
الأفراح ( التهنئة )
تهنئة ومباركة بالزواج للعروسين المسلمين الفلسطينيين ( حماد وآية علاونه ) من قرية عزموط بمحافظة نابلس بفلسطين
- التفاصيل
- المجموعة الأم: موسوعة الإنسان الشاملة - إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا
- المجموعة: الأفراح ( التهنئة )
- نشر بتاريخ الأحد, 15 كانون2/يناير 2012 09:07
- كتب بواسطة: شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
- الزيارات: 2899

تهنئة ومباركة بالزواج
للعروسين المسلمين الفلسطينيين
( حماد وآية / شحادة علاونه )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله بالكتاب العزيز : { وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)}( القرآن المجيد - الروم ) .
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " ،( صحيح البخاري - (ج 15 / ص 498) ) . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي ، وَتَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأمَمَ ، وَمَنْ كَانَ ذَا طَوْلٍ فَلْيَنْكِحْ وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَيْهِ بِالصِّيَامِ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ " ، ( سنن ابن ماجه - (ج 5 / ص 439) .
في حفل شعبي فلسطيني ، عائلي بهيج ، وفرحة عارمة ، في قرية عزموط ومدينة نابلس بالأرض المقدسة ، تم يوم الجمعة المبارك 19 صفر 1433 هـ / الموافق 13 كانون الثاني 2012 ، زفاف الشاب الفلسطيني المحاسب حماد جمال إبراهيم علاونه ، والمهندسة آية كمال علاونه من قرية عزموط بمحافظة نابلس بفلسطين .
وبهذه المناسبة تبارك إدارة وأسرة شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) للعروسين المسلمين الفلسطينيين الكريمين ( حماد وآية ) الزواج الميمون ودخول قفص الزوجية الذهبي ، راجين لها حياة سعيدة هانئة ملؤها الدفء والحنان والمحبة والألفة والتعاون والإخلاص والعمل الصالح لنيل رضى الله العزيز الحكيم ذو الجلال والإكرام ، والتوفيق الإلهي .
بارك الله لكما وبارك عليكما ، وجمع بينكما في خير . وبالرفاء والبنين ، والذرية الطيبة الصالحة ، إن شاء الله العلي العظيم . والله ولي التوفيق .

























