شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
17-10-2008, 07:56 AM
أسماء اغبارية امرأة فلسطينية عربية من يافا
بتزكية حزب دعم تترشح
لرئاسة بلدية تل الربيع ( تل أبيب )- يافا 2008
(http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-132540.html#) (http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-132540.html#) (http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-132540.html#)
فلسطين - تل الربيع - يافا ( إسراج ) تعتزم أسماء اغبارية - زحالقة المرأة الفلسطينية متوسطة السن ، التي ترتدي زي اللباس الغربي الإفرنجي غير المحجبة فلا ترتدي الزي الإسلامي ، من مدينة يافا على ساحل البحر الأبيض المتوسط المدعومة من حزب دعم ترشيح نفسها لرئاسة بلدية تل الربيع ( تل أبيب باللغة العبرية ) في العام الحالي 2008 .
وتأتي هذه الخطوة لأول مرة في تاريخ البلديات والحكم المحلي في فلسطين المحتلة حيث تترشح مواطنة فلسطينية لرئاسة بلدية يهيمن عليها اليهود نظرا لأن سكان تل الربيع الفلسطينية قرب يافا قلائل مع عدد سكان ( تل أبيب اليهودية ) الذين يزيد عددهم في محافظة تل ابيب الكبرى ( ميتروبولين تل ابيب ) عن 40 % من اليهود في فلسطين المحتلة ، حيث ينوف عددهم عن مليوني نسمة .
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Dwal-Modn1/Palestine/Map.jpg
ففي هذه المرة وفي خطة استباقية نوعية شخصية وحزبية هي الأولى من نوعها وكمها ستترشح أول فلسطينية عربية لرئاسة بلدية تل أبيب - يافا، من أصل إسلامي وليس رجلا . وهذا الأمر ملفت للنظر في السلطات المحلية العربية والمختلطة في البلاد كون المرشحة أنثى تتحدى الهيمنة الصهيونية اليهودية ولو بالقول لأن نتائج الفعل الانتخابي في صناديق الاقتراع للسلطات المحلية لن تكون فعليا لصالحها بتاتا ، ولكن مجرد التفكير في الترشيح يقلب الطاولة رأسا على عقب ويعمل على تردد مقوله نحن أولى بها ( وما بحرث الأرض إلا عجولها ) كما يقول المثل الشعبي العربي الفلسطيني . فيا لها من جرأة نسوية نادرة الحدوث تتمثل في ترشيح امرأة علمانية عربية لرئاسة البلدية ذات الطابع اليهودي العلماني والديني المشترك الغالب ولرئاسة قائمة عضوية بلدية ايضا ، والترشيح أتى في هذه المرة النوعية من حزب ( دعم ) العمالي . فهل يا ترى أراد الحزب أن يلمع اسمه عاليا في سماء الحكم المحلي والسلطات المحلية في البلاد أم هي مناورة حزبية محلية أو سياسية في الآن ذاته ؟؟
وفي هذا السياق ، تعتبر مسألة تقديم المرشحة العربية أسماء اغبارية - زحالقة من يافا الناشطة السياسية في حزب ( دعم ) طيلة 13 عاما ، التي تعمل في جمعية ( معا ) للدفاع عن حقوق ومصالح العمال العرب في البلاد وخاصة أمام المنظمات اليهودية واصحاب العمل اليهود والهستدورت الصهيونية مسالة نوعية جذرية ملفتة للانتباه الفردي والجماعي والرسمي في الوقت ذاته .
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/0637173667.jpg
المرشحة الفلسطينية لبلدية تل الربيع أسماء إغبارية زحالقة
وهذه المرأة العربية أسماء اغبارية تعتبر هي المرشحة العربية الفلسطينية الأولى في البلاد منذ قيام الكيان الصهيوني عام 1948 فوق ارض فلسطين ، التي تنافس على رئاسة وعضوية بلدية تل الربيع ( تل أبيب ) ـ يافا المشتركة حيث أكدت لصحيفة " القدس العربي " التي تصدر في لندن : ( أنّ حزب ( دعم ) العمّالي يخوض الانتخابات لرئاسة وعضوية تل أبيب ـ يافا لأول مرة من اجل العمل على تحقيق هدفين أساسيين : الأول تحقيق المساواة بين العرب واليهود . والثاني العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة الفقر والبطالة ، وإيجاد حلول لمشاكل السكن وتوفير فرص العمل ، وبالذات للمواطنين العرب، خاصة وأنه يعيش في مدينة تل أبيب ويافا مجتمعان معزولان عن بعضهما البعض ) .
وأضافت أسماء اغبارية ( ندرك بأن تل أبيب - يافا هي العاصمة الحقيقية للدولة ، عاصمة الاقتصاد والثقافة ومصدر صنع القرار السياسي ، فترشيحنا في هذه المدينة بالذات ومحاولتنا للوصول للرأي العام جاء للتذكير بأن هناك مجتمع عربي يعيش في هذه المدينة وان هناك فجوات اجتماعية تعاني منها المدينة ، رسالة الترشيح هي رسالة مهمة جدا بالنسبة لنا لكي نطرح هذه القضايا ، لكي نذكر بأن هناك العديد من القضايا التي يجب أن تحل فورا، كي لا تنفجر كما انفجرت في عكا ).
من جهة ثانية ، حذّرت المرشحة العربية أسماء اغبارية لبلدية تل الربيع من امتداد ما حدث في عكا إلى يافا قائلة ( الأزمة موجودة ووضع التطرف والعنصرية ، وهناك يأس في الوسط العربي لدرجة أن كل ما لدينا أن نقدمه اليوم هو انفجار الغضب ، من هذا المنطلق أرى بأنه لا بد من العمل الشاق والصعب ) ، مؤكدة أنّ مسألة ترشيح امرأة عربية لرئاسة بلدية تل أبيب - يافا هي عبارة عن رسالة تحدي مزدوجة من جهة تحدي لسياسة العنصرية ، بحيث تقوم امرأة عربية بوضع مرآة أمام المجتمع الإسرائيلي اليهودي ، وتسأله هل أنت مستعد أن تصوت لهذه المرأة ؟ وهكذا يفرض ترشيح امرأة عربية على المجتمع الإسرائيلي أن يواجه الميول العنصرية والسياسة العنصرية التي يمارسها ضد مجتمع آخر هذا على مستوى أول . أما على المستوى الآخر ، فإن الترشيح هو رسالة تحدي للمجتمع العربي " المجتمع الذكوري .. مع كل الأسف مجتمعنا لا يزال يقمع المرأة ، فلا يكفي أننا كلنا نعاني من قمع المؤسسة الإسرائيلية، إلا أننا نواصل القمع ذاتنا بأنفسنا".
وفي سياق تاريخ آخر ، ينظر يهود فلسطين لبلدية تل الربيع ( تل أبيب ) نظرة خاصة سياسيا وتاريخيا وجغرافيا وسكانيا واقتصاديا وثقافيا من جميع الجوانب والميادين كون هذه البلدية صعد على سطحها دافيد بن غوريون وأعلن قيام الكيان الصهيوني في 14 ايار 1948 م ، حيث كانت تعتبر بلدية تل ابيب الصهيونية اليهودية بمثابة دولة يهودية مصغرة في فلسطين بكل ما في الكلمة من معنى .
http://www.atlastours.net/holyland/tel_aviv_jaffa.jpg
http://7bna.com/up/uploads/c141a630b5.jpg
مناظر عامة لمدينة تل الربيع ( تل ابيب ) - يافا المشتركة العربية اليهودية
http://www.israel-mfa.gov.il/NR/rdonlyres/D33CFC8D-5199-4B12-B174-F07557046341/0/ModernIsrael.jpg
[/align]
بتزكية حزب دعم تترشح
لرئاسة بلدية تل الربيع ( تل أبيب )- يافا 2008
(http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-132540.html#) (http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-132540.html#) (http://www.alwatanvoice.com/arabic/content-132540.html#)
فلسطين - تل الربيع - يافا ( إسراج ) تعتزم أسماء اغبارية - زحالقة المرأة الفلسطينية متوسطة السن ، التي ترتدي زي اللباس الغربي الإفرنجي غير المحجبة فلا ترتدي الزي الإسلامي ، من مدينة يافا على ساحل البحر الأبيض المتوسط المدعومة من حزب دعم ترشيح نفسها لرئاسة بلدية تل الربيع ( تل أبيب باللغة العبرية ) في العام الحالي 2008 .
وتأتي هذه الخطوة لأول مرة في تاريخ البلديات والحكم المحلي في فلسطين المحتلة حيث تترشح مواطنة فلسطينية لرئاسة بلدية يهيمن عليها اليهود نظرا لأن سكان تل الربيع الفلسطينية قرب يافا قلائل مع عدد سكان ( تل أبيب اليهودية ) الذين يزيد عددهم في محافظة تل ابيب الكبرى ( ميتروبولين تل ابيب ) عن 40 % من اليهود في فلسطين المحتلة ، حيث ينوف عددهم عن مليوني نسمة .
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Dwal-Modn1/Palestine/Map.jpg
ففي هذه المرة وفي خطة استباقية نوعية شخصية وحزبية هي الأولى من نوعها وكمها ستترشح أول فلسطينية عربية لرئاسة بلدية تل أبيب - يافا، من أصل إسلامي وليس رجلا . وهذا الأمر ملفت للنظر في السلطات المحلية العربية والمختلطة في البلاد كون المرشحة أنثى تتحدى الهيمنة الصهيونية اليهودية ولو بالقول لأن نتائج الفعل الانتخابي في صناديق الاقتراع للسلطات المحلية لن تكون فعليا لصالحها بتاتا ، ولكن مجرد التفكير في الترشيح يقلب الطاولة رأسا على عقب ويعمل على تردد مقوله نحن أولى بها ( وما بحرث الأرض إلا عجولها ) كما يقول المثل الشعبي العربي الفلسطيني . فيا لها من جرأة نسوية نادرة الحدوث تتمثل في ترشيح امرأة علمانية عربية لرئاسة البلدية ذات الطابع اليهودي العلماني والديني المشترك الغالب ولرئاسة قائمة عضوية بلدية ايضا ، والترشيح أتى في هذه المرة النوعية من حزب ( دعم ) العمالي . فهل يا ترى أراد الحزب أن يلمع اسمه عاليا في سماء الحكم المحلي والسلطات المحلية في البلاد أم هي مناورة حزبية محلية أو سياسية في الآن ذاته ؟؟
وفي هذا السياق ، تعتبر مسألة تقديم المرشحة العربية أسماء اغبارية - زحالقة من يافا الناشطة السياسية في حزب ( دعم ) طيلة 13 عاما ، التي تعمل في جمعية ( معا ) للدفاع عن حقوق ومصالح العمال العرب في البلاد وخاصة أمام المنظمات اليهودية واصحاب العمل اليهود والهستدورت الصهيونية مسالة نوعية جذرية ملفتة للانتباه الفردي والجماعي والرسمي في الوقت ذاته .
http://images.alwatanvoice.com/images/topics/images/0637173667.jpg
المرشحة الفلسطينية لبلدية تل الربيع أسماء إغبارية زحالقة
وهذه المرأة العربية أسماء اغبارية تعتبر هي المرشحة العربية الفلسطينية الأولى في البلاد منذ قيام الكيان الصهيوني عام 1948 فوق ارض فلسطين ، التي تنافس على رئاسة وعضوية بلدية تل الربيع ( تل أبيب ) ـ يافا المشتركة حيث أكدت لصحيفة " القدس العربي " التي تصدر في لندن : ( أنّ حزب ( دعم ) العمّالي يخوض الانتخابات لرئاسة وعضوية تل أبيب ـ يافا لأول مرة من اجل العمل على تحقيق هدفين أساسيين : الأول تحقيق المساواة بين العرب واليهود . والثاني العمل على تحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة الفقر والبطالة ، وإيجاد حلول لمشاكل السكن وتوفير فرص العمل ، وبالذات للمواطنين العرب، خاصة وأنه يعيش في مدينة تل أبيب ويافا مجتمعان معزولان عن بعضهما البعض ) .
وأضافت أسماء اغبارية ( ندرك بأن تل أبيب - يافا هي العاصمة الحقيقية للدولة ، عاصمة الاقتصاد والثقافة ومصدر صنع القرار السياسي ، فترشيحنا في هذه المدينة بالذات ومحاولتنا للوصول للرأي العام جاء للتذكير بأن هناك مجتمع عربي يعيش في هذه المدينة وان هناك فجوات اجتماعية تعاني منها المدينة ، رسالة الترشيح هي رسالة مهمة جدا بالنسبة لنا لكي نطرح هذه القضايا ، لكي نذكر بأن هناك العديد من القضايا التي يجب أن تحل فورا، كي لا تنفجر كما انفجرت في عكا ).
من جهة ثانية ، حذّرت المرشحة العربية أسماء اغبارية لبلدية تل الربيع من امتداد ما حدث في عكا إلى يافا قائلة ( الأزمة موجودة ووضع التطرف والعنصرية ، وهناك يأس في الوسط العربي لدرجة أن كل ما لدينا أن نقدمه اليوم هو انفجار الغضب ، من هذا المنطلق أرى بأنه لا بد من العمل الشاق والصعب ) ، مؤكدة أنّ مسألة ترشيح امرأة عربية لرئاسة بلدية تل أبيب - يافا هي عبارة عن رسالة تحدي مزدوجة من جهة تحدي لسياسة العنصرية ، بحيث تقوم امرأة عربية بوضع مرآة أمام المجتمع الإسرائيلي اليهودي ، وتسأله هل أنت مستعد أن تصوت لهذه المرأة ؟ وهكذا يفرض ترشيح امرأة عربية على المجتمع الإسرائيلي أن يواجه الميول العنصرية والسياسة العنصرية التي يمارسها ضد مجتمع آخر هذا على مستوى أول . أما على المستوى الآخر ، فإن الترشيح هو رسالة تحدي للمجتمع العربي " المجتمع الذكوري .. مع كل الأسف مجتمعنا لا يزال يقمع المرأة ، فلا يكفي أننا كلنا نعاني من قمع المؤسسة الإسرائيلية، إلا أننا نواصل القمع ذاتنا بأنفسنا".
وفي سياق تاريخ آخر ، ينظر يهود فلسطين لبلدية تل الربيع ( تل أبيب ) نظرة خاصة سياسيا وتاريخيا وجغرافيا وسكانيا واقتصاديا وثقافيا من جميع الجوانب والميادين كون هذه البلدية صعد على سطحها دافيد بن غوريون وأعلن قيام الكيان الصهيوني في 14 ايار 1948 م ، حيث كانت تعتبر بلدية تل ابيب الصهيونية اليهودية بمثابة دولة يهودية مصغرة في فلسطين بكل ما في الكلمة من معنى .
http://www.atlastours.net/holyland/tel_aviv_jaffa.jpg
http://7bna.com/up/uploads/c141a630b5.jpg
مناظر عامة لمدينة تل الربيع ( تل ابيب ) - يافا المشتركة العربية اليهودية
http://www.israel-mfa.gov.il/NR/rdonlyres/D33CFC8D-5199-4B12-B174-F07557046341/0/ModernIsrael.jpg
[/align]