إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الصحة / الأمراض وعلاجها / عواصم – أعراض الإصابة بوباء فيروس كورونا ( كوفيد 19 ) للانسان
فيروس كورونا

عواصم – أعراض الإصابة بوباء فيروس كورونا ( كوفيد 19 ) للانسان

عواصم – وكالات –شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

حذر خبراء من أن كبار السن والذين يعانون من مشاكل صحية أساسية، هم الأكثر عرضة لخطر كورونا القاتل، ولكن يتوجب على الجميع توخي الحذر والانتباه لأعراض المرض الشائعة.

وتشمل الأعراض الأكثر شيوعا لـ Covid-19: سعال مستمر جديد وارتفاع درجة حرارة الجسم.

وبالنسبة لمعظم الناس، يسبب الفيروس عدوى خفيفة، ويمكن أن يعاني بعض المرضى أيضا من ضيق في التنفس.

ويعد Covid-19 مرضا جديدا، ونتيجة لذلك ما يزال العلماء يكافحون من أجل فهمه بالكامل. ويعتقد الخبراء أنه ينتشر عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطاس، وكذلك عن طريق اللمس والمصافحة.

وحذر رئيس الأطباء في إنجلترا، البروفيسور كريس وايتي، من أن القطيرات يمكن أن تعيش في الحافلة أو على درابزين وسائل المواصلات لمدة تصل إلى 3 أيام.

ويقول السؤال المقلق للكثيرين حاليا: كيف يختلف Covid-19 عن الإنفلونزا أو نزلات البرد؟.

تتشابه أعراض السلالة الجديدة من فيروس كورونا مع أمراض الجهاز التنفسي الأخرى. ومع ذلك، من المرجح أن تظهر أعراض الإنفلونزا بشكل أسرع.

وتوضح إدارة الصحة الوطنية البريطانية، NHS، أن علامات الإنفلونزا تشمل:

• حمى مفاجئة – درجة حرارة 38 درجة مئوية أو أعلى.

• آلام في الجسم.

• الشعور بالتعب أو الإرهاق.

• سعال جاف.

• التهاب الحلق.

• صداع.

• صعوبة النوم.

• فقدان الشهية.

• الإسهال أو آلام البطن.

• الشعور بالغثيان أو المرض.

ما مدى سرعة ظهور أعراض  Covid-19؟

يُعتقد أن أعراض Covid-19 تظهر بين يومين و11 يوما بعد إصابة الشخص.

ووجد بحث جديد، أجري من قبل علماء في جامعة جونز هوبكنز، أن متوسط ​​فترة الحضانة 5.1 أيام.

وأظهرت الأدلة أن 97.5% من الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض، شهدوا ذلك في غضون 11.5 يوما من الإصابة.

ويقول الخبراء إن هناك القليل من الأدلة التي تشير إلى أن الناس يمكن أن ينشروا الفيروس دون ظهور أعراض.

ربما يكون من الصعب العثور على نصيحة علمية واحدة وسط انتشار فيروس كورونا الجديد، حيث أن الكثير من المعلومات الموجودة إما تحذيرية فقط أو خاطئة تماما.

والآن، أظهرت أحدث دراسة أجرتها جامعة جونز هوبكنز، أن COVID-19 لديه متوسط فترة حضانة تبلغ 5.1 أيام. ويتعين على مسؤولي الصحة اتخاذ قرارات مهمة بناء على معلومات محدودة، ومن الجيد دائما دعم هذا القرار بالعلوم.

ودرس فريق جونز هوبكنز 181 حالة لـ COVID-19 خارج مقاطعة هوبي في الصين، قبل 24 فبراير من هذا العام.

ومن خلال تسجيل وقت التعرض المحتمل، وظهور الأعراض والحمى واكتشاف السلطات لكل حالة، أنشأ الفريق نموذجا لتوزيع فترة الحضانة.

وببساطة، فترة الحضانة هي الوقت بين تعرضك للمرض وبدء ظهور الأعراض. ويحدث هذا عادة قبل الفترة المعدية، حيث من المحتمل أن تُنقل العدوى للآخرين.

ولا يُعرف حتى الآن مدى عدوى فيروس كورونا عندما لا تظهر أعراض على الأفراد، ومع ذلك، انتشرت تقارير قليلة عن نقل الأفراد للفيروس دون إظهار الأعراض على الإطلاق.

ومع ذلك، كما هو الحال مع فيروسات كورونا الأخرى، من المرجح أن يُنقل الفيروس إلى فرد آخر أثناء السعال أو العطاس.

ووجد فريق البحث أن أقل من 2.5% من المصابين، ستظهر عليهم الأعراض في غضون 2.2 يوم. وخلال فترة الحضانة المتوسطة المقدرة بـ5.1 أيام، ستظهر الأعراض على 97.5% من المصابين في غضون 11.5 يوم.

ويقول أخصائي الوبائيات جاستين ليسلر، من كلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة: “بناء على تحليلنا للبيانات المتاحة للجمهور، فإن التوصية الحالية للمراقبة النشطة أو الحجر الصحي مدة 14 يوما، معقولة”.

ويعد هذا النوع من الأبحاث مفيد بشكل لا يصدق للمتخصصين في الأمراض المعدية، الذين يتخذون قرارات تتعلق بسياسة فيروسات كورونا.

وانتشرت مخاوف سابقة من أن فترة الحضانة ليست طويلة بما فيه الكفاية، بعد أن اكتشفت فرق أخرى من الباحثين فترات حضانة استمرت حتى 19 و 24 يوما.

وينبغي إجراء المزيد من الأبحاث- مع مجموعات أكبر من الأشخاص- للتأكد ما إذا كانت فترات الحضانة الأطول قد تتسبب في مشكلة لسياسات الحجر الصحي الحالية.

حذر خبراء الصحة من أن فيروس “كورونا” الجديد الفتاك، الذي أودى بحياة أكثر من 3 آلاف شخص، لا يمكن علاجه بالمضادات الحيوية.

وكما هو الحال في معظم حالات نزلات البرد والإنفلونزا، فإن فيروس كورونا هو عدوى فيروسية، ما يعني أن علاجه بالمضادات الحيوية لا فائدة منه، حيث تعمل المضادات فقط في علاج البكتيريا.

وقالت منظمة الصحة العالمية: “إن كورونا الجديد (2019-nCoV)، هو فيروس، وبالتالي يجب عدم استخدام المضادات الحيوية كوسيلة للوقاية أو العلاج. ومع ذلك، إذا أُدخلت إلى المستشفى بسبب 2019-nCoV، فقد تتلقى المضادات الحيوية لأن العدوى البكتيرية المقترنة ممكنة”.

وتشمل إحدى المضاعفات المعروفة للفيروس الجديد، الذي يصيب الجهاز التنفسي السفلي، إمكانية تطوره إلى التهاب رئوي، وهو تورم الأنسجة في إحدى الرئتين أو كليهما، وبما أنها عدوى بكتيرية فإنه عادة ما تعالج بالمضادات الحيوية.

وفي حديثها مع Sun Online، صرحت الدكتورة سارة جارفيس، المديرة الإكلينيكية لـ Patient.info: “لأن هذه عدوى فيروسية، فإن المضادات الحيوية غير مجدية تماما. ومع ذلك، هناك علاج آخر يمكن أن تقدمه المستشفيات إذا لزم الأمر. ومن الأهمية بمكان تحديد هوية كل فرد مصاب بفيروس كورونا، حتى نتمكن من منع انتشاره إلى الفئات الضعيفة”.

وتنصح الدكتورة جارفيس: “إذا كنت في خطر، فمن الضروري أن تبقى في المنزل وأن تعزل نفسك عن الآخرين. وهذا يشمل تجنب الذهاب إلى العمل، ورؤية الأصدقاء واستخدام وسائل النقل العام”.

وحتى الآن، لا يوجد أي علاج لتفشي فيروس كورونا الجديد، الذي أصاب أكثر من 156 ألف شخص في 124 دولة في العالم . 

إلى ذلك ، نجح علماء صينيون وأميركيون في فهم طريقة مهاجمة فيروس (كورونا) المستجد للخلايا البشرية و”اختطافها”، مما قد يسهم في إيجاد طريقة للتصدي له.

واستخدم باحثون في جامعة ويستليك الصينية في هانغتشو وجامعة تكساس الأميركية، مجهراً إلكترونياً شديد الدقة، بوسعه التقاط صور لأصغر الجزيئات الحيوية، لفهم كيف يهاجم (كورونا) الخلايا، وفق ما أوردت (فوكس نيوز) الإخبارية.

ولإحداث ضرر في جسم الإنسان، فإن الفيروس قادر على مهاجمة الخلايا، بهدف إنتاج نسخ من نفسه، وتكوين خلايا جديدة تدمر الخلايا البشرية.

ووجد الباحثون الصينيون والأميركيون، أن الفيروس الجديد (كوفيد- 19) له نمط يشبه إلى حد ما فيروس (سارس)، الذي تفشى بين عامي 2002 و2003، باستثناء بعض الاختلافات في الأحماض الأمينية.

ويقول الخبراء: إن فهم تركيبة الفيروس وطريقة انتشاره ودخوله جسم العائل، يساعد على تطوير لقاح مضاد له.
وكان مسؤولون صينيون، ذكروا في وقت سابق، أن لقاح (كورونا) قد يكون جاهزاً لبدء اختباره سريرياً خلال شهر نيسان/ أبريل المقبل.
ويعتقد أن (كورونا)، بدأ في التفشي داخل سوق للمأكولات البحرية في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وانتشر بعد ذلك في أرجاء الصين، وأكثر من 124  دولة حول العالم.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – فيروس كورونا والاستعدادات الفلسطينية لمواجهته

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: