إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / طهران – إنطلاق الانتخابات التشريعية الإيرانية الحادية عشرة بتنافس 7157 مرشحا بينهم 782 إمرأة على 290 مقعد برلماني
خريطة ايران

طهران – إنطلاق الانتخابات التشريعية الإيرانية الحادية عشرة بتنافس 7157 مرشحا بينهم 782 إمرأة على 290 مقعد برلماني

طهران – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
انطلقت في إيران ، صباح اليوم الجمعة 21 شباط 2020 ، في تمام الساعة الثامنة صباحا، الانتخابات التشريعية الحادية عشرة بفتح صناديق الاقتراع التي سيتنافس عليها أكثر من 7157 مرشحا بينهم 782 إمرأة على 290 مقعد برلماني.
وادلى قائد الثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي صباح اليوم بصوته في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة.
واكد قائد الثورة الاسلامية خلال حديث صرح به بعد الادلاء بصوته في الانتخابات ان هذا اليوم “يوم الانتخابات” هو عرس وطني ويوم احقاق الحق المدني لابناء الشعب للمشاركة في إدارة البلاد.
كما دعا آية الله خامنئي جميع أبناء الشعب الإيراني للمشاركة في اختيار المرشح الأصلح، كما عبر القائد عن امانيه ودعواته بالتوفيق للشعب الايراني وأن تحمل هذه الانتخابات البركة لجميع الايرانيين.

وشهد إيران اليوم انتخابات تشريعية في 21 فبراير/ شباط 2020 ، تتزامنا مع انتخابات الجولة التكميلية الأولى من الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة.

ويتم انتخاب مجلس الخبراء لـ8 سنوات، ويعد هو المجلس الوحيد المخول في تعيين خليفة للمرشد الأعلى علي خامنئي، ويتكون هذا المجلس من 86 عضوا ويضم كبار علماء الدين من جميع المحافظات الإيرانية.

وأعلنت لجنة الانتخابات البرلمانية في إيران، ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أنه تم تسجيل حوالي 13 ألف و896 مرشحا للمشاركة بالانتخابات البرلمانية في البلاد.

واعلن وزير الداخلية الايراني عبد الرضا رحماني فضلي بان المشاركين في الانتخابات الحالية بلغت سبعة ونصف ملايين مصوت حتى ظهر اليوم الجمعة.
 

خريطة ايران بالعلم الايراني

 
وكان وزير الداخلية الإيراني قد اوعز بفتح صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية 11 في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم فيما أدلى قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي بصوته في هذه الانتخابات.
رحماني فضلي اعلن ايضا استعداد وزارة الداخلية الكامل لاجراء الانتخابات، لافتا الى ان اكثر من مليون شخص سيقومون بعملية اجراء الانتخابات معرباً عن امله باجراء انتخابات حماسية بمشاركة شعبية واسعة، تلبية لنداء قائد الثورة وتوجيه رد حازم لاعداء إيران.
ويبلغ عدد الذين يحق لهم المشاركة في الانتخابات البرلمانية في دورتها الحالية 57 مليونا و 918 الفا و 159 شخصا من ضمنهم مليونان و931 الفا و 766 شخصا يحق لهم المشاركة للمرة الاولى بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة.
ويبلغ عدد مراكز الاقتراع في كل انحاء البلاد 55 الف مركز اقتراع للتصويت للانتخابات في اطار 208 دائرة انتخابية.
وكانت الدعاية الانتخابية قد جرت لفترة اسبوع انتهت في الساعة الثامنة من صباح امس الخميس قبل 24 ساعة من انطلاق العملية الانتخابية.

ناخبون إيرانيون

وجرت لغاية الان 10 دورات انتخابية لمجلس الشورى الاسلامي، بعد انتصار الثورة الاسلامية وتاسيس الجمهورية الاسلامية في ايران.
وتجري بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية، الانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة في عدد من محافظات البلاد.
وتعد نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الايرانية من اعلى المستويات في دول العالم، وكانت اعلى نسبة من المشاركة هي في الدورة الخامسة في العام 1996 بنسبة 71.1% وادناها هي السابعة في العام 2004 بنسبة 51.21%، وبلغ معدل المشاركة في الدورات العشر السابقة 60.53%.
وكان كبار مراجع الدين في إيران قد شددو على أن المشاركة الواسعة والفعالة في الإنتخابات واجب مهم وتعبير عن التمسك بالنظام الاسلامي، وأنها ستوجه ضربة للاعداء المتربصين بالجمهورية الاسلامية الايرانية.
كما أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني على ضرورة المشاركة الشعبية الواسعة لاجهاض المخططات الاميركية ضد إيران مشيراً إلى ان الاميركيين لم يكتفوا بفرض اجراءات حظر شاملة غير مسبوقة ضد ايران بل هنالك افراد في الحكومة الاميركية مثل بومبيو ركزوا على الانتخابات في ايران لحض الشعب الايراني العزوف عن المشاركة فيها.

مركز انتخابي إيراني 21 شباط 2020

سبعة آلاف ومئة وسبعة وخمسون مرشحاً بينهم سبعمئة واثنتان وثمانون إمرأة يتنافسون على مئتين وتسعين مقعداً برلمانيا لهذه الدورة من الإنتخابات التي يعتبرها المواطنون الإيرانيون واجباً وطنياً ودينياً.
حرس الثورة الإسلامية دعا في بيان الشعب الإيراني إلى المشاركة الحاشدة في الانتخابات مؤكداً أن الشعب سيوجه صفعة قوية لأميركا الإرهابية والمجرمة.

إستعراض عسكري لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية

 

الحرس شدد على أن الشعب الإيراني سيحبط مخططات وآمال جبهة الأعداء، وسيخلق مجلساً قوياً وجديراً به.
كبار مراجع الدين في إيران شددوا على أن المشاركة الواسعة والفعالة في الإنتخابات واجب مهم وتعبير عن التمسك بالنظام الاسلامي، وأنها ستوجه ضربة للاعداء المتربصين بالجمهورية الاسلامية الايرانية.
رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني أكد ضرورة المشاركة الشعبية الواسعة لاجهاض المخططات الاميركية ضد إيران مشيراً إلى ان الاميركيين لم يكتفوا بفرض اجراءات حظر شاملة غير مسبوقة ضد ايران بل هنالك أفراد في الحكومة الاميركية مثل بومبيو ركزوا على الانتخابات في ايران ليحثوا الشعب الايراني على العزوف عن المشاركة فيها.
مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية علي أكبر ولايتي دعا بدوره أبناء الشعب الايراني الى المشاركة في الانتخابات وانتخاب الاشخاص اللائقين، مؤكدا ان مشاركة الشعب القصوى في الانتخابات تضمن امن البلاد واقتدارها.
المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي اعتبر أن الانتخابات هي صوت الشعب الإيراني وقال أن اربعة عقود من الاستقلال والاقتدار والأمن ، انما تحققت بفضل صناديق الاقتراع.
اللجنة العليا للانتخابات في إيران أعلنت ان صناديق الاقتراع تفتح ابوابها عند الساعة الثامنة من صباح الجمعة فيما أعلن وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي بان الانتخابات البرلمانية ستجري في خمسة وخمسين الف مركز اقتراع موزعة على مئتين وثمانية دوائر انتخابية في مختلف انحاء البلاد.
وكان في تمام الساعة الثامنة صباحاً افتتح وزير الداخلية الايراني عبد الرحمن فضلي بشكل رسمي عملية التصويت في مراكز الاقتراع في كافة ارجاء البلاد، قائلا لوسائل إعلام : ” نأمل بان تكون هذه الانتخابات بمثابة خطوة كبيرة لتحقيق اهداف الشعب الايراني”.
ويذكر أنه وكما جرت العادة فان اول شخص ادلى بصوته كان قائد الثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي في العاصمة طهران، وصرح بكلمة لوسائل الاعلام واصفاً هذا اليوم، يوم الانتخاب بالعرس الوطني، واعتبره بمثابة جهاد عام وعلى المواطن الايراني ان يشارك في هذه الانتخابات التي ستسهم في افشال المخططات الامريكية.
وبرزت دعوات واسعة وجهتها الشخصيات السياسية والدينية والعسكرية وكذلك الوجهاء في الجمهورية الاسلامية للمشاركة الواسعة في هذه الانتخابات البرلمانية.
هذا ، وشهد التصويت في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة اقبالا مكثفا في الدقائق الاولى من افتتاح صناديق الاقتراع في الساعة الثامنة صباحا بتوقيت العاصمة طهران، والتي سيتنافس فيها أكثر من 7157 مرشحا بينهم 782 إمرأة على 290 مقعد برلماني.
وأوعز وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي بفتح صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية 11 في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم فيما أدلى قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي بصوته في هذه الانتخابات.
من جهته ، اعتبر النائب السابق في البرلمان الايراني ان الانتخابات في ايران، ظاهرة شرعية ودينية فضلاً عن المشاركة المدنية والقانونية.
وقال محمد خوش تشهرة في حديث خاص لقناة العالم:”الكثير من الذين يدلون بأصواتهم في الانتخابات الايرانية، يرون مشاركتهم في الانتخابات مسؤولية دينية لحفظ النظام الاسلامية، ويتوافدون علی صناديق الاقتراع لأداء واجبهم الشرعي والديني في حفظ النظام الاسلامي”.
وأشار خوش تشهرة الی أنه كان نائباً في الدورة السابعة في البرلمان، مؤكداً ان لديه معلومات ووثائق تؤكد ان الانتخابات قبل الثورة الاسلامية كانت مجرد انتخابات شكلية يتم تنصيب النواب في البرلمان الايراني حسب إملاء بريطانيا ولم يكن للشعب دور في انتخاب نوابه.
وأضاف النائب السابق ان “الانتخابات في ايران، أصبحت اليوم نتيجة مباشرة لصوت الشعب، بحيث أصبح الناس مخولون بانتخاب الرئيس، ونائب البرلمان وحتی رؤساء البلديات وغيرهم”.
اعلن القائد الامني العام للعاصمة طهران عن استتباب الوضع الامني في العاصمة وكافة المدن والمحافظات الايرانية لاجراء الانتخابات النيابية ومجلس خبراء القيادة.
واعلن حسين رحيمي انه تلقى صباح اليوم تقارير تؤكد الاقبال الكثيف على الانتخابات ووقوف شرائح المجتمع في طوابير للتصويت في كثير من مراكز الاقتراع.
ولفت رحيمي الى وجود اكثر من 3 آلاف و552 مركز للاقتراع في العاصمة طهران.
واوضح القائد الامني العام لطهران الكبرى انه وخلال الاسبوع المنصرم شهدنا تحركا على مستوى القاء قنبلتين من قنابل المولوتف وقد القي القبض على جميع المتورطين في هذا العمل. مؤكدا ان طهران الكبرى وبحسب التقارير الواصلة لم تشهد خلال 72 ساعة الماضية اي نوع من الحوادث او القلاقل.
ويتنافس مرشحو الانتخابات التشريعية الايرانية لشغل 290 مقعداً نيابياً من ضمنها خمسة مقاعد لغير المسلمين.
وأفادت الأنباء الواردة من مبنی مجلس صيانة الدستور في طهران ان الانتخابات التشريعية الايرانية في دورتها الحادية عشر انطلقت منذ صباح اليوم في أکثر من 54 ألف مرکز علی مستوی البلاد.
وتواجد 19 شخص کمعدل في کل مرکز اقتراع ما يعني مشارکة أکثر من مليون شخص في اجراء هذه الانتخابات التي تعتبر ثاني أهم انتخابات بعد الانتخابات الرئاسية.
وأعلنت وزارة الداخلية الايرانية ان هناك نحو 58 مليون مواطن تتوفر فيهم الشروط المطلوبة للمشارکة في الانتخابات البرلمانية.
انتشرت على وسائل الاعلام الايرانية صورة للهوية الشخصية لقائد الثورة الاسلامية عندما ادلى بصوته صباح اليوم في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة وكذلك النصفية لمجلس خبراء القيادة.
ادلى وزير الخارجية الايرني محمد جواد ظريف بصوته في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة والانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة.
وفي هذا الصدد اعلن ظريف ان الانتخابات هي افضل وسيلة لتقوية البلد، وان الشعب هو الظهير والداعم الرئيسي للثورة وكذلك لديبلوماسية البلد.
واشار ظريف الى ان المشاركة الشعبية بالاذواق المختلفة والاتجاهات المتعددة وبرغم جميع التكدرات هي مؤشر هام على ان هذا الامة بجميع اختلافاتها هي تريد ان تصنع مصيرها بذاتها.
ولفت ظريف ان الشعب الايراني لن يسمح لفرد يجلس في واشنطن ان يقرر مصيرهم، ذلك الشخص الذي تلطخت اياديه بدماء رجل عظيم مثل القائد سليماني، ولقد اثبت هذا الشعب من خلال استفتاء التشييع مع مالديهم من تفاوت واختلاف في الآراء هم يقفون بوجه الهيمنة والغطرسة والارهاب الحكومي.
وقال آية الله احمد جنتي ان المشاركة في الانتخابات واجب شرعي وهي لصالح الوطن وتصب في ضرر الاعداء، وطالب جنتي الشعب الايراني ان يختار برلمانا قويا، مؤكدا ان الشعب الايراني يريد لنظامه الاسلامي ان يكون قويا.
كما لفت رئيس مجلس صيانة الدستور الى ان المشاركة في الانتخابات يحسب لها الاعداء ألف حساب.
وادلى الرئيس الايرني حسن روحاني بصوته في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة والانتخابات النصفية لخبراء القيادة.
وبهذه المناسبة القى الرئيس روحاني كلمة اشاد فيها بالنظام الإلكتروني المستخدم في الانتخابات البرلمانية الحادية عشرة.
واعلن الرئيس روحاني باننا نعتز أن بلدنا جرب ظروفا مختلفة مثل الحرب لكنه اجرى الانتخابات في موعدها المحدد.
وأشار الى ان مشاركة الشعب الايراني في الانتخابات تشكل ملحمة تدخل اليأس في قلوب الاعداء. ودعا الرئيس الايراني المقترعين بالاسراع بالمشاركة في الانتخابات الحالية.
وهذه الدورة من الانتخابات، تتميز بوجود أنظمة الكترونية تسهل عملية الاقتراع عبر نقل المعلومات والبيانات بصورة آلية.
وأكد رئيس اللجنة الفنية في وزارة الداخلية الايرانية، الدكتور امير شجاعان جهوزية ايران لاجراء الاقتراع الالكتروني في البلاد.
وقال الدكتور شجاعان في حديث خاص لقناة العالم اننا اجرينا الاقتراع الالكتروني في الانتخابات البلدية السابقة في 130 مركز اقتراع بنجاح.
وأكد مشاركة أكثر من 8 ملايين شخص في الانتخابات البلدية الاخيرة في الاقتراع الالكتروني.
ووضح انه في الانتخابات التشريعية الجارية تجري 4 فقرات من مجموع 25 فقرة الكترونياً وفي الانتخابات القادمة سوف نكون علی أتم الجهوزية لاجراء جميع الفقرات، الكترونياً.
من جانبه ، اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني انه من المؤكد ان مجلس الشورى الاسلامي هو احد اركان اتخاذ القرار في النظام الاسلامي وانه اساس السيادة الشعبية الدينية.
وأدلى رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني صباح الیوم الجمعة بصوته في مدينة قم المقدسة وفي الدقائق الأولی لبدء الإقتراع في الانتخابات البرلمانية للدورة الحادية عشرة والانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة في دورتها الخامسة.
واضاف لاريجاني للصحفين ان الشعب بإدلاء صوته في الانتخابات يحقق هدفين: تعزيز المجلس ليقوم بمهامه في ادارة البلاد والدعم السياسي والامني لايران.
وصرح ان الايام الاخيرة شهدت مساعي المسؤولين في امريكا واعلامهم لايجاد حالة اليأس عند الشعب بهدف عدم مشاركتهم في الانتخابات، مؤكدا ان الشعب الايراني بمشاركته الكبيرة سيفشل جميع مساعيهم كما افشلها مرارا .
وقال ان مجلس الشورى الاسلامي هو احد اركان اتخاذ القرار في النظام الاسلامي وانه اساس للسيادة الشعبية الدينية .
واستطلع مراسل قناة العالم رأي احدی الناخبات التي تشارک لأول مرة في الانتخابات، حيث قالت انها تشعر وکأنها مؤثرة في تقرير مصيرها ومصير البلاد.
وأکدت انها فتشت في برامج المرشحين قبل اختيار عدد منهم آملة بأن يحققوا مواعيدهم للجماهير.
شهدت الانتخابات الحالية التي جرت في ايران هذا اليوم ظاهرة جديدة حيث شارك زوجان ايرانيان من حديثي الزواج في الانتخابات الحادية عشرة، والانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة في دورتها الخامسة.
اعتبر مدير مكتب رئيس الجمهورية الاسلامية الدكتور محمود واعظي، الحضور الجماهيري في الانتخابات التشريعية بمثابة تلبية لنداء القائد ووعي بأهداف الاعداء.
وأكد واعظي في تصريح خاص للقناة العالم الاخبارية ان الحضور الجماهيري للشعب الايراني في الانتخابات جسد مفاهيم الوحدة والتضامن الداخلي الايراني في وجه الاعداء.
وتمنی ان ينتج الحضور الجماهيري للشعب الايراني في الانتخابات التشريعية، برلماناً قوياً مسانداً من قبل الشعب.
وأكد ان الحضور الجماهيري للشعب الايراني سوف يفشل مؤامرات الولايات المتحدة ومساعيها لتضعيف النظام الاسلامي في ايران من خلال مضاعفة الضغوط الاقتصادية.
وتوقع ان تستمر الجماهير بحضورها في مراكز الاقتراع، غير آبهة بالبرد والظروف الجوية كما شهد العالم حضور الشعب الجماهيري في تشييع جنازة الشهيدين قاسم سليماني وأبومهدي المهندس وأيضاً في ذكری انتصار الثورة الاسلامية.
ووضح واعظي ان اختلاف الاذواق في ايران، مسألة داخلية لاتخص الاخرين والكيان الصهيوني والولايات المتحدة مخطئون ان عولوا علی ذلك.
واعتبر مقاطعة الولايات المتحدة أعضاء مجلس صيانة الدستور، خطأً أخراً من واشنطن يثبت ان الاميركان لايعرفون الايرانيين حق المعرفة وأنهم سيتلقون صفعة بالحضور الجماهيري الايراني بدل حصول تفرقة بين الايرانيين كما حصل في تشييع الشهيد سليماني.
اعلن المتحدث بأسم مجلس صيانة الدستور، عباس علي كدخدائي، بان الولايات المتحدة اثبتت ان لا صلة لها بالديمقراطية بفرضها الحظر على اعضاء في مجلس صيانة الدستور عشية الانتخابات البرلمانية في ايران.
وعقب الادلاء بصوته في الانتخابات التشريعية الحادية عشرة والانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة قال عباس كد خدائي: ان ابناء الشعب الايراني سيوجهون صفعة للسياسات الأميركية من خلال الادلاء باصواتهم.
وتعليقا على الحظر الاميركي الجديد على 5 شخصيات ايرانية اعضاء في مجلس صيانة الدستور، كتب كدخدائي تغريدة على صفحته الشخصية عبر تويتر قائلا: لقد اثبت النظام الأميركي أنه لا صلة له بالديمقراطية من خلال فرض حظر صوري وغير قانوني على أعضاء مجلس صيانة الدستور، وابلغ مايطمح اليه هو الانظمة الدكتاتورية في المنطقة، مثل الأبقار الحلوب والكيان (الصهيوني) القاتل للاطفال.
واضاف : نحن الآن أكثر تصميما على صيانة أصوات الناخبين.
اكد وزير الداخلية الإيراني، اليوم الجمعة، إن الانتخابات البرلمانية في دورتها الحادية عشرة والانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة تجري بكامل الشفافية والنزاهة وفي ظروف أمنية ممتازة.
وفي حديثه للصحفيين خلال زيارته التفقدية لمقر اللجنة الانتخابية، قال عبد الرضا رحماني فضلي إن الانتخابات تجري بكامل الشفافية والنزاهة، معربا عن شكره لتعاون جميع المعنيين في العملية الانتخابية.
وأعرب فضلي عن أمله بأن يصنع الشعب الإيراني من خلال حضوره الواسع في الانتخابات، ملحمة جديدة في تاريخ الجمهورية الإيرانية.
رصدت عدسة كاميرا العالم قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية اسماعیل قاآني وهو يدلي بصوته في الانتخابات مجلس الشورى الاسلامي في ايران ومجلس خبراء القيادة.
وفتحت مراكز الاقتراع في إيران، صباح اليوم الجمعة، أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم وسط مشاركة كثيفة، حسب المشاهد التي رصدتها كاميرات وشاشات وسائل الاعلام الداخلية والعالمية.
ويبلغ عدد الناخبين قرابة 58 مليون ناخب، وعدد المرشحين أكثر من 7100 مرشح يتنافسون على 290 مقعدا، في 208 دوائر انتخابية تضم قرابة 55 ألف مركز.
واعتبر رئيس السلطة القضائية “ابراهيم رئيسي ” ان الانتخابات هي افضل مضاد لمواجهة مؤمرات الاعداء مؤكدا ان آلية الانتخابات في ايران مطمئنة.
وأدلى رئيس السلطة القضائية صباح الیوم الجمعة بصوته في مسجد الشيخ هادي بطهران في الانتخابات البرلمانية للدورة الحادية عشرة والانتخابات النصفية لمجلس خبراء القيادة في دورتها الخامسة.
ووصف رئيسي للصحفيين الانتخابات بأنها افضل رمز للسيادة الشعبية الدينية ومرآة ارادته، مؤكدا ان اصوات الشعب هي من مقومات قوة البلاد،وانه وكلما كانت المشاركة اكبر اصيب العدو سيصاب بإحباط اكبر.
واضاف ان هذه الانتخابات كسابقاتها في ايران الاسلامية تؤثر بشكل كبير على تقرير مصير الشعب، مؤكدا على ضرورة المشاركة الواسعة لاحباط مؤامرات الاعداء.
واعرب رئيسي عن امله بان تسفر نتائج الانتخابات عن تشكيل مجلس قوي وخدوم يستطيع تحقيق تطلعات الثورة الاسلامية والبلد وحل مشاكل الشعب.
وقال النائب الأول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري، أن صناديق الاقتراع هي المكان الذي من خلاله يقول الشعب الإيراني كلمته للعالم، مؤكدا ضرورة احترام المسؤولين لرسالة الشعب ورايه.
وبعد الادلاء بصوته وتفقد اللجنة العليا للانتخابات في وزارة الداخلية اليوم الجمعة، اشار جهانغيري في حديث مع الصحفيين ، الى ان مجلس الشورى الاسلامي له دور كبير وبناء في تقرير مصير الشعب.
وتابع قائلا: ان الحكومة والبرلمان بامكانهما اعتماد خطوات مهمة ، كما ان مجلس الشورى الاسلامي يلعب دورا مهما في حل العديد من القضايا والاشكاليات على صعيد السياسة الخارجية والقضايا الاجتماعية والاقتصادية.
وبشان المحاولات الامريكية لثني المواطنين عن المشاركة في الانتخابات قال نائب رئيس الجمهورية أن الامريكيين كان لهم مثل هذه المحاولات طوال اربعين عاما من عمر الثورة لكنهم تلقوا الرد المناسب من الشعب الايراني.
من جهته ، أکد قائد الشرطة في طهران، العميد حسين رحيمي ان الانتخابات التشريعية تجري بانسيابية وأمان في العاصمة الايرانية.
وصرح العميد رحيمي لوسائل اعلام إيرانية بأن 14 ألف شرطي، يأخدون علی عاتقهم مسؤولية حفظ امن مراکز الاقتراع في العاصمة.
وأضاف ان الناخبين، ساعدوا الشرطة في استباب الامن ولهذا لم تسجل أي مشکلة أمنية خلال عملية الاقتراع.
ووضح ان هناك 4552 مرکز اقتراع في طهران، تتم فيها عملية الاقتراع بانسيابية وأمن کامل، دون وقوع أي حادث امني.
وخاطب قائد الشرطة في طهران، قتلة الشهيد حاج قاسم سليماني مؤکداً ان هذه الانتخابات ستکون صفعة في وجوهکم وسيختار الشعب الايراني برلماناً موالياً لولاية الفقيه.
ويذكر أن نظام الجمهورية الاسلامية في ايران يقوم علي اساس الجمهورية بالمعني المدني و السياسي و يقوم علي اساس الاسلامية بالمعني الديني و الشرعي و عليه فالبلاد جمهورية اسلامية
 
وينص الدستور الايراني على حرية فعالية الأحزاب السياسية .
 
في الساحة السياسية الرسمية في ايران التي عموما تشهد التنافس البرلماني والرئاسي ، هناك عدة تيارات و اطياف مختلفة..
كما هو معروف يمكن القول ان اهم هذه التيارات هما التياران المبدئي و الاصلاحي .
 
التيار المبدئي، يجب البحث عن جذوره الفكرية في جمعية علماء الدين المجاهدين او كما تسمي نفسها بالفارسية “جامعه روحانيت مبارز”.ويركز هذا التيار عموما على مبادئ الثورة الاسلامية و يرى ان الحل الوحيد لتطور البلد هو الثبات على تلك المبادئ .
 
التيار المبدئي يضم عدة احزاب و جمعيات من اهمها :حزب المؤتلفه الاسلامي ..كما يضم التيار المبدئي جبهة پايداري انقلاب اسلامي او جبهة ثبات الثورة الإسلامية .
 
رغم أنه كان هناك حديث عن الإصلاحيين والمبدئيين منذ السنوات الاولي بعد انتصار الثورة الاسلامية ولكن بروز التيارين الاصلاحي و المبدئي وتحديد حدود هاتين الجبهتين بشكل واضح يعود الي الانتخابات الرئاسية الايرانية في دورتها السابعة التي فاز فيها محمد خاتمي .
 
التيار الاصلاحي الذي هو أحد الفصيلين السياسيين الرئيسيين للبلاد تشكل غالبية اعضاءه من ما يعرفون بالطلاب السالكين على نهج الامام ..
يمكن البحث عن القاعدة الفكرية للتيار الاصلاحي في “مجمع روحانيون مبارز”.
و يعتقد بان السبيل الأمثل لتحقيق التطور في البلاد هوالاصلاح المستمر والتجدد
 
التيار الاصلاحي كالتيار المبدئي يضم عدة احزاب و جمعيات من اهمها :”جبهة مشاركة ايران الاسلامية وحزب اعتماد الوطني “.
 
وبين المبدئيين و الاصلاحيين و ليس بعيدا عنهما برز التيار الثالث الذي يحمل “شعار الاعتدال” ، كان يعرف هذا المفهوم في صفوف مقربي المرحوم آية الله أكبر هاشمي رفسنجاني بحزب الاعتدال و التنمية ولكن بعد فوز الرئيس حسن روحاني عام 2013 دخل هذا التيار الي المعترك السياس في ايران تحت عنوان الاعتدال .
 
معظم الشخصيات البارزة في هذا التيار ، هو المحروم آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني و حجة الاسلام حسن روحاني.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طهران – الحكم على محمد علي نجفي وزير التربية الإيراني السابق ورئيس بلدية طهران السابق بالاعدام لقتله زوجته الثانية

طهران –  وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: