها أهمية كبرى و لكي نتفادى الإطالة سوف نتحدث مثلا عن موعد الصلاة الوسطى أي العصر: و الذي كان لها اهتمام خاص فقد قال سبحانه وتعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين.
هذه الآية استرعت فضول العديد من الباحثين فقام احد الأطباء بمستشفى شاربن في مدينة ليون بفرنسابالبحث في هذا الأمر، فاثبت علميا أن نسبة هرمون الأدرنالين ترتفع في الجسم إلى اكبر نسبة بعد الظهر مما يزيد التوتر البيولوجي لدى الإنسان و للتخلص من هذا التوتر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة السكري في الدم و تشنجات عضلية مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة فيجب أن يخضع الجسم إلى نوع من الاسترخاء و الراحة و هذا يحدث أثناء تأدية صلاة العصر.
و سنكتفي بهاته الفوائد و أتمنى أن يستطيع من كان يرى الصلاة مجرد واجب و عقاب ، معرفة مدى تأثيرها الصحي سواء من الناحية النفسية أو الجسدية.
و أخيرا أقول لكم قول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام :
" أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة عن الصلاة، فإن صلحت ، صلح سائر عمله ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله "
و كل عام و انتم بألف خير
بشرى شاكر
المملكة المغربية