شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
22-10-2008, 12:39 PM
إحصائية : 32 ألف و637 أمريكياً
إنتحروا عام 2005
واشنطن ( CNN) ( إسراج ) تزايدت حالات الانتحار الفردية والجماعية شنقا واختناقا وإطلاق الرصاص على النفس ، في صفوف الأمريكيين المدنيين والعسكريين ، ذكورا وإناثا ، على السواء خلال العقود الثلاثة الماضية ، وخاصة بين الطائفة الأمريكية البيضاء ذات الأصول الأوروبية جراء التوترات النفسية والفشل الاجتماعي وظروف الحرب القاسية المفروضة على الجنود الأمريكيين في المناطق المحتلة التي تسيطر عليها بسبب تضاعف فعاليات المقاومة ضد المحتلين .
وقد تزايدت أيضا حالات القتل والإجرام في المجتمع الأمريكي بعد عودة جنود الاحتلال الأمريكي الذين تعودوا على قلتل المواطنين العاديين دون وجه حق في الأراضي المحتلة مثل العراق وأفغانستان وغيرها .
وبعد تراجع دام عقوداً ، بدأت معدلات الانتحار في التصاعد بين الأمريكيين تحديداً بين البيض ، من رجال ونساء ، وفي الفئة العمرية المتوسطة .
وأوردت الدراسة التي نشرت في "دورية الطب الوقائي الأمريكي" أن شريحة البيض ممن تتراوح أعمارهم بين الأربعين عاماً و64 عاماً، "برزت مؤخراً كمجموعة جديدة أكثر عرضة للإقدام على الانتحار."
وتصاعدت معدلات انتحار البيض في الفئة العمرية المذكورة آنفاً، خلال الفترة من 1999 و2005، بقرابة 3 في المائة سنوياً بين الرجال، و4 في المائة بين النساء، وفق ما كشفت سوزان بيكر، من "كلية الطب العام بجامعة جونز هوبكنز بلومبيرغ، في ميريلاند.
واستقرت معدلات الانتحار بين الآسيويين وسكان أمريكا الأصليين عند ذات مستوياتها، بينما تراجعت بين السود.
وكانت معدلات الانتحار في الولايات المتحدة قد ارتفعت خلال حقبة الثمانينات من القرن العشرين الماضي ، ثم أخذت في الانحسار تدريجيا ، وبمعدل سنوي، لمدة 13 عاما منذ عام 1986 إلى 1999 ، لتبدأ منذ ذلك الوقت وحتى 2005، في التصاعد وبمعدل 0.7 في المائة سنوياً.
وعلى سبيل المثال ، فقد أقدم 32 ألف و637 أمريكياً على الانتحار ( قتل النفس ) عام 2005، بمعدل 11 لكل 100 ألف شخص . وحسب تقارير الجيش الأمريكي في العالم فإن حوالي 5 آلاف جندي ينتحر سنويا بسبب التقصير والتوتر النفسي الشديد في خارج بقاع الولايات المتحدة الأمريكية .
ويعد الانتحار بالأسلحة النارية من أكثر الوسائل شيوعاً ، إلا أن ذلك الاستخدام أخذ في التراجع مع مرور الوقت ، ليستعاض عنه بالانتحار شنقاً أو بالاختناق.
http://www.iu.edu.sa/Edu/mutawasit/geo3_s47.gif
وتظل مسببات تصاعد الظاهرة مجهولة، إلا أنه وفي حال استمرار تدهور الأوضاع، يتوقع الخبراء ارتفاع معدلات الانتحار، ونوهت بيكر قائلة: "هذا مبعث قلق خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار معدلات الانتحار التي وقعت أثناء فترة الكساد الاقتصادي العظيم."
وجانب د. سيتال دود، الزميل في جامعة ملبورن بأستراليا ذلك الرأي مشيراً إلى أن معدلات الانتحار، وبين الرجال على الأقل، تذبذب بذات نمط الوضع الاقتصادي.
وحذر قائلاً : "هناك مخاطر من أن يؤدي الوضع الاقتصادي الراهن ربما للمزيد من الارتفاع في معدلات الانتحار بين الرجال الذين في سن العمل، تحديداً إذا نظرنا إلى تزايد معدلات البطالة وتدني القدرات المالية."
ولفت دود إلى أن نتائج الدراسة مبعث قلق، لتحديدها بأن الرجال البيض، وفي متوسط العمر، هم المجموعة الجديدة الأكثر عرضة لخطر الإقدام على الانتحار.
ويذكر أن حالات الانتحار في المجتمع الأمريكي تنجم في الغالب عن حالات : الفشل الاقتصادي والإخفاق الاجتماعي والإغتراب النفسي والهزال السياسي والهزيمة العسكرية خارج البلاد في المناطق المحتلة والقواعد العسكرية وانتشار مافيا الإجرام والمخدرات والخمر وارتياد الملاهي الفاجرة وفقدان الثقة بالنفس ، وتخلخل العلاقات بين افراد المجتمع والبعد عن الأمل والدين الذين يعطي الأمل بالحياة المستقرة الآمنية .
إنتحروا عام 2005
واشنطن ( CNN) ( إسراج ) تزايدت حالات الانتحار الفردية والجماعية شنقا واختناقا وإطلاق الرصاص على النفس ، في صفوف الأمريكيين المدنيين والعسكريين ، ذكورا وإناثا ، على السواء خلال العقود الثلاثة الماضية ، وخاصة بين الطائفة الأمريكية البيضاء ذات الأصول الأوروبية جراء التوترات النفسية والفشل الاجتماعي وظروف الحرب القاسية المفروضة على الجنود الأمريكيين في المناطق المحتلة التي تسيطر عليها بسبب تضاعف فعاليات المقاومة ضد المحتلين .
وقد تزايدت أيضا حالات القتل والإجرام في المجتمع الأمريكي بعد عودة جنود الاحتلال الأمريكي الذين تعودوا على قلتل المواطنين العاديين دون وجه حق في الأراضي المحتلة مثل العراق وأفغانستان وغيرها .
وبعد تراجع دام عقوداً ، بدأت معدلات الانتحار في التصاعد بين الأمريكيين تحديداً بين البيض ، من رجال ونساء ، وفي الفئة العمرية المتوسطة .
وأوردت الدراسة التي نشرت في "دورية الطب الوقائي الأمريكي" أن شريحة البيض ممن تتراوح أعمارهم بين الأربعين عاماً و64 عاماً، "برزت مؤخراً كمجموعة جديدة أكثر عرضة للإقدام على الانتحار."
وتصاعدت معدلات انتحار البيض في الفئة العمرية المذكورة آنفاً، خلال الفترة من 1999 و2005، بقرابة 3 في المائة سنوياً بين الرجال، و4 في المائة بين النساء، وفق ما كشفت سوزان بيكر، من "كلية الطب العام بجامعة جونز هوبكنز بلومبيرغ، في ميريلاند.
واستقرت معدلات الانتحار بين الآسيويين وسكان أمريكا الأصليين عند ذات مستوياتها، بينما تراجعت بين السود.
وكانت معدلات الانتحار في الولايات المتحدة قد ارتفعت خلال حقبة الثمانينات من القرن العشرين الماضي ، ثم أخذت في الانحسار تدريجيا ، وبمعدل سنوي، لمدة 13 عاما منذ عام 1986 إلى 1999 ، لتبدأ منذ ذلك الوقت وحتى 2005، في التصاعد وبمعدل 0.7 في المائة سنوياً.
وعلى سبيل المثال ، فقد أقدم 32 ألف و637 أمريكياً على الانتحار ( قتل النفس ) عام 2005، بمعدل 11 لكل 100 ألف شخص . وحسب تقارير الجيش الأمريكي في العالم فإن حوالي 5 آلاف جندي ينتحر سنويا بسبب التقصير والتوتر النفسي الشديد في خارج بقاع الولايات المتحدة الأمريكية .
ويعد الانتحار بالأسلحة النارية من أكثر الوسائل شيوعاً ، إلا أن ذلك الاستخدام أخذ في التراجع مع مرور الوقت ، ليستعاض عنه بالانتحار شنقاً أو بالاختناق.
http://www.iu.edu.sa/Edu/mutawasit/geo3_s47.gif
وتظل مسببات تصاعد الظاهرة مجهولة، إلا أنه وفي حال استمرار تدهور الأوضاع، يتوقع الخبراء ارتفاع معدلات الانتحار، ونوهت بيكر قائلة: "هذا مبعث قلق خصوصاً إذا وضعنا في الاعتبار معدلات الانتحار التي وقعت أثناء فترة الكساد الاقتصادي العظيم."
وجانب د. سيتال دود، الزميل في جامعة ملبورن بأستراليا ذلك الرأي مشيراً إلى أن معدلات الانتحار، وبين الرجال على الأقل، تذبذب بذات نمط الوضع الاقتصادي.
وحذر قائلاً : "هناك مخاطر من أن يؤدي الوضع الاقتصادي الراهن ربما للمزيد من الارتفاع في معدلات الانتحار بين الرجال الذين في سن العمل، تحديداً إذا نظرنا إلى تزايد معدلات البطالة وتدني القدرات المالية."
ولفت دود إلى أن نتائج الدراسة مبعث قلق، لتحديدها بأن الرجال البيض، وفي متوسط العمر، هم المجموعة الجديدة الأكثر عرضة لخطر الإقدام على الانتحار.
ويذكر أن حالات الانتحار في المجتمع الأمريكي تنجم في الغالب عن حالات : الفشل الاقتصادي والإخفاق الاجتماعي والإغتراب النفسي والهزال السياسي والهزيمة العسكرية خارج البلاد في المناطق المحتلة والقواعد العسكرية وانتشار مافيا الإجرام والمخدرات والخمر وارتياد الملاهي الفاجرة وفقدان الثقة بالنفس ، وتخلخل العلاقات بين افراد المجتمع والبعد عن الأمل والدين الذين يعطي الأمل بالحياة المستقرة الآمنية .